رسالة عربية ــ إسلامية من الدوحة... وتفعيل «الردع» الخليجيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5186609-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%80%D9%80-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A
رسالة عربية ــ إسلامية من الدوحة... وتفعيل «الردع» الخليجي
قادة وممثلو الدول المشاركة في القمة العربية -الإسلامية الطارئة في الدوحة أمس (رويترز)
أكد قادة الدول العربية والإسلامية في «قمة الدوحة»، أمس (الاثنين)، وقوف بلدانهم صفاً واحداً مع قطر في إدانة العدوان الإسرائيلي الغاشم ومواجهته، ودعمها بشكل مطلق في كل ما تتخذه من خطوات وتدابير للرد عليه.
وشدد القادة في البيان الختامي، على أن الاستهداف الإسرائيلي الأخير لقطر، يمثل تصعيداً خطيراً واعتداءً على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام، مشيرين إلى أن «مثل هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة دولة قطر فحسب؛ بل يقوض أيضاً عمليات الوساطة وصنع السلام الدولي». ودعوا كل الدول إلى «مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معها (إسرائيل)، ومباشرة الإجراءات القانونية ضدها».
ولفتت الرسالة العربية - الإسلامية إلى أنّ غياب المساءلة الدولية وصمت المجتمع الدولي إزاء انتهاكات إسرائيل المتكررة، يكرّسان سياسة الإفلات من العقاب، ويُضعفان منظومة العدالة الدولية، ويشكّلان تهديداً مباشراً للأمن والسلم الإقليميين والدوليين. وجدد القادة التأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق بتجاوز القضية الفلسطينية، أو محاولات تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني؛ بل من خلال الالتزام بمبادرة السلام العربية وبقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكَّد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، في افتتاح القمة، أن بلاده عازمة على فعل كل ما يلزم للحفاظ على سيادتها، مشدداً على أن سعي إسرائيل لبسط نفوذها على المنطقة «وهم خطير».
وفي القمة الخليجية الاستثنائية التي تزامن انعقادها مع «القمة العربية - الإسلامية» الطارئة، وجّه قادة الخليج، مجلس الدفاع المشترك بعقد اجتماع عاجل في الدوحة، يسبقه آخر للجنة العسكرية العليا، لتقييم الوضع الدفاعي لدول مجلس التعاون، ومصادر التهديد في ضوء العدوان الإسرائيلي على قطر، ووجّهوا أيضاً القيادة العسكرية الموحدة لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة لتفعيل آليات الدفاع المشترك وقدرات الردع الخليجية.
وأشاد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في رسالة شكر إلى الشيخ تميم، إثر مشاركته في القمتين «الخليجية» و«العربية - الإسلامية»، بنتائج الاجتماعين اللذين أكدا دعم جميع الدول المشاركة لموقف قطر في مواجهة الاعتداء الإسرائيلي الغاشم، والرفض التام للخروج على مبادئ القانون الدولي وجميع الأعراف الدولية.
أكد القادة خلال «قمة الدوحة» على الدعم المطلق لدولة قطر وأمنها واستقرارها وسيادتها، معبّرين عن وقوفهم صفاً واحداً إلى جانبها في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
قالت وزارة الخارجية القطرية إن الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، التقى اليوم توم براك المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، أهمية بلورة رؤية مشتركة للعمل العربي الجماعي وتشكيل جبهة موحدة.
شددت «وقاية» على جاهزية منظومة الترصد الوبائي في السعودية للتعامل مع أي مخاطر صحية محتملة (واس)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«وقاية» تؤكد جاهزية السعودية لمواجهة «إيبولا» و«هانتا» وتكثف الرقابة الصحية
شددت «وقاية» على جاهزية منظومة الترصد الوبائي في السعودية للتعامل مع أي مخاطر صحية محتملة (واس)
أكدت هيئة الصحة العامة (وقاية) متابعتها المستمرة، وبالتنسيق مع المنظمات الصحية الدولية، لتطورات تفشي فيروس «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، إضافة إلى مستجدات فيروس «هانتا» عالمياً، مشددة على جاهزية منظومة الترصد الوبائي في السعودية للتعامل مع أي مخاطر صحية محتملة، بما يضمن حماية المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن.
وأوضحت الهيئة أن منظمة الصحة العالمية أعلنت، في 17 مايو (أيار) 2026 تفشي «إيبولا» حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وفق اللوائح الصحية الدولية، مشيرة إلى استمرار الإجراءات الاحترازية التي تطبقها السعودية منذ يوليو (تموز) 2019 بحق القادمين من مناطق التفشي، بعد إيقاف منح التأشيرات خلال الموجة السابقة للفيروس.
وبيّنت «وقاية» أن المراجعات الدورية لتقييم المخاطر أسفرت عن الإبقاء على تلك التدابير، مع تشديد الإجراءات الوقائية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي، وتشمل أوغندا وجنوب السودان ورواندا وبوروندي وتنزانيا وجمهورية الكونغو.
رفعت السعودية مستوى الاستجابة الصحية في منافذ الدخول عبر تفعيل فرق الاستجابة وزيادة التوعية والإرشادات الصحية (واس)
وفي إطار تعزيز الجاهزية، رفعت السعودية مستوى الاستجابة الصحية في منافذ الدخول عبر تفعيل فرق الاستجابة، وزيادة التوعية والإرشادات الصحية للمسافرين، والتأكد من جاهزية المنشآت الصحية للتعامل مع أي حالات مشتبه بها وفق البروتوكولات المعتمدة، إلى جانب تفعيل المراقبة الوبائية اليومية لمقار الحجاج القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي.
كما تواصل «وقاية» متابعة تطورات فيروس «هانتا» بالتنسيق مع الجهات الصحية الدولية، مؤكدة أن الفيروس يُصنف ضمن المخاطر المنخفضة على المملكة وموسم الحج، مع استمرار أعمال الرصد والتقصي الوبائي لضمان سرعة الاستجابة لأي مستجدات.
وطمأنت الهيئة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن بعدم تسجيل أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها داخل المملكة، مؤكدة أن الوضع الصحي العام مطمئن ويخضع لمتابعة دقيقة وعلى مدار الساعة بالتنسيق مع جميع الجهات.
وزير الخارجية السعودي يبحث هاتفياً مع نظيره البرتغالي مستجدات الأوضاع بالمنطقةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5275672-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%B8%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%B9
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الخارجية السعودية)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الخارجية السعودي يبحث هاتفياً مع نظيره البرتغالي مستجدات الأوضاع بالمنطقة
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الخارجية السعودية)
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، هاتفياً، مع وزير خارجية البرتغال باولو رانجيل، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وجهود حفظ الأمن والاستقرار.
وزير الحج السعودي: نجاح الموسم مسؤولية مشتركة بين الجميعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5275513-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9
الدكتور توفيق الربيعة يتحدث للمسؤولين ورؤساء مكاتب شؤون الحجاج خلال لقائه بهم في جدة الأربعاء (واس)
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
جدة:«الشرق الأوسط»
TT
وزير الحج السعودي: نجاح الموسم مسؤولية مشتركة بين الجميع
الدكتور توفيق الربيعة يتحدث للمسؤولين ورؤساء مكاتب شؤون الحجاج خلال لقائه بهم في جدة الأربعاء (واس)
أكّد وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة، أن نجاح الموسم مسؤولية مشتركة بين جميع الجهات ومكاتب شؤون الحجاج، التي يجمعها شرف خدمة ضيوف الرحمن، والعمل على راحتهم وسلامتهم، وتمكينهم من أداء الفريضة، مشدداً على أن العمل المبكر والانضباط في التنفيذ يمثلان أحد أهم عوامل النجاح.
