سيتولى دافيد أوبير تدريب أونيون سان جيلواز البلجيكي خلفاً لسيباستيان بوكونيولي المنتقل إلى موناكو الفرنسي، حسب ما أعلن، الاثنين، بطل الدوري المحلي لكرة القدم الموسم الماضي.
وترك هوبير (37 عاماً) منصبه مدرباً لفريق لوفان من الدرجة الأولى البلجيكية، وأشرف بالفعل، الاثنين، على أول حصة تدريبية مع ناديه الجديد.
أما مباراته الرسمية الأولى، فستكون في 21 من الشهر الحالي ضد إنتر الإيطالي في دوري أبطال أوروبا.
وسبق لأوبير الدولي البلجيكي السابق (مباراتان دوليتان)، الإشراف على تدريب أندرلخت من أكتوبر (تشرين الأول) 2024 إلى مارس (آذار) 2025 قبل إقالته من إدارة النادي.
بدأ أونيون مشواره في دوري أبطال أوروبا بالفوز على أيندهوفن الهولندي 3 - 1 قبل أن يخسر على أرضه أمام نيوكاسل الإنجليزي 0 - 4.
ويتصدر سان جيلواز الدوري البلجيكي في الوقت الحالي.
أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم، أن الإسباني أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ يتطلع إلى العودة.
لاعبو كوريا الجنوبية يقاطعون الإعلام إثر تصريحات عن خدمة سون العسكريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5284963-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9
سون هيونغ-مين في تدريبات كوريا الجنوبية بغوادالاخارا (أ.ف.ب)
غوادالاخارا :«الشرق الأوسط»
TT
غوادالاخارا :«الشرق الأوسط»
TT
لاعبو كوريا الجنوبية يقاطعون الإعلام إثر تصريحات عن خدمة سون العسكرية
سون هيونغ-مين في تدريبات كوريا الجنوبية بغوادالاخارا (أ.ف.ب)
امتنع لاعبو منتخب كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي خلال منافسات كأس العالم، بعد تقارير أفادت بقيام عدد من الصحافيين بالسخرية من قضية الخدمة العسكرية الخاصة بقائد الفريق سون هيونغ-مين.
وذكرت التقارير أن صحافيين التُقطت أحاديثهم عبر ميكروفون مفتوح، وهم يسخرون من فترة الخدمة العسكرية لسون، البالغ من العمر 33 عاماً، وذلك في أثناء تدريبه بشكل منفصل عن بقية اللاعبين.
وتعد الخدمة العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، إذ يُلزم جميع الرجال الأصحاء بأداء نحو 21 شهراً من الخدمة في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية للبلاد في مواجهة كوريا الشمالية.
في المقابل، تُمنح إعفاءات للرياضيين الذين يحققون إنجازات بارزة، مثل الفوز بالألعاب الآسيوية أو حصد ميداليات أولمبية، وهو ما استفاد منه سون وزملاؤه بعد تتويجهم بذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018.
وقال الاتحاد الكوري لكرة القدم في بيان: «يعرب الاتحاد عن أسفه للتصريحات غير اللائقة الصادرة عن بعض ممثلي وسائل الإعلام خلال تدريبات المنتخب في المعسكر بغوادالاخارا». وأضاف: «انطلاقاً من مسؤوليتهم في تمثيل البلاد على الساحة العالمية، يبذل لاعبو المنتخب أقصى جهودهم لإسعاد الجماهير وتلبية تطلعاتها، إلا أن تسرب هذه الأحاديث غير اللائقة تَسَبَّبَ في صدمة وخيبة أمل كبيرتين داخل الفريق».
ودعا الاتحاد وسائل الإعلام إلى إبداء «قدر أكبر من الاحترام والمسؤولية» في التعامل مع المنتخب، مؤكداً أنه سيواصل العمل على حماية اللاعبين، وتوفير بيئة إعلامية صحية. ولم يصدر أي تعليق من المسؤولين الإعلاميين في المنتخب الكوري الجنوبي على تلك التقارير، لكن الفريق سيبقى ملزماً بالوفاء بالالتزامات الإعلامية التي يفرضها الاتحاد الدولي (الفيفا).
وكان سون قد أدى تدريباً عسكرياً أساسياً لمدة 3 أسابيع في كوريا الجنوبية، شمل تدريبات شاقة مثل التعرض للغاز المسيل للدموع، والتدريب بالذخيرة الحية والمسيرات الطويلة، وذلك في عام 2020 خلال فترة توقف الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب جائحة «كورونا».
الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي: تجديد عقد توخيل يبعد التشتيتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5284962-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%AA
المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل (أ.ف.ب)
كانساس سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
كانساس سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي: تجديد عقد توخيل يبعد التشتيت
المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل (أ.ف.ب)
قال مارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إنه يشعر بأن تجديد عقد المدرب الألماني توماس توخيل مع المنتخب سيبعد أي عوامل تشتيت، وسيمنحه الشعور بالتحكم في حال تعثر المنتخب الإنجليزي في كأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المدرب الألماني سيخوض أولى مبارياته في بطولة رسمية مع المنتخب الإنجليزي، وذلك بعد 20 شهراً من تعيينه خلفاً للسير غاريث ساوثغيت، وبعقد يمتد حتى نهاية هذا الصيف.
لكن مشوار المنتخب الإنجليزي في التصفيات الذي كان مثالياً، دفع الاتحاد الإنجليزي إلى تمديد عقد توخيل في فبراير (شباط) الماضي، حيث وافق المدرب الألماني على قيادة الفريق في بطولة أمم أوروبا 2028 التي ستقام على أرضه.
وفشلت محاولة سابقة لتمديد عقد المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، المدير الفني السابق لإنجلترا، قبل انطلاق كأس العالم 2010، لكن بولينغهام أبدى ثقته في تحقيق التوازن المطلوب وسط احتمال أن يجذب مدرب تشيلسي السابق عروضاً أخرى.
وبسؤاله حول ارتباط توخيل بالانتقال لتدريب فرق أخرى، وكونه عاملاً حاسماً في القرار، قال بولينغهام: «بدأنا التحدث إليه قبل أن تبدأ دوامة تغيير المدربين، لذلك لم يكن ذلك العامل المؤثر». وأضاف: «أعتقد أنه مدرب من الطراز الرفيع وسيكون مطلوباً بشدة أليس كذلك؟ ولدينا شخص نرى أنه يقدم عملاً ممتازاً، وسيكون مطلوباً ولا يمكنك أن تتوقع من أي شخص القول، حسناً سأرى ما سيحدث ثم أقرر».
وأوضح: «أعتقدنا أننا بمقدورنا تجديد عقده لعامين آخرين. إنها بطولة على أرضنا وهي مهمة للغاية».
وتابع بولينغهام: «البطولات التي تقام على أرضك دائماً تكون كبيرة وفيها ضغط شديد، وأنت تحتاج إلى شخص يقوم بالعمل بالشكل الصحيح».
نقطة هزّت المجموعة الثامنة... السعودية تربك حسابات إسبانيا وأوروغوايhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5284961-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%87%D8%B2%D9%91%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%83-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A
نقطة هزّت المجموعة الثامنة... السعودية تربك حسابات إسبانيا وأوروغواي
عبد الإله العمري لحظة التسجيل في الشباك الأوروغويانية (د.ب.أ)
لم يكن التعادل السعودي مع أوروغواي في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026 مجرد نقطة أضيفت إلى رصيد «الأخضر»، بل نتيجة بدّلت المشهد الكامل للمجموعة الثامنة، وفرضت واقعاً جديداً على الحسابات التي سبقت البطولة، بعدما خرج المنتخب السعودي بتعادل ثمين 1 - 1 أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية، في ليلة تحولت خلالها الأنظار من نجوم أوروغواي إلى الحارس السعودي محمد العويس الذي خطف الأضواء محلياً وعالمياً.
وقبل ساعات من مواجهة ميامي، كانت معظم التوقعات تصب في مصلحة المنتخب الأوروغواياني بقيادة المدرب المخضرم مارسيلو بيلسا، خصوصاً مع الفوارق الكبيرة في الخبرة والتصنيف الدولي وسجل المشاركات المونديالية. لكن المنتخب السعودي بقيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس نجح في قلب المشهد وفرض نفسه طرفاً حقيقياً في معادلة التأهل.
الأكثر أهمية أن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، التي شهدت تعادل إسبانيا بطلة أوروبا مع كاب فيردي سلبياً، جعلت المنتخبات الأربعة تتساوى برصيد نقطة واحدة، لتتحول المجموعة بالكامل إلى سباق مفتوح بعدما كانت التوقعات تمنح الأفضلية المسبقة لإسبانيا وأوروغواي.
