الإصابة تغيّب بالمر عن قائمة تشيلسي

كول بالمر خارج تشكيلة تشيلسي للإصابة (رويترز)
كول بالمر خارج تشكيلة تشيلسي للإصابة (رويترز)
TT

الإصابة تغيّب بالمر عن قائمة تشيلسي

كول بالمر خارج تشكيلة تشيلسي للإصابة (رويترز)
كول بالمر خارج تشكيلة تشيلسي للإصابة (رويترز)

استُبعد كول بالمر من تشكيلة تشيلسي لقمة غرب لندن أمام فولهام بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم؛ بسبب إصابة في أعلى الفخذ، بينما يقترب النادي من التعاقد مع أليخاندرو غارناتشو وفقاً لما أعلنه المدرب إنزو ماريسكا، الجمعة.

وتعرَّض بالمر لإصابة عضلية قبل انطلاق مباراة فاز فيها الفريق على وست هام يونايتد بنتيجة 5 - 1، الأسبوع الماضي، واستُبعد المهاجم من تشكيلة المنتخب الإنجليزي التي أعلنها المدرب توماس توخيل لتصفيات كأس العالم.

وأشار ماريسكا إلى أن روميو لافيا وبنوا بادياشيل سيغيبان أيضاً؛ بسبب الإصابة.

وقال ماريسكا للصحافيين قبل مباراة الغد: «سنتابع حالة كول يوماً بعد آخر. روميو وبينوا، لا أعتقد أنهما سيعودان بعد فترة التوقف الدولي لكنهما يقتربان من العودة. تحدَّثت مع توماس مرات عدة، إنه قرار توماس (عدم اختيار بالمر). لن يكون متاحا ًغداً، لذلك من الطبيعي جداً أن تكون لديه بعض المشكلات».

وفي حين أن تشيلسي لم يواجه أي مشكلات تذكر في غياب نجمه المصاب في مباراة وست هام، فإن فولهام الذي يدربه ماركو سيلفا قد يُشكِّل خطورة أكبر، وقال ماريسكا إنه يسعى لإيجاد حلول.

وقال ماريسكا: «عندما لا يشارك كول في المباراة، نحتاج إلى إيجاد حلول مختلفة. نأمل أن نتمكَّن غداً من فعل الشيء نفسه. فولهام فريق قوي ومنظم جداً، ويقدم كرة قدم جميلة. ماركو مدرب ممتاز ويملك عناصر جيدة. علينا أن نتحلى بالحذر كما هي الحال دائماً».

ويسعى تشيلسي للتعاقد مع الجناح الأرجنتيني غارناتشو من مانشستر يونايتد، وتم الاتفاق على 40 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته.

وقال ماريسكا: «أعلم أنه موجود هنا. لا أعرف بالضبط أين هو».

وأضاف: «يجيد اللعب جناحاً، ولا أراه في غير هذا المركز».

وبوصول غارناتشو سيرتفع إجمالي إنفاق تشيلسي إلى أكثر من 280 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الحالية، لكن ماريسكا لم يستبعد أيضاً أي صفقات أخرى قبل إغلاق باب الانتقالات، يوم الاثنين.

وقال: «يمكنك توقُّع أي شيء، فترة الانتقالات مفتوحة. يمكن أن يحدث أي شيء، في الداخل والخارج. جئت إلى النادي قبل عام وأحببت الفريق. الفريق يتحسَّن من يوم إلى آخر».


مقالات ذات صلة

مفاجأة... ليفركوزن يتفوق على بايرن في أرباح البوندسليغا

رياضة عالمية باير ليفركوزن ربح أكثر من بايرن ميونيخ (أ.ب)

مفاجأة... ليفركوزن يتفوق على بايرن في أرباح البوندسليغا

تصدر باير ليفركوزن أحدث تصنيف سنوي للأرباح في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، بحسب تقرير عن النتائج المالية نشرته رابطة الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية هوغو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)

بروس: تتويج صن داونز حافز لنا في المونديال

قال هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، الخميس إن نجاح ماميلودي صن داونز في نهائي دوري أبطال أفريقيا شكّل دفعة قوية لتشكيلة المنتخب.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية الهولندي ديك أدفوكات مدرب كوراساو (د.ب.أ)

أدفوكات: كوراساو لديها فرصة في المونديال... بالتأكيد

أكد الهولندي ديك أدفوكات، مدرب كوراساو، أن المنتخب يعتزم منافسة خصومه بقوة، في مشاركته الأولى بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نوردويك )
رياضة عالمية جوش كرونكي المالك المشارك  لنادي آرسنال (نادي آرسنال)

جوش كرونكي: من احتجاجات الجماهير إلى منصة التتويج

لم يكن جوش كرونكي مجرد مالك مشارك للنادي اللندني بل كان مشجعاً ينهار تحت وطأة التوتر مثل ملايين الجماهير حول العالم

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية الأميركي الشاب رامز حمودة (فيردر بريمن)

موهبة أميركية جديدة تشق طريقها إلى ألمانيا... بريمن يخطف رامز حمودة

يواصل الدوري الألماني جذب أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأميركية، وهذه المرة عبر التعاقد المرتقب مع المدافع الشاب رامز حمودة...

The Athletic (بريمن (ألمانيا))

ديفيد سوليفان يتحمل مسؤولية انحدار وست هام نحو الهبوط

لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)
لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)
TT

ديفيد سوليفان يتحمل مسؤولية انحدار وست هام نحو الهبوط

لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)
لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)

واجه وست هام شبح الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، لكن مجلس إدارة النادي فشل في إدراك ذلك نتيجة غياب الرؤية. لقد أعرب أحد المسؤولين عن قلقه، لكن لم يكن لرأيه تأثير كافٍ. شارك النادي في البطولات الأوروبية لثلاث سنوات متتالية، ولم يكن هناك شعور بالخطر الوشيك عندما فاز على فيورنتينا في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في يونيو (حزيران) 2023. لكن تلك الليلة المجيدة في براغ أصبحت ذكرى بعيدة، وهبط الفريق الآن إلى دوري الدرجة الأولى، ومثلما حدث عندما هبط وست هام في عام 2003، كان من الممكن تجنب الهبوط هذه المرة لو كان هناك تخطيط أفضل.

تلقى وست هام أخيراً العقاب الذي يستحقه، بعد عشر سنوات من الوعود بأن الانتقال من ملعب «أبتون بارك» إلى ملعب لندن الأولمبي سينقل النادي إلى مستويات أعلى. هذه هي الفوضى التي خلقها ديفيد سوليفان. لقد استمع أكبر مساهم في وست هام إلى الأشخاص الخطأ، واتخذ قرارات خاطئة، وسيتخذ الخيار الخاطئ إذا تشبث بمنصبه. في الواقع، لن يتغير شيء حتى يبيع سوليفان حصته في النادي. إن أولئك الذين يقولون إن جماهير وست هام أخطأت في مطالبها بإقالة ديفيد مويز من منصب المدير الفني في نهاية موسم 2023-2024 يغفلون جوهر المشكلة الحقيقية. لقد كان الزخم يتلاشى، وبدأ أداء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مويز يتراجع في يناير (كانون الثاني) 2022. كان الفريق قد أصبح متقدماً في السن وبحاجة إلى تجديد دمائه، لكن التعاقدات الجديدة لم تكن مناسبة، وبدأت تظهر بوادر الخلل.

رئيس وست هام ديفيد سوليفان يتابع آخر مباراة لفريقه في الدوري الممتاز (أ.ف.ب)

يبقى السؤال المطروح هو: هل كان يتعين على وست هام الإبقاء على عرض تجديد عقد مويز في بداية عام 2024؟ عندما ننظر إلى الماضي الآن، ندرك أن إحدى أبرز مواهب المدير الفني الاسكوتلندي كانت تتمثل في قدرته على حماية وست هام من اختلالات نظام سوليفان. يبدو أن المشكلة لم تكن تكمن في الرغبة في وجود مدير فني أفضل من مويز، بل في ثقة سوليفان فيمن سيأتي بعد ذلك. لقد جاء جولين لوبيتيغي، لكنه اصطدم باللاعبين المخضرمين، واختار لاعبين غير مناسبين، وأُقيل من منصبه بعد ستة أشهر.

دخل وست هام في حالة من الفوضى، وتدهورت العلاقة بين مويز ومن بعده لوبيتيغي مع تيم ستيدتن، الذي انضم كمدير تقني بعد فترة وجيزة من نهائي دوري المؤتمر الأوروبي. في الواقع، كان التعاقد مع ستيدتن أحد أكبر أخطاء سوليفان. لقد أهدر وست هام مبلغ الـ 105 ملايين جنيه إسترليني الذي حصل عليه من آرسنال مقابل بيع ديكلان رايس خلال فترة الانتقالات الأولى لستيدتن. ولم يتعافَ الفريق منذ ذلك الحين. وتشير مصادر إلى أن ستيدتن، الذي رحل في فبراير (شباط) 2025، يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية، فقد أنفق 91.8 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كونستانتينوس مافروبانوس، وجان كلير توديبو، وماكسيميليان كيلمان، مما جعل وست هام يمتلك بعضاً من أسوأ الخيارات في مركز قلب الدفاع في الدوري الإنجليزي. وأمضى إدسون ألفاريز، لاعب خط الوسط المكسيكي الذي بلغت قيمته 35 مليون جنيه إسترليني، الموسم معاراً إلى فنربخشة. وكان ستيدتن مصمماً على إتمام صفقة ضم المهاجم الألماني نيكلاس فولكروغ، الذي يعاني من الإصابات المتكررة، والذي سجل ثلاثة أهداف فقط في 26 مباراة بالدوري قبل انضمامه إلى ميلان على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لاعبو وست هام ومدربهم نونو سانتو بعد تأكد هبوط الفريق رغم الفوز على ليدز في الجولة الأخيرة (رويترز)

يتبقى لفولكروغ، البالغ من العمر 33 عاماً، عامان في عقده. لقد أنفق النادي الكثير من الأموال على لاعبين لا يمكن تحقيق عائد مادي جيد في حال بيعهم مرة أخرى، وهو أمر محير حقاً. وتزايدت المخاوف بشأن الالتزام بقواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتم بيع محمد قدوس إلى توتنهام. وأعرب غراهام بوتر، الذي تولى المسؤولية خلفاً للوبيتيغي، عن قلقه من الأوضاع داخل غرفة خلع الملابس. ومع ذلك، رحل قادة الفريق ولم يتم تعويضهم بلاعبين مناسبين. لم يتوقف جارود بوين عن المحاولة، لكن مصادر تُشير إلى أن اللاعب قد تأثر كثيراً بعبء شارة القيادة.

لقد كان التراخي واضحاً، وأصبح الفريق يستقبل عدداً كبيراً من الأهداف من الكرات الثابتة. وقوبلت المحاولات اليائسة للتواصل مع أحد أفضل المديرين الرياضيين في الدوري الإنجليزي الممتاز بالرفض المهذب. ففي ظل معارضة بعض أعضاء مجلس الإدارة لفكرة استبدال سلافن بيليتش ببوتر، بدأت المفاوضات مع نونو إسبيريتو سانتو تُعلن على الملأ. لقد كان الأمل معقوداً على أن يتمكن نونو من إنعاش هذا الفريق المتعثر، لكن الأمور سارت ببطء. وبدا نونو متأثراً بعد رحيله المُثير للجدل عن نوتنغهام فورست. لم يتمكن المدير الفني البرتغالي من جلب طاقمه الفني الخاص، فاعتمد على مدربي شباب وست هام. وفي نهاية المطاف، ضمّ روي باربوسا، مدرب حراس المرمى. ونجح باكو خيميز في زيادة النزعة الهجومية للفريق بعد انضمامه كمدرب في يناير (كانون الثاني). ومع ذلك، يشير أحد المصادر إلى أن تحسن أداء وست هام الهجومي يعود إلى تأثير خيميز وليس إلى أي تغيير كبير من جانب نونو.

لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، فقد برز ميل نونو لاختيارات غريبة في تشكيلة الفريق عندما اعتمد على ظهيرين يتقدمان إلى عمق الملعب خلال المباراتين اللتين خسرهما الفريق أمام برنتفورد وليدز يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول). وسرعان ما توترت الأجواء، ووجد بعض أعضاء الجهاز الفني أن نونو لا يتواصل معهم بالشكل الكافي وأنه من الصعب إرضاؤه. وشهد النادي عدداً من الاستقالات بعد خسارة وست هام بثلاثية نظيفة أمام وولفرهامبتون في الثالث من يناير (كانون الثاني). ولم تكن استعدادات الفريق لمباراته الحاسمة على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، فقد طرد نونو جميع اللاعبين، باستثناء اللاعبين الأساسيين الأحد عشر، من غرفة الاجتماعات، مُخبراً الحاضرين بأنه لا يثق بأي شخص آخر في المبنى!

بدا الوضع ميؤوساً منه، حيث خاض وست هام عشر مباريات دون تحقيق أي انتصار، وخسر