«يوروبا ليغ»: إيمري يبحث عن انطلاقة موسمه مع أستون فيلا… وفوريست يعود بعد غياب

أوناي إيمري (أ.ف.ب)
أوناي إيمري (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: إيمري يبحث عن انطلاقة موسمه مع أستون فيلا… وفوريست يعود بعد غياب

أوناي إيمري (أ.ف.ب)
أوناي إيمري (أ.ف.ب)

يأمل الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي، أن تكون عودة فريقه إلى الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) بمثابة الشرارة التي تُشعل موسمه، فيما يخوض نوتنغهام فوريست أول حملة أوروبية له منذ 30 عاماً.

يُعدّ إيمري أكثر المدربين نجاحاً في تاريخ «يوروبا ليغ»، بتحقيقه اللقب ثلاث مرات مع إشبيلية وفياريال، لكن بداية موسم أستون فيلا لم تكن إيجابية.

بعد خمس مباريات في «بريميرليغ»، لم يحقق فيلا أي فوز، بل لم يكن قد سجل أي هدف قبل تعادله مع ساندرلاند المنقوص 1-1، الأحد، الأمر الذي ترك المدرب الإسباني «خائباً ومحبطاً».

قال المدرب الذي قاد آرسنال أيضاً إلى نهائي الدوري الأوروبي في 2019: «بدايتنا لم تكن جيدة، لا يزال هناك عمل يجب فعله. بعض اللاعبين يتأقلمون مع التشكيلة وأفكارنا ويحتاجون إلى بعض الوقت».

وأضاف: «لاعبون آخرون كانوا هنا العام الماضي ويعلمون كيف نريد بناء الفريق وكيف كنا ناجحين في الأعوام الثلاثة الماضية».

كان فيلا قد بلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي قبل خسارته أمام باريس سان جيرمان الفرنسي المتوّج لاحقاً، 4-5 في مجموع المباراتين.

وأخفق الفريق بالتأهل إلى المسابقة الأعرق في أوروبا في اليوم الأخير من الموسم، ليتأهل فيلا إلى «يوروبا ليغ» لأول مرة منذ 2008-2009.

ويستهل فريق إيمري مشواره باستضافة بولونيا، الخميس، في إعادة لفوزهم على الفريق الإيطالي 2-0 ضمن دوري الأبطال في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتأهل بولونيا إلى المسابقة إثر تتويجه بلقب كأس إيطاليا، وهو أول لقب كبير للنادي منذ 1974.

وكإيمري، يعلم الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب نوتنغهام الجديد، أسرار التتويج بلقب «يوروبا ليغ».

قبل تعيينه مدرباً للفريق هذا الشهر، قاد بوستيكوغلو ناديه السابق توتنهام إلى الفوز باللقب على حساب مانشستر يونايتد.

يبحث المدرب الأسترالي عن فوزه الأول بعد خسارتين، من بينها خروج مبكر من كأس الرابطة، في حين تعادل مع بيرنلي 1-1 ضمن الدوري.

ويحاول بوستيكوغلو الذي أقيل من تدريب توتنهام في يونيو (حزيران) بعد أسوأ موسم للفريق في الدوري الممتاز، خلف البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو، تطبيق أسلوبه الهجومي مع فوريست، سعياً وراء الألقاب.

قال: «أحب أن تلعب الفرق التي أدرّبها كرة قدم حماسية وتسجل أهدافاً».

وأضاف: «لا اعتذار عن ذلك، هذه طريقتي وهذا ما أريد أن أراه في فرقي».

ويسافر فوريست لمواجهة ريال بيتيس الإسباني، الأربعاء، في أول مباراة أوروبية للنادي منذ موسم 1995-1996.

ولن يكون بيتيس خصماً سهلاً، وهو الذي يضم في صفوفه لاعباً يعرف نوتنغهام، هو البرازيلي أنتوني، القادم من مانشستر يونايتد بعقد لخمسة أعوام بعد فترة إعارة ناجحة.

ويقود الفريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، وهو كان قريباً من تحقيق لقب مسابقة «كونفرنس ليغ» لكنه حل وصيفاً لتشيلسي في الموسم الماضي.

وفي مباراة أخرى، يلتقي سلتيك الاسكوتلندي بقيادة الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز مع النجم الأحمر الصربي في معركة بين بطلين سابقين لأوروبا.

أما الغريم رينجرز فيمرّ بأسوأ بداية محلية له منذ عام 1978، وقد احتجَّت الجماهير ضد المدرب راسل مارتن خلال الفوز بكأس الرابطة على هيبرنيان، السبت، وهو ما لم يخفف من غضب أنصار الفريق.

وقال مارتن: «لا أستطيع التحكم في ذلك. في هذا النادي يصبح كل شيء متعلقاً بشخص واحد بسرعة كبيرة. لقد أصبح الأمر عني، وليس باختياري».

كما يشارك بورتو البرتغالي، بطل المسابقة مرتين، وفينورد الهولندي بقيادة النجم السابق روبن فان بيرسي، حيث يبدأ الأول مشواره أمام سالزبورغ النمساوي فيما يحل الثاني ضيفاً على براغا البرتغالي.

