«حسن علام» تخطط لتوسّع استراتيجي خلال 5 سنوات... والسعودية محور رئيسي للنمو

محفظة مشاريع بقيمة 6 مليارات دولار وتوجّه «أخضر» يتجاوز 12 غيغاواط

«حسن علام» تخطط لتوسّع استراتيجي خلال 5 سنوات... والسعودية محور رئيسي للنمو
TT

«حسن علام» تخطط لتوسّع استراتيجي خلال 5 سنوات... والسعودية محور رئيسي للنمو

«حسن علام» تخطط لتوسّع استراتيجي خلال 5 سنوات... والسعودية محور رئيسي للنمو

أكد حسن علام، الرئيس التنفيذي لـ«حسن علام القابضة»، أن المجموعة تمضي في استراتيجية تقوم على 3 محاور خلال الأعوام الخمسة المقبلة تتمثل في التوسّع الإقليمي، والابتكار المستدام، والتحوّل الرقمي.

وقال علام إن الشركة، التي انطلقت من السوق المصرية وصُنّفت ضمن قائمة «إي إن آر (ENR)» لأفضل الشركات العالمية (المرتبة 45)، باتت حاضرة في أكثر من 10 دول عبر 3 قارات، وتعمل في الإنشاءات والهندسة والاستثمار والتطوير، مع ذراع استثمارية تنموية نشطة ممثّلة في «حسن علام للمرافق».

السعودية سوق استراتيجية

وشدد علام على أن السعودية تمثل سوقاً استراتيجية ومحوراً رئيسياً للنمو، لافتاً إلى تأسيس المقر الإقليمي للمجموعة في السعودية وتنامي محفظة المشاريع المتماشية مع مستهدفات «رؤية 2030». ويشمل ذلك أعمالاً في ميناء نيوم بمدينة «أوكساغون» على البحر الأحمر، والمشاركة في أكبر مبادرة لإحياء الشعاب المرجانية في نيوم بالتعاون مع «كاوست»، إلى جانب تنفيذ مشروع القطار الكهربائي «المونوريل» في مركز الملك عبد الله المالي (كافد).

وأضاف: في الضيافة، تنفذ الشركة حزمة فنادق فاخرة ضمن مشروع «أمالا» (فور سيزونز، وسيكس سينسز، وروزوود)، فضلاً عن التعاون مع «مشاريع الترفيه السعودية» (SEVEN) في إنشاء مجمع الخرج الترفيهي.

ويؤكد حسن علام أن قطاعي العقارات والبنية التحتية في السعودية يواصلان زخماً استثمارياً قوياً، مدفوعَين بـ«رؤية 2030» ومشاريع استراتيجية كبرى (نيوم، وأمالا، والقدية، والدرعية، وكافد)، وباستثمارات كثيفة في النقل والمياه واللوجيستيات والمرافق. وتُصنَّف المملكة «عنصراً محورياً» في استراتيجية التوسّع ومحركاً رئيسياً للنمو الإقليمي خلال السنوات المقبلة، في ظل طلب متزايد على شركات قادرة على تنفيذ مشاريع وفق أفضل المعايير العالمية.

توسّع إقليمي

وخارج السعودية، تسهم «حسن علام» في مشروع «قطار حفيت» الرابط بين الإمارات وسلطنة عُمان بطول 303 كيلومترات بين أبوظبي وصحار — أول خط سكك حديدية عابر للحدود في العالم العربي — بالشراكة مع «Kortech» و«سيمنز موبيليتي» لتطوير أنظمة الإشارات (ETCS-المستوى الثاني) والاتصالات والطاقة.

وتعمل الشركة في الإمارات على أعمال بنية تحتية ومرافق بجزيرة «رمحان»، إلى جانب مشروع مستشفى رأس الخيمة الجديد، وفي عُمان على محطة ضخ «الغبرة» في مسقط، وفي ليبيا على الطريق الدائري الثالث في طرابلس.

محفظة بقيمة 6 مليارات دولار

وتبلغ القيمة الإجمالية للمشاريع الجاري تنفيذها أو المتعاقد عليها نحو 6 مليارات دولار، يتمركز نحو 50 في المائة منها داخل مصر. وتتوقع الشركة نمواً ملموساً في محفظتها الخليجية خلال السنوات الثلاث المقبلة، مدفوعاً بمشاريع كبرى واستثمارات متزايدة في الطاقة والنقل على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

حسن علام الرئيس التنفيذي لـ«حسن علام القابضة»

طاقة نظيفة

وشدد على أن «حسن علام للمرافق» تتصدر جهود المجموعة في التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، مع تصنيف أكثر من نصف المحفظة الحالية كمشاريع «خضراء». وتطوّر الشركة أكثر من 12 غيغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، بالشراكة مع «مصدر» و«إنفينيتي باور» و«أكوا باور»، متوقعةً خفض أكثر من 24.4 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

وتشمل المشاريع مجمّع «بنبان» الشمسي بأسوان، ومحطة شمسية في شرم الشيخ لدعم السياحة النظيفة، ومشروعاً شمسياً بقدرة 1.2 غيغاواط مرفقاً بتخزين بطاريات، إلى جانب مشروع ريادي لطاقة الرياح بقدرة 10 غيغاواط ومزرعة رياح 1.1 غيغاواط.

