مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

خلال مشاركتها في منتدى القطاع الخاص 2026 من صندوق الاستثمارات العامة

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي
TT

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

اختتمت مجموعة stc، ممكّن التحول الرقمي، مشاركتها في منتدى القطاع الخاص 2026 الذي نظّمه صندوق الاستثمارات العامة في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات يومي 9 و10 فبراير (شباط) الحالي، في خطوة تؤكد التزامها بتطوير المحتوى المحلي ودعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.

وشكّل المنتدى منصة استراتيجية لمجموعة stc لتسليط الضوء على جهودها الرائدة في مجال دعم المحتوى المحلي عبر برنامج «روافد»، من خلال إبرام اتفاقيات نوعية، وإطلاق مبادرات تستهدف تعزيز قدرات الشركاء، إلى جانب إبراز أثر البرنامج على تنمية الصناعات الرقمية المحلية.

وأتيحت لزوار جناح «stc» الفرصة للتعرف على دور المجموعة في قيادة جهود توطين البنية التحتية للاتصالات والتقنيات الرقمية، حيث شهد الجناح استعراض العديد من الحلول المبتكرة التي تقدمها «stc» وشركاتها التابعة، من بينها solutions by stc ،channels by stc ،sirar by stc، وsccc by stc إلى جانب وحدة التقنية للمجموعة، التي تغطي مجالات المنصات الرقمية، والخدمات اللوجيستية، ومعدات الجيل الخامس المصنعة محلياً، وحلول الأمن السيبراني، إلى جانب حلول تحقيق الإيرادات من واجهات برمجة التطبيقات (API)، وحلول حماية البيانات والتحليلات المتقدمة.

يستعرض الجناح رحلة تنمية المحتوى المحلي بشكل متكامل، بدءاً من تطوير الأعمال الداخلية والحلول التقنية بأيدي كفاءات سعودية، مروراً بالمنتجات المطوّرة محلياً لخدمة السوقين المحلية والإقليمية، وصولاً إلى نماذج من توطين سلاسل الإمداد وتقديم المنتجات النهائية للعملاء.

وبالإضافة إلى ذلك، استعرضت «stc» مجموعة من الفرص الاستثمارية المتاحة عبر برنامج «روافد» في مجالات تصنيع ومكونات البنية التحتية للاتصالات والتقنيات الرقمية. وفتحت هذه المشاركة آفاقاً جديدة للتعاون من خلال إتاحة الفرصة للجهات المهتمة بالانضمام كشركاء لـ«stc» عبر التواصل المباشر مع فرق علاقات الشركاء.

وخلال المنتدى، احتفلت «stc» بتخريج دفعة عام 2025 من برنامج تطوير الشركاء، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات الشركاء في القطاع من خلال تقديم برامج تدريب وتوجيه متخصصة، تشمل إدارة المشاريع، وأساسيات الأمن السيبراني، وأساليب الإدارة المالية الفعالة لضمان نجاح الأعمال، وإعداد عروض الأعمال. كما شهدت النسخة الأخيرة من البرنامج اعتماد تجارب تعلم تفاعلية، إلى جانب سلسلة من الجلسات التدريبية بإشراف خبراء متخصصين، بهدف تمكين الشركاء من تطبيق المهارات المكتسبة وتحسين أداء أعمالهم.

وشهد المنتدى توقيع مجموعة stc خمس اتفاقيات تهدف لتطوير القدرات الوطنية في المجالات ذات الأهمية. وشملت الاتفاقيات تطوير البنية التحتية لفحص الشبكات بالتعاون مع شركة «واير فلتر» (Wire Filter)، وتحسين أداء ومراقبة الشبكات اللاسلكية بالشراكة مع شركة «ربط الشبكات السعودية»، ودعم الإنتاج المحلي لأجهزة مقرات العملاء (CPE) بالتعاون مع شركة هواوي وشركة «إنتركي» (Interkey)، وتوطين اختبارات الجودة التقنية بالتعاون مع شركة المختبر الخليجي، إلى جانب الإسهام في تحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية للمملكة، عبر تبنّي حلول وتقنيات التشجير الذكي بالشراكة مع شركة الحياد الصفري للخدمات البيئية «نت زيرو». وتؤكد هذه الاتفاقيات حرص «stc» على تعزيز الشراكات الوطنية والاستثمار في التقنيات والابتكارات المحلية، بما يسهم في دعم نمو الاقتصاد الوطني.

