رودري: لست ميسي!

رودري نجم وسط مانشستر سيتي (رويترز)
رودري نجم وسط مانشستر سيتي (رويترز)
TT

رودري: لست ميسي!

رودري نجم وسط مانشستر سيتي (رويترز)
رودري نجم وسط مانشستر سيتي (رويترز)

انتقد رودري، نجم وسط مانشستر سيتي، أداء الفريق بعد الخسارة بهدفين لهدف أمام برايتون، في الجولة الثالثة من

الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الأحد.

وقال رودري في تصريحات عقب اللقاء: «إنها خسارة مخيبة للآمال، لأننا جئنا إلى هنا من أجل الفوز، ولكن لم نصل بعد لمستوانا، والطريقة الوحيدة لاستعادة مستوانا هي الوقوف مع أنفسنا لمراجعة الأمور، هذا هو الواقع، لقد بدأنا اللقاء بشكل جيد، لكن تراجعنا في الشوط الثاني».

أضاف: «منحنا الفرصة لبرايتون الذي يخوض المباراة على ملعبه، وضغطوا علينا، وارتكبنا خطأين فادحين، وخسرنا 1-2، ليس لدي المزيد لتفسير ما حدث».

وأوضح: «نحن نفتقد مستوانا المعهود، أو صفوا الأمر كما تحبون، الفريق يتغير، وبالطبع اللاعبون الجدد بحاجة للتأقلم، ولكن تغيير الأمور يبقى صعباً، لا أقصد البحث عن أعذار، ولكن علينا أن نقف مع أنفسنا، ونتأكد من أن هذه الطريقة ليست المناسبة لتحقيق النجاح، يجب استغلال فترة التوقف الدولي، لنتحرر ذهنياً، ونعود أقوى».

وبرر رودري الخسارة قائلاً: «لقد سيطرنا على المباراة، ولكن لم نكن في أفضل حالاتنا، فلم نخلق الكثير من الفرص، واستقبلنا هدفين من خطأين فادحين، بسبب ارتكاب أخطاء طفولية».

واستطرد: «نعرف تماماً أسلوب لعب برايتون، ومن السهل توجيه اللوم للجميع عند الخسارة، كلنا نتحمل المسؤولية، ويجب أن نرتقي بمستوانا إذا كنا نريد المنافسة على لقب الدوري».

وتابع النجم الإسباني الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2024: «لست ميسي، حتى تعود الانتصارات بعودتي للفريق، بل نحن فريق جماعي، وعندما كنا نحقق الانتصارات سابقاً، كنت أحتاج مساعدة زملائي، وبالتأكيد

أحتاج لاستعادة مستواي، ولكن أؤكد أن كرة القدم رياضة جماعية، والانتصارات ليست مرهونة بعودتي، ونتمنى أن نتحسن بعد التوقف».

واختتم رودري: «لا أهتم بتفسير الناس لخسارتَي مانشستر سيتي المتتاليتين في أول ثلاث جولات من الدوري، بل نركز على أنفسنا، وسنعمل بأقصى جهد ممكن، وسنتحدث في نهاية الموسم».


مقالات ذات صلة

إصابة ميسي قبل أسابيع من المونديال

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي بعد إصابته في المباراة (أ.ف.ب)

إصابة ميسي قبل أسابيع من المونديال

خرج النجم الأرجنتيني ميسي من مباراة فريقه إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون الأحد في الدوري الأميركي لكرة القدم بسبب الإصابة، قبل أسابيع من المونديال.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

فرستابن سعيد بعودته إلى منصة التتويج لكنه ينتقد قواعد «فورمولا 1»

ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
TT

فرستابن سعيد بعودته إلى منصة التتويج لكنه ينتقد قواعد «فورمولا 1»

ماكس فرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فرستابن (إ.ب.أ)

عاد ماكس فرستابن إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لأول مرة هذا الموسم، أمس الأحد، لكن سائق رد بول، الذي احتل المركز الثالث في كندا، لم يترك مجالا للشك في استيائه من القواعد الجديدة التي يعدُّها مُعادية لروح السباقات.

وقال بطل العالم أربع مرات (28 عاماً)، يوم السبت الماضي، إنه لن يكون «ممكناً ذهنياً» له أن يستمر بعد هذا الموسم إذا تراجعت الرياضة عن التغييرات المتفق عليها في القواعد عام 2027.

