محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

«تجمع القصيم» يحصد الترتيب الأعلى

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026
محتوى مـروج
TT

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

توج وزير الصحة رئيس مجلس إدارة «الصحة القابضة» فهد الجلاجل، راعي ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026، الفائزين بجوائز الملتقى الذي تنظمه «الصحة القابضة» في نسخته الثالثة، بمدينة الرياض.

وحصد تجمع القصيم الصحي الجائزة الأساسية للملتقى لهذا العام والتي تعتبر أعلى الجوائز، وذلك نظير تميز تجمع القصيم الصحي وأدائه الاستثنائي الشامل والمتكامل في تطبيق المسارات السريرية والتدخلات العلاجية، ومساهمته المتميزة في صناعة أثر مستدام ساعد بشكل كبير في تحسين تجربة المستفيدين بمنطقة القصيم، والارتقاء بجودة الخدمات الطبية.

وشهد الملتقى، الذي يقام في مركز الأميرة نوف بنت عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بفندق سوفياتيل الرياض، تتويج الفائزين بجائزة التميز في تطبيق أنظمة الرعاية الصحية الستة، وفاز بها كل من: عن نظام الرعاية الوقائية تجمع جدة الصحي الأول، وتجمع الشرقية الصحي، وضمن نظام الرعاية الاختيارية فاز تجمع الحدود الشمالية الصحي، وحصد تجمع الباحة الصحي جائزة التميز في رعاية الأم والطفل.

وعن نظام الرعاية العاجلة فاز تجمع الرياض الصحي الأول وتجمع تبوك الصحي، وفاز تجمع نجران الصحي بجائزة التميز في تطبيق أنظمة الرعاية الصحية ضمن نظام رعاية الأمراض المزمنة، وجاء تجمع جدة الصحي الثاني متميزاً في تطبيق نظام الرعاية التلطيفية.

وحصد جائزة ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي لصناعة الأثر، والتي تركز على تعزيز الوقاية وصحة المجتمع: مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالرياض التابعة للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني عن برنامج فحص اعتلال الشبكية لدى الخدج، والخدمات الصحية في وزارة الدفاع عن

مشروع خدمة «أسناني» المنزلية، وشركة لين لحلول الأعمال عن مشروع منصة يمامة، وهيئة الهلال الأحمر السعودي عن مشروع منطقة الرعاية الصحية.

كما فازت «التعاونية للتأمين» بجائزة ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي لصناعة الأثر عن برنامج التعاونية للرعاية الشاملة، ومجموعة مستشفيات الحمادي عن مشروع «الآفاق المستقبلية لفرق الاستجابة للجلطات الرئوية»، وتجمع الرياض الصحي الثالث لتميزه في تنفيذ مبادرة صحية لفحص كسل العين (الغمش) لدى طلاب المدارس بقيادة أطباء التجمع، وتجمع المدينة المنورة الصحي نظير تقديم نموذج متكامل للوقاية من البتر وتحسين جودة الحياة في «مركز التميز للقدم السكرية».


مقالات ذات صلة

دواء فعّال لعلاج السمنة لدى المسنين

يوميات الشرق السمنة لدى كبار السن تعد من المشكلات الصحية المتزايدة عالمياً (جامعة نوتنغهام)

دواء فعّال لعلاج السمنة لدى المسنين

كشفت دراسة إيطالية أن دواء «سيماجلوتايد» أظهر فاعلية وأماناً ملحوظين في علاج السمنة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)

الألياف ومرضى السكري: فوائد مهمة قد لا تعرفها

الألياف الغذائية ليست مجرد عنصر مساعد للهضم، بل هي سلاح فعَّال في تنظيم مستويات السكر وحماية الجسم من مضاعفات المرض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد يكون تناول 1-3 أكواب من القهوة يومياً باعتدال مفيداً (بيكساباي)