العمري يحتفل أمام الجماهير السعودية في ملعب ميامي (أ.ب)
وفي الوقت الذي خرج فيه كثيرون للحديث عن بطولات فردية داخل المباراة، فإن ما قدمه المنتخب السعودي كان في الأساس نجاحاً تكتيكياً مهماً لدونيس الذي تولى المهمة قبل فترة قصيرة نسبياً ولم يحصل على الوقت الكافي لبناء مشروعه الفني بصورة كاملة.
وخلال الشوط الأول بدا المنتخب السعودي أكثر تنظيماً وانضباطاً مما توقعه كثيرون. أغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب الأوروغوايانية، ونجح في تقليص تأثير فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي، كما حدّ من خطورة داروين نونيز لفترات طويلة.
وقال دونيس بعد المباراة إن فريقه تمكن من إدارة اللعب بصورة جيدة خلال الشوط الأول ولم يسمح للمنافس بصناعة فرص خطيرة، مؤكداً أن المنتخب السعودي امتلك الأدوات التي مكنته من فرض شخصيته على أجزاء كبيرة من اللقاء.
مشجعو أوروغواي لم يصدقوا التعادل مع الأخضر (أ.ب)
وجاءت المكافأة قبل نهاية الشوط الأول عندما استغل عبد الإله العمري ارتباك الحارس فرناندو موسليرا بعد كرة ثابتة، ليضع المنتخب السعودي في المقدمة ويكتب اسمه في سجلات البطولة.
ولم يكن الهدف عادياً من الناحية التاريخية أيضاً، إذ أصبح العمري أول لاعب عربي يسجل هدفاً في شباك منتخب أوروغواي عبر تاريخ مشاركات المنتخب اللاتيني في كأس العالم.
فالأوروغواي التي واجهت السعودية ومصر في نسخة 2018 خرجت بشباك نظيفة في المباراتين، قبل أن يأتي العمري ويكسر هذا الحاجز التاريخي في مونديال 2026.
ومع بداية الشوط الثاني تغيرت ملامح اللقاء بصورة كبيرة.
دفع بيلسا بخطوطه إلى الأمام، وبدأ المنتخب الأوروغواياني يمارس ضغطاً متواصلاً على المرمى السعودي، حتى بدا وكأن المباراة تُلعب بالكامل داخل نصف ملعب الأخضر.
وتحولت المواجهة إلى اختبار صعب للخط الخلفي السعودي بقيادة حسان تمبكتي وعبد الإله العمري، لكن الاسم الذي تصدر المشهد كان دون منازع محمد العويس.
الحارس السعودي المخضرم قدم واحدة من أفضل مبارياته الدولية خلال السنوات الأخيرة، وتصدى لتسع محاولات خطيرة، وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى في البطولة حتى الآن.
ورغم أن ماكسيميليانو أراوخو نجح في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة الثمانين بعد كرة ارتدت من العويس، فإن ذلك لم يحجب حجم التأثير الذي صنعه الحارس السعودي طوال اللقاء.
العويس أبقى المنتخب السعودي داخل المباراة في أكثر من مناسبة، وأحبط فرصاً محققة أمام نونيز وأوغارتي وفالفيردي، كما تصدى لمحاولات متتالية خلال الدقائق الأخيرة وسط ضغط أوروغواياني هائل بلغ 29 محاولة على المرمى.
عبد الإله العمري يحتفل بهدف مع لاعبي السعودية (أ.ب)
وبينما منحت اللجنة المنظمة جائزة أفضل لاعب في المباراة إلى فالفيردي، تفجرت موجة واسعة من الجدل بين المتابعين ووسائل الإعلام العالمية التي رأت أن العويس كان الأحق بالجائزة.
فبحسب تقييمات الإحصاءات الفنية، حصل العويس على 7.6 درجة متساوياً مع عبد الإله العمري، في حين نال فالفيردي تقييماً أقل بلغ 6.4.
لكن الأهم من الأرقام كان الانطباع الذي تركه الحارس السعودي لدى الصحافة العالمية.
شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية وصفته بـ«البطل»، مؤكدة أن السعودية خرجت بنقطة ثمينة بفضله، أما شبكة «فوكس سبورتس» الأميركية فاختارت لقب «الجدار»، بعدما وقف سداً منيعاً أمام الهجمات الأوروغوايانية المتواصلة، في المقابل، استعادت صحيفة «ماركا» الإسبانية لقب «جلاد ميسي» الذي ارتبط بالعويس منذ الانتصار التاريخي على الأرجنتين في مونديال 2022، مؤكدة أن الحارس السعودي عاد مجدداً إلى المسرح العالمي ليحرم هذه المرة فالفيردي ورفاقه من الفوز.