ويستهل روما الإيطالي مشواره بمواجهة نيس الفرنسي، فيما يزور فنربخشه التركي دينامو زغرب الكرواتي، بعد إقالة المدرب المخضرم جوزيه مورينيو إثر الفشل في التأهل إلى دوري الأبطال.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

رياضة سعودية يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، بعد أن انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري.

لولوة العنقري (الرياض) بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف

فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شهدت أروقة كرة القدم الألمانية حادثة مثيرة للجدل، بعدما تحوّل نصف نهائي كأس ولاية براندنبورغ إلى مشهد من الفوضى والتوتر، وسط شبهات بوجود إساءة عنصرية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)

«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها من أن كأس العالم لكرة القدم 2026 يواجه خطر التحول إلى «مسرح للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)

مدرب غانا: تم الاتفاق على ودية ألمانيا خلال وجبة إفطار في واشنطن

أكد أوتو أدو، مدرب منتخب غانا، أن المواجهة الودية «الخاصة» أمام ألمانيا والمقرر إقامتها غداً الاثنين تم الترتيب لها بسرعة خلال وجبة إفطار عقب قرعة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)

استقالة أمين عام «الكاف» وسط فترة مضطربة للكرة الأفريقية

استقال فيرون موسينغو-أومبا، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم (الأحد) بعد دعوات متكررة لإقالته.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)

أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، الذي أصيب فيه السائق البريطاني الشاب أوليفر بيرمان، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين التي تنقسم الآراء بشأنها في حظائر الفئة الأولى.

كان ابن الـ20 عاماً مندفعاً بكامل سرعته خلال السباق الثالث للموسم الجديد، وكانت سرعة سيارته «هاس» تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة (كلم/ س) على حلبة «سوزوكا»، في وقت كانت فيه سيارة «ألبين» التابعة للأرجنتيني فرنكو كولابينتو تسير بسرعة أقل بنحو 50 كلم/ س.

تفادى بيرمان الاصطدام بكولابينتو، لكن انتهى به الأمر في حائط الأمان الموجود بجانب المسار؛ مما أدى إلى تحطم سيارته وتعرضه لكدمة في الركبة.

وسارع الإسباني كارلوس ساينز، سائق فريق «ويليامز» وممثل السائقين أمام هيئات الرياضة الميكانيكية، إلى الاحتجاج فوراً قائلاً: «سبق أن حذرنا بأن مثل هذا الحادث سيقع عاجلاً أم آجلاً».

وأضاف غاضباً: «لحسن الحظ كانت هناك منطقة مخصصة للخروج (عن المسار لتخفيف السرعة من دون الارتطام مباشرة بالحائط)، لكن تخيّلوا حادثاً مماثلاً على حلبة (باكو) أو (سنغافورة) أو (لاس فيغاس)»، في إشارة إلى الحلبات المؤقتة المقامة داخل المدن، مثل «موناكو» أيضاً.

وأكد بيرمان في بيان أنه «بخير تماماً»، لكنه أشار إلى أن «الفارق الكبير جداً في السرعة، البالغ 50 كلم/ س، يعود جزئياً إلى القواعد الجديدة» المتعلقة بالمحركات التي تعمل بنسبة 50 في المائة كهربائياً و50 في المائة بالاحتراق الداخلي.

وقال البريطاني: «يجب التأقلم مع الأمر، لكنني أشعر بأن المساحة المتاحة لي على الحلبة لم تكن كافية بالنظر إلى هذا الفارق الهائل في السرعة».

وتتجه أصابع الاتهام إلى اللوائح الجديدة التي فرضها «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)» والتي تعتمد محركات هجيناً تهدف إلى تسهيل عمليات التجاوز.

لكن الإجراء يثير انقساماً كبيراً بسبب التعقيدات المرتبطة بإدارة الطاقة الكهربائية في البطارية، وما قد ينتج عنها من فروقات كبيرة في السرعة.

وبإمكان السائقين استخدام نمط «التجاوز» وزر «الاندفاع» لمنحهم دفعة كهربائية إضافية تساعدهم على تخطي منافسيهم، لكن ذلك قد يؤدي إلى استنزاف البطارية وفقدان السرعة، مما يتيح للآخرين استعادة مواقعهم خلال فترة إعادة شحن الطاقة عند الكبح.

وأعلن «فيا»، الخميس، عن «تعديلات» تخص إدارة القوة الكهربائية خلال التجارب التأهيلية، محذراً، الأحد، بأن «أي تعديل آخر (يتعلق بالسباق) بشأن إدارة الطاقة يتطلب محاكاة تقنية دقيقة وتحليلاً هندسياً معمقاً».

ووفق موقع «موتور سبورت» المختص، فمن المنتظر أن يستغل «فيا» و«فورمولا1» والفرق والسائقون شهر أبريل (نيسان) المقبل، بعد إلغاء جائزتي «البحرين» و«السعودية»؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في عقد اجتماعات مخصصة للمحركات الهجين وقضايا السلامة.


ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)

قال المدرب يوليان ناغليسمان إن ألمانيا ستجري عدداً من التغييرات في تشكيلتها للمباراة الودية التي ستخوضها الاثنين ضد غانا، حيث يحتاج بعض اللاعبين إلى الراحة بعد فوزهم الصعب على سويسرا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ونجح المنتخب الألماني في تعويض تأخره بهدف قبل أن يتغلب على سويسرا بنتيجة 4-3 في مباراة ودية مثيرة يوم الجمعة الماضي.

وقال ناغليسمان إن حارس مرمى شتوتغارت ألكسندر نوبل سيبدأ المباراة، كما سيحصل زميله في النادي والمهاجم دنيز أونداف على فرصة للعب.

وقال ناغليسمان في مؤتمر صحافي الأحد: «مباراة الغد مختلفة بعض الشيء لأننا نحتاج إلى إجراء المزيد من التغييرات لإشراك بعض اللاعبين الذين عادوا من الإصابة. نريد أن يكون اللاعبون في كامل لياقتهم وصحتهم عندما يحين الوقت الحاسم من الموسم».

وأضاف أن اللاعبين لا يزالون يواجهون مواسم مزدحمة مع أنديتهم، حيث يشارك مجموعة منهم في مسابقات متعددة قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل.

وتعد المباراة ضد غانا هي الأخيرة قبل إعلان ناغليسمان عن تشكيلة المنتخب في مايو (أيار) المقبل للمشاركة في كأس العالم.

وقال ناغليسمان عن تشكيلة كأس العالم: «لا أستطيع أن أعد بأن كل لاعب سيكون سعيداً في النهاية. ستكون هناك مناقشات، هذا أمر واضح. كل لاعب يعرف بالضبط مكانته، ويعرف ما إذا كان مكانه آمناً أم لا».

وأضاف: «وقبل شهرين من كأس العالم، أعتقد أنه من المهم أن يعرف كل لاعب مكانته».


«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

يرى البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً وكل شيء يسير ضده، بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين عقب فوزه في سباق جائزة اليابان الكبرى يوم الأحد.

وسجل أنتونيلي فوزه الثاني على التوالي، مستفيداً من فرصة التوقف المجاني في منطقة الصيانة، بعد خروج البريطاني أولي بيرمان من السباق إثر حادث بسرعة 191 ميلاً في الساعة.

وأدى توقيت دخول سيارة الأمان إلى تراجع آمال راسل؛ حيث انتقل من المركز الثاني إلى الثالث، قبل أن تسمح مشكلة في البطارية لكل من البريطاني لويس هاميلتون وشارل لوكلير من إمارة موناكو بالتقدم عليه خلال سباق الأحد.

وأضافت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن راسل احتل المركز الرابع بعدما تجاوز هاميلتون، في حين يتخلف بتسع نقاط عن أنتونيلي زميله في مرسيدس.

وأشارت إلى أن معاناة السائق البريطاني تواصلت بعد أسبوعين من تعطل سيارة راسل في التجارب التأهيلية في الصين، ليقفز أنتونيلي لمركز الانطلاق، ويستغل ذلك بنجاح في تحقيق أول فوز له في سباقات فورمولا.

وقال راسل، الذي كان المرشح الأبرز للفوز بالبطولة قبل انطلاق الموسم: «المصائب تتوالى عليَّ في الفترة الحالية، ففي بعض الأحيان تسير الأمور في صالحك، وفي أحيان أخرى العكس، ولكن أتحمل حالياً كل المشكلات في مرآب الفريق».

واستدرك: «ولكنني لست قلقاً على الإطلاق، فهذا هو السباق الثالث من أصل 22 جولة، وهو ما يعني أنه أمامي مشوار طويل، وأعلم أنني قادر على تجاوز ذلك، ولا أفكر كثيراً فيما يحدث حالياً».

وواصل: «فريق مرسيدس يقترب أكثر من الفوز ببطولة العالم هذا العام بعد فوزنا في أول ثلاثة سباقات».

وبدأ راسل الموسم الحالي بقوة؛ حيث فاز بسباق الجولة الأولى في ملبورن، وردّ زميله بفوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين.

وبسؤاله عن شعوره بالقلق من تزايد الاهتمام بزميله الإيطالي، أجاب راسل: «لا... لو دخلت سيارة الأمان قبل لفة واحدة اليوم، لكنت فزت بالسباق، وأثق بما أقوله».

وأضاف: «لو لم تحدث مشكلة التصفيات في الصين، ربما كنت سأبدأ السباق الرئيسي من مركز الانطلاق الأول وأفوز به، لأنني كنت متقدّماً بثلاثة أعشار من الثانية في سباق السرعة، لكن هذا أمر وارد».

وختم تصريحاته قائلًا: «سنحاول الاستفادة من الاستراحة التي تستمر 4 أسابيع لترتيب أوراقنا، والاستعداد للجولة المقبلة».