تأثير تناول القهوة صباحاً على صحة الجهاز الهضمي

يحفز شرب القهوة صباحاً على معدة فارغة، إفراز حمض المعدة، مما يساعد على الهضم لدى البعض، لكنه قد يسبب الحموضة أو حرقة المعدة أو الإسهال لدى الأشخاص ذوي الحساسية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تعتبر الفواكه من أفضل مصادر فيتامين «ج» (رويترز)

5 أطعمة يجب تناولها عند الإصابة بالحمى

يُعدّ تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والحفاظ على رطوبة الجسم من العلاجات المنزلية الأساسية التي تدعم جهاز المناعة أثناء فترة الإصابة بالحمى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق «فتنة طبية وغذائية» بعد انتشار «نظام الطيبات» بمصر (وزارة الصحة)

«فتنة غذائية» في مصر تخلخل «ثوابت»

جدل «نظام الطيبات» يتصاعد في مصر بعد وفاة مروّجه، وسط تحذيرات طبية من ترك الأدوية وحرمان الأطفال من أغذية أساسية.

رحاب عليوة (القاهرة )

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول
TT

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

«أكوا» ترفع أصولها المُدارة إلى 121.3 مليار دولار بنهاية الربع الأول

أعلنت شركة «أكوا» تسجيل أصول مُدارة بقيمة 455 مليار ريال (121.3 مليار دولار) بنهاية الربع الأول من عام 2026، مدفوعةً باستمرار توسّع محفظة مشروعاتها العالمية ونمو قدراتها في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه، رغم تراجع صافي الأرباح مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت الشركة، المدرجة في «السوق المالية السعودية»، إن إجمالي أصولها التشغيلية أو قيد التنفيذ والإنشاء ارتفع بنسبة 12.9 في المائة مقارنة بنحو 403 مليارات ريال (107.4 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2025، فيما بلغ عدد الأصول التابعة لها 109 أصول موزعة على 15 دولة.

ووفق النتائج المالية، فقد سجلت الشركة صافي ربح بلغ 345 مليون ريال (92 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ427 مليون ريال (113.8 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي. وأرجعت الشركة هذا التراجع إلى الأداء الاستثنائي الذي حققه الربع الأول من عام 2025، الذي استفاد آنذاك من ارتفاع إيرادات تطوير الأعمال وإدارة الإنشاءات المرتبطة بمشروعات ضخمة.

وواصلت الشركة تعزيز حضورها في قطاع الطاقة المتجددة، حيث بلغت القدرة الإجمالية لتوليد الطاقة 95.7 غيغاواط، منها 52.3 غيغاواط من مصادر متجددة تمثل نحو 54.7 في المائة من إجمالي محفظتها، فيما وصلت القدرة الإنتاجية لتحلية المياه إلى 9.7 مليون متر مكعب يومياً، وسعة تخزين الطاقة بالبطاريات إلى 5.6 غيغاواط/ ساعة.

وقال الدكتور سمير سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا»، إن الشركة بدأت عام 2026 بأولويات «ترتكز على الانضباط التشغيلي والرأسمالي إلى جانب مواصلة تنفيذ استراتيجية النمو»، مشيراً إلى أن التوترات الجيوسياسية في المنطقة «لم تترك تأثيرات جوهرية على الأداء المالي أو التشغيلي خلال الربع الأول».

وأضاف أن الشركة تواصل التعامل مع التحديات الإقليمية «بيقظة ومرونة وقيادة ثابتة»، مع الحفاظ على درجة عالية من الحذر خلال الفترة المتبقية من العام.

وعلى صعيد التوسع، أعلنت الشركة دخولها السوق الكويتية عبر أول مشروع جديد لها هناك؛ ما أضاف قدرة إنتاجية تبلغ 2.7 غيغاواط و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة. كما أتمت الإغلاق المالي لمشروع «نوكوس2» لطاقة الرياح في أوزبكستان باستثمار بلغ مليار ريال (266.6 مليون دولار).