بنية تحتية ذكية

تعتمد المجموعة نهجاً رقمياً يقوده «قسم التقنية والتسليم الرقمي» الذي تطوّر من قدرات «نمذجة معلومات البناء (BIM)» منذ 2018، ليوفّر حلولاً تمتد من (3D) إلى (6D)، ونمذجة أصول، ونظم معلومات جغرافية (GIS)، ومسحاً بالدرونز والليزر، وتوأماً رقمياً، وتقنيات واقعين افتراضي ومعزّز، وتطبيقات ذكاء اصطناعي. ويسهم ذلك في تقليل الأخطاء، وتسريع الجداول الزمنية، وتحسين تخصيص الموارد وخفض التكاليف والأثر البيئي، مع تمكين تعاون لحظي واتخاذ قرارات مبنية على البيانات.

استدامة مُدمجة

تؤكد «حسن علام» إدماج الاستدامة في التصميم والمشتريات والتنفيذ، باستخدام مواد منخفضة الكربون وتفضيل سلاسل توريد محلية وممارسات البناء الدائري، ورفع كفاءة وحداتها التصنيعية (الخشب، والصلب، والطوب). كما تعتمد قياساً دقيقاً للمؤشرات البيئية وإدارة صارمة للنفايات من المنبع حتى إعادة التدوير والتوجيه ضمن اقتصاد دائري، بما يعزز قيمة المشاريع على المدى الطويل.

نموذج مؤسسي

وبحسب الرئيس التنفيذي لـ«حسن علام القابضة»، فإن نموذج المجموعة يرتكز على مواءمة التنفيذ عالي الكفاءة بقيادة «حسن علام للإنشاءات» مع الاستثمار وتطوير الأصول عبر «حسن علام للمرافق»، بما يمكّن من تقديم بنية تحتية حيوية بأثر مستدام.

وتستند الشركة إلى خبرة تتجاوز 90 عاماً، وقوة عاملة تفوق 50 ألف موظف، وعمليات نشطة في 3 قارات، مع تركيز على توطين العمليات وبناء الشراكات ورفع كفاءة الكوادر.

حوكمة موحّد

وحول اختلاف الأطر التنظيمية والمالية بين الأسواق، وضعت الشركة أطر عمل داخلية موحدة ومعايير امتثال و«حوكمة بيئية واجتماعية ومؤسسية» منذ المراحل الأولى للتخطيط، وأنشأت مكاتب إقليمية — خصوصاً في الخليج — لتعزيز القدرة على التكيّف والاستجابة لمتطلبات كل سوق، وبناء علاقات راسخة مع أصحاب المصلحة عبر شراكات واتفاقيات رسمية.


مقالات ذات صلة

الرياض توقع «عقوداً استراتيجية» مع دمشق لدعم الاقتصاد السوري

الاقتصاد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

الرياض توقع «عقوداً استراتيجية» مع دمشق لدعم الاقتصاد السوري

​قال وزير الاستثمار السعودي ‌خالد الفالح، ‌السبت، ⁠إن ​المملكة ‌ستستثمر 7.5 مليار ريال (⁠ملياري دولار) لتطوير ‌مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل عدة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
الاقتصاد متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)

الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

تبرز الأسواق الناشئة اليوم بوصفها إحدى أهم الركائز في خريطة الاقتصاد العالمي الجديد فلم تعد مجرد وجهات استثمارية ثانوية بل تحولت إلى محرك أساسي للنمو العالمي

«الشرق الأوسط» (العلا)
الاقتصاد وزير المالية مشاركاً في إحدى جلسات مؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

العلا... «بوصلة» الاقتصادات الناشئة في مواجهة «عدم اليقين»

بين الجبال الشامخة وتاريخ الحضارات العريق، تستعد محافظة العلا لاستضافة النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» يومي الأحد والاثنين.

هلا صغبيني (العلا)
عالم الاعمال «طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة.

«الشرق الأوسط»
خاص جانب من اجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض في 3 فبراير (الرئاسة التركية)

خاص زيارة إردوغان للسعودية: دفعة قوية لتعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري

أعطت زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للسعودية زخماً جديداً للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفتحت آفاقاً جديدة للتعاون بمجالات التجارة والطاقة، والاستثمارات

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.