وتتوزع وحدات الطاقة الهجينة الأحدث حالياً بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الناتجة عن الاحتراق والطاقة الكهربائية، لكن التغييرات ستجعل هذه النسبة أقرب إلى 60-40، مما يسمح بمزيد من السباقات السريعة وتقليل إدارة الطاقة.

وقال فرستابن، الذي كان أحد أبرز منتقدي القواعد الحالية، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية، إن التعديل سيكون «الحد الأدنى» المقبول.

وأضاف السائق الهولندي، الذي شارك في سباق التحمل نوربورجرينغ 24 ساعة للسيارات بين سباقيْ ميامي وكندا: «الأمر هو أنني أعرف، بالطبع، مدى نقاء رياضات السيارات الأخرى. لذلك، عندما تعود إلى هذا، فإن الأمر لا يكون لطيفاً للغاية. لا أريد أن أكون سلبياً للغاية، الآن، بعد سباقٍ مثل هذا، لكنني أعرف كيف يبدو الشعور بقيادة سيارات سباق خالصة والقيام بعمليات تجاوز خالصة وسباق خالص وقيادة طبيعية. كل هذا، خاصة في التجارب التأهيلية، يتعارض تماماً مع القيادة والسباق. هذا ليس ما يجب أن تكون عليه (فورمولا 1)».

وقال فرستابن إن نسبة 60-40 ستساعد، بشكل طبيعي، في تحسين الوضع.

وأبلغ الصحافيين، يوم الخميس الماضي، بأن التغييرات المتفَق عليها بنسبة 60-40 ستعزز فرصه في البقاء بهذه الرياضة.

وقال حينها، قبل ظهور تقارير تفيد بأن بعض الشركات المصنِّعة لديها شكوك: «دائماً أردت الاستمرار، على أي حال، لكنني دائماً أردت رؤية التغيير. أعتقد أن التغيير الذي سيحدث، الآن، إيجابي للغاية بالتأكيد، أو على الأقل، يعود بنا للوضع الطبيعي تقريباً».


«الألعاب المعززة»: اليوناني غولوميف «يحطم» الرقم القياسي لسباحة 50 متراً حرة

كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
TT

«الألعاب المعززة»: اليوناني غولوميف «يحطم» الرقم القياسي لسباحة 50 متراً حرة

كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)

كان اليوناني من أصل بلغاري، كريستيان غولوميف، الرياضي الوحيد الذي يحطم رقماً قياسياً، الأحد، في الألعاب المعززة «إنهانسد غَيمز»، الخالية من أي رقابة على المنشطات، وذلك في سباق السباحة 50 متراً حرة، الأحد، في لاس فيغاس.

وسجل غولوميف 20.81 ثانية، في إنجاز لن يسجل رسمياً، خلال السباق الأخير من الأمسية، ما أنقذ مُنظمي الحدث من الإحراج، بعدما توقعوا تحطيم أرقام قياسية عدة بفضل نظام منشطات مفتوح ومتطور.

وتفوَّق ابن الـ32 عاماً، الذي ارتدى أيضاً بدلة سباحة صناعية «سوبر سوت» محظورة منذ زمن طويل في بطولات مثل الألعاب الأولمبية، على الرقم القياسي الرسمي الذي سجّله الأسترالي كاميرون ماكيفوي (20.88 ثانية) في مارس (آذار) الماضي.

وقال غولوميف، الذي نال جائزة قدرُها مليون دولار بسبب تحطيمه الرقم القياسي، إنه «كان سباقاً رائعاً... لقد فعلتها. سأواصل (المشاركة). ربما سأحطمه مجدداً، العام المقبل».

ونُدد بهذه الألعاب بوصفها «خطِرة» من قِبل الهيئات الحاكمة لألعاب القوى ووكالات مكافحة المنشطات.

لكن لائحة المشاركين، الذين جذبتهم الجوائز المالية؛ وبينها 250 ألف دولار للفائز بكل مسابقة، تضمنت سبّاحين حائزين ميداليات أولمبية مثل الأسترالي جيمس ماغنوسن (فضية وبرونزيتان أولمبيتان)، والأميركي كودي ميلر (ذهبية وبرونزية)، والبريطاني بن براود (فضية).

وتوقّع الشريك المؤسس للألعاب ماكس مارتن أن يجري «تحطيم عدد لا بأس به» من الأرقام القياسية العالمية، غير أن الأمسية شهدت سلسلة من المحاولات القريبة دون بلوغ الهدف.

وقبل رقمه القياسي، سجل غولوميف 46.60 ثانية في سباق 100 متر حرة، ما دفعه للإقرار بالإحباط، بعدما كان قريباً «كثيراً» من الرقم القياسي العالمي البالغ 46.40 ثانية، والمسجل باسم الصيني جانلي بان.

وفاز براود بسباق 50 متراً فراشة، بزمنٍ قدره 22.32 ثانية، بفارق 0.05 ثانية فقط عن الرقم العالمي.

وقال حائز فضية 50 متراً حرة في «أولمبياد باريس 2024»: «نحن جميعاً نعرف لماذا جئنا؛ وهو تحطيم الأرقام القياسية، لذا أن تكون قريباً إلى هذا الحد، فهذا أمر محبِط».

وفي حين أن الغالبية الساحقة من الرياضيين الـ42 المشاركين، من عدّائين وسبّاحين ورافعي أثقال، خاضوا المنافسات بمواد محظورة عادةً مثل التستوستيرون، فإن القلة التي اختارت المنافسة دون منشطات حققت أيضاً انتصارات.

ففي أول سباق سباحة خلال اليوم، فاز الأميركي هانتر أرمسترونغ بسباق 50 متراً ظهراً للرجال بزمن 24.21 ثانية، متفوقاً على منافسين تعاطوا مواد محسِّنة للأداء.

كما فاز العدّاءان «النظيفان»؛ الأميركي فريد كيرلي وتريستان إيفيلين من باربادوس بسباقيْ 100 متر للرجال والسيدات على التوالي.

وقطع كيرلي السباق بزمن 9.97 ثانية، في حين سجلت إيفلين 11.25 ثانية.

وقال كيرلي، بطل العالم السابق لسباق 100 متر والموقوف حالياً بسبب تغيّبه عن اختبارات للمنشطات، مازحاً: «عليهم (المتنشطون) أن يقدموا أفضل من ذلك. يحتاجون إلى التدريب بجهد أكبر قليلاً، وتعاطي تلك الأشياء أكثر».

كان الملياردير بيتر ثيل ودونالد ترمب الابن من بين المستثمرين في هذا الحدث الذي أُقيم في ملعب فاخر شُيّد خصوصاً في موقف سيارات تابع لأحد كازينوهات لاس فيغاس.

وحذَّر خبراء صحيون من أن عدداً من المواد التي يجري تعاطيها قد ينطوي على «عواقب مميتة أو تقصير في العمر»، بما في ذلك مشاكل في القلب والكبد والكلى؛ نظراً لقلة المعرفة بتأثيرات المنشطات على المدى الطويل.

من جانبهم، قال مسؤولو ألعاب «إنهانسد» إن جميع الأدوية المستخدمة معتمَدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وتبيع الشركة الأم «إنهانسد» للعامة عدداً من المواد التي يتعاطاها الرياضيون.


تعليق بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج بعد عضة حيوان بحري لمصور مائي

إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)
إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)
TT

تعليق بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج بعد عضة حيوان بحري لمصور مائي

إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)
إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)

أعلن منظمو بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج، اليوم الاثنين، عن إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً، إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري.

ووقعت الحادثة خلال منافسات الدور قبل النهائي للرجال في بطولة «نيوزيلندا برو» بمدينة راجلان الواقعة على الساحل الغربي للجزيرة الشمالية. وتم إجلاء راكبي الأمواج البرازيليين إيتالو فيريرا وياجو دورا من المياه على متن دراجات مائية (جيت سكي) فور إيقاف المنافسة.

وقال ريناتو هيكل، نائب رئيس الجولات والمنافسات في الرابطة العالمية لركوب الأمواج، صباح اليوم الاثنين بعد وقت قصير من الحادثة: «في هذه المرحلة، لسنا متأكدين مما إذا كان المهاجم سمكة قرش أم أسد بحر».

وأوضح هيكل أن الطبيب الموجود في الموقع يعتقد أن المصور ربما تعرض لعضة من أسد بحر وليس من سمكة قرش.

وأضاف: «رغم ذلك، كان الأمر مرعباً للغاية».

وفي تحديث لاحق، أفاد هيكل بأن المصور يرقد في المستشفى وحالته مستقرة «ومعنوياته عالية»، مشيراً إلى أن المنافسات ستستأنف بعد تشاور المنظمين مع المتسابقين والأطراف المعنية.

وفي رسالة نقلت خلال البث المباشر للرابطة العالمية لركوب الأمواج، قال المصور إد سلوان إنه «بخير» ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة بعد إصابته بعضات في قدمه اليسرى.