هولندا تعتزم حظر واردات من المستوطنات الإسرائيلية

صورة لنيفي دانييل وهي مستوطنة يهودية بالضفة الغربية 12 مارس 2024 (رويترز)
صورة لنيفي دانييل وهي مستوطنة يهودية بالضفة الغربية 12 مارس 2024 (رويترز)
TT

هولندا تعتزم حظر واردات من المستوطنات الإسرائيلية

صورة لنيفي دانييل وهي مستوطنة يهودية بالضفة الغربية 12 مارس 2024 (رويترز)
صورة لنيفي دانييل وهي مستوطنة يهودية بالضفة الغربية 12 مارس 2024 (رويترز)

قال وزير الخارجية الهولندي للبرلمان إن الحكومة تعتزم حظر استيراد السلع من المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل؛ بسبب خطط إسرائيل في الضفة الغربية وهجومها العسكري في غزة.

وفرضت هولندا حظراً على دخول وزيرين في الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة في يوليو (تموز) الماضي، متهمة إياهما بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين، والدعوة إلى «تطهير عِرقي» في غزة، لكن الحكومة كانت مترددة في اتخاذ خطوات أخرى حتى الآن، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

واستقال وزير الخارجية كاسبر فيلدكامب، الشهر الماضي؛ لأنه قال إنه لم يشعر بأي دعم داخل الحكومة لاتخاذ إجراءات إضافية ضد إسرائيل.

لكن خليفته ديفيد فان فيل قال، للبرلمان، في وقت متأخر من أمس الأربعاء، إنه أصدر تعليمات إلى وزارته بصياغة مرسوم حكومي بشأن حظر الاستيراد، مضيفاً أن الإجراء سيُنفّذ في أقرب وقت.

وتُعد هولندا من أكبر المشترين للبضائع الإسرائيلية عالمياً، لكن فان فيل لم يذكر حجم البضائع المستوردة حالياً من المستوطنات اليهودية.

ويَعد معظم المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية، بموجب القانون الدولي، بينما تعدُّها الحكومة الإسرائيلية قانونية، بموجب قوانينها الخاصة، في حين أن بعضاً مما يسمى «البؤر الاستيطانية» غير قانونية، لكن غالباً ما يجري التساهل معها، وأحياناً يجري تقنين وضعها لاحقاً.

وقال فان فيل إن هولندا تدعم أيضاً خطط المفوضية الأوروبية لتعليق التدابير المرتبطة بالتجارة في اتفاقية الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل.


مقالات ذات صلة

آيرلندا تسعى لتحظر استيراد سلع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية

أوروبا جنود إسرائيليون يقفون في دورية حراسة خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة 16 مايو 2026 (رويترز)

آيرلندا تسعى لتحظر استيراد سلع مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية

قالت وزيرة الخارجية الآيرلندية هيلين ماكنتي، الثلاثاء، إن آيرلندا تسعى لإقرار قانون يحد من تجارة سلع المستوطنات في الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون مركبات مدمرة أمام منازلهم بعد هجوم لمستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب) p-circle

قوى أوروبية تضغط على إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني... وهولندا تحظر الواردات

دعت بريطانيا ​وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، اليوم الجمعة، إسرائيل إلى وقف التوسع الاستيطاني في ‌الضفة الغربية والحد ‌من ​تصاعد ‌عنف ⁠المستوطنين.

«الشرق الأوسط» (روما )
المشرق العربي صورة التقطت يوم الثلاثاء لمساكن فلسطينية في «الخان الأحمر» قرب أريحا بالضفة الغربية المحتلة (رويترز) p-circle

سموتريتش يعلن حرباً ضد السلطة الفلسطينية... ويوقّع أمراً لإخلاء «الخان الأحمر»

سموتريتش يعلن حرباً مفتوحة ضد السلطة الفلسطينية بعدما قال إنه علم بقرار سري أصدرته لاهاي لاعتقاله، وأمر بهدم تجمع الخان الأحمر بالضفة الغربية

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يخلع علم الدروز المعلّق على آلية عسكرية إسرائيلية قرب السياج الفاصل في قرية مجدل شمس (أ.ف.ب)

مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا ويطالبون بتشكيل مستوطنة

خلال وجودهم في المكان، قام أعضاء الحركة الاستيطانية بربط أنفسهم بالسياج؛ كي يصعبوا على القوات الإسرائيلية إجلاءهم من المكان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي خيام تؤوي نازحين فلسطينيين قرب أنقاض مبانٍ سكنية دُمرت خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين على مدينة غزة (رويترز) p-circle

زيادة في هجمات إسرائيل على غزة منذ بدء وقف إطلاق النار مع إيران

صعدت إسرائيل من هجماتها على غزة خلال الأسابيع الخمسة التي أعقبت بدء وقف إطلاق النار في الحرب التي شنتها مع الولايات المتحدة على إيران.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الشرطة الإسبانية تدخل مقر الحزب الحاكم في إطار تحقيق يتعلق بالتمويل

عنصران من الشرطة الإسبانية يظهران في مدريد (رويترز)
عنصران من الشرطة الإسبانية يظهران في مدريد (رويترز)
TT

الشرطة الإسبانية تدخل مقر الحزب الحاكم في إطار تحقيق يتعلق بالتمويل

عنصران من الشرطة الإسبانية يظهران في مدريد (رويترز)
عنصران من الشرطة الإسبانية يظهران في مدريد (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن الشرطة دخلت اليوم (الأربعاء) مقر الحزب الاشتراكي الحاكم، لجمع معلومات بشأن مخطط تمويل غير قانوني محتمل، وذلك في خضم تحقيقات فساد متعددة، تتعلق بحلفاء لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

وقال متحدث باسم قوات الحرس المدني لـ«رويترز»، إن شرطيين دخلوا، ولكنه لم يتطرق إلى مزيد من التفاصيل، نظراً لسرية الإجراءات.

وأقدمت الشرطة على هذه الخطوة استجابة لطلب قضائي للحصول على معلومات، وهو ما يستوجب إشعاراً مسبقاً، على عكس «أمر الدخول والتفتيش» الذي يُجرى دون إشعار مسبق لجمع كافة الأدلة.

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (أ.ف.ب)

وقالت مونتسيه مينجيز، المتحدثة باسم الحزب الاشتراكي، لإذاعة كاتالونيا إن الحزب يتعامل بهدوء، ويتعاون بشكل كامل مع المحاكم، مؤكدة أنه سيجري تقديم أي معلومات مطلوبة.

وتعرَّض الحزب الذي يقوده سانشيز لسلسلة من فضائح الفساد، منها تحقيقات عدة تتعلق بحلفاء رئيسيين وأفراد من عائلته.

وفي الأسبوع الماضي، قضت محكمة بإدانة رئيس الوزراء الاشتراكي السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، الحليف المقرب لسانشيز، للاشتباه في قيادته شبكة لاستغلال النفوذ وغسل الأموال، في ضربة جديدة للحكومة اليسارية. ونفى ثاباتيرو ارتكاب أي مخالفات.


فرنسا تحقق في حملة تشهير ضد مرشحين مؤيدين لفلسطين

صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)
صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحقق في حملة تشهير ضد مرشحين مؤيدين لفلسطين

صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)
صورة أرشيفية لسيباستيان ديلوغو نائب حزب «فرنسا الأبية» خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين وسط باريس في 29 مايو 2024 (رويترز)

قال مسؤولو ادعاء في باريس، الأربعاء، إنهم فتحوا تحقيقاً لتحديد ما إذا كان 3 مرشحين لرئاسة بلديات من أقصى اليسار السياسي هدفاً لدولة سعت للتدخل في الانتخابات الفرنسية، في خطوة ربما تساعد في إلقاء الضوء على هذه الحملة التي اتسمت بالغموض.

وكشفت «رويترز»، هذا الشهر، أن مسؤولين فرنسيين يشتبهون في أن ما وصفت بحملة التشهير ضد 3 مرشحين لرئاسة بلديات من حزب «فرنسا الأبية» المؤيد للفلسطينيين قبل الانتخابات التي جرت في مارس (آذار)، نفذتها شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى «بلاك كور».

وقالت مصادر مطلعة لـ«رويترز» إن الحملة شملت مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم تورط المرشحين في سلوكيات إجرامية، بالإضافة إلى نشر إعلانات مسيئة على الإنترنت.

ويؤكد قرار مسؤولي الادعاء العام في باريس فتح هذا التحقيق المستقل الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها السلطات الفرنسية لتقديم إجابات حول وقائع أثارت تساؤلات محرجة حول تأمين الانتخابات الفرنسية.

وسيشمل التحقيق مشاركة عناصر تجري تحقيقات منفصلة في مرسيليا وتولوز، فضلاً عن عناصر قوة شرطة إلكترونية وطنية متخصصة.

وقال مسؤولو الادعاء العام إن التحقيق سيجري تحت قيادة ممثلي ادعاء من قسم مسؤول عن الشؤون العسكرية والهجمات على المصالح الأساسية للدولة.

وأضافوا أن الجرائم المشتبه بارتكابها تتضمن التجسس والتلاعب بالانتخابات عبر أخبار كاذبة أو مضللة والترويج للإرهاب عبر الإنترنت.

وتقول السلطات الفرنسية والمرشحون أنفسهم إن العملية استهدفت سيباستيان ديلوغو المرشح لرئاسة بلدية مرسيليا، والمرشح في تولوز فرانسوا بيكيمال، والمرشح ديفيد جيرو في روبيه.

