باكستان والصين وإيران وروسيا تحث حكومة «طالبان» على كبح الإرهاب في أفغانستان

الدول الأربع أصدرت بياناً عقب اجتماعها على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة

عناصر من «طالبان» (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من «طالبان» (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

باكستان والصين وإيران وروسيا تحث حكومة «طالبان» على كبح الإرهاب في أفغانستان

عناصر من «طالبان» (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من «طالبان» (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعربت باكستان والصين وإيران وروسيا بشكل مشترك عن القلق البالغ إزاء وجود منظمات إرهابية تعمل من أفغانستان، بما في ذلك تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان» باكستان المحظورة وجيش تحرير بلوشستان وجماعات مماثلة أخرى.

يقف أحد أفراد أمن «طالبان» على ظهر مركبة بينما يصل لاجئون أفغان إلى نقطة الصفر عند معبر إسلام قلعة الحدودي بين أفغانستان وإيران في 28 يونيو الماضي بعد ترحيلهم من إيران (أ.ف.ب)

وأصدرت الدول الأربع بياناً عقب اجتماعها الرباعي الرابع بشأن أفغانستان، والذي دعت إليه روسيا على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حسب شبكة جيوز نيوز الباكستانية السبت.

وفي بيان مشترك صدر في ختام الاجتماع، استعرضت الدول الأربع الوضع المتدهور في أفغانستان، وحذرت من أن جماعات مسلحة تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والعالمي.

وحثت الدول الأربع السلطات الأفغانية على اتخاذ «إجراءات فعالة وملموسة وقابلة للتحقق» ضد منظمات إرهابية وتفكيك معسكرات التدريب وقطع التمويل ومنع التجنيد والوصول إلى الأسلحة.

وأكدت الدول الأربع أنه لا ينبغي استخدام الأراضي الأفغانية ضد الجيران أو أبعد من ذلك، بينما شددت على ضرورة القضاء على جميع الجماعات المسلحة من دون تمييز.

مسؤولو أمن باكستانيون يتفقدون وثائق رجل عند نقطة تفتيش في ظل تشديد الإجراءات الأمنية في بيشاور إقليم خيبر بختونخوا باكستان 22 سبتمبر الحالي (إ.ب.أ)

في غضون ذلك، أعرب إسحاق دار عن قلقه العميق إزاء وجود جماعات إرهابية في أفغانستان، محذراً من أن التهديد يشكل مخاطر جسيمة على الاستقرار الإقليمي. وكان يتحدث في اجتماع لمجموعة الاتصال حول أفغانستان بمنظمة التعاون الإسلامي، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء.

وفي بيان صدر الأربعاء، ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن دار وزير الخارجية شدد على الحاجة إلى خطوات فعالة لقمع الإرهاب، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية السلام.

وأكد الوزير أن أفغانستان لا يمكن أن تبقى معزولة عن المجتمع الدولي، وحثَّ على المزيد من الحوار والتعاون لمعالجة تحديات أمنية واقتصادية مشتركة. واقترح دار أيضاً تشكيل فريق عمل من الخبراء في منظمة التعاون الإسلامي لإعداد خريطة طريق للسلام، مؤكداً أن الاستقرار الدائم يتطلب الإخلاص والاحترام المتبادل والإرادة السياسية. وأكد مجدداً استعداد باكستان لدعم المبادرات الجماعية التي تهدف إلى ضمان السلام في أفغانستان، بينما دعا إلى استراتيجيات إقليمية منسقة لمواجهة التطرف وانعدام الأمن.


مقالات ذات صلة

باكستان: أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين» وتشكل تهديداً إقليمياً

آسيا صورة ملتقطة في 29 ديسمبر 2025 تظهر أحد أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان وهو يقف حارساً بالقرب من نقطة حدودية مع باكستان (أ.ف.ب)

باكستان: أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين» وتشكل تهديداً إقليمياً

حذّر الجيش الباكستاني، الثلاثاء، من أن أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين والجهات الفاعلة غير الحكومية».

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
أفريقيا  قوة من الجيش النيجيري (رويترز - أرشيفية)

نيجيريا: مقتل 9 جنود في هجوم إرهابي

تعد نيجيريا أكبر ديمقراطية في أفريقيا، ويبلغ تعداد سكانها أكثر من مائتي مليون نسمة، وصاحبة الاقتصاد الأقوى في غرب أفريقيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أوروبا ظلام حالك في جنوب برلين التي تعاني من انقطاع الكهرباء بعد إحراق الكابلات (إ.ب.أ)

مخاوف من عودة «إرهاب اليسار المتطرف» إلى ألمانيا بعد تبني «البركان» إحراق كابلات الكهرباء

عاد الحديث في ألمانيا عن «إرهاب اليسار المتطرف» بعد 5 عقود، إثر تعرض كابلات كهرباء للإحراق عمداً؛ ما أغرق 45 ألف منزل ببرلين في «السواد».