كما أشادت صحف بريطانية عدة، بينها «الغارديان» و«ذا تايمز»، بالأداء الذي قدمه الحارس السعودي، عادّةً أن المنتخب السعودي كان قريباً للغاية من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى.
حتى فالفيردي نفسه اعترف بعد المباراة بأن منتخب بلاده كان قريباً من الفوز لولا التألق الاستثنائي للعويس، واصفاً إياه بأنه حارس قوي بصورة لا تصدق.
ولم يكن الإشادة بالعويس مجرد احتفاء فردي، بل تعد انعكاساً للصورة التي ظهر بها المنتخب السعودي ككل.
فبعد سنوات ارتبطت فيها نتائج الأخضر بالتقلبات الكبيرة، بدا الفريق أكثر انضباطاً وقدرة على التعامل مع الضغوط أمام منافس من الصف الأول عالمياً.
وقال دونيس إن التعادل أمام منتخب بحجم أوروغواي يمثل إنجازاً جيداً، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العمل لا يزال في بدايته وأنه ما زال يحاول التعرف بصورة أعمق على قدرات لاعبيه بسبب ضيق الوقت.
حسرة التعادل كانت حاضرة على لاعبي المنتخبين (أ.ف.ب)
وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب افتقد الثقة الكافية للاحتفاظ بالكرة في الشوط الثاني وتغيير إيقاع اللعب، وهو ما سمح لأوروغواي بفرض ضغطها المستمر.
لكن دونيس بدا مقتنعاً بأن النتيجة تمنح فريقه فرصة حقيقية للمنافسة، مؤكداً أن المباراة المقبلة أمام إسبانيا قد تكون مفتاح التأهل إلى الدور التالي.
ومن اللافت أن المدرب السعودي لم يخف دهشته من نتيجة المباراة الأخرى بين إسبانيا وكاب فيردي، عادّاً أن تعادل المنتخب الأوروبي كشف عن قوة المنافسة داخل المجموعة.
وبالفعل، فإن أكثر ما خرجت به السعودية من الجولة الأولى لا يتعلق بالنقطة نفسها، بل بالشعور العام الذي تولد داخل المجموعة.
فإسبانيا التي دخلت البطولة بصفتها بطلة أوروبا فشلت في هز شباك كاب فيردي خلال تسعين دقيقة كاملة، بينما احتاجت أوروغواي إلى ضغط هائل و29 محاولة من أجل تفادي الخسارة أمام السعودية.
وهذا يعني أن المجموعة التي كانت تبدو محسومة نظرياً أصبحت مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة السعودية وإسبانيا في أتلانتا، وهي المباراة التي يراها كثيرون مفترق طرق حقيقياً في مشوار المنتخبين.
فالمنتخب الإسباني يدخل اللقاء تحت ضغط استعادة صورته بعد التعادل المخيب أمام كاب فيردي، فيما يخوض المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد نتيجة أعادت إليه الثقة وأكدت قدرته على مقارعة الكبار.
وقال حسان تمبكتي إن نقطة التعادل لا ترضي طموحات اللاعبين بالكامل، لأن الهدف منذ البداية كان تحقيق الفوز، لكنه أكد أن المنتخب سيقاتل أمام إسبانيا مهما كانت صعوبة المهمة.
أما نواف بوشل فشدد على أن التركيز بات موجهاً بالكامل نحو المباراة المقبلة، عاداً أن بقاء المنتخبات الأربعة على الرصيد نفسه يمنح الجميع فرصة متساوية للاستمرار في سباق التأهل.
وبينما كانت الجماهير السعودية تحتفل بنقطة ثمينة أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية، كان هناك شعور واضح بأن ما تحقق في ميامي يتجاوز حدود النتيجة نفسها.
فالمنتخب السعودي لم يحصد نقطة فقط، بل نجح في تغيير السردية المبكرة للمجموعة، وأعاد رسم ملامح المنافسة من جديد، فيما فرض محمد العويس نفسه نجماً عالمياً للجولة الأولى، جامعاً بين ألقاب «البطل» و«الجدار» و«جلاد ميسي».
وفي بطولة كثيراً ما تصنع فيها التفاصيل الصغيرة الفارق بين الخروج المبكر وصناعة التاريخ، تبدو السعودية بعد ليلة ميامي وكأنها ربحت أكثر من مجرد تعادل، وربما تكون قد وضعت أول حجر في طريق قد يقودها إلى أحد أبرز إنجازاتها المونديالية منذ ملحمة الولايات المتحدة عام 1994.