بينها الكيوي... أطعمة غير متوقعة تخلصك من الإمساك

الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)
الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)
TT

بينها الكيوي... أطعمة غير متوقعة تخلصك من الإمساك

الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)
الكيوي من العلاجات المفيدة للإمساك (بكسلز)

عندما يتعلّق الأمر بالإمساك المزمن، قد لا يخطر ببال البعض أن الكيوي أو خبز الجاودار أو حتى الماء الغني بالمعادن يمكن أن تكون من العلاجات المفيدة. لكن التوجيهات الغذائية الجديدة من خبراء التغذية توصي بهذه الأطعمة، إلى جانب بعض المكملات، لتحسين حالة الإمساك المزمن.

ووفق تقرير لموقع «أفريداي هيلث»، فإن فريق البحث الذي قاد هذه التوجيهات، التي نشرتها الجمعية البريطانية لاختصاصيي التغذية، وصفها بأنها «أول توجيهات غذائية شاملة تستند إلى الأدلة لإدارة الإمساك».

وقالت مؤلفة الدراسة الرئيسية، الدكتورة إيريني ديميدي، اختصاصية تغذية وباحثة في الملكية كوليدج لندن: «الإرشادات الطبية السابقة قدمت توصيات غذائية محدودة، وغالباً ما كانت قديمة».

ومن خلال ما تصفه ديميدي وفريقها كـ«تقييم شامل للأبحاث القائمة»، تقدّم هذه التوجيهات توصيات غذائية «ثبتت فاعليتها في حالات الإمساك المزمن، مع خيارات عملية وواضحة وفعالة لمن يعانون الإمساك المزمن».

ومن المفاجئ أن الدليل لم يجد أدلة قوية تدعم الحمية عالية الألياف بشكل عام، وهي النصيحة التي يشيع أن الأطباء يقدمونها للتخفيف من الإمساك.

ووافقت الدكتورة ليزا مالتر، مديرة برنامج أمراض الأمعاء الالتهابية في مستشفى بلفيو في نيويورك، على أن هذه التوصيات «غامضة إلى حد كبير»، لكنها أشارت إلى أن معظم الأميركيين لا يحصلون على كم كافٍ من الألياف، الأمر الذي له فوائد صحية شاملة إضافة إلى تأثيره على الإمساك.

التوجيهات الغذائية: 59 علاجاً معتمداً على الأدلة

التوجيهات الجديدة، التي نُشرت بالاشتراك في مجلة Journal of Human Nutrition & Dietetics وNeurogastroenterology & Motility، تستند إلى 4 مراجعات منهجية وتحليلات تراكمية (ميتا ‑ تحليلات) لنتائج تجارب عشوائية مضبوطة لتدخلات غذائية في حالات الإمساك المزمن.

ويُعدّ التصميم العشوائي المضبوط من أقوى الأساليب البحثية، لأنه يساعد في الربط بين التدخّل والنتيجة بشكل موثوق.

وضمّ فريق البحث، المكوّن من اختصاصيي تغذية، وأطباء الجهاز الهضمي، وعلماء فسيولوجيا الأمعاء، وطبيب عام، في الإجمال 59 تدخلاً غذائياً لتخفيف الإمساك، من بينها:

-الكيوي: تناول 2 إلى 3 حبات يومياً (مع القشر أو من دونه) على مدى لا يقل عن أربعة أسابيع قد يُحسن من تكرار التبرز.

-خبز الجاودار: 6 إلى 8 شرائح يوميّاً قد تحسّن من التبرز، رغم أن بعض الأشخاص قد يجدون هذا صعب التطبيق.

-ماء غني بالمعادن: بين 0.5 و1.5 لتر يومياً كجزء من خطة شاملة لمعالجة الإمساك.

-مكملات أكسيد المغنيسيوم: وُجِد أنها تقلل الانتفاخ والانزعاج البطني لدى الأشخاص المُصابين بالإمساك، بجرعة تتراوح بين 0.5 و1.5 غرام يومياً.

-مكملات الألياف: مثل السيليوم، بجرعة لا تقل عن 10 غرامات يومياً لزيادة كتلة البراز.

-البروبيوتيك: بعض السلالات مثل Bifidobacterium lactis وBacillus coagulans UIS2 قد تُساعد بعض الحالات، لكن الأدلة ليست قوية بما يكفي للتوصية بسلالة محددة.

ما هو الإمساك المزمن وكيف يُعالج؟

يُعرف الإمساك بانخفاض عدد مرات التبرز (عادة أقل من 3 مرات أسبوعياً)، أو بذل جهد كبير عند التبرز، أو براز صلب صغير، أو الشعور بأن الأمعاء لم تفرغ بالكامل. إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من 3 أشهر، تُصنّف الحالة بأنها إمساك مزمن.