ويُتهم حزب «فرنسا الأبية» المؤيد للفلسطينيين باستمرار بمعاداة السامية من قبل بعض قادة المجتمع اليهودي وخصومه السياسيين، وهو ما ينفيه الحزب، بينما يشعر عدد من رجال الأعمال بالقلق إزاء سياساته التي تنطوي على فرض ضرائب عالية واعتماد إنفاق مفرط.

وقبل إغلاق موقعها وحذف حساباتها على المنصات الإلكترونية وصفت بلاك كور نفسها بأنها «شركة نخبوية متخصصة في التأثير والفضاء الإلكتروني والتكنولوجيا، أنشئت من أجل العصر الحديث للحرب المعلوماتية». وقالت إنها تقدم للحكومات والحملات السياسية «استراتيجيات متطورة، وأدوات متقدمة، وأنظمة أمنية قوية لتشكيل الروايات».


قائد عسكري أوكراني يتوقع «نقطة تحول» في الحرب خلال أشهر

رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)
رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)
TT

قائد عسكري أوكراني يتوقع «نقطة تحول» في الحرب خلال أشهر

رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)
رجل يتفقّد الدمار الذي سببه قصف أوكراني على بناية سكنية خارج موسكو يوم 17 مايو (إ.ب.أ)

قال قائد عسكري أوكراني كبير لوكالة «رويترز» للأنباء إن أمام كييف إطاراً زمنياً مدته ستة أشهر لانتزاع زمام المبادرة في ساحة المعركة من روسيا وتعزيز موقفها في محادثات السلام، متوقعاً «نقطة تحول» وشيكة بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب.

وتحقق القوات الروسية مكاسب منذ غزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، لكن التقدم تباطأ خلال العام الحالي، وزادت فيه القوات الأوكرانية الضغط في ساحة المعركة في مسعى لدفع موسكو إلى التقهقر.

وقال البريغادير جنرال أندري بيليتسكي، قائد الفيلق الثالث للجيش الأوكراني، في مقابلة مع «رويترز»، إنه يعتقد أن الجيش الروسي منهك وعاجز عن تحقيق نجاحات كبيرة.

وأضاف أنه إذا تسنى للجيش الأوكراني بناء الزخم والحفاظ عليه على مدى عدة أشهر، فسيكون بوسعه انتزاع زمام المبادرة على خط المواجهة وإجبار موسكو على التخلي عن خططها للسيطرة على آخر جزء من منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا الذي لم يتسن لها احتلاله حتى الآن.

وقال بيليتسكي من موقع تحت الأرض لم يجرِ الكشف عنه في منطقة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا: «أعتقد أن الأشهر المقبلة، من ستة إلى تسعة أشهر، ستكون بمثابة نقطة تحول».

وأضاف: «بوضوح أكبر، أعتقد أن الأشهر الستة المقبلة هي الأكثر أهمية».

وتشكل مسألة السيطرة على دونيتسك عقبة في محادثات السلام التي دعمتها الولايات المتحدة ويشوبها الجمود، إذ تريد روسيا السيطرة على المنطقة بأكملها بينما ترفض أوكرانيا الانسحاب من أراض لم تتمكن قوات موسكو من احتلالها.

وقال بيليتسكي، وهو زعيم سياسي يميني أسس كتيبة آزوف المتمرسة في المعارك ويقود الآن قوات قوامها عشرات الآلاف: «علينا تحديد تلك الاتجاهات التي يمكننا من خلالها تعزيز مواقعنا واتخاذ بعض النقاط الاستراتيجية ثم التفاوض مع الروس من موقع قوة، لا من موقع ضعف، حول هدنة مستقرة حقاً».

وأضاف: «من وجهة نظر عسكرية، هذا أمر واقعي».

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية حتى الآن على طلب «رويترز» للتعليق على هذه الرواية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعهد بتحقيق النصر في أوكرانيا، وقال خلال الشهر الحالي إنه يعتقد أن الحرب تقترب من نهايتها.

وفي تقييمه للوضع العسكري، أكد جون هيلين، وهو من مجموعة تحليل الصراعات «بلاك بيرد» ومقرها فنلندا، على حديث بيليتسكي بأن الإرهاق يمثل مشكلة للقوات الروسية، مشيراً إلى أن المجهود الحربي الأوكراني يعاني من نقص في القوى البشرية.

وقال لـ«رويترز»: «يبدو أنه بعد مرور أربعة أو خمسة أشهر من العام الحالي، من المرجح أن يشعر الروس بالإنهاك».

وأضاف أنه من السابق لأوانه استخلاص النتائج من نجاح كييف الأخير، لكن أوكرانيا يمكنها أن تبني عليه بمواصلة الهجمات متوسطة المدى والتقدم «بحذر».