وأكد سرحان أن نتائج الربع الأول تعكس «مرونة محفظة المشروعات والتقدم المستمر في خطة التحول»، بما يشمل تطبيق النموذج التشغيلي الجديد وبرنامج تعزيز الأداء المؤسسي.

وفي الجانب التشغيلي، سجلت محطات توليد الكهرباء معدل تَوفّر بلغ 89 في المائة، فيما ارتفع معدل توفر محطات تحلية المياه إلى 99 في المائة، بما يعكس استقرار العمليات وكفاءة الأصول التشغيلية.

كما تواصل الشركة تنفيذ 32 مشروعاً قيد الإنشاء بطاقة إنتاجية تصل إلى 44.2 غيغاواط من الكهرباء و2.6 مليون متر مكعب يومياً من المياه المحلاة، في وقت نجحت فيه خلال الربع الأول في التشغيل التجاري لمشروعين أضافا 0.77 غيغاواط/ساعة من أنظمة تخزين الطاقة و600 ألف متر مكعب يومياً من المياه المحلاة.

من جانبه، قال عبد الحميد المهيدب، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الشركة، إن تباطؤ أعمال تطوير المشروعات ينعكس بطبيعته على الإيرادات الفصلية، لكنه أكد أن حجم المشروعات قيد التطوير والطرح «يعزز استقرار إيرادات تطوير الأعمال على المديين المتوسط والطويل».

وأضاف أن نموذج أعمال الشركة، القائم على العقود طويلة الأجل، يواصل إظهار «قوة ومرونة» تدعمان خطط التوسع المستقبلية في مجالات الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، مع الحفاظ على مستويات سيولة مرتفعة وانضباط في تخصيص رأس المال.

وأكدت الشركة أنها تمضي في تنفيذ خططها المستقبلية بحذر، مع استمرار الطلب العالمي على حلول الطاقة والمياه والبنية التحتية المستدامة، بما يدعم مستهدفاتها للنمو طويل الأجل والتحول في قطاع الطاقة العالمي.


«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي
TT

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

«stc» تعزز دورها ممكناً رقمياً في مسيرة تنويع الاقتصاد السعودي

في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الاقتصادي في السعودية، لم تعد عملية تنويع الاقتصاد مجرد خطط وأهداف مستقبلية، بل تحولت إلى واقع اقتصادي يتجسد عبر نمو القطاعات غير النفطية وتوسعها، خصوصاً في مجالات السياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية والترفيه والتقنية، وهو ما رفع الحاجة إلى بنية تحتية رقمية متقدمة قادرة على مواكبة هذا التحول المتسارع.

وفي قلب هذا المشهد، تبرز مجموعة stc بوصفها أحد أبرز النماذج الوطنية التي لعبت دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الرقمي، من خلال توسعها في البنية التحتية الرقمية، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي عبر شراكات واستثمارات استراتيجية، إلى جانب حفاظها على مكانتها ضمن أكبر شركات الاتصالات في العالم من حيث قيمة العلامة التجارية، وتصدرها قائمة أقوى العلامات التجارية في الشرق الأوسط.

وتواصل المجموعة تعزيز حضورها في السوق السعودية باعتبارها إحدى أكبر الشركات المدرجة في سوق الأسهم المحلية «تداول»، مدعومة بأداء مالي وتشغيلي قوي يعكس متانة نموذج أعمالها ودورها في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

أعلى إيرادات

وسجلت المجموعة خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى إيرادات لها خلال عقدين، بعد وصول الإيرادات إلى نحو 19.9 مليار ريال (5.3 مليار دولار)، فيما بلغ صافي الربح 3.7 مليار ريال (986 مليون دولار)، متجاوزاً توقعات المحللين، بالتزامن مع ارتفاع التدفقات النقدية الحرة إلى نحو 3.9 مليار ريال (1.04 مليار دولار)، في مؤشر وصفه محللون بأنه يعكس جودة الأرباح وقوة العمليات التشغيلية للمجموعة.

