«ميد أوشن» المدعومة من «أرامكو» و«إي آي جي» تستحوذ على حصة في «إل إن جي كندا»

مدخنة غاز مشتعلة تابعة لشركة «إل إن جي كندا» فوق منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل المحيط الهادئ الكندي (رويترز)
مدخنة غاز مشتعلة تابعة لشركة «إل إن جي كندا» فوق منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل المحيط الهادئ الكندي (رويترز)
TT

«ميد أوشن» المدعومة من «أرامكو» و«إي آي جي» تستحوذ على حصة في «إل إن جي كندا»

مدخنة غاز مشتعلة تابعة لشركة «إل إن جي كندا» فوق منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل المحيط الهادئ الكندي (رويترز)
مدخنة غاز مشتعلة تابعة لشركة «إل إن جي كندا» فوق منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل المحيط الهادئ الكندي (رويترز)

أعلنت شركة «ميد أوشن للطاقة»، المتخصصة في الغاز الطبيعي المُسال والمدعومة من قبل شركتي «إي آي جي» (EIG) و«أرامكو السعودية»، عن موافقتها على شراء خُمس حصة «بتروناس» الماليزية في مشروع «إل إن جي كندا» الذي تقوده شركة «شل». وتمتلك «بتروناس» حالياً حصة قدرها 25 في المائة في المشروع.

وتشمل الصفقة أيضاً شراء خُمس أصول «بتروناس» الكندية في قطاع الاستكشاف والإنتاج. وقدّر مصدر مطلع لـ«رويترز» قيمة الصفقة بأكثر من 3 مليارات دولار بقليل.

تعزيز وجود «أرامكو» بالسوق الآسيوية

ويأتي هذا الاستحواذ في وقت تسعى فيه «أرامكو السعودية» إلى تعزيز موقعها في سوق الغاز الطبيعي المُسال العالمية، حيث نمت محفظتها خلال العامين الماضيين لتشمل صفقات تسلم غاز مع مشاريع ضخمة في الولايات المتحدة.

وقد اشترت «أرامكو» حصة في «ميد أوشن» عام 2023 بقيمة 500 مليون دولار، وهو ما يمثل أول استثمار دولي لها في الغاز الطبيعي المُسال. كما استثمرت شركة «ميتسوبيشي» اليابانية مبلغاً في «ميد أوشن» عام 2024.

وكان مشروع «إل إن جي كندا» قد شحن أولى شحناته من الغاز فائق التبريد في شهر يونيو (حزيران) من العام الحالي، ليفتح أول مسار مباشر للغاز المُسال من ساحل المحيط الهادئ في أميركا الشمالية إلى الأسواق الآسيوية الضخمة.

ويتمتع المشروع بميزة تكلفة الإمداد، إذ تُتداول أسعار الغاز الطبيعي الكندي بخصم ثابت مقارنةً بمؤشر «هنري هاب» الأميركي، وقد انخفضت في الأسبوع الماضي إلى مستويات سلبية قياسية.

ومن المقرر أن يصدّر «إل إن جي كندا» عند الوصول إلى كامل طاقته 14 مليون طن متري سنوياً. ويعمل الشركاء حالياً على اتخاذ قرار الاستثمار النهائي العام المقبل لخطط تهدف إلى مضاعفة سعة المشروع.

تفاصيل المشروع والملكية

تبلغ حصص ملكية «إل إن جي كندا» بعد الصفقة:

  • «شل»: 40 في المائة
  • «بتروتشاينا»: 15 في المائة
  • «ميتسوبيشي»: 15 في المائة
  • مؤسسة الغاز الكورية (Kogas): 5 في المائة
  • وتحتفظ «بتروناس» بالجزء المتبقي من حصتها البالغة 25 في المائة بعد بيع خُمسها لـ«ميد أوشن».

يُذكر أن تكلفة إنشاء «إل إن جي كندا» بلغت حوالي 40 مليار دولار كندي (ما يعادل 29 مليار دولار)، بحسب الحكومة الكندية.