تأتي مبادرات مجموعة stc في منتدى القطاع الخاص 2026 تجسيداً لرؤية استراتيجية واضحة تهدف لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الوطني، وتعزيز مرونته وقدرته على المنافسة عالمياً، بما ينسجم مع تطلعات المملكة لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً وابتكاراً.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يصل إلى إسبانيا في زيارة رسمية

الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يصل إلى إسبانيا في زيارة رسمية

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في زيارة رسمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم (واس)

ولي العهد يستقبل وفد تكريم خادم الحرمين تقديراً لدعمه جمعيات تحفيظ القرآن

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء أمس (الثلاثاء)، وفد تكريم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني تطورات المنطقة

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني جرى خلاله بحث الأوضاع في المنطقة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج لحظة تسلم المتهم الهارب في منفذ السالمي الحدودي بالتعاون الأمني مع السعودية (الداخلية الكويتية)

بالتعاون الأمني مع السعودية... الكويت: ضبط متهم هارب لاستكمال محكوميته

ضبطت الجهات الأمنية الكويتية أحد المتهمين الهاربين والمحكوم عليه في إحدى القضايا، لاستكمال مدة محكوميته المتبقية، وذلك في إطار التعاون الأمني مع السعودية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر في لندن الثلاثاء (واس)

رفض سعودي - بريطاني لاستخدام «هرمز» أداة ضغط سياسي أو اقتصادي

شدَّدت السعودية وبريطانيا على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ورفض استخدامه أداةً للضغط السياسي أو الاقتصادي بما من شأنه أن يخل بالنظام والقوانين الدولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

للعام الثاني على التوالي... عدنان الشبيلي يتوّج بجائزة «أفضل رئيس تنفيذي» في قطاع التمويل

للعام الثاني على التوالي... عدنان الشبيلي يتوّج بجائزة «أفضل رئيس تنفيذي» في قطاع التمويل
TT

للعام الثاني على التوالي... عدنان الشبيلي يتوّج بجائزة «أفضل رئيس تنفيذي» في قطاع التمويل

للعام الثاني على التوالي... عدنان الشبيلي يتوّج بجائزة «أفضل رئيس تنفيذي» في قطاع التمويل

حصد عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتمويل، جائزة «أفضل رئيس تنفيذي»، في قطاع التمويل لعام 2025، وذلك للعام الثاني على التوالي، ضمن فعاليات «قمة أرقام» التي أقيمت في مدينة الرياض، بحضور نخبة من قيادات الأعمال وصنّاع القرار والمتخصصين في القطاع المالي والاستثماري.

ويأتي هذا التكريم تأكيداً على الدور القيادي الذي يقوده الشبيلي في تعزيز مكانة «أملاك العالمية» بوصفها إحدى أبرز شركات التمويل في السعودية، عبر تبني استراتيجيات نوعية ركزت على التحول الرقمي، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتطوير حلول تمويلية مبتكرة تواكب تطلعات العملاء ومستهدفات القطاع المالي.

وخلال السنوات الأخيرة، نجحت «أملاك العالمية» في تحقيق نقلات نوعية على مستوى الخدمات الرقمية وتجربة العملاء، إلى جانب تعزيز حضورها في سوق التمويل من خلال تقديم منتجات وحلول متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مدعومة بمنظومة تقنية متطورة أسهمت في تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمات.

قال عدنان الشبيلي: «نفخر بهذا الإنجاز الذي يعكس حجم العمل والجهود التي يبذلها فريق أملاك العالمية، ويحفزنا لمواصلة الابتكار وتقديم حلول تمويلية ذكية تسهم في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتعزيز تجربة العملاء».

وأضاف: «ما تحقق اليوم هو امتداد لمسيرة عمل مؤسسي يقوم على التطوير المستمر، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، وبناء منظومة مالية رقمية أكثر كفاءة ومرونة».

ويُعد الشبيلي من القيادات الوطنية البارزة في القطاع المالي، حيث يمتلك خبرات واسعة تجمع بين الإدارة والتقنية، وأسهم خلال مسيرته في قيادة مبادرات تطويرية عززت من تنافسية الشركة ورسخت حضورها في السوق السعودية.

وتواصل «أملاك العالمية للتمويل»، منذ تأسيسها عام 2007، ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في قطاع التمويل بالمملكة، عبر تقديم حلول تمويلية مبتكرة ومنصة رقمية متقدمة تلبي احتياجات الأفراد بكفاءة وسهولة، انسجاماً مع توجهات التحول الرقمي وتطور القطاع المالي السعودي.