وقد يُصيب الإمساك المزمن نحو 20 في المائة من الأميركيين، وعلاجه التقليدي يشمل الملينات، ومرطّبات البراز، وتحاميل الماء، أو عوامات مثل السيليوم. وللوقاية، يُنصح عادة بزيادة تناول السوائل، والنشاط البدني، واتباع نظام غني بالألياف.

وأكدت مالتر أن الأشخاص الذين يعانون الإمساك المزمن قد يتمكنون في كثير من الحالات من التحكم في أعراضهم من خلال تغيير النظام الغذائي دون الاعتماد الكلي على الأدوية.

استخدام المكملات بأمان

من الضروري استشارة فريق الرعاية الصحية قبل بدء أي مكمل جديد للتأكد من سلامته وعدم تفاعله مع الأدوية الأخرى. وأشارت مالتر إلى أن:

مَن يتناول أطعمة أو مكملات غنية بالألياف يجب أن يشرب كمية كافية من الماء لتفادي التقلصات والغازات.

من يبتدئ المكملات يجب أن يبدأ بجرعة صغيرة ويزيدها تدريجياً، مع زيادة السوائل بالتزامن.

المكملات التي تحتوي على المغنيسيوم قد ترفع مستويات المعادن في الدم، ما قد يكون خطيراً لمن يعانون أمراض الكلى أو يتناولون أدوية معينة.

من الأفضل التعاون مع اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي واختصاصي تغذية للوصول إلى أسباب الإمساك واستخدام الغذاء للمساعدة في علاجه والوقاية منه.


مقالات ذات صلة

8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

صحتك رجل مسن يشارك في نشاط رياضي في ميلانو بإيطاليا (رويترز)

8 عادات يومية قد تساعدك على العيش حتى 100 عام

لا يعتمد التمتع بحياة طويلة وصحية على الجينات وحدها، بل تلعب العادات اليومية دوراً محورياً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الملح السلتي يتكوّن بشكل أساسي من كلوريد الصوديوم (بيكسلز)

الملح السلتي: ما هو؟ وما الذي يميّزه؟

تتوافر اليوم في الأسواق أنواع عديدة من الملح، تختلف في مصدرها وطريقة تصنيعها ودرجة معالجتها. فهناك ملح الطعام التقليدي، وملح الكوشر المستخدم بكثرة في الطهي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اختبار نسبة السكر في الدم لمريض بالسكري (رويترز)

استخدام أدوية «جي إل بي-1» لمرض السكري قد يؤثر على الشم والتذوق

أظهر تحليل لسجلات صحية أن استخدام مرضى داء السكري لأدوية «جي إل بي-1» لوقت طويل يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطرابات في حاستي الشم والتذوق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المانغو تُعد من أكثر الفواكه احتواءً على السكر (بيكسلز)

ما الفواكه الأكثر احتواءً على السكر؟

تُعد الفواكه جزءاً أساسياً من النظام الغذائي الصحي، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن وألياف تعزز صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة: عقاقير الستيرويد يمكنها تخفيف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان

أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)
أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)
TT

دراسة: عقاقير الستيرويد يمكنها تخفيف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان

أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)
أظهرت ‌تجربة أن استخدام الديكساميثازون يمكن أن يخفف الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان عند البدء في تناول المورفين لأول مرة (بيكسلز)

أظهرت ‌تجربة محدودة أن استخدام نوع شائع من الستيرويد يمكن أن يخفف الغثيان والقيء اللذين ​يشعر بهما مرضى السرطان في الأيام الأولى من تناول المورفين لأول مرة لتخفيف الألم.

وخلال الدراسة، تم اختيار 150 مريضاً بالغاً مصاباً بالسرطان بدأوا في تناول المورفين على نحو عشوائي لإعطائهم عقار ديكساميثازون عن طريق الفم قبل 6 ساعات ‌من العلاج ‌أو الرعاية العادية من دون ‌الوقاية من الغثيان ​والقيء.

وخلصت الدراسة إلى أن المجموعة التي تناولت الديكساميثازون كان متوسط معدلات الغثيان لديها أقل بشكل ملحوظ، ونوبات القيء انخفضت بدرجة كبيرة خلال الأيام الثلاثة التالية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وستعرض الدراسة، هذا الأسبوع، خلال اجتماع للجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في سنغافورة. ولم يكن ‌المرضى الذين تلقوا ‌الديكساميثازون بحاجة إلا لعدد ​أقل من الأدوية ‌الإضافية للسيطرة على هذه الأعراض خلال ‌الأيام القليلة الأولى.

