بعد أورتاغوس جونسون... طوني مندلق «مزين» الدبلوماسية الأميركية في بيروت

صورة مثبتة من مقطع فيديو نشره طوني مندلق على حسابه على «إنستغرام» (رويترز)
صورة مثبتة من مقطع فيديو نشره طوني مندلق على حسابه على «إنستغرام» (رويترز)
TT

بعد أورتاغوس جونسون... طوني مندلق «مزين» الدبلوماسية الأميركية في بيروت

صورة مثبتة من مقطع فيديو نشره طوني مندلق على حسابه على «إنستغرام» (رويترز)
صورة مثبتة من مقطع فيديو نشره طوني مندلق على حسابه على «إنستغرام» (رويترز)

فيما يتابع العالم التحركات السياسية والدبلوماسية في لبنان، يلفت الأنظار مصفّف الشعر اللبناني طوني مندلق، لكن من باب الجمال والأناقة... وبلمسة أميركية!

مؤخراً، نشر مندلق مقطع فيديو ظهر فيه وهو يصفف شعر السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون. وقد اختار لها تسريحة كلاسيكية مرفوعة، أظهرت ملامحها ببساطة تجمع بين الدبلوماسية والرقي.

وفي لقطة لافتة وخفيفة الظل، قامت السفيرة بإشارة قلب بيديها أمام الكاميرا.

وعلّق مندلق على الفيديو قائلاً: «تشرفت بتصميم إطلالة السفيرة الأميركية في لبنان... مزيج بين الأناقة والدبلوماسية».

وهذه ليست أولى «الإطلالات الأميركية» من توقيع طوني مندلق. فقد سبقها «نيو لوك» للموفدة الأميركية الخاصة إلى لبنان مورغان أورتاغوس، التي ظهرت أيضاً في فيديو أثناء تصفيف شعرها.

أورتاغوس، التي تعود إلى بيروت في زيارة جديدة وُصفت بالمهمة، أطلّت بقصة شعر متوسطة الطول تتخطى الكتفين بقليل، مع تسريحة مموّجة ناعمة وعصرية.

وحينها، أرفق مندلق الفيديو حينها بتعليق: «المرأة التي كنتم جميعاً بانتظارها».

سواء كانت الرسالة سياسيةً أو جماليةً، يبدو أن طوني مندلق أصبح مصفّف شعر الأميركيات في بيروت.

وربما يثبت مندلق، أن الجمال أيضاً قد يكون وسيلة دبلوماسية ناعمة تصل برسالة مختلفة، قد لا تقلّ تأثيراً عن الخطابات الرسمية والمواقف السياسية.


مقالات ذات صلة

ريّا متّى تُعيد كتابة سيرة القميص الأبيض

يوميات الشرق لا أحد يعرف متى يتحوَّل الأثر سيّداً على صانعه (مايا آرت سبيس)

ريّا متّى تُعيد كتابة سيرة القميص الأبيض

القميص كلّما كَبُر، انحسر الجسد. وكلّما تكرَّرت أشكاله وتراكمت، فَقَدَ الفرد موقعه في التكوين...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق صاحب الفكرة زكريا فحّام بين الفائزة السابقة باللقب (الجهة المنظمة)

بيروت تستضيف النسخة الثالثة من مسابقة «ملكة الجمال الطبيعي»

هذا الحدث الذي تشهده بيروت للعام الثالث على التوالي، يُعدّ الأول من نوعه عالمياً...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الأرشيف البصري يبدأ من عين رأت لبنان ولم تنسه (متحف فيليب جبر)

متحف فيليب جبر... أرشيف بصري يروي تاريخ لبنان

في كلّ زاوية لوحة، وخلف كلّ لوحة حكاية سفر أو مزاد أو بحث طويل...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الأغنيات الصادقة تجعل الآلاف يشعرون بأنهم ليسوا وحدهم (الشرق الأوسط)

ماريلين نعمان... النجاح ليس مصادفة

ربحت ماريلين نعمان الدليل الأصعب على أنّ الجمهور لا يعود مرّتين إلا لمَن يجد عنده ما يستحق العودة...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق تصف ناصيف زيتون بأنه يمتلك حضوراً تمثيلياً لافتاً (جوان زيبق)

جوان زيبق لـ«الشرق الأوسط»: إطلالة الممثل في الأغنية المصوَّرة تُضفي أبعاداً درامية

تؤكد أنّ مشاركتها في كليب «هدية» حقّقت لها انتشاراً واسعاً لم تكن تتوقّعه.

فيفيان حداد (بيروت)