وكالة الطاقة الذرية تعثر على جزيئات يورانيوم في سوريا

شعار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمقرها في فيينا بالنمسا 3 يونيو 2024 (رويترز)
شعار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمقرها في فيينا بالنمسا 3 يونيو 2024 (رويترز)
TT

وكالة الطاقة الذرية تعثر على جزيئات يورانيوم في سوريا

شعار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمقرها في فيينا بالنمسا 3 يونيو 2024 (رويترز)
شعار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمقرها في فيينا بالنمسا 3 يونيو 2024 (رويترز)

اكتشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية جزيئات يورانيوم في موقع سوري مرتبط بالموقع الذي قصفته إسرائيل عام 2007، وتشتبه الوكالة في أنه يضم مفاعلاً نووياً، بحسب وثيقة اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» الثلاثاء.

في التقرير المقتضب الذي تم توزيعه، الاثنين، على مجلس الحكام، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها عثرت على «عدد كبير من جزيئات اليورانيوم الطبيعي» خلال زيارة عام 2024.

تم هذا الاكتشاف في موقع لم يُعلن عن اسمه «يُعتقد أنه مرتبط وظيفياً» بموقع دير الزور الصحراوي شرق سوريا.

يشير تحليل هذه الجزيئات المأخوذة من عينات إلى أن «اليورانيوم من أصل بشري، أي أنه أُنتج بعد معالجة كيميائية»، وفقاً للوكالة التي تتخذ من فيينا مقراً لها.

عام 2018، اعترفت إسرائيل بتنفيذ غارة جوية عام 2007 على ما وصفته بأنه مفاعل نووي قيد الإنشاء.

وفي تقرير صدر عام 2011، عدّت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المبنى «على الأرجح مفاعل نووي كان ينبغي التصريح عنه». ونفت سوريا وجوده.

في مارس (آذار) 2024، زار مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي دمشق للقاء الرئيس حينها بشار الأسد لتوضيح «قضايا لم يتم حلها».

حصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تفويض بأخذ عينات من ثلاثة مواقع مرتبطة بموقع دير الزور.

وجاء في تقرير الوكالة أن «السلطات السورية الحالية أشارت إلى عدم امتلاكها أي معلومات تُفسر وجود جزيئات اليورانيوم هذه».

لكنها سمحت للمفتشين «للمرة الثانية» في يونيو (حزيران) 2025 بجمع «عينات بيئية إضافية».

وذكر التقرير أنه «بمجرد تقييم النتائج، سيكون من الممكن حل القضايا العالقة المتعلقة بالأنشطة النووية السورية السابقة، وإغلاق هذا الملف».


مقالات ذات صلة

الرئيس العراقي: الاتفاق بين دمشق و«قسد» خطوة مهمة لإنهاء الصراع في سوريا

المشرق العربي الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد (أرشيفية - رويترز) play-circle

الرئيس العراقي: الاتفاق بين دمشق و«قسد» خطوة مهمة لإنهاء الصراع في سوريا

أشاد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، السبت، بالاتفاق بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بوصفه خطوة مهمة لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار بالمنطقة

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي قافلة مساعدات كانت متّجهة من تركيا إلى كوباني (عين العرب) في شمال سوريا (منصة «دياربكر للتضامن والحماية» عبر «إكس») play-circle

تركيا تمنع قافلة مساعدات متّجهة إلى كوباني من الوصول إلى الحدود

ندّدت منظمات غير حكومية ونائبة تركية بمنع أنقرة قافلة مساعدات متّجهة إلى كوباني (عين العرب)، المدينة ذات الغالبية الكردية الواقعة في شمال سوريا.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
تحليل إخباري عناصر من «قسد» يصلون إلى مدينة عين العرب المعروفة أيضاً باسم كوباني والخاضعة لسيطرة الأكراد 23 يناير 2026 (أ.ف.ب)

تحليل إخباري هدوء حذر على خطوط التماس في شمال سوريا

شهدت خطوط التماس بين الجيش السوري و«قسد» على محاور الحسكة ورأس العين وعين العرب (كوباني) هدوءاً، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق جديد.

سعاد جروس (دمشق)
خاص عائلات الموقوفين اللبنانيين خلال اعتصام أمام السراي الحكومي في وسط بيروت للمطالبة بالإفراج عن السجناء (إ.ب.أ)

خاص بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين

خطت حكومة الرئيس نواف سلام خطوة على طريق إيجاد حلول جذرية لقضية المحكوم عليهم والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية تقضي بالإفراج عنهم على دفعات.

محمد شقير (بيروت)
شمال افريقيا لقاء سابق بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السوري أسعد الشيباني (وزارة الخارجية المصرية)

مصر تجدد دعمها لـ«التعافي» وإعادة الإعمار في سوريا

رحبت مصر بإعلان الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

أحمد جمال (القاهرة)

حافلات تقل موظفين فلسطينيين تصل إلى الجانب المصري من معبر رفح

اصطفت سيارات الإسعاف للدخول إلى البوابة المصرية لمعبر رفح في طريقها إلى قطاع غزة (أ.ب)
اصطفت سيارات الإسعاف للدخول إلى البوابة المصرية لمعبر رفح في طريقها إلى قطاع غزة (أ.ب)
TT

حافلات تقل موظفين فلسطينيين تصل إلى الجانب المصري من معبر رفح

اصطفت سيارات الإسعاف للدخول إلى البوابة المصرية لمعبر رفح في طريقها إلى قطاع غزة (أ.ب)
اصطفت سيارات الإسعاف للدخول إلى البوابة المصرية لمعبر رفح في طريقها إلى قطاع غزة (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم (الأحد)، بوصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح تمهيدا لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني والبدء بالعمل في المعبر.

