«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يهزم ديوكوفيتش… ويبلغ النهائي

سيخوض الكاراس ثامن نهائي توالياً (أ.ف.ب)
سيخوض الكاراس ثامن نهائي توالياً (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يهزم ديوكوفيتش… ويبلغ النهائي

سيخوض الكاراس ثامن نهائي توالياً (أ.ف.ب)
سيخوض الكاراس ثامن نهائي توالياً (أ.ف.ب)

بلغ الإسباني كارلوس الكأراس المصنف ثانياً عالمياً نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز، آخر البطولات الأربع الكبرى في الغراند سلام بفوزه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش 6-4 و7-6 (7-4) و6-2 الجمعة في نصف النهائي.

ويلتقي ألكاراس الساعي إلى إحراز لقبه السادس الكبير في النهائي المقرر الأحد مع الفائز من الإيطالي يانيك سينر المصنف أول عالمياً والكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم اللذين يلتقيان لاحقا.

ألكاراس يلتقط سيلفي مع معجبيه (أ.ف.ب)

وسيخوض الكاراس ثامن نهائي توالياً له وقد توج في خمس منها حتى الآن وتحديداً في مونتي كارلو وروما وسينسيناتي ضمن الماسترز الألف نقطة بالإضافة إلى دورة كوينز اللندنية (500 نقطة) ورولان غاروس.

نجح الإسباني في كسر ارسال ديوكوفيتش مرة واحدة في مطلع المجموعة الأولى وحافظ على تقدمه ليفوز بها.

وتقدم الصربي 3-0 في مطلع الثانية لكن الإسباني رد التحية بادراك التعادل 3-3 ثم فاز بالجولة الفاصلة 7-4 ليتقدم 2-0.

وأجهز الكاراس على ديوكوفيتش صاحب 24 لقبا كبيرا (رقم قياسي) في المجموعة الثانية وحسمها بسهولة 6-2 ليفوز المباراة في ساعتين و20 دقيقة.

في المقابل، فهي المرة الرابعة التي يخرج فيها ديوكوفيتش من الدور نصف النهائي من إحدى بطولات الغراند سلام عام 2025 بعد انسحابه بداعي الإصابة ضد الألماني الكسندر زفيريف في أستراليا المفتوحة، وخسارته أمام سينر في رولان غاروس وويمبلدون.

ولا يزال الصربي يتفوق على الإسباني في المواجهات المبارة بينهما بخمسة انتصارات مقابل 4.

مشجعون يلتقط كرات تنس أرسلها النجم الإسباني (رويترز)

وقال الكاراس الفائز باللقب في فلاشينغ ميدوز عام 2022 بعمر التاسعة عشرة «إنه شعور رائع التواجد في النهائي مرة جديدة. لم أقدم أفضل مستوى لي في مباراة اليوم لكني حافظت على مستوى جيد من بداية المباراة حتى النقطة الأخيرة».

نوفاك ديوكوفيتش يودع الجماهير بعد الخسارة (أ.ف.ب)

وختم «أرسلت بطريقة جيدة وكان هذا الأمر في غاية الأهمية لحسم المباراة».


مقالات ذات صلة

دورة ويمبلدون: سينر يواصل حملته ويبلغ نصف النهائي بصحبة غوف

رياضة عالمية غوف نجحت في تخطي منافستها (إ.ب.أ)

دورة ويمبلدون: سينر يواصل حملته ويبلغ نصف النهائي بصحبة غوف

واصل الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، حملة الدفاع عن لقبه وبلغ نصف نهائي بطولة ويمبلدون لكرة المضرب، بفوزه الثلاثاء على الألماني يان-لينارد شتروف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيرينا وليامز (أ.ف.ب)

سيرينا وليامز ترغب في اللعب مجدداً قبل «فلاشينغ ميدوز»

تأمل النجمة الأميركية العائدة إلى المنافسات عن عمر 44 عاماً، سيرينا وليامز، في خوض إحدى الدورات قبل انطلاق بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتا كوستيوك (د.ب.أ)

دورة ويمبلدون: كوستيوك تتأهل لدور الثمانية

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك لدور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، للمرة الأولى في مسيرتها، عقب تغلبها على الأميركية آشلين كروغر 6-4 و6-4.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ناومي أوساكي تألقت بشكل لافت (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا المصنفة أولى عالمياً تودّع البطولة أمام أوساكا في ثمن النهائي

حققت اليابانية ناومي أوساكا أحد أبرز انتصاراتها في السنوات الأخيرة، بعدما أطاحت بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا من بطولة ويمبلدون.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