وأظهرت الدراسة أن الفروق بين المجموعتين اختفت بحلول اليوم الخامس مع تأقلم أجسام المرضى مع المورفين.

وقالت معدة الدراسة الطبيبة ‌سوهانا سولفيكر من معهد الهند للعلوم الطبية في نيودلهي، في بيان، إن الألم هو أحد أصعب الأعراض التي يواجهها مرضى السرطان في المراحل المتقدمة، وغالباً ما تكون الأدوية القوية مثل المورفين ضرورية للمساعدة على تخفيف شدة الألم.

وذكرت سولفيكر أن الديكساميثازون دواء شائع الاستخدام بالفعل لعلاج الغثيان المرتبط بالعلاج الكيميائي. وأضافت أنه «دواء رخيص ومتوفر على نطاق واسع ومعروف للأطباء في العديد ​من المستشفيات والدول، ​وآثاره الجانبية قليلة نسبياً عند استخدامه لفترة قصيرة».


اكتشاف جديد حول الالتهاب الرئوي قد يحسن علاج الحالات الحادة

أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)
أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)
TT

اكتشاف جديد حول الالتهاب الرئوي قد يحسن علاج الحالات الحادة

أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)
أظهرت دراسة حديثة أن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة (بيكسلز)

يقول باحثون إن الالتهاب ‌الرئوي الحاد له 3 أنماط متميزة ذات استجابات بيولوجية متفاوتة، في اكتشاف يسهم في تفسير سبب تعافي بعض المرضى بسرعة، ووفاة ​آخرين بسبب العدوى الرئوية.

وقال الدكتور مارك جيفري رئيس فريق البحث من جامعة كامبريدج، في بيان، إن المرضى، وعددهم 95، في وحدة العناية المركزة الذين شملتهم الدراسة بدوا، ظاهرياً، مصابين بالدرجة نفسها من المرض، لكن نتائج حالتهم كانت شديدة الاختلاف.

وأضاف، وفقاً لوكالة «رويترز»: «لم تتضح الاختلافات إلا عندما تعمقنا في التحليل، ودرسنا أنماط الالتهاب».

وكان نحو نصف المرضى يعانون في الأساس ‌من تثبيط الجهاز المناعي، ‌وتلف كبير في بطانة الرئتين، ​ونزيف ‌في الحويصلات ​الهوائية الدقيقة في الرئتين.

وأفاد الباحثون في دورية «نيتشر كوميونيكيشنز» العلمية بعدم ظهور علامات التهاب كثيرة على هؤلاء المرضى، وهو ما قد يفسر سبب فشل الأدوية المضادة للالتهابات أو حتى تسببها في أضرار في بعض الحالات.

أما ربع المرضى، الذين ظلوا في حالة حرجة لفترات أطول، وأمضوا أطول وقت على جهاز التنفس الصناعي، فقد عانوا من التهاب حاد ومستمر مع ‌تدفق كبير للخلايا المناعية ‌غير المكتملة في الرئتين. وقال الباحثون إن ​هؤلاء هم الذين يحتمل ‌بدرجة أكبر أن يستجيببوا للعلاجات المضادة للالتهابات.

وأخيراً، اتسم ربع ‌الحالات تقريباً باستجابة مناعية متوازنة، وإصلاح نشط للضرر الذي يلحق بالرئتين. ويُرجح تعافي هؤلاء المرضى بوتيرة أسرع وقضاء أقصر فترة على جهاز التنفس الصناعي على الرغم من أنهم بدوا في البداية في ‌حالة مرضية مماثلة للآخرين.

وقال جيفري: «يسهم هذا في تفسير سبب فشل العلاجات (المناسبة للجميع)، بما في ذلك بعض الأدوية المعدلة للمناعة، في كثير من الأحيان في التجارب السريرية».

وقال الدكتور آندرو كونواي موريس من جامعة كامبريدج، وهو المُعد الرئيسي للدراسة، إن عدم النظر إلى الجوانب البيولوجية الكامنة وراء المرض ينطوي على خطر إغفال معلومات مهمة.

وأضاف موريس: «بدلاً من التساؤل: (هل يعاني هذا المريض من الالتهاب الرئوي؟)، ينبغي أن نتساءل (ما نمط الالتهاب في رئتي هذا المريض؟)».

وأضاف الدكتور فيلاس نافابوركار الذي شارك في إعداد الدراسة من مستشفى أدينبروك في كامبريدج: «إذا عرفنا نمط الالتهاب الرئوي الذي يعاني منه ​الفرد، فإنه يمكننا تكييف علاجه ​بصورة أدق؛ ما يعزز الاستجابة المناعية لدى البعض، في حين يهدئ الالتهاب الضار لدى الآخرين».