«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول
TT

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

أعلنت شركة «أكوا» تسجيل أصول مُدارة بقيمة 455 مليار ريال (121.3 مليار دولار) بنهاية الربع الأول من عام 2026، مدفوعةً باستمرار توسّع محفظة مشروعاتها العالمية ونمو قدراتها في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه، رغم تراجع صافي الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت الشركة، المدرجة في «السوق المالية السعودية»، إن إجمالي أصولها التشغيلية أو قيد التنفيذ والإنشاء ارتفع بنسبة 12.9 في المائة مقارنة بنحو 403 مليارات ريال (107.4 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2025، فيما بلغ عدد الأصول التابعة لها 109 أصول موزعة على 15 دولة.

ووفق النتائج المالية، فقد سجلت الشركة صافي ربح بلغ 345 مليون ريال (92 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ427 مليون ريال (113.8 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي. وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى الأداء الاستثنائي الذي حققه الربع الأول من عام 2025، الذي استفاد آنذاك من ارتفاع إيرادات تطوير الأعمال وإدارة الإنشاءات المرتبطة بمشروعات ضخمة.

وواصلت الشركة تعزيز حضورها في قطاع الطاقة المتجددة، حيث بلغت القدرة الإجمالية لتوليد الطاقة 95.7 غيغاواط، منها 52.3 غيغاواط من مصادر متجددة تمثل نحو 54.7 في المائة من إجمالي محفظتها، فيما وصلت القدرة الإنتاجية لتحلية المياه إلى 9.7 مليون متر مكعب يومياً، وسعة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى 5.6 غيغاواط/ ساعة.

وقال الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا»، إن الشركة بدأت عام 2026 بأولويات «ترتكز على الانضباط التشغيلي والرأسمالي إلى جانب مواصلة تنفيذ استراتيجية النمو»، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة «لم تترك تأثيرات جوهرية على الأداء المالي أو التشغيلي خلال الربع الأول».

وأضاف أن الشركة تواصل التعامل مع التحديات الإقليمية «بيقظة ومرونة وقيادة ثابتة»، مع الحفاظ على درجة عالية من الحذر خلال الفترة المتبقية من العام.

وعلى صعيد التوسع، أعلنت الشركة دخولها السوق الكويتية عبر أول مشروع جديد لها هناك؛ ما أضاف قدرة إنتاجية تبلغ 2.7 غيغاواط و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة. كما أتمت الإغلاق المالي لمشروع «نوكوس2» لطاقة الرياح في أوزبكستان باستثمار بلغ مليار ريال (266.6 مليون دولار).

وأكد سرحان أن نتائج الربع الأول تعكس «مرونة محفظة المشروعات والتقدم المستمر في خطة التحول»، بما يشمل تطبيق النموذج التشغيلي الجديد وبرنامج تعزيز الأداء المؤسسي.

وفي الجانب التشغيلي، سجلت محطات توليد الكهرباء معدل تَوفّر بلغ 89 في المائة، فيما ارتفع معدل توفر محطات تحلية المياه إلى 99 في المائة، بما يعكس استقرار العمليات وكفاءة الأصول التشغيلية.

كما تواصل الشركة تنفيذ 32 مشروعاً قيد الإنشاء بطاقة إنتاجية تصل إلى 44.2 غيغاواط من الكهرباء و2.6 مليون متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، في وقت نجحت فيه خلال الربع الأول في التشغيل التجاري لمشروعين أضافا 0.77 غيغاواط/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة.

من جانبه، قال عبد الحميد المهيدب، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الشركة، إن تباطؤ أعمال تطوير المشروعات ينعكس بطبيعته على الإيرادات الفصلية، لكنه أكد أن حجم المشروعات قيد التطوير والطرح «يعزز استقرار إيرادات تطوير الأعمال على المديين المتوسط والطويل».

وأضاف أن نموذج أعمال الشركة، القائم على العقود طويلة الأجل، يواصل إظهار «قوة ومرونة» تدعمان خطط التوسع المستقبلية في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، مع الحفاظ على مستويات سيولة مرتفعة وانضباط في تخصيص رأس المال.

وأكدت الشركة أنها تمضي في تنفيذ خططها المستقبلية بحذر، مع استمرار الطلب العالمي على حلول الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، بما يدعم مستهدفاتها للنمو طويل الأجل والتحول في قطاع الطاقة العالمي.


