فولف: ثقة مرسيدس في أنتونيلي لم تتزحزح

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)
TT

فولف: ثقة مرسيدس في أنتونيلي لم تتزحزح

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)

عبر فريق مرسيدس المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات دعمه الكامل لسائقه الإيطالي الصاعد كيمي أنتونيلي بعد تسببه في خروج شارل لوكلير سائق فيراري من سباق جائزة هولندا الكبرى أمس الأحد.

وقال توتو فولف رئيس الفريق إن العام الحالي سيكون دائما للتعلم، ورحلة مليئة بلحظات من التألق والإحباط الشديد، وكان سباق أمس في زاندفورت يعكس ذلك جيدا.

واصطدم أنتونيلي، الذي بلغ للتو 19 عاما، بسيارة لوكلير بعد خروج الثنائي من حارة الصيانة أثناء محاولة الإيطالي تجاوزه.

وفرض مراقبو السباق عقوبة 10 ثوان لتسببه في الاصطدام، وخمس ثوان أخرى بسبب السرعة الزائدة في حارة الصيانة، ما أدى لتراجع أنتونيلي إلى المركز 16.

وقال فولف للصحافيين: «نريد سائقا يتمتع بالسرعة والقدرة على التعلم، ويحرز النقاط. لكن جميع السائقين الكبار يرتكبون أخطاء.... كيمي، شاب يبلغ من العمر 18 عاما، انضم إلى هذا الفريق العملاق لتمثيل مرسيدس، سيرتكب أخطاء، آمل أن تقل في العام المقبل ويحقق نقاطا أكثر. لكن ثقتي فيه على المدى الطويل لم تتزحزح».

وقال فولف إنه تحدث إلى أنتونيلي بعد السباق، «أردت فقط أن أعانقه وأحتضنه، لأنه يمتلك تلك الموهبة الفطرية والسرعة بداخله، وهو يتعامل مع الضغوط بشكل جيد».

وأعلن مرسيدس عن تصعيد أنتونيلي ليصبح سائقا للفريق في مونزا العام الماضي بعمر 18 عاما فقط، وسيعود إلى الحلبة القريبة من ميلانو الأسبوع المقبل باعتباره السائق الإيطالي الوحيد في فورمولا 1، لكنه يواجه الكثير من الضغوط.

ولا يعتبر الاصطدام بسيارة فيراري شعورا جيدا لأي سائق إيطالي، لكن فولف يعتقد أن جماهير الفريق المتحمسة ستتفهم الأمر.

وأضاف النمساوي الذي قاد فريقه سائق فيراري الحالي لويس هاميلتون إلى ستة من ألقابه السبعة في بطولة العالم: «كنت أفكر خلال السباق ماذا كان سيحدث لو تمكن كيمي من تخطي سيارة فيراري؟ أعتقد أن الجماهير الإيطالية كانت لتسعد بذلك. يريد المشجعون الإيطاليون سائقا إيطاليا يقاتل، ويدفع السيارة إلى أقصى سرعة وأحيانا يتجاوزها.. لا يرغبون في رؤية سائق متردد».

وتابع: «أنا متأكد أن كيمي لا يرغب في إخراج سيارة فيراري تحديدا، لكن هذا هو الواقع. السباقات صعبة.. نريده أن يقدم أداء قويا، وهذا ما يجب عليه فعله».

ومن المؤكد أن أنتونيلي سيستمر مع مرسيدس في الموسم المقبل بجانب جورج راسل، بالرغم من عدم توقيع عقود جديدة حتى الآن.

وأردف فولف: «سنستمر بالطبع مع كليهما».


مقالات ذات صلة

آلابا قائد منتخب النمسا: فخورون بأنفسنا... وميسي كرر ما فعله بالجزائر بنا

رياضة عالمية دافيد ألابا قائد منتخب النمسا يتفاعل خلال المباراة (رويترز)

آلابا قائد منتخب النمسا: فخورون بأنفسنا... وميسي كرر ما فعله بالجزائر بنا

أبدى دافيد ألابا، قائد منتخب النمسا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام الأرجنتين 0 - 2 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية كلود لوروا (رويترز)

المخضرم كلود لوروا مدرباً لمنتخب الكونغو

عُيّن المخضرم الفرنسي كلود لوروا (78 عاماً) مدرباً جديداً لمنتخب الكونغو، في مهمة تهدف إلى قيادة «الشياطين الحمر» للتأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية عودة يامال تغيّر وجه إسبانيا... وتُطلق حملتها في المونديال

عودة يامال تغيّر وجه إسبانيا... وتُطلق حملتها في المونديال

لم يحتج لامين يامال سوى دقائق قليلة ليؤكد أن عودته من الإصابة غيّرت شكل المنتخب الإسباني بالكامل بعدما سجل هدفاً مبكراً وقاد «لا روخا» إلى الفوز الكبير

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية تطمح إنجلترا الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 (د.ب.أ)

مونديال 2026: إنجلترا للحاق بالمتأهلين... والبرتغال لاستعادة وضعها الطبيعي

تطمح إنجلترا، الساعية إلى وضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب، إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (موريستاون )
رياضة عالمية إسبانيا قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية (د.ب.أ)

كيف سقطت خطة المنتخب السعودي أمام السرعة الإسبانية؟

لم تستغرق إسبانيا سوى دقائق قليلة لتبدد كل الشكوك التي رافقتها بعد التعادل مع كاب فيردي إذ قدمت واحداً من أفضل أشواط كأس العالم 2026 أمام السعودية

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

نيمار يقترب من العودة أمام اسكوتلندا وأنشيلوتي يترقب جاهزيته

نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)
نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)
TT

نيمار يقترب من العودة أمام اسكوتلندا وأنشيلوتي يترقب جاهزيته

نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)
نيمار يشارك في الحصة التدريبية لمنتخب البرازيل في مركز كولومبيا بارك التدريبي (أ.ف.ب)

بات نيمار قريباً من خوض مباراته الأولى في كأس العالم 2026، بعدما عاد للمشاركة في تدريبات منتخب البرازيل قبل مواجهة اسكوتلندا المقررة، الأربعاء، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.

وكان المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً قد غاب عن أول مباراتين للبرازيل في البطولة بسبب إصابة في ربلة الساق تعرض لها قبل أكثر من 5 أسابيع، بعدما عاد إلى المنتخب بقرار من المدرب كارلو أنشيلوتي عقب غياب استمر نحو 3 أعوام.

وشارك نيمار خلال الأيام الماضية في التدريبات الجماعية، كما خاض، الاثنين، أول حصة تكتيكية كاملة تحت إشراف أنشيلوتي؛ ما عزز آمال ظهوره أمام اسكوتلندا.

وقال غابرييل مارتينيلي إن زميله يبدو في حالة جيدة، مؤكداً أن الحماس والرغبة كانا واضحين خلال التدريبات، بينما يبقى القرار النهائي بشأن مشاركته بيد الجهاز الفني.

وعانى نيمار خلال السنوات الأخيرة من سلسلة طويلة من الإصابات، أبرزها إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها عام 2023 خلال مباراة أمام أوروغواي في تصفيات كأس العالم، ما أبعده عن الملاعب لأكثر من 650 يوماً.

ورغم الشكوك التي رافقت استدعاءه إلى قائمة البرازيل، سجل نيمار هذا العام 6 أهداف، وقدم 4 تمريرات حاسمة في 15 مباراة مع سانتوس، النادي الذي عاد إليه في محاولة لإحياء مسيرته.

وتتصدر البرازيل المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، متقدمة على المغرب بفارق الأهداف، بينما تحتل اسكوتلندا المركز الثالث برصيد 3 نقاط.

ويأمل منتخب «السيليساو» في حسم صدارة المجموعة، بينما يواجه أنشيلوتي تحدياً إضافياً بعد تأكد غياب رافينيا بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية؛ ما يفتح الباب أمام لويس هنريكي أو رايان للمشاركة أساسياً في الجهة اليمنى.


مانشستر سيتي يقترب من التعاقد مع ماريسكا لخلافة غوارديولا

إنزو ماريسكا (رويترز)
إنزو ماريسكا (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يقترب من التعاقد مع ماريسكا لخلافة غوارديولا

إنزو ماريسكا (رويترز)
إنزو ماريسكا (رويترز)

كشفت تقارير صحافية أن مانشستر سيتي بات قريباً من تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديراً فنياً جديداً للفريق، خلفاً للإسباني بيب غوارديولا الذي أنهى مسيرته مع النادي بنهاية موسم 2025-2026.

وذكرت التقارير أن إدارة سيتي توصلت إلى اتفاق شفهي مع تشيلسي بشأن قيمة التعويض المالي المطلوبة لإتمام الصفقة، والتي قد تبلغ نحو 17 مليون جنيه إسترليني.

ويُعد ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاماً، المرشح الأبرز لخلافة غوارديولا منذ الإعلان عن رحيل المدرب الإسباني، خصوصاً أنه سبق أن عمل مساعداً له داخل الجهاز الفني لمانشستر سيتي.

ومن المتوقع أن يوقع المدرب الإيطالي عقداً يمتد 3 مواسم مع بطل إنجلترا السابق، في حال استكمال الإجراءات النهائية للاتفاق.

وكان ماريسكا قد صنع اسمه في التدريب بعدما قاد ليستر سيتي إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز عام 2024، قبل أن يتولى تدريب تشيلسي ويقوده إلى التتويج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية في عام 2025.

ورغم النجاحات التي حققها مع النادي اللندني، غادر ماريسكا منصبه مطلع العام الحالي بعد تراجع النتائج، وتوتر علاقته مع الإدارة.

وفي حال إتمام التعاقد، سيواجه ماريسكا مهمة صعبة تتمثل في خلافة غوارديولا، أحد أكثر المدربين نجاحاً في تاريخ مانشستر سيتي، إلا أن معرفته المسبقة بالنادي وعمله السابق إلى جانب المدرب الإسباني يعززان فرصه في قيادة مرحلة جديدة للفريق.


مونديال 2026: البرتغال وفصل جديد من مسلسل كريستيانو رونالدو

خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)
خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: البرتغال وفصل جديد من مسلسل كريستيانو رونالدو

خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)
خلال تدريبات منتخب البرتغال عشية مواجهة أوزبكستان (أ.ف.ب)

تواصل البرتغال استعداداتها لمواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، وسط استمرار الجدل حول دور قائدها كريستيانو رونالدو ومستقبله مع المنتخب.

ورغم بلوغه 41 عاماً، لا يزال رونالدو يحظى بثقة المدرب روبرتو مارتينيس الذي أشركه أساسياً طوال مباراة البرتغال الأولى أمام الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل 1-1، إلا أن أداءه أثار تساؤلات جديدة حول مدى قدرته على قيادة المنتخب في هذه المرحلة.

وينقسم الشارع البرتغالي بين مؤيد لاستمرار الهداف التاريخي للمنتخب، صاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، وبين من يرى أن الوقت قد حان لمنح الفرصة لجيل جديد من المهاجمين، أبرزهم غونسالو راموش.

ورفض مدافع البرتغال روبن دياش تضخيم الجدل الدائر حول رونالدو، مؤكداً أن المنتخب يركز فقط على تحقيق أهدافه في البطولة، مشيراً إلى أن التكهنات تزداد دائماً عندما لا تأتي النتائج بالشكل المطلوب.

من جهته، شدد فرانسيسكو كونسيساو على أن اللاعبين لا يشعرون بضرورة البحث عن رونالدو في كل هجمة، موضحاً أن القرارات داخل الملعب تُتخذ وفق ظروف اللعب وليس وفق اسم اللاعب.

في المقابل، يرى بعض المراقبين أن استمرار رونالدو أساسياً يؤثر على تطور أسلوب لعب البرتغال، ويحد من الاستفادة من الخيارات الهجومية المتاحة، وهو رأي عبّر عنه عدد من المحللين والصحافيين البرتغاليين خلال الأيام الماضية.

ورغم الانتقادات، قد تشكل مواجهة أوزبكستان فرصة مثالية لرونالدو لاستعادة بريقه، خاصة أمام منتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم بعد خسارته أمام كولومبيا 3-1 في الجولة الافتتاحية.

وتعتمد أوزبكستان على دفاعها المنظم بقيادة مدافع مانشستر سيتي عبد القادر خوسانوف، الذي يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الآسيوية، في محاولة لإيقاف نجوم البرتغال وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة.