مجلس الشيوخ يقرّ تعيين والتز سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة بعد أشهر من التأخيرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5188127-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D9%91-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF
مجلس الشيوخ يقرّ تعيين والتز سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة بعد أشهر من التأخير
أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مايك والتز من منصبه كمستشار للأمن القومي في الأول من مايو 2025 وسيرشحه لمنصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة (إ.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
مجلس الشيوخ يقرّ تعيين والتز سفيراً لواشنطن في الأمم المتحدة بعد أشهر من التأخير
أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مايك والتز من منصبه كمستشار للأمن القومي في الأول من مايو 2025 وسيرشحه لمنصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة (إ.ب.أ)
وجاءت النتيجة في المجلس المؤلف من 100 عضو على أساس حزبي إلى حد كبير بموافقة 47 مقابل 43 صوتاً، وفقاً لوكالة «رويترز».
وصوّت الأعضاء الديمقراطيون؛ جون فيترمان، ومارك كيلي، وجين شاهين، مع الجمهوريين لصالح والتز، وانضم جمهوري واحد هو السيناتور راند بول إلى الديمقراطيين في التصويت بالرفض. ولم يصوت 10 أعضاء.
وتعرض والتز للوم، وانتقده الديمقراطيون، لإضافة محرر مجلة «ذي أتلانتيك» عن طريق الخطأ إلى مناقشة خاصة على تطبيق الرسائل «سيغنال» كانت تتناول تفاصيل حملة قصف أميركية في اليمن. ونشرت «ذي أتلانتيك» لاحقاً تقريراً عن المناقشات الداخلية حول الضربات.
ولم يكن للولايات المتحدة سفير في الأمم المتحدة منذ أن بدأ ترمب ولايته الثانية في 20 يناير (كانون الثاني).
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه بعد مفاوضات مع أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وممثليهم السياسيين، قرر أن تبلغ ميزانية الجيش للعام المقبل 1.5 ترليون دولار.
يتجاوز العام الجديد كونه استحقاقاً انتخابياً، ليصبح اختباراً حاسماً لولاية الرئيس ترمب الثانية، ولمدى سلطة الرئاسة الأميركية، وموازين القوى السياسية.
شادي عبد الساتر (بيروت)
أميركا توافق على صفقة محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري إلى أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5238039-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%AA%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
وحدة أوكرانية تطلق قذيفة مدفعية باتجاه مواقع روسية في منطقة خاركيف 2 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا توافق على صفقة محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري إلى أوكرانيا
وحدة أوكرانية تطلق قذيفة مدفعية باتجاه مواقع روسية في منطقة خاركيف 2 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الجمعة، أن وزارة الخارجية وافقت على صفقة محتملة لبيع قطع غيار عتاد عسكري ومواد ذات صلة إلى أوكرانيا مقابل 185 مليون دولار، وفقاً لوكالة «رويترز».
تراجع شعبية ترمب تزعج الجمهوريين قبل اقتراب الانتخابات التشريعيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5238009-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%B2%D8%B9%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في مبنى أيزنهاور للمكاتب التنفيذية في مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة خلال فعالية مساء الخميس لخفض أسعار الدواء في محاولة للترويج لإنجازاته الاقتصادية وخفض الأسعار للأميركيين (إ.ب.أ)
تراجع شعبية ترمب تزعج الجمهوريين قبل اقتراب الانتخابات التشريعية
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في مبنى أيزنهاور للمكاتب التنفيذية في مجمع البيت الأبيض في واشنطن العاصمة خلال فعالية مساء الخميس لخفض أسعار الدواء في محاولة للترويج لإنجازاته الاقتصادية وخفض الأسعار للأميركيين (إ.ب.أ)
أظهرت نتائج عدة استطلاعات للرأي تراجعاً ملحوظاً في شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي انخفض تصنيفه إلى أدنى مستوياته منذ بداية ولايته الثانية، لدى غالبية الناخبين، ما أثار مخاوف وقلق الجمهوريين من تأثير هذا التراجع في شعبية ترمب على مسار ونتائج انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 مع سعي الجمهوريين إلى الحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس.