قالت البولندية إيغا شفيونتيك إنها لم تعد تكترث بالنتائج، وإن تركيزها منصب فقط على استعادة أفضل مستوياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف أعاد ياكين رسم تكتيك سويسرا بعد إصابة مانزامبي؟

أثبت سير المواجهة أن قراءة وقرار مراد ياكين كان صائبًا (إ.ب.أ)
أثبت سير المواجهة أن قراءة وقرار مراد ياكين كان صائبًا (إ.ب.أ)
TT

كيف أعاد ياكين رسم تكتيك سويسرا بعد إصابة مانزامبي؟

أثبت سير المواجهة أن قراءة وقرار مراد ياكين كان صائبًا (إ.ب.أ)
أثبت سير المواجهة أن قراءة وقرار مراد ياكين كان صائبًا (إ.ب.أ)

بعد خسارة أحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، اضطر مدرب سويسرا مراد ياكين إلى إعادة رسم خططه وإجراء تعديلات تكتيكية كبيرة، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى دور الثمانية في كأس العالم، بفوز مثير 4 - 3 بركلات الترجيح على كولومبيا، عقب تعادل سلبي شاق امتد إلى 120 دقيقة.

وشهد مشوار ياكين في البطولة كثيراً من التغييرات التكتيكية والمفاجآت، لكنه لم يكن يملك خياراً آخر، أمس الثلاثاء، سوى التخلي عن خطته الأساسية، بعدما تعرض يوهان مانزامبي لإصابة في الركبة خلال المران الأخير قبل المباراة بيوم واحد. وفي النهاية، أثبت المدرب السويسري أن قراره كان صائباً.

ورغم أن مانزامبي، البالغ من العمر 20 عاماً، بدأ المباراة الافتتاحية أمام قطر على مقاعد البدلاء، فإنه استغل الفرص التي أُتيحت له بأفضل صورة ممكنة، وسجَّل هدفين أمام البوسنة، ليرفع رصيده في البطولة إلى ثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين قبل مواجهة كولومبيا. والأهم من ذلك أنه أصبح عنصراً محورياً في المنظومة التكتيكية لياكين، إذ منح المنتخب السويسري نقطة ارتكاز هجومية فعالة تسمح له بالتكتل دفاعياً والانطلاق في الهجمات المرتدة، إلى جانب قدرته على الاحتفاظ بالكرة عند الحاجة.

وأجبرت الإصابة ياكين على التخلي عن أفكاره الأصلية للمباراة، وسرعان ما اتضح مع انطلاق اللقاء أن سويسرا ستعتمد نهجاً أكثر تحفظاً، مع تراجع لاعبيها إلى الخلف، والتركيز على التحكم في إيقاع اللعب، مع عدد محدود من الانطلاقات الهجومية.

ومع بقاء روبن فارغاس على مقاعد البدلاء أيضاً بسبب مخاوف بدنية، وجد بريل إمبولو نفسه وحيداً في الخط الأمامي معظم فترات المباراة أمام دفاع كولومبي صلب لم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة قبل هذه المواجهة.

وقال الحارس السويسري غريغور كوبيل للصحافيين: «أعتقد أنه من الطبيعي أن تسير المباراة بهذا الشكل، بالنظر إلى ظروفها».

وأضاف: «كنا نعلم أنهم يتمتعون بقوة بدنية كبيرة، وندرك أنهم فريق جيد للغاية. كما أن الجماهير كانت تساندهم بشكل واضح، لذلك كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا».

ورغم أن كولومبيا صنعت عدداً من الفرص، فإنها افتقدت إلى مهاجم من طراز إمبولو، وهو لاعب قادر على شغل المدافعين واستدراجهم وفتح المساحات أمام زملائه.

وبينما أظهرت الإحصاءات أن المنتخب الكولومبي صنع 15 فرصة، فإن ثلاثاً فقط منها جاءت بين الخشبات الثلاث.

وقال كوبل: «كنا نعلم أننا سنمر بفترات نضطر فيها إلى الدفاع كثيراً والاعتماد على قوتنا الذهنية، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك بشكل ممتاز».

وأضاف: «من الواضح أن غياب بعض اللاعبين زاد حجم التحدي، لكنني أعتقد أن الجميع قدموا أداء جيداً للغاية، ونفذنا الخطة كما أردنا».


استقبال الأبطال... هايتي تحتفي بنجومها بعد المونديال

استقبال جماهيري كبير للاعبي هايتي الذين وصلوا إلى بورت أو برانس (إ.ب.أ)
استقبال جماهيري كبير للاعبي هايتي الذين وصلوا إلى بورت أو برانس (إ.ب.أ)
TT

استقبال الأبطال... هايتي تحتفي بنجومها بعد المونديال

استقبال جماهيري كبير للاعبي هايتي الذين وصلوا إلى بورت أو برانس (إ.ب.أ)
استقبال جماهيري كبير للاعبي هايتي الذين وصلوا إلى بورت أو برانس (إ.ب.أ)

قام أعضاء المنتخب الهايتي لكرة القدم بجولة في بورت أو برانس، يوم الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة للاحتفال بأدائهم البطولي في كأس العالم، وذلك بعد تأهل الفريق التاريخي للبطولة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ورغم خسارة منتخب هايتي جميع مبارياته في مجموعته، فإن هايتي سجلت هدفين في مرمى المغرب في مباراتها الأخيرة، لتنتهي المباراة بخسارة 2 - 4، لكن الاحتفالات بهذين الهدفين لا تزال مستمرة، مما يوفر متنفساً مؤقتاً من تفاقم الفقر وتصاعد عنف العصابات في البلاد.

وقال دوكينز نازون، لاعب نادي استقلال إيران لكرة القدم: «نواصل النضال من أجل جميع الهايتيين. لدينا ثقافة غنية وتاريخ عريق».

ووصل نازون، برفقة زميليه مارتن إكسبيرينس وجوسوي دوفيرجيه، إلى مطار بورت أو برانس الدولي الرئيسي في هايتي. ثم تم نقلهم إلى متحف بالقرب من القصر الوطني في سيارة سوداء ذات نوافذ معتمة.


أربيلوا مدرباً لفولهام حتى 2029

ألفارو أربيلوا سيخوض تجربة جديدة بعد قيادته ريال مدريد (موقع فولهام الإنجليزي)
ألفارو أربيلوا سيخوض تجربة جديدة بعد قيادته ريال مدريد (موقع فولهام الإنجليزي)
TT

أربيلوا مدرباً لفولهام حتى 2029

ألفارو أربيلوا سيخوض تجربة جديدة بعد قيادته ريال مدريد (موقع فولهام الإنجليزي)
ألفارو أربيلوا سيخوض تجربة جديدة بعد قيادته ريال مدريد (موقع فولهام الإنجليزي)

أعلن فولهام، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الثلاثاء، تعيين ألفارو أربيلوا مدرباً للفريق بموجب عقد يمتد حتى عام 2029، في أول منصب تدريبي يشغله الإسباني خارج وطنه.

ويحل اللاعب والمدرب السابق لريال مدريد محل المدرب البرتغالي ماركو سيلفا، الذي غادر النادي الواقع في غرب لندن بعد خمس سنوات من توليه المسؤولية، للانضمام إلى بنفيكا.

وقال أربيلوا في بيان صادر عن النادي: «إنه لشرف كبير لي أن أبدأ هذه المرحلة الجديدة مع فولهام. أنا متشوق جدا لتجربة الأجواء في ملعب كرافن كوتاج مع جماهير فولهام، وبدء فترة الإعداد للموسم مع اللاعبين، الأسبوع المقبل».

ويتولى أربيلوا تدريب فولهام بعد رحيله عن ريال مدريد؛ حيث ترقى من قيادة الفريق الثاني ليحل محل مواطنه الإسباني تشابي ألونسو، المدرب الحالي لتشيلسي، كمدرب للفريق الأول في يناير (كانون الثاني)، وقاد العملاق الإسباني لإنهاء الموسم في المركز الثاني في الدوري.

ويعود المدافع السابق البالغ من العمر 43 عاماً إلى إنجلترا؛ حيث لعب سابقاً مع ليفربول ووست هام يونايتد، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات شملت الفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين مع ريال مدريد وكأس العالم مع منتخب بلاده في 2010.

وقال شاهد خان، مالك ورئيس نادي فولهام: «أنا سعيد للغاية لأن ألفارو قبل التحدي المتمثل في دفع فولهام إلى الأمام، ولا أشك في أن لاعبينا وطاقمنا الفني وجماهيرنا سيدركون تماماً ما يعنيه تعيينه بالنسبة لحاضر ومستقبل نادينا. ألفارو، باعترافه، طموح للغاية. أمضى وقتاً ثميناً بين أفضل اللاعبين والأندية والأساليب في عالم كرة القدم، وهي خبرات ستفيده كثيراً هنا في فولهام».

وأنهى فولهام الموسم الماضي في المركز 11 في الدوري الممتاز، ويستهل الموسم الجديد باستضافة تشيلسي في 24 أغسطس (آب).