راغدة بهنام (برلين)
شؤون إقليمية أكراد يرفعون صورة للسياسي الكردي صلاح الدين دميرطاش خلال مظاهرة في جنوب شرقي تركيا للمطالبة بإطلاق سراحه (رويترز)

تركيا: حكم جديد بحبس صلاح الدين دميرطاش لـ«إهانة إردوغان»

أصدرت محكمة تركية حكماً جديداً بالحبس بحق السياسي الكردي البارز صلاح الدين دميرطاش؛ بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا صورة من انفجار سابق في نيجيريا (رويترز - أرشيفية)

مقتل 8 جنود بانفجار في شمال شرقي نيجيريا

قُتل 8 جنود على الأقل، الأحد، في ولاية بورنو بشمال شرقي نيجيريا جراء انفجار قنبلة لدى مرور آليتهم المدرعة.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)

واشنطن لتنفيذ «ضربات برية» ضد كارتيلات المخدرات... وترمب يتطلع للقاء ماتشادو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

واشنطن لتنفيذ «ضربات برية» ضد كارتيلات المخدرات... وترمب يتطلع للقاء ماتشادو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة ستشن ضربات برية ضد كارتيلات المخدرات، دون تحديد مكانها، بعد الغارات التي استهدفت قوارب في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، كما أعرب عن «تطلعه» للقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية الأسبوع المقبل.

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة على قناة «فوكس نيوز»: «سنبدأ ضربات برية ضد الكارتيلات. الكارتيلات تسيطر على المكسيك. من المحزن جداً رؤية ومشاهدة ما يحدث في هذا البلد».

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في كاراكاس يوم 9 يناير 2025 (أ.ف.ب)

وأعلن ترمب، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025 ماريا كورينا ماتشادو، يفترض أن تأتي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وقال إنه «يتطلع» إلى لقائها.

وقال: «فهمت أنها ستأتي في وقت ما الأسبوع المقبل. أتطلع إلى لقائها».


إصابة شخصين في بورتلاند جراء إطلاق نار من دورية الحدود الأميركية

ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
TT

إصابة شخصين في بورتلاند جراء إطلاق نار من دورية الحدود الأميركية

ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)
ضباط فيدراليون قرب حاجز في مينيابوليس يوم أمس بعد مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة (ا.ب)

أطلق عملاء فدراليون أميركيون النار على شخصين وأصابوهما بجروح في مدينة بورتلاند الغربية، الخميس، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

وجاء في بيان صادر عن شرطة بورتلاند بعد يوم من مقتل امرأة أميركية برصاص شرطة الهجرة في مينيابوليس «أدخل شخصان المستشفى إثر حادث إطلاق نار تورط فيه عملاء فيدراليون».

وقالت قوة الشرطة المحلية التي أكدت أن عناصرها لم يشاركوا في إطلاق النار، في بيان، إنها استجابت لنداءات طلب المساعدة في منتصف فترة ما بعد الظهر.

وأضافت «استجاب العناصر ووجدوا رجلاً وامرأة مصابَين بجروح ناجمة عن طلقات نارية. وضعوا عاصبة (لوقف النزف) واستدعوا فرق الإسعاف».

وأشار البيان إلى أن «المصابَين نقلا إلى المستشفى. لا تزال حالتهما غير معروفة. وقد توصل العناصر إلى أن الشخصين أصيبا في إطلاق النار الذي تورط فيه عملاء فيدراليون».


«ناسا» تنهي مهمة فضائية مبكرا بعد تعرض رائد لمشكلة صحية

 محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
TT

«ناسا» تنهي مهمة فضائية مبكرا بعد تعرض رائد لمشكلة صحية

 محطة الفضاء الدولية (أ.ب)
محطة الفضاء الدولية (أ.ب)

في خطوة نادرة، قررت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يوم الخميس إنهاء مهمة على متن محطة الفضاء الدولية مبكرا بعد تعرض أحد رواد الفضاء لمشكلة صحية.

وقالت وكالة الفضاء يوم الخميس إن الطاقم المكون من أربعة أفراد (أميركيين اثنين وياباني وروسي) سيعود إلى الأرض في الأيام المقبلة، في موعد أبكر مما كان مخططا له. وألغت ناسا أول عملية سير في الفضاء لهذا العام بسبب هذه المشكلة الصحية. ولم تحدد وكالة الفضاء هوية رائد الفضاء أو طبيعة المشكلة الصحية، مستشهدة بخصوصية المريض. وأكدت أن عضو الطاقم في حالة مستقرة حاليا.

وشدد مسؤولو ناسا على أن الأمر لم يكن حالة طوارئ على متن المحطة، ولكنهم «يتوخون الحذر من أجل سلامة عضو الطاقم»، وفقا لما ذكره الدكتور جيمس بولك، كبير المسؤولين الصحيين والطبيين في ناسا. وقال بولك إن هذه كانت أول عملية إجلاء طبي لناسا من المحطة الفضائية، على الرغم من أن رواد الفضاء قد عولجوا على متنها سابقا من أمور مثل آلام الأسنان وآلام الأذن.

وكان طاقم الأربعة قد وصل إلى المختبر المداري عبر مركبة «سبيس إكس» في أغسطس (آب) للإقامة لمدة ستة أشهر على الأقل. ويضم الطاقم زينا كاردمان ومايك فينكي من ناسا، إلى جانب كيميا يوي من اليابان وأوليج بلاتونوف من روسيا.

وكان من المفترض أن يقوم فينكي وكاردمان بعملية السير في الفضاء لإجراء تحضيرات لنشر ألواح شمسية في المستقبل لتوفير طاقة إضافية للمحطة الفضائية. وهذه هي الزيارة الرابعة لفينكي إلى المحطة الفضائية والمرة الثانية ليوي، وفقا لناسا. بينما كانت هذه أول رحلة فضائية لكاردمان وبلاتونوف.

ويعيش ويعمل حاليا ثلاثة رواد فضاء آخرين على متن المحطة الفضائية، وهم كريس وليامز من ناسا والروسيان سيرغي ميكاييف وسيرجي كود-سفيرتشكوف، الذين انطلقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي على متن صاروخ «سويوز» للإقامة لمدة ثمانية أشهر، ومن المقرر عودتهم في الصيف.