ترمب ووزير الصحة روبرت كينيدي جونيور ومدير مراكز الخدمات الطبية والخدمات الإسعافية محمد أوز خلال إطلاق الموقع (أ.ب)
وجاءت نتائج فوز الديمقراطية تايلور ريمت في انتخابات فرعية في ولاية تكساس- في 31 يناير (كانون الثاني) - بمثابة «جرس إنذار» للحزب الجمهوري لدراسة كيفية التعامل مع تراجع شعبية ترمب وإعادة صياغة رسائلهم حول الاقتصاد والأمن لتجنب «تسونامي أزرق» في نوفمبر المقبل
وفقاً لاستطلاع حديث أجراه مركز هارفارد-هاريس في يناير 2026، يعتقد 51 في المائة من الناخبين المسجلين أن أداء ترمب أسوأ من أداء بايدن، مقابل 49 في المائة يرونه أفضل، في انعكاس طفيف عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، حيث كان ترمب يتقدم بنسبة 53 في المائة مما يعكس تحولاً في الرأي العام. ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى قضيتين رئيسيتين: الهجرة والاقتصاد.
مظاهرة نظمها طلاب وأساتذة جامعة كولومبيا احتجاجاً على سياسات الهجرة التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وللمطالبة بأن تصبح الجامعة ملاذاً آمناً للطلاب المهاجرين في مدينة نيويورك 5 فبراير 2026 (رويترز)
في مجال الهجرة، أثار إطلاق النار على مواطنين أميركيين من قبل ضباط فيدراليين في مينيابوليس في يناير 2026 غضباً عاماً واسعاً، حيث يرى 58 في المائة من الناخبين أن الوكالات الفيدرالية استخدمت قوة مفرطة، و57 في المائة يعتقدون أن إدارة الهجرة وإنفاذ الجمارك (أيس) ودوريات الحدود «تجاوزت حدودها» في التنفيذ. مقابل ذلك، يرى فقط 8 في المائة أنها لم تكن قاسية بما فيه الكفاية. هذا الاستطلاع يظهر رفضاً متزايداً للسياسات الصارمة التي يدافع عنها ترمب، والتي كانت في السابق نقطة قوته الانتخابية.
ووفقاً لاستطلاع لشبكة «فوكس نيوز» في يناير 2026، حصل ترمب على تصنيف إيجابي صافٍ فقط في أمن الحدود (52 في المائة موافقة)، لكنه سلبي في الهجرة العامة (45 في المائة موافقة مقابل 55 في المائة رفض)، مما يشير إلى أن محاولات الإدارة لتوسيع تنفيذ سياسات الهجرة ومكافحة المهاجرين غير الشرعيين قد أدت إلى رد فعل عكسي.
أما الاقتصاد، فيُحمّل 63 في المائة من الناخبين سياسات ترمب مسؤولية الوضع الاقتصادي الحالي، بزيادة 11 نقطة عن الأشهر السابقة. يشعر 56 في المائة من الناخبين أن الاقتصاد «يتقلص»، مع 60 في المائة من المستقلين يرونه أسوأ تحت ترمب مقارنة ببايدن. ويظهر استطلاع مركز بيو في يناير 2026 أن الثقة في قيادة ترمب الاقتصادية انخفضت، مع 34 في المائة فقط يثقون في مهاراته القيادية.
نائب الرئيس الأمیركي جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو يغادران البيت الأبيض في 14 يناير الماضي (أ.ف.ب)
قلق الجمهوريين
يُشكل تراجع شعبية ترمب تهديداً مباشراً للحزب الجمهوري، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر 2026، حيث يعتمد الجمهوريون على قاعدته الانتخابية للحفاظ على الأغلبية الضئيلة في الكونغرس (218-214 في النواب، 53-47 في الشيوخ). تاريخياً، يخسر حزب الرئيس عادة مقاعد في الانتخابات النصفية، ومع شعبية ترمب المنخفضة، قد تكون الخسائر أكبر.