ويرى مراقبون أن أهمية هذه النتائج لا ترتبط فقط بثقل المجموعة في مؤشر السوق السعودية (تاسي)، بل أيضاً بدورها المتنامي كممكن رقمي رئيسي يدعم مسار التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد، في ظل توسع الاعتماد على الحلول التقنية والخدمات الرقمية في مختلف القطاعات الاقتصادية.

الانضباط التشغيلي

ويأتي هذا الأداء مدعوماً بعدة عوامل، أبرزها الانضباط التشغيلي والمالي، وحجم الأعمال الكبير، والاستثمارات المستمرة في البنية التحتية، ضمن نموذج أعمال متكامل يجمع بين الاستثمار وتحسين الأداء وتعزيز الإيرادات، وهو ما مكّن المجموعة من الحفاظ على مستويات نمو مستقرة وهوامش ربحية قوية.

كما ساهمت سياسة توزيعات الأرباح واستمرار النمو في النتائج المالية في تعزيز جاذبية سهم المجموعة لدى المستثمرين المحليين والدوليين، وسط تقييمات إيجابية من بيوت الخبرة والمحللين، الذين يرون أن السهم يمثل أحد الخيارات الاستثمارية الاستراتيجية في السوق السعودية.

ولا يقتصر تأثير «stc» على الأداء المالي والتشغيلي فقط، إذ تُعد المجموعة من أبرز الممكنات الرقمية للبنية التحتية في المملكة، من خلال قدرتها على استيعاب مستويات الطلب المرتفعة خلال مواسم الذروة، مثل شهر رمضان وموسم الحج، وهو ما يعكس حجم جاهزية شبكاتها وكفاءة بنيتها التحتية الرقمية على مستوى المملكة.

التوسع الداخلي والخارجي

وفي إطار توسعها الخارجي، واصلت المجموعة تنفيذ استثمارات ومشاريع استراتيجية داخل المملكة وخارجها، من بينها الاستحواذ على حصة 9.9 في المائة في مجموعة «تيليفونيكا»، إلى جانب مشاريع الربط الإقليمي ومراكز البيانات المتقدمة عبر شركة «سنتر 3»، فضلاً عن شراكتها مع «أوراكل» لإطلاق منصة سحابية سيادية.

كما عززت المجموعة حضورها في قطاع الشركات الناشئة وريادة الأعمال عبر «tali ventures» و«inspireU»، بالتزامن مع النمو المتسارع لخدمات التقنية المالية من خلال «stc Bank»، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تشمل الاتصالات والخدمات السحابية والتقنية المالية والاستثمار في الاقتصاد الرقمي.

ويرى متابعون أن هذه التحركات تعكس تحول «stc» من شركة اتصالات تقليدية إلى لاعب رئيسي في الاقتصاد الرقمي الإقليمي، مع استمرارها في دعم خطط التحول الاقتصادي والتقني في السعودية، وتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للتقنية والخدمات الرقمية.


قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»
TT

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

قيادات قطاع التنقّل في السعودية تجتمع لدفع المرحلة المقبلة من التطوّر انسجاماً مع «رؤية 2030»

اجتمع نخبة من قيادات قطاع التنقّل من الجهات الحكومية والخاصة في الرياض ضمن جلسة «رحلة» الحوارية، التي تأتي في إطار مبادرة «رحلة» من «أوبر»؛ الهادفة إلى دعم «رؤية السعودية 2030»، عبر تحويل أولويات التنقّل الوطنية إلى نتائج ملموسة عبر تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، وجمع أبرز الجهات المعنية من مجالات متعددة تشمل السياحة، وتنمية المهارات، والابتكار.

ومع تسارع وتيرة التحوّل في السعودية، يواصل التنقّل الحضري أداء دور محوري في دعم تنويع الاقتصاد، وتعزيز جودة الحياة، وتيسير حركة الأفراد بين المدن والوجهات المختلفة.

وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن «الهيئة العامة للنقل» و«برنامج جودة الحياة» و«جميل لحلول وخدمات التنقّل» و«أوبر»، حيث استعرضوا التقدّم الذي أحرزه قطاع التنقّل في السعودية، ومواءمة الأولويات للمرحلة المقبلة من تطوّره، مع التركيز على الجاهزية، والابتكار، والاستدامة على المدى الطويل.

وشملت قائمة المتحدثين الجوهرة الفايز، مديرة إدارة تطوير التنقل الحديث في «الهيئة العامة للنقل»، وسلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي في «مركز برنامج جودة الحياة»، وصالح المهنا، رئيس السياسات العامة لـ«أوبر» في السعودية.

تعزيز التنقل الحضري

وركز النقاش المنعقد تحت عنوان «الفصل الجديد للتنقّل في المملكة» على تطوّر منظومة النقل في المملكة، ودورها في تمكين الابتكار، وجذب الاستثمارات، وتعزيز كفاءة خدمات التنقّل، مع تركيز متنامٍ على تحسين تجربة السكان والزوار، وتعزيز مكانة المملكة وجهةً عالمية رائدة.

كما تطرّق المشاركون إلى تدشين التقنيات الناشئة، بما في ذلك التنقّل الذاتي، مع التأكيد على أهمية التطبيق التدريجي، وجاهزية الأطر التنظيمية، وبناء ثقة المجتمع، إلى جانب مناقشة مُمكنات النمو طويلة الأمد، مثل تطوير البنية التحتية، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز القدرات المحلية، لا سيما في ظل الطلب المتصاعد المدفوع بالمشروعات الكبرى والفعاليات العالمية، مثل «إكسبو 2030» و«كأس العالم لكرة القدم»، وتسليط الضوء على أهمية التنسيق بين مختلف مكونات منظومة التنقّل؛ لضمان انسيابية الحركة، وتقديم حلول قابلة للتوسع، وتجربة حضرية سلسة.

قالت الجوهرة الفايز، مديرة إدارة تطوير التنقل الحديث في «الهيئة العامة للنقل»: «تشهد منظومة النقل في المملكة تقدماً ملحوظاً وفق رؤية مستقبلية واضحة، في وقتٍ تواصل فيه الأطر التنظيمية مواكبة هذا التطوّر بوتيرة متسارعة، حيث نعكف على تسريع هذه الجهود وتعزيز أثرها. وتسهم مثل هذه الجلسات في توحيد الجهود وضمان تكاملها؛ دعماً للاستعداد للمرحلة المقبلة، لا سيما مع استعداد المملكة لاستضافة فعاليات عالمية كبرى، وتوسيع نطاق بنيتها التحتية للتنقّل».

تعزيز التعاون بما ينسجم ومستهدفات «رؤية السعودية 2030»

من جهته، قال صالح المهنا، رئيس السياسات العامة لـ«أوبر» في السعودية: «في الوقت الذي تواصل فيه المملكة ترسيخ أسس الابتكار في قطاع التنقّل، تشكّل جلسات (رحلة) الحوارية منصة تجمع مختلف الجهات المعنية للإسهام في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو. ومع تقدّم المملكة في تحقيق مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، فسيؤدي قطاع التنقّل دوراً متنامي الأهمية في تشكيل أسلوب الحياة والعمل والتنقّل داخل المملكة، ونسعى من خلال مبادرة (رحلة) إلى تسريع الجاهزية ودعم تطوير منظومة تنقّل حضري أشد ترابطاً وأطول استدامة».

بدوره، قال سلمان الخطاف، مستشار الرئيس التنفيذي في «مركز برنامج جودة الحياة»: «يلعب قطاع التنقّل دوراً محورياً في تعزيز جودة الحياة في مختلف أنحاء المملكة، عبر تحسين الوصول إلى الفرص والخدمات والتجارب. وتزامناً مع الانتقال إلى المرحلة المقبلة، فسيظل التعاون بين القطاعين العام والخاص عاملاً أساسياً لضمان تقديم حلول تنقّل شاملة ومبتكرة ومتوافقة مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030)».