«جواهر العالم»... المعرض الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية

افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية
افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية
TT

«جواهر العالم»... المعرض الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية

افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية
افتتاح معرض «جواهر العالم» الأبرز للساعات والمجوهرات في السعودية

افتُتح معرض «جواهر العالم» بالرياض في السعودية بحضور الأمير محمد بن نهار بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، خلال حفل استقبال خاص، حضره كبار الشخصيات، وروّاد الصناعة، ونخبة من الضيوف الدوليّين، ويُقام معرض الساعات والمجوهرات الرائد في فندق «فورسيزونز»، حيث تُعرض إبداعات مبهرة لأكثر من 100 علامة تجارية من كل أنحاء العالم. على مدار خمسة أيام، يُقدّم الحدث المتألّق -وهو الأكبر حتى الآن- تجربة تسوّق تفاعلية وفرصة فريدة للوصول إلى علامات تجارية ومجموعات جديدة لم تُطرح سابقاً في المملكة، مستقبِلاً زوّاره حتى 7 أكتوبر (تشرين الأول).

ويشارك في فعاليّة الرياض عدد من الأسماء المرموقة في عالم الجواهر، من بينهم صائغ المجوهرات الأسطوري David Morris في شارع بوند بلندن. تطرح الدار مجموعة من الابتكارات، أبرزها عقد التشوكر (Mosaico) المصنوع من الزمرّد الكولومبي زنة 15 قيراطاً، وأحجار الزمرّد 31.75 قيراط بقطع زمردي ومربّع، و72.27 قيراط من الماس الأبيض الدائري، والبيضاوي، والباغيت، والمربّع؛ وسوار «Starburst» المرصّع بياقوت أزرق زنة 58.88 قيراط، وتورمالين بارايبا زنة 52.12 قيراط، و16.68 قيراط من الماس الأبيض؛ وقلادة «Coralline» الرائعة المرصّعة بلؤلؤ محارة زنة 151.62 قيراط، و41.28 قيراط من الماس، وتورمالين بارايبا زنة 16.97 قيراط، و7.24 قيراط من الياقوت الوردي، بالإضافة إلى أقراط متطابقة.

وتعرض دار «Moussaief»، إحدى أرقى دور المجوهرات الفاخرة وأكثرها تميّزاً في العالم، مجموعة من روائعها. تشمل أبرز القطع عقداً من الماس زنة 62.61 قيراط مع قلادة من الماس زنة 30.91 قيراط، وأقراط متطابقة من الماس زنة 21.98 قيراط، بالإضافة إلى عقد فاخر آخر من الماس الأصفر المذهل، مرصّع بالماس الأصفر زنة 72.89 قيراط، والماس الأبيض 50.95 قيراط، وقلادة من الماس الأصفر زنة 50.10 قيراط مع أقراط متطابقة.

وتكشف «Pasquale Bruni» النقاب عن كامل مجموعة «Rosina» الأحدث من المجوهرات الراقية، لأوّل مرّة في الشرق الأوسط. مستوحاة من الرحلة الشخصية للمديرة الإبداعية يوجينيا بروني. تحتفي المجموعة بالتراث والتجدّد، في تحيّة شاعريّة لجذور عائلة بروني وللأناقة الخالدة للقوّة الأنثوية. كلّ قطعة من مجوهرات المجموعة؛ من الخواتم إلى القلائد، ومن الأقراط إلى البروشات، تلامس البشرة بسلاسة قابلة للتغيير، والأهم من ذلك، سهلة الارتداء.

مع «Busati 1947»، يلتقي الفنّ بالبراعة. لطالما كانت الدار رائدة في استكشاف وتبنّي مواد بديلة متقدّمة تقنيّاً في عالم المجوهرات الراقية، مبتكرةً تباينات مذهلة مع الذهب والأحجار الكريمة. تقدّم «Busatti» في المعرض مجموعة متنوّعة من الابتكارات، تعكس براعتها وإبداعاتها الاستثنائية المبتكرة للغاية.

وتُجسّد مجموعات «FerriFirenze»، دار المجوهرات الإيطالية الفاخرة، ثنائيّةً فريدة تجمع بين الفخامة الفائقة وسهولة الارتداء اليومية. صُنعت إبداعاتها المميّزة «Bubbles»، و«Cucito»، و«Vitro»، و«Mini-Me Soffio»، حصريّاً من الذهب والماس في مشغل الدار في ريف توسكانا، على شكل قطع خالدة سهلة الارتداء ومستوحاة من جمال الطبيعة.

وتشارك في المعرض أكثر من 23 علامة تجارية إيطالية، منها «Giloro»، و«Giovanni Ferraris»، و«Luca Carati»، و«Ofir Gioielli»، و«Paola Brussino»، و«Rivalta». كما تشهد هذه النسخة حضوراً قويّاً لعلامات سعودية وشرق أوسطية أخرى من مختلف أنحاء المنطقة.