«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي
TT

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الاقتصادي في السعودية، لم تعد عملية تنويع الاقتصاد مجرد خطط وأهداف مستقبلية، بل تحولت إلى واقع اقتصادي يتجسد عبر نمو القطاعات غير النفطية وتوسعها، خصوصاً في مجالات السياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية والترفيه والتقنية، وهو ما رفع الحاجة إلى بنية تحتية رقمية متقدمة قادرة على مواكبة هذا التحول المتسارع.

وفي قلب هذا المشهد، تبرز مجموعة stc بوصفها أحد أبرز النماذج الوطنية التي لعبت دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الرقمي، من خلال توسعها في البنية التحتية الرقمية، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي عبر شراكات واستثمارات استراتيجية، إلى جانب حفاظها على مكانتها ضمن أكبر شركات الاتصالات في العالم من حيث قيمة العلامة التجارية، وتصدرها قائمة أقوى العلامات التجارية في الشرق الأوسط.

وتواصل المجموعة تعزيز حضورها في السوق السعودية باعتبارها إحدى أكبر الشركات المدرجة في سوق الأسهم المحلية «تداول»، مدعومة بأداء مالي وتشغيلي قوي يعكس متانة نموذج أعمالها ودورها في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

أعلى إيرادات

وسجلت المجموعة خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى إيرادات لها خلال عقدين، بعد وصول الإيرادات إلى نحو 19.9 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، فيما بلغ صافي الربح 3.7 مليار ريال (986 مليون دولار)، متجاوزاً توقعات المحللين، بالتزامن مع ارتفاع التدفقات النقدية الحرة إلى نحو 3.9 مليار ريال (1.04 مليار دولار)، في مؤشر وصفه محللون بأنه يعكس جودة الأرباح وقوة العمليات التشغيلية للمجموعة.

ويرى مراقبون أن أهمية هذه النتائج لا ترتبط فقط بثقل المجموعة في مؤشر السوق السعودية (تاسي)، بل أيضاً بدورها المتنامي كممكن رقمي رئيسي يدعم مسار التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد، في ظل توسع الاعتماد على الحلول التقنية والخدمات الرقمية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

الانضباط التشغيلي

ويأتي هذا الأداء مدعوماً بعدة عوامل، أبرزها الانضباط التشغيلي والمالي، وحجم الأعمال الكبير، والاستثمارات المستمرة في البنية التحتية، ضمن نموذج أعمال متكامل يجمع بين الاستثمار وتحسين الأداء وتعزيز الإيرادات، وهو ما مكّن المجموعة من الحفاظ على مستويات نمو مستقرة وهوامش ربحية قوية.

كما ساهمت سياسة توزيعات الأرباح واستمرار النمو في النتائج المالية في تعزيز جاذبية سهم المجموعة لدى المستثمرين المحليين والدوليين، وسط تقييمات إيجابية من بيوت الخبرة والمحللين، الذين يرون أن السهم يمثل أحد الخيارات الاستثمارية الاستراتيجية في السوق السعودية.

ولا يقتصر تأثير «stc» على الأداء المالي والتشغيلي فقط، إذ تُعد المجموعة من أبرز الممكنات الرقمية للبنية التحتية في المملكة، من خلال قدرتها على استيعاب مستويات الطلب المرتفعة خلال مواسم الذروة، مثل شهر رمضان وموسم الحج، وهو ما يعكس حجم جاهزية شبكاتها وكفاءة بنيتها التحتية الرقمية على مستوى المملكة.

التوسع الداخلي والخارجي

وفي إطار توسعها الخارجي، واصلت المجموعة تنفيذ استثمارات ومشاريع استراتيجية داخل المملكة وخارجها، من بينها الاستحواذ على حصة 9.9 في المائة في مجموعة «تيليفونيكا»، إلى جانب مشاريع الربط الإقليمي ومراكز البيانات المتقدمة عبر شركة «سنتر 3»، فضلاً عن شراكتها مع «أوراكل» لإطلاق منصة سحابية سيادية.

كما عززت المجموعة حضورها في قطاع الشركات الناشئة وريادة الأعمال عبر «tali ventures» و«inspireU»، بالتزامن مع النمو المتسارع لخدمات التقنية المالية من خلال «stc Bank»، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تشمل الاتصالات والخدمات السحابية والتقنية المالية والاستثمار في الاقتصاد الرقمي.

ويرى متابعون أن هذه التحركات تعكس تحول «stc» من شركة اتصالات تقليدية إلى لاعب رئيسي في الاقتصاد الرقمي الإقليمي، مع استمرارها في دعم خطط التحول الاقتصادي والتقني في السعودية، وتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للتقنية والخدمات الرقمية.