و«ميد أوشن» هي ذراع الاستثمار في الغاز المُسال لشركة الأسهم الخاصة «إي آي جي»، ويقودها دي لا راي فينتير، المدير التنفيذي السابق للغاز والغاز المُسال في «شل».

كما تمتلك «ميد أوشن» حصصاً في مشاريع غاز مُسال في أستراليا وبيرو، وتجري محادثات للانضمام إلى مشروع «ليك تشارلز» للغاز المُسال في خليج المكسيك.


مقالات ذات صلة

فنزويلا تتوقع استثمارات نفطية بـ76 مليار دولار على مدى 5 سنوات

الاقتصاد محطة لمعالجة النفط الخام في فنزويلا (رويترز)

فنزويلا تتوقع استثمارات نفطية بـ76 مليار دولار على مدى 5 سنوات

صرحت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، بأن بلادها تتوقع استثمارات نفطية بنحو 76 مليار دولار على مدى السنوات الـ5 المقبلة...

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
الاقتصاد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)

نوفاك: أوروبا لن تتمكن من سد عجز الغاز دون الإمدادات الروسية

قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، في مقابلة مع قناة «فيستي» الروسية، إن أوروبا لن تتمكن من سد العجز في إمدادات الغاز دون الإمدادات الروسية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد شعار شركة «سوناطراك» الجزائرية في مقرها الرئيسي بالجزائر (رويترز)

37.5 مليار دولار إيرادات الجزائر من المحروقات في 9 أشهر

كشف مسؤول رفيع في الحكومة الجزائرية، السبت، عن أن إيرادات البلاد من صادرات المحروقات بلغت 37.5 مليار دولار في الفترة الممتدة من يناير إلى نهاية سبتمبر 2026.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية (الوحدة)

ليبيا تهدد بتعليق مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع اليونان

حذرت ليبيا اليونان من احتمال تعليق المفاوضات الثنائية لترسيم الحدود البحرية، احتجاجاً على خطط أثينا إجراء عمليات مسح واستكشاف للنفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد شعار شركة «إيني» الإيطالية (رويترز)

«إيني» الإيطالية: على الاتحاد الأوروبي تعليق نظام تداول انبعاثات الكربون

قال كلاوديو ديسالزي الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، الأربعاء، إن على الاتحاد الأوروبي تعليق نظام تداول انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

فنزويلا تتوقع استثمارات نفطية بـ76 مليار دولار على مدى 5 سنوات

محطة لمعالجة النفط الخام في فنزويلا (رويترز)
محطة لمعالجة النفط الخام في فنزويلا (رويترز)
TT

فنزويلا تتوقع استثمارات نفطية بـ76 مليار دولار على مدى 5 سنوات

محطة لمعالجة النفط الخام في فنزويلا (رويترز)
محطة لمعالجة النفط الخام في فنزويلا (رويترز)

صرحت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريغيز، بأن بلادها تتوقع استثمارات نفطية بنحو 76 مليار دولار على مدى السنوات الـ5 المقبلة، وذلك بموجب اتفاقيات وُقِّعت مؤخراً.

وأوضحت أن الاتفاق الثنائي مع الولايات المتحدة يتضمن خططاً لتشغيل 250 منصة حفر.

ومنذ إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، بدأت البلاد إعادة فتح قطاع الطاقة أمام الاستثمارات الأجنبية، بدعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقد تسهم هذه الصفقات في إنعاش الإنتاج بفنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم، لكن مستويات إنتاجها الحالية تقل كثيراً عما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

وقالت رودريغيز، في تصريحات عبر التلفزيون الوطني مساء السبت، إن هذه الاستثمارات ستعود بفوائد مباشرة على فنزويلا وشركائها في آن معاً، مشيرة إلى أن الاتفاق الثنائي مع الولايات المتحدة يغطي 17 حقلاً نفطياً، ويُعدّ جزءاً من حزمة أوسع تضم 61 اتفاقية وُقِّعت بين الطرفين.

وأضافت: «هناك استثمارات كبرى في الطريق؛ نحن نتحدث عن استثمارات بنحو 76 مليار دولار على مدى 5 سنوات. ستترجم هذه الاستثمارات إلى فوائد مباشرة لبلادنا في إطار شراكة قائمة على مبدأ الربح المتبادل، حيث سيستفيد شركاؤنا أيضاً».