يُقام معرض «جواهر العالم» من 3 إلى 7 أكتوبر في فندق «فورسيزونز الرياض»، قبل أن ينتقل إلى فندق «هيلتون جدة» من 11 إلى 14 أكتوبر.

وخلال المعرضَين، يوفّر المعهد الدولي لعلوم الأحجار الكريمة (IGI)، أحد أكبر هيئات التصنيف والاعتماد المستقلّة في العالم، خدمات التصديق بأسعار حصريّة. كما تتيح شراكة جديدة مع «جلوبال بلو» للزوّار من خارج المملكة استرداد ضريبة القيمة المضافة على مشترياتهم.


مقالات ذات صلة

كنوز المتحف اليوناني الروماني في الإسكندرية إلى النور

يوميات الشرق معروضات متنوعة في معرض المتحف اليوناني الروماني (وزارة السياحة والآثار)

كنوز المتحف اليوناني الروماني في الإسكندرية إلى النور

تحت عنوان «الإسكندرية... هوية وثقافة عبر الزمن»، نظم المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية أول معرض أثري مؤقت له منذ إعادة افتتاحه.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق محمد سهيل يفتّش في الجسد عن أثر الآخر (الشرق الأوسط)

محمد سهيل يُعيد رسم معنى الاكتمال

عالم مكتظّ بأجساد ناقصة، لكنه ليس عالماً مستسلِماً للنقص.

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق ماهر عطّار وموريال واكد في معرض «خارج الإطار» للمصوّرين الناشئين (أرت ديستريكت)

بين البترون وبيروت... الفنّ التصويري والتشكيلي في تحية ومبادرة

المبادرة وُلدت من مبدأ بسيط: «إذا كنتَ لا تستطيع أن تزورنا، فنحن نزورك»...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق «الأبد هو الآن» يربط الحضارة بالفنون المعاصرة (لوحة من النسخة الماضية فيسبوك)

فنانات عالميات يتصدرن النسخة السادسة من «الأبد هو الآن»

يتعامل معرض «الأبد هو الآن» مع هضبة الجيزة بوصفها موقعاً أثرياً ومشهداً ثقافياً حياً يواصل إلهام البحث الفني والخيال المعاصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق فرح سلامة ترى أن لوحات المعرض تعبر عنها (الشرق الأوسط)

«هل لاحظت وجودي؟!»... دعوة لاقتناص السعادة وسط هموم الحياة

تبدو السمكة في لوحات فرح سلامة سيرة ذاتية مرسومة، ومرآة يرى فيها كلُّ مُتلقٍّ شيئاً من نفسه.

نادية عبد الحليم (القاهرة)

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
TT

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.

وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.

وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.

وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».

وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.

كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.


معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»
TT

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

معرض «التاريخ الطبيعي أبوظبي» يستعرض 13.8 مليار عام عبر مكعبات «ليغو»

يفتتح متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، في 21 أغسطس (آب)، معرض «ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز»، في تجربة عالمية تُقام للمرة الأولى ولفترة محدودة، وتتيح للزوار استكشاف 13.8 مليار عام من التاريخ الطبيعي عبر مزيج من الإبداع واللعب والتجارب التفاعلية.

ويقدم المعرض تجربة تستهدف الزوار من مختلف الأعمار، تجمع بين بناء مجسمات باستخدام مكعبات «ليغو» والعينات التي يضمها المتحف والقصص العلمية المرتبطة بها، في محاولة لتقديم مفاهيم التاريخ الطبيعي بأسلوب تفاعلي مبسط.

وطوال فترة المعرض، سيتمكن الزوار من المشاركة في سلسلة من تجارب البناء الجماعية باستخدام مكعبات «ليغو»، ضمن مناطق مستوحاة من تاريخ الأرض والحياة البرية والكون، بما يتيح لهم التعرف على جوانب مختلفة من العالم الطبيعي من خلال البناء والتجربة والاستكشاف.

ويهدف المعرض إلى تحويل المفاهيم العلمية إلى تجارب إبداعية وعملية، تجمع بين المعرفة والترفيه، وتشجع الزوار، خصوصاً الأطفال والعائلات، على طرح الأسئلة والتفاعل مع الموضوعات العلمية بطريقة مختلفة.

كما تتضمن التجربة مسارات استكشافية وورش عمل، إلى جانب أنشطة إضافية من المقرر الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة. ويمكن للزوار استكمال رحلتهم في صالات متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، والتعرف على العينات والتجارب المختلفة التي يقدمها المتحف.

وقال الدكتور بيتر سي. كيارغارد، مدير متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن «اللعب يُعد أساساً للتعلم والاكتشاف، فهو يوقظ الفضول ويحفز الخيال وينمي الإبداع، وهي جميعها قيم تشكل جوهر الاكتشافات العلمية».

وأضاف: «من خلال تعاوننا مع معرض (ناتشورال بريك ستوري – ليغو شوز)، نضع اللعب والإبداع والخيال في صميم تجربة الزوار، بما يسهم في إرساء أسس متينة لإلهام الجيل المقبل من العلماء وحماة عالمنا الطبيعي».