جاء ذلك خلال اللقاء نصف السنوي لرؤساء المكاتب من مختلف الدول الإسلامية والدول ذات الجاليات المسلمة، على هامش أعمال الدورة الخمسين من «ندوة الحج الكبرى»، في جدة، الأربعاء؛ بهدف رفع مستوى الجاهزية والتنسيق للموسم، وتعزيز التواصل المستمر مع البعثات بمختلف دول العالم.
وثمَّن الربيعة ما تحظى به منظومة خدمة الحجاج من دعم وعناية واهتمام مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمر الذي أسهم في تسخير الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم بأمن ويسر وطمأنينة.
وأشاد الوزير بتعاون رؤساء المكاتب والتزامهم بالأنظمة والتعليمات، مؤكداً أن الاستعداد المبكر والتخطيط المنظم منذ نهاية الموسم الماضي انعكسا على جاهزية منظومة الحج وجودة الخدمات المقدمة للحجاج.
جانب من لقاء رؤساء مكاتب شؤون الحجاج من مختلف الدول الإسلامية والدول ذات الجاليات المسلمة (واس)
وشدَّد الربيعة على أهمية استمرار العمل المشترك في مواجهة الحملات الوهمية، وعدم السماح بدخول أي شخص غير مصرح له إلى مخيمات أو فنادق البعثات، مؤكداً مسؤولية رؤساء المكاتب عن الالتزام بهذا الجانب، بما يحفظ سلامة الحجاج ويضمن انتظام الخدمات المقدمة لهم.
وأشار إلى أن مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تشهد هذا العام درجات حرارة مرتفعة، ما يتطلب عناية مضاعفة بسلامة الحجاج، مؤكداً أهمية بقائهم داخل المخيمات في مشعر عرفات خلال ساعات الذروة من الساعة العاشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً، وعدم تعريضهم للمشي أو التجمعات الخارجية حفاظاً على سلامتهم، مع متابعة ميدانية ورقابة أمنية وتشغيلية مكثفة للتأكد من الالتزام بذلك.
وأكّد الوزير أهمية أداء الصلوات في المساجد القريبة من مقار سكن الحجاج بمكة المكرمة خلال أوقات الذروة، وعدم التوجه للمسجد الحرام في تلك الأوقات؛ حفاظاً على سلامتهم من الإجهاد والحرارة والزحام، لافتاً إلى توجيه شركات الحج بتوفير المستلزمات داخل المخيمات، بما في ذلك وسائل الراحة والصوتيات والشاشات الخاصة ببثّ خطبة يوم عرفة.
كما شدَّد على أن الالتزام بخطط النقل والتفويج المعتمدة يمثل عاملاً مهماً في نجاح الموسم، منوِّهاً أن المشي الجماعي العشوائي داخل المشاعر المقدسة يشكل خطراً مباشراً على سلامة الحجاج، ويؤثر في انسيابية الحركة، خاصة عند الانتقال من عرفات إلى مزدلفة مشياً على الأقدام.
أكد الدكتور توفيق الربيعة أن الاستعداد المبكر والتخطيط المنظم انعكسا على جاهزية منظومة الحج وجودة الخدمات المقدمة للحجاج (واس)
وتطرق الربيعة إلى أهمية الالتزام الكامل بجداول التفويج المعتمدة في رمي الجمرات، ومواعيد المغادرة من عرفات إلى مزدلفة، لما لذلك من أثر مباشر في سلامة الحجاج وانسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة.
ولفت إلى ضرورة الاستفادة من «مشروع السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي» عبر المسار الإلكتروني والمواقع المعتمدة داخل مكة المكرمة؛ حفاظاً على سلامة الحجاج، ومنع تعرضهم لأي استغلال أو مواقع غير مصرح بها.
وأكد الوزير أهمية التعاون الكامل مع مقدمي الخدمات الطبية المرخصين، والالتزام بالإرشادات الصحية، ومتابعة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، والتأكد من توفر الأدوية والوقاية من الإجهاد الحراري والأمراض المعدية، والأخذ بالرخص الشرعية عند الحاجة، بما يسهم في الحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بأمان وطمأنينة.
وأشار إلى أهمية تحميل وتفعيل تطبيق «نسك» لجميع الحجاج ممن لديهم هواتف ذكية، والاستفادة مما يزيد على 100 خدمة مقدمة لهم بأكثر من 11 لغة، مضيفاً أن التطبيق يستخدمه اليوم أكثر من 51 مليون مستخدم حول العالم، بما يسهم في تيسير رحلة الحاج وتنظيم حصوله على الخدمات.
وأكّد وزير الحج استعدادهم الكامل لمعالجة أي تحديات أو ملاحظات خلال الموسم، داعياً إلى التوسع في نشر الرقم الموحد 1966 بين الحجاج، لما يقدمه من دعم وخدمات بلغات متعددة، بما يمكّنهم من التواصل وطلب المساعدة والاستفادة من الخدمات بكل يسر وسهولة.
وبحث اللقاء جاهزية منظومة الحج لموسم هذا العام، واستعراض عدد من المبادرات والخدمات التنظيمية والتشغيلية المقدمة لضيوف الرحمن، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التنسيق والتكامل مع البعثات؛ للارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج.
الدكتور توفيق الربيعة يلقي كلمته خلال افتتاح «منتدى الصحة والأمن في الحج» الأربعاء (الشرق الأوسط)
الربيعة: نضع خطة الحج المقبل قبل انتهاء الحالي
أكّد الدكتور توفيق الربيعة، خلال جلسة حوارية ضمن «منتدى الصحة والأمن في الحج»، الأربعاء، أن الاستعداد للموسم يبدأ مبكراً قبل انتهاء الموسم القائم، ضمن منظومة عمل تكاملية تشارك فيها مختلف الجهات الحكومية ومكاتب شؤون الحجاج وشركات الحج؛ بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الجاهزية التشغيلية.
وأوضح الربيعة أن أعمال الاستعداد لموسم الحج المقبل تبدأ من الثاني عشر من شهر ذي الحجة، عبر عقد اللقاءات مع رؤساء المكاتب والشركات العاملة في خدمة الحجاج، ووضع خارطة طريق متكاملة للاستعدادات الخاصة بالموسم التالي قبل نهاية الحالي.
وأشار إلى أن الوزارة بدأت منذ الموسم الماضي بوضع خطة تفصيلية وفق جداول زمنية محددة بالتنسيق مع 78 دولة؛ لضمان سلاسة الأعمال، ومتابعة مختلف الجوانب التشغيلية المرتبطة بالمشاعر المقدسة، والإسكان في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وخدمات النقل والإعاشة والطيران، إلى جانب عقد اجتماعات دورية عن بُعد مع المكاتب لمتابعة الجاهزية وتنفيذ الخطط.
وبيّن الوزير أن مكتب إدارة مشاريع الحج في «برنامج خدمة ضيوف الرحمن»، يتولى استقبال الخطط التشغيلية من أكثر من 60 جهة حكومية، تشمل نحو 600 خطة مرتبطة بأعمال الموسم، والعمل على مواءمتها وتكاملها بما يضمن تناغم الجهود وعدم وجود تقاطعات، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية والتنسيق.
وأكّد أن ما تحقق في منظومة الحج يمثل نقلة نوعية جاءت بتوجيهات القيادة السعودية، ومتابعة لجنة الحج العليا، مشيراً إلى أن جميع الجهات تعمل اليوم بروح الفريق الواحد لتحقيق هدف مشترك يتمثل في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
ولفت الربيعة إلى أن التكامل بين الجهات المختلفة أسهم في تطوير منظومة الحج ورفع كفاءة التشغيل، بما يواكب مستهدفات «رؤية السعودية 2030» والبرنامج، ويعزز مكانة البلاد وريادتها في خدمة ضيوف الرحمن.