وقد ظهرت تأثيرات تراجع شعبية ترمب بالفعل في انتخابات تكساس الأسبوع الماضي حيث فازت الديمقراطية تايلور ريهمت بمقعد كان الجمهوريون يعدونه مضموناً للحزب في منطقة فورت وورث «الحمراء» تقليدياً.
وأرجع المحللون هذه الخسارة إلى انخفاض الإقبال الجمهوري، الذي يمكن أن يسري في مناطق أخرى في الانتخابات في تكساس وميسيسيبي وجورجيا، حيث يتقدم الديمقراطيون في مناطق تعد محافظة وتتبع الجمهوريين.
وتسري تكهنات بأنه وفقاً لهذه المؤشرات، هناك إمكانية أن يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب مع عدد مقاعد كبيرة في الشيوخ، حيث يظهر استطلاع هارفارد-هاريس تقدم الديمقراطيين بـ4 نقاط في التصويت العام للكونغرس، مع مخاطر خسارة مقاعد مثل تلك في ولاية مين (سوزان كولينز) ونورث كارولاينا (مفتوح) وأوهايو (شيرود براون)، وقد يصل الديمقراطيون إلى 50 مقعداً في الشيوخ إذا استمر هذا الاتجاه. ويتفاقم القلق بسبب تقاعد 28 جمهورياً، ما يجعل المقاعد المفتوحة أكثر عرضة للخسارة. وهذا يعني أن الجمهوريين قد يواجهون خسائر تصل إلى 49 مقعداً في النواب إذا لم يتمكنوا من عكس الاتجاه.
تحركات ترمب
كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الابيض تحمل صورة أحد المجرمين الذين تريد إدارة ترمب ترحيلهم من الولايات المتحدة وتدافع خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم الخميس 5 فبراير 2026 عن سياسات الإدارة الأميركية في مجال الهجرة وترحيل المهاجرين غير الشرعيين (أ.ب)
اشتكى الرئيس ترمب من تعامل حزبه مع قوانين الانتخابات وطالبهم بالسيطرة على عملية التصويت في 15 ولاية على الأقل محذراً من «فخ» الديمقراطيين في تشجيع الفوضى في مدن مثل مينيابوليس لإضعاف موقفه. ودعا ترمب إلى «تأميم» الانتخابات، وإصدار «قانون إنقاذ الناخبين» Save Act الذي يهدف إلى تشديد قوانين التصويت وقد دافعت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن هذا التشريع بعدّه يوفر إجراءات منطقية للتصويت مثل إثبات هوية الناخبين.
ويشترط هذا التشريع ليس فقط إبراز بطاقة هوية شخصية بل إثبات الجنسية الأميركية كشرط للتصويت مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، كما يلغى حق الولايات في إجراء انتخابات عبر البريد. وقد أقر مجلس النواب نسخة من قانون «إنقاذ الناخبين» لكنه لم يعرض بعد على مجلس الشيوخ مع خلافات قوية تعوق تمريره، مع مخاوف الديمقراطيين من قمع الأصوات في المناطق الديمقراطية.
ويدفع الرئيس ترمب والجمهوريون لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في ولايات مثل تكساس ونورث كارولاينا لزيادة المقاعد الآمنة للجمهوريين، ما قد يضيف 7 مقاعد، لكن هذا السعي يثير احتجاجات قانونية تثير غضب الديمقراطيين، الذين يرونه محاولة لتقويض الديمقراطية وقمع الناخبين وسرقة الأصوات بشكل صريح.
ويقول المحللون إن ما يقوله ترمب وما يفعله الجمهوريون في الكونغرس لا يشير إلى خطة منسقة للفوز بانتخابات التجديد النصفي بل إلى حزب في حالة فوضى وسط موجة ديمقراطية متصاعدة، محذرين في الوقت نفسه الديمقراطيين من الإفراط في التفاؤل.
زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز يتحدث خلال مؤتمر صحافي في مبنى الكابيتول الأميركي (أ.ف.ب)
أما إذا فاز الديمقراطيون، خاصة بالسيطرة على النواب، فسيؤدي ذلك إلى تعطيل تشريعي لكل مشاريع القوانين التي يسعى ترمب والجمهوريون لتمريرها، مع إمكانية فتح تحقيقات موسعة في حوادث قتل مواطنين على يد عملاء الهجرة والجمارك في ولايات مثل مينيابوليس، وإعاقة ميزانيات الهجرة، ما يضعف أجندة ترمب.
قد يؤدي فوز الديمقراطيين إلى رفع الضرائب على الأثرياء، وتعزيز الإنفاق الاجتماعي، لكن مع مخاطر عجز أكبر.
وإذا نجح الديمقراطيون في تأمين مقاعد تحقق لهم سيطرة ديمقراطية (50 مقعداً محتملة) في مجلس الشيوخ، فقد يعني هذا القدرة على منع تعيينات ترمب، ما يجعل الولاية الثانية «مشلولة» سياسياً، ويزيد من الاستقطاب قبل انتخابات الرئاسة 2028.
البيت الأبيض يحذف فيديو نشره حساب ترمب يصور أوباما وزوجته على هيئة قردينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5237987-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%86%D8%B4%D8%B1%D9%87-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9
لقاء بين باراك أوباما ودونالد ترمب في البيت الأبيض (رويترز - أرشيفية)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
البيت الأبيض يحذف فيديو نشره حساب ترمب يصور أوباما وزوجته على هيئة قردين
لقاء بين باراك أوباما ودونالد ترمب في البيت الأبيض (رويترز - أرشيفية)
قال البيت الأبيض، الجمعة، إن أحد موظفيه نشر «عن طريق الخطأ» مقطع فيديو عنصرياً مسيئاً للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل، صورهما فيه على هيئة قردين، وذلك عبر حساب الرئيس دونالد ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي، قبل أن يتم حذف المنشور لاحقاً.
وجاء في تصريح أدلى به مسؤول في البيت الأبيض، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الفيديو «نشره موظف في البيت الأبيض عن طريق الخطأ، وقد حُذف». وكانت المتحدثة باسم ترمب، كارولين ليفيت، قد وصفت السخط الذي أثاره المنشور بأنه «غضب مصطنع».
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد شارك مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يصور الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما على هيئة قردين، مستخدماً صوراً عنصرية كثيراً ما استُخدمت لتجريد ذوي الأصول الأفريقية من إنسانيتهم.
ونشر ترمب، في وقت متأخر من يوم الخميس، مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة يضخم ادعاءات الرئيس الجمهوري الكاذبة بأن هزيمته في انتخابات 2020 كانت نتيجة تزوير. وأُدرجت في المقطع لقطة يبدو أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، لقردين راقصين رُكب عليهما رأسا أوباما وزوجته.
وأثار المنشور انتقادات سريعة من شخصيات سياسية بارزة، بمن في ذلك السناتور الجمهوري تيم سكوت الحليف لترمب، وهو من أصل أفريقي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال سكوت على منصة «إكس»: «أتمنى أن يكون هذا ملفقاً؛ لأنه أكثر الأشياء عنصرية التي رأيتها تخرج من هذا البيت الأبيض. يجب على الرئيس حذفه».
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن المنشور أثار «غضباً زائفاً»، مضيفة أن «هذا مأخوذ من فيديو ساخر على الإنترنت يصور الرئيس ترمب على أنه ملك الغابة، ويصور الديمقراطيين على أنهم شخصيات من فيلم (الأسد الملك)»، وتضمن مقطع ترمب أغنية من هذا الفيلم الموسيقي.