كما سلطت رودريغيز الضوء على تعافي إنتاج النفط في ولاية زوليا الواقعة غرب البلاد. وذكرت أن الإنتاج هناك ارتفع من 70 ألف برميل يومياً إلى 370 ألف برميل يومياً، مضيفة أنه من المتوقع أن يصل إلى 400 ألف برميل يومياً بحلول نهاية العام. ولم توضح المدة الزمنية التي شهدت هذه الزيادة.

وقد عانى إنتاج النفط في فنزويلا من سنوات من نقص الاستثمار، ومشكلات تشغيلية في شركة النفط الوطنية «بي دي في إس إيه»، بالإضافة إلى العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع الطاقة.


نوفاك: أوروبا لن تتمكن من سد عجز الغاز دون الإمدادات الروسية

نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)
نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)
TT

نوفاك: أوروبا لن تتمكن من سد عجز الغاز دون الإمدادات الروسية

نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)
نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك (رويترز)

قال نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، في مقابلة مع قناة «فيستي» الروسية، إن أوروبا لن تتمكن من سد العجز في إمدادات الغاز دون الإمدادات الروسية، في ظل إغلاق مضيق هرمز وتوقف العمل في منشأة قطرية للغاز عقب تعرضها لهجمات.

وأضاف نوفاك، الأحد: «نحن على ثقة بأنه لا يوجد حالياً أي سبيل لسد العجز، في ظل إغلاق مضيق هرمز وتوقف منشأة قطرية للغاز نتيجة لهجمات وقعت في مارس (آذار) الماضي. ولهذا السبب، أرى أن السياسيين الأوروبيين يُلحقون الضرر بأنفسهم إذا ما فرضوا حظراً على الإمدادات، بما في ذلك الإمدادات القادمة من روسيا»، وفق ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء.

وأشار نوفاك إلى أن المستهلكين الأوروبيين هم من سيتحملون تبعات هذه القرارات.

وأضاف نوفاك: «وبناء على ذلك، سيحدث نقص في الإمدادات. وقرار فرض حظر على إمدادات الغاز الطبيعي المسال، المقرر بدء تطبيقه في الأول من يناير (كانون الثاني) المقبل، يثير استغراباً كبيراً؛ لأن سوق الغاز الأوروبية تعاني حالياً من خلل في التوازن. وكما نعلم، فإن العجز كبير، كما أن احتياطيات الغاز المخزنة أقل بكثير؛ حيث أعتقد أنها تقل بنسبة 10 في المائة عن متوسط المخزونات المسجلة خلال الفترة نفسها في السنوات السابقة».


السوق السعودية ترتفع 0.6 % رغم تراجع بورصات الخليج

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع 0.6 % رغم تراجع بورصات الخليج

مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمران يتابعان تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

استهلت سوق الأسهم السعودية تعاملات الأحد على ارتفاع، بعد تراجعها لجلستين متتاليتين، وسط ترقب المستثمرين نتائج أعمال الشركات للربع الثالث، وتقييم تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة وارتفاع أسعار النفط على أرباح الشركات المدرجة، في حين تراجعت بقية الأسواق الخليجية بأقل من نصف في المائة.

وارتفع مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» بنسبة 0.6 في المائة إلى 10,170 نقطة في التعاملات المبكرة، بدعم من مكاسب الأسهم القيادية، بعدما أنهى الأسبوع الماضي متراجعاً للأسبوع السابع على التوالي.

وصعد سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 2 في المائة إلى 25.80 ريال، فيما ارتفعت معظم قطاعات السوق.

وجاء أداء السوق بالتزامن مع ارتفاع خام برنت إلى نحو 110 دولارات للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، بعدما صعد بنسبة 3.7 في المائة في جلسة الجمعة، مع تضاؤل فرص حدوث انفراجة قريبة في اضطرابات الإمدادات من المنطقة، بالتزامن مع استمرار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على منشآت الطاقة.