كبسولة تبقى في المعدة يومين لتحسين علاج القرحة

العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)
العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)
TT

كبسولة تبقى في المعدة يومين لتحسين علاج القرحة

العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)
العلم يقترب من موضع الألم (جامعة ترومسو)

طوَّر باحثون في جامعة ترومسو النرويجية كبسولة دوائية مبتكرة قادرة على البقاء داخل المعدة لمدّة تصل إلى 48 ساعة، ممّا يتيح توصيل المضادات الحيوية مباشرة إلى البكتيريا المسبِّبة لقرحة المعدة.

وأوضحوا أنّ هذه الكبسولة قد تُسهم في تحسين فاعلية العلاج والحد من الآثار الجانبية المرتبطة بالاستخدام المكثف للمضادات الحيوية. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «تقنيات وتطبيقات بوليمرات الكربوهيدرات».

وتُعد قرحة المعدة جروحاً أو تقرحات تتكوَّن في البطانة الداخلية للمعدة، نتيجة تآكل الطبقة الواقية التي تحميها من الأحماض الهاضمة. وتُعد بكتيريا الملوية البوابية السبب الأكثر شيوعاً للإصابة بها، إلى جانب الإفراط في استخدام بعض المسكنات المضادة للالتهاب. وقد تُسبّب القرحة عوارضَ مثل آلام المعدة وحرقتها، والغثيان، والانتفاخ، في حين قد تؤدّي في الحالات المتقدّمة إلى نزيف أو مضاعفات خطيرة تستدعي تدخّلاً طبياً عاجلاً.

وأشار الباحثون إلى أن بكتيريا الملوية البوابية تصيب ما بين 50 و100 في المائة من السكان في الدول التي تعاني ضعفاً في الوصول إلى المياه النظيفة، وتُعدّ أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بقرحة المعدة، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة.

ورغم توافر علاجات فعّالة للقضاء على هذه البكتيريا، فإنها تعتمد عادة على تناول أنواع عدّة من المضادات الحيوية بجرعات مرتفعة ولمدّة تمتدّ أسبوعاً أو أكثر، وهو ما قد يؤدّي إلى آثار جانبية ملحوظة، واضطراب في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، فضلاً عن زيادة خطر تطور مقاومة المضادات الحيوية.

وشرح الباحثون آلية عمل النظام الجديد الذي يعتمد على دمج بوليمر طبيعي مستخلص من الطحالب مع بوليمر صناعي، ثم تحميل الخليط بالمضاد الحيوي «سيبروفلوكساسين» وطيّه داخل كبسولة صغيرة يسهل ابتلاعها.

وبمجرّد وصول الكبسولة إلى المعدة، تذوب قشرتها الخارجية بفعل الأحماض، فيما تنبسط المادة البوليمرية لتتحول إلى غشاء كبير الحجم لا يستطيع المرور عبر الفتحة الضيّقة المؤدّية إلى الأمعاء، ممّا يسمح ببقائه داخل المعدة مدّة طويلة وإطلاق المضاد الحيوي تدريجياً مباشرة في موضع العدوى.

وقال الباحثون: «تُمكّن هذه الخاصية الأغشية من البقاء داخل المعدة مدّة طويلة، ممّا يسمح بإطلاق المضادات الحيوية مباشرة في موضع الإصابة».

وأضافوا أن «الأغشية المطوَّرة قادرة على تحمّل قوى الانقباض والضغط داخل المعدة لمدّة لا تقلّ على 48 ساعة، مما يجعلها أكثر كفاءة في توصيل الدواء مقارنة بالأقراص التقليدية التي تغادر المعدة والأمعاء خلال ساعات قليلة».

وعن عامل الأمان، أكد الباحثون أنّ السلامة كانت محوراً رئيسياً في الدراسة. وأظهرت الاختبارات التي أُجريت على خلايا بشرية أنّ الأغشية الهلامية الجديدة تتمتّع بدرجة عالية من الأمان، إذ تجاوزت نسبة بقاء الخلايا على قيد الحياة 90 في المائة عند تعريضها لتركيزات مختلفة من المادة.

ووفق الفريق، تُمثّل هذه التقنية نهجاً واعداً لعلاج عدوى البكتيريا المسبِّبة لقرحة المعدة؛ إذ تتيح توصيل المضادات الحيوية موضعياً داخل المعدة وعلى مدى زمني أطول، بدلاً من تعريض الجسم بأكمله لكميات كبيرة من الأدوية.