من جانبها، قالت علياء الحمادي، مديرة إدارة الشراكات والتطوير التجاري بالإنابة في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إن الشراكات الأكثر تأثيراً هي التي تمنح الجمهور فرصة لاكتشاف الأماكن المألوفة من منظور جديد.

وأضافت أن المعرض يستهدف الزوار الذين يكتشفون المتحف للمرة الأولى، إلى جانب عشاق «ليغو»، من خلال تجربة تجمع بين الإبداع الذي تتميز به مكعبات «ليغو» والقصص العلمية التي يقدمها المتحف، في رحلة تمتد عبر معارضه المختلفة وتهدف إلى تحفيز الفضول والخيال وروح الاكتشاف لدى مختلف الأعمار.


مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

لا يعتمد نمو الشركات الرقمية على الشبكات ومراكز البيانات والمنصات وحدها؛ بل على الكفاءات الوطنية القادرة على تشغيل هذه الأصول، وتحويل الاستثمارات والاستراتيجيات إلى خدمات ونتائج فعلية.

وفي مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل، لما لها من دور في تشغيل البنية التحتية، وتسريع إطلاق الخدمات، والتعامل مع التحديات التشغيلية، ودعم توسع المجموعة في قطاع الاتصالات والتقنيات الرقمية.

وبلغ عدد موظفي المجموعة خلال عام 2025 نحو 19 ألف موظف في مختلف الأسواق التي تعمل فيها، بينما وصلت نسبة التوطين نحو 90 في المائة، كما سجل مؤشر مشاركة الموظفين 89.4 في المائة، وبلغ معدل الدوران الوظيفي 4.18 في المائة.

وتعكس هذه الأرقام حجم القوى العاملة ومستوى استقرارها داخل المجموعة، إلى جانب اعتماد «stc» على الكفاءات الوطنية في إدارة أعمالها ودعم خطط النمو.

وتأتي أكاديمية «إس تي سي» (stc) ضمن أبرز أدوات المجموعة لتطوير الموظفين؛ إذ قدَّمت خلال عام 2025 أكثر من 300 ألف ساعة تدريبية، موزعة على مسارين رئيسيين: أحدهما لإعداد القيادات، والآخر لتطوير مهارات المتخصصين.

ويركز مسار القيادات على إعداد الموظفين لقيادة فرق العمل، وإدارة النمو، ودعم خطط التعاقب القيادي. وتشمل هذه الجهود برامج مثل «برنامج المهارات المؤسسية» و«برنامج الريادة الرقمية»، التي تجمع بين التدريب والممارسة والتطوير المهني.

إحدى مناسبات مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

أما مسار المتخصصين، فيركز على المجالات المرتبطة بأعمال المجموعة، من بينها: تحليل البيانات، وإنترنت الأشياء، وإدارة المخاطر، والتخطيط الاستراتيجي، بهدف بناء خبرات قادرة على التعامل مع احتياجات العمل والمحافظة على استمرارية العمليات.

ولا تقتصر جهود التطوير على مستوى وظيفي محدد؛ إذ يبدأ المسار ببرنامج احتضان المواهب لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، ثم برنامج تطوير المتخصصين الموجَّه للموظفين ذوي الأداء المتميز، وصولاً إلى برنامج تطوير القادة الذي يستهدف الموظفين الذين يمتلكون قدرات تؤهلهم لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.

كما يتيح برنامج الإلحاق الوظيفي لمجموعة مختارة من الموظفين خوض تجارب عملية مع شركاء محليين ودوليين، واكتساب خبرات جديدة يمكن نقلها إلى فرق العمل داخل المجموعة.

وفي جانب تمكين المرأة، شكَّلت السيدات 30.18 في المائة من إجمالي الموظفين الجدد خلال عام 2025، بينما شغلت 462 سيدة مناصب قيادية على مستوى المجموعة.

وتدعم «إس تي سي» (stc) هذا المسار من خلال برنامج «القيادات النسائية الناشئة» (Emerging Leaders for Women)، إلى جانب التدريب العملي والتوجيه المهني والتواصل المباشر مع القيادات، بما يساعد الموظفات على تطوير مساراتهن المهنية والوصول إلى مسؤوليات أكبر.

ويمتد الاهتمام بالشمول إلى الموظفين من ذوي الإعاقة؛ إذ قدمت المجموعة برامج مخصصة لدعم 59 موظفاً، إلى جانب توفير مرافق معتمدة وفق برنامج «مواءمة»، وتنفيذ برامج للتوعية بلغة الإشارة.

وتعكس النتائج المالية لمجموعة «إس تي سي» (stc) مؤشرات رئيسية تشمل نمو الإيرادات والأرباح، وتوسع الاستثمارات، والقيمة المحققة للمساهمين. إلا أن هذه النتائج لا تقف عند حدود الاستراتيجية؛ بل تستند إلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة الأعمال وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.

ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير المهارات، وبناء القدرات القيادية، وتعزيز بيئة العمل وتجربة الموظفين، تواصل المجموعة ترسيخ أسس قوية للنمو المستدام.