ومن المقرر أن تباشر إسرائيل اليوم إجراءات إعادة فتح المعبر جزئياً على أن يقتصر العبور على الأفراد وتحت رقابة مشددة، بعد أشهر من سريان وقف إطلاق النار ومطالبة المنظمات الإنسانية بفتحه بدون عوائق لإيصال المساعدات إلى القطاع المدمّر والمحاصر.

ويأتي الفتح المرتقب للمعبر مع تواصل الخروقات لوقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول) في القطاع، وآخرها غارات إسرائيلية السبت أسفرت عن مقتل 32 شخصا بينهم نساء وأطفال، وفق الدفاع المدني في غزة.

ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر الدولة العبرية، لكنه ظل مغلقا منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في مايو (أيار) 2024. وقد أعادت فتحه جزئياً لفترة وجيزة مطلع عام 2025.

بشكل منفصل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل مواطن فلسطيني وإصابة آخرون، في قصف طائرة مسيرة إسرائيلية شمال وادي غزة صباح اليوم، وبذلك ترتفع حصيلة القتلى الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع، منذ فجر أمس (السبت)، إلى 32 قتيلا من بينهم سبعة ارتقوا جنوب القطاع، و25 ارتقوا شمالا، وفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).


إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات
TT

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

عاش سكان قطاع غزة، أمس، يوماً دامياً مشابهاً لأيام الحرب التي استمرت لنحو سنتين، بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت العديد من الأهداف في مناطق متفرقة من القطاع، وخلَّفت عشرات القتلى والجرحى بينهم أفراد من أسر نشطاء «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

وطالت الغارات الإسرائيلية منازلَ وشققاً سكنية، وخياماً للنازحين، ومركز شرطة يتبع حكومة «حماس»، في هجمات استذكر بها الغزيون لحظاتهم الصعبة خلال أيام الحرب في قطاع غزة، التي استمرت لعامين تقريباً.

وقُتل ما لا يقل عن 31 فلسطينياً، بينهم 6 أطفال، و3 نساء، نتيجة تلك الغارات الجوية المتفرقة، فيما أصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، بينهم حالات خطيرة، الأمر الذي يرجح ارتفاع أعداد الضحايا لاحقاً.


«الإطار التنسيقي» يتمسّك بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية رغم تهديدات ترمب

مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
TT

«الإطار التنسيقي» يتمسّك بترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية رغم تهديدات ترمب

مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق في حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)

أعلن «الإطار التنسيقي» الذي يضم أحزاباً شيعية مقرّبة من إيران، ويشكّل الكتلة الكبرى في البرلمان العراقي، اليوم (السبت)، تمسّكه بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، رغم تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوقف دعم بغداد في حال عودته إلى السلطة.

وشدّد «الإطار»، في بيان، على أن «اختيار رئيس مجلس الوزراء شأن دستوري عراقي خالص (...) بعيداً عن الإملاءات الخارجية».

وأكد «تمسّكه بمرشحه نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمكّن رئيس ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي من انتزاع موافقة قوى «الإطار التنسيقي» الشيعية لاختياره مرشحاً لرئاسة الوزراء، بوصفها «الكتلة الكبرى» برلمانياً، وبذلك عاد من بعيد للظفر بالمنصب التنفيذي الأول في البلاد، حسب مراقبين.

ورغم أن المالكي شغل المنصب لدورتين متتاليتين بين الأعوام (2005 - 2014)، فإن مسيرته السياسية تعرضت لنوع من التصدع بعد عام 2014؛ إذ حُمّل مسؤولية سقوط ثلث أراضي البلاد بيد تنظيم «داعش» بعد ذلك العام، خصوصاً مدينة الموصل، وقد وضعت مرجعية النجف الدينية «فيتو» لمنعه من الوصول إلى السلطة حتى بعد أن حقق ائتلافه نتائج كبيرة في انتخابات 2014، وتعرض في العام نفسه أيضاً إلى رفض كامل من زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، وزعيم «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، وقوى وشخصيات سنية أخرى، ما حال دون حصوله على ولاية ثالثة لرئاسة الوزراء.

نوري المالكي (رويترز)

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر العراق، الثلاثاء، من اختيار نوري المالكي رئيساً جديداً للوزراء، ​قائلاً إن الولايات المتحدة لن تساعد البلاد بعد الآن.

وأوضح ترمب، في منشور على موقع «تروث سوشال»: «أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأ فادحاً بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء... في عهد المالكي انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة. يجب ألا يتكرر ذلك. ‌بسبب سياساته ‌وآيديولوجياته المجنونة، إذا انتُخب، فلن ‌تقدم الولايات ​المتحدة ‌الأميركية أي مساعدة للعراق».