النظام التجاري العالمي يواجه أكبر اضطراب منذ 80 عاماً

حاويات شحن في ميناء تجاري بمدينة فلاديفوستوك بروسيا (رويترز)
حاويات شحن في ميناء تجاري بمدينة فلاديفوستوك بروسيا (رويترز)
TT

النظام التجاري العالمي يواجه أكبر اضطراب منذ 80 عاماً

حاويات شحن في ميناء تجاري بمدينة فلاديفوستوك بروسيا (رويترز)
حاويات شحن في ميناء تجاري بمدينة فلاديفوستوك بروسيا (رويترز)

قالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، يوم الثلاثاء، إن حصة التجارة العالمية المنفَّذة وفق قواعد المنظمة تراجعت إلى 72 في المائة، وقد تنخفض أكثر، في ظل أكبر اضطراب يشهده النظام التجاري الدولي خلال الأعوام الثمانين الماضية.

وقالت نغوزي أوكونجو إيويالا، في بداية ولايتها الثانية على رأس المنظمة التي تتخذ من جنيف مقراً لها: «نحن نشهد أكبر اضطراب في قواعد التجارة العالمية، وهو اضطراب غير مسبوق خلال الأعوام الثمانين الماضية».

وأضافت في مقابلة مع «رويترز»: «لذلك ليس من المستغرب أن يشكك البعض في النظام التجاري العالمي... وفي قابلية التنبؤ به»، مشيرةً في الوقت ذاته إلى علامات على قدرة النظام على الصمود.

وتُظهر بيانات المنظمة أنه منذ فرض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرسوم الجمركية، انخفضت حصة التجارة العالمية المنفَّذة وفق مبدأ «الأمة الأكثر تفضيلاً» من نحو 80 في المائة. ويُلزم هذا المبدأ أعضاء المنظمة بمعاملة جميع الدول الأخرى بالمساواة.


مقالات ذات صلة

تشريع جديد يوسّع قاعدة الممارسين للتجارة ويدعم رواد الأعمال في السعودية

خاص جانب من أعمال «المركز السعودي للتنافسية والأعمال» المخصص لإجراءات تسهيل دخول الشركات والمؤسسات في السوق المحلية (تصوير: تركي العقيلي)

تشريع جديد يوسّع قاعدة الممارسين للتجارة ويدعم رواد الأعمال في السعودية

يشكّل صدور نظام المعاملات التجارية الذي وافق عليه مجلس الوزراء، الثلاثاء، خطوة جديدة في تطوير البيئة التشريعية للأعمال في السعودية.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال المحاضرة التاسعة والأربعين لمعهد «إيسيس» في سنغافورة (رويترز)

ميرتس يدعو إلى تحالف أوروبي آسيوي لتعزيز التجارة والتكنولوجيا والأمن

 دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس الثلاثاء القوى المتوسطة بأوروبا وآسيا إلى بناء تحالف استراتيجي في مجالات التجارة والتكنولوجيا والأمن

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد حاويات شحن وشاحنات نقل في ميناء مونتريال (رويترز)

كارني: التقدم التجاري مع واشنطن يعود إلى الاقتراب من مطالب كندا

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إن وتيرة المحادثات التجارية مع إدارة ترمب تسارعت قليلاً، ولكن أي تقدم تحقق يعود إلى اقتراب واشنطن من تلبية مطالب كندا.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
الاقتصاد رجل يقود دراجة نارية قرب حاويات في ميناء بانكوك بتايلاند (رويترز)

صادرات تايلاند تتجاوز التوقعات وترتفع 24 % في سبتمبر

سجلت صادرات تايلاند ارتفاعاً بنسبة 24 % في سبتمبر، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد سيارات مُعدَّة للتصدير في ميناء «يانتاي» بمقاطعة شاندونغ الصينية (رويترز)

أوروبا تضع «اتفاق السيارات» نموذجاً في محادثاتها التجارية مع الصين

يعتزم الاتحاد الأوروبي بحث العلاقات التجارية في قطاعات أخرى غير السيارات خلال الجولة الثانية من المحادثات التجارية مع الصين، بهدف تقليص العجز التجاري الكبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)

روسيا: 3 ناقلات تحمل الديزل في طريقها إلى أميركا

ناقلة نفط خام ترفع العلم الروسي تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول (رويترز)
ناقلة نفط خام ترفع العلم الروسي تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول (رويترز)
TT

روسيا: 3 ناقلات تحمل الديزل في طريقها إلى أميركا

ناقلة نفط خام ترفع العلم الروسي تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول (رويترز)
ناقلة نفط خام ترفع العلم الروسي تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول (رويترز)

أعلنت موسكو الثلاثاء، أن 3 ناقلات تحمل الديزل الروسي في طريقها إلى الولايات المتحدة، فيما يتوقع أن تغادر الرابعة الأربعاء، وذلك في إطار اتفاق أثار انتقادات شديدة من أوكرانيا وأوروبا.

وأبرم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اتفاقاً هذا الشهر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، نص على تخفيف العقوبات مقابل مد موسكو الأسواق العالمية بالديزل.

وعُدّت الخطوة محاولة لخفض أسعار الوقود للمستهلكين الأميركيين قبيل انتخابات منتصف الولاية الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك للصحافيين الثلاثاء: «حالياً، هناك 3 ناقلات» تحمل الوقود الروسي متوجّهة إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يتوقع أن تنطلق الرابعة الأربعاء.

وغادرت أول ناقلة تحمل الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وبحسب بيانات من شركة «كبلر» لتعقّب حركة الملاحة البحرية، حمّلت الناقلة نحو 300 ألف برميل من الديزل في ميناء بريمورسك وتوجّهت إلى نيويورك.

وتدهورت العلاقة بين كييف وواشنطن منذ اتفاق الديزل الأميركي - الروسي الذي وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ«القرار الضعيف».


السوق السعودية تكسب 5.8 % في جلستين... وتقترب من 10 آلاف نقطة

مستثمر يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية تكسب 5.8 % في جلستين... وتقترب من 10 آلاف نقطة

مستثمر يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة أسهم متراجعة (أ.ف.ب)

واصلت السوق السعودية الرئيسية (تاسي) صعودها للجلسة الثانية على التوالي، مرتفعةً بنسبة 2.3 في المائة خلال تداولات الثلاثاء لتغلق عند 9986 نقطة، مقتربة من مستوى 10 آلاف نقطة، بعد مكاسب بلغت 3.4 في المائة في جلسة الاثنين، لترتفع مكاسبها خلال يومين إلى نحو 5.8 في المائة.

وبلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 7.2 مليار ريال.

وارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 2 في المائة ليغلق عند 26.08 ريال، بينما صعد سهم «مصرف الراجحي» بنحو 3 في المائة إلى 60.90 ريال.

كما ارتفعت أسهم «الأهلي السعودي»، و«أكوا»، و«معادن»، و«مصرف الإنماء»، و«سابك»، و«سابك للمغذيات الزراعية» بنسب تراوحت بين 2 في المائة و5 في المائة.

وسجَّلت أسهم «بن داود»، و«كيمانول»، و«شمس»، و«البحر الأحمر»، و«الأسماك»، و«رسن»، و«أملاك» ارتفاعات بالنسبة القصوى أو بالقرب منها.

في المقابل، تراجع سهم «الوطنية للتعليم» بنحو 6 في المائة، عقب إعلان الشركة انخفاض أرباحها للرُّبع المنتهي في 31 يوليو (تموز) 2026 بنسبة 68 في المائة.

وأغلق سهم «أنابيب» عند 4.30 ريال، منخفضاً بنسبة 2 في المائة، وسط تداولات بلغت نحو 18 مليون سهم.


«جنرال موتورز» تنقل إدراج أسهمها من بورصة نيويورك إلى «ناسداك»

شعار «جنرال موتورز» على خزان مياه مصنع التجميع التابع للشركة في راموس أريزبي في المكسيك (رويترز)
شعار «جنرال موتورز» على خزان مياه مصنع التجميع التابع للشركة في راموس أريزبي في المكسيك (رويترز)
TT

«جنرال موتورز» تنقل إدراج أسهمها من بورصة نيويورك إلى «ناسداك»

شعار «جنرال موتورز» على خزان مياه مصنع التجميع التابع للشركة في راموس أريزبي في المكسيك (رويترز)
شعار «جنرال موتورز» على خزان مياه مصنع التجميع التابع للشركة في راموس أريزبي في المكسيك (رويترز)

أعلنت شركة «جنرال موتورز» الأميركية، الثلاثاء، نقل إدراج أسهمها العادية من بورصة نيويورك إلى «ناسداك»، لتنضم إلى قائمة متزايدة من الشركات التي تسعى إلى تعزيز ارتباطها بالبورصة ذات الثقل التكنولوجي، في ظل تزايد إقبال المستثمرين على الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتضم قائمة الشركات التي انتقلت أخيراً إلى «ناسداك» كلاً من «وول مارت» و«هيلتون» و«بالانتير»، في خطوة تستهدف الاستفادة من التقارب مع شركات التكنولوجيا، وسط تسابق المستثمرين للاستثمار في التوسع بمجال الذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وارتفعت أسهم شركة صناعة السيارات الأميركية، التي تتخذ من ديترويت مقراً لها، بنحو 2 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، مع استعدادها لأن تصبح أول شركة سيارات تقليدية تُدرج أسهمها في «ناسداك».

وتضخ الشركة استثمارات في التقنيات الحديثة، بما في ذلك أنظمة القيادة الذاتية التي لا تتطلب من السائق مراقبة الطريق باستمرار في بعض الطرازات، سعياً إلى إيجاد مصادر جديدة للإيرادات من منتجات وخدمات أخرى.

وقال بول جاكوبسون، المدير المالي للشركة، إن «استراتيجية (جنرال موتورز) التي تركز على العملاء وتعتمد على التكنولوجيا تخلق قيمة للمساهمين، ما يجعل (ناسداك) وجهة طبيعية لإدراج أسهمنا مع مواصلة نمونا».

وتعمل الشركة أيضاً على تطوير بنية برمجية جديدة لمركباتها المستقبلية، بهدف توفير أنظمة القيادة الآلية وغيرها من الخصائص الرقمية، وسط توقعات بأن يكون السائقون مستعدين لدفع مقابل الحصول على هذه الخدمات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات السيارات التقليدية ضغوطاً ناجمة عن ارتفاع التكاليف، وتسعى إلى تطوير مركبات أقل كلفة وأكثر اعتماداً على البرمجيات، في محاولة لمواكبة المنافسة المتزايدة من شركات صناعة السيارات الصينية.

وتبلغ القيمة السوقية لـ«جنرال موتورز» نحو 64.4 مليار دولار، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن «إل إس إي جي».

ومن المتوقع أن يبدأ تداول أسهم الشركة في «ناسداك» اعتباراً من 17 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مع احتفاظها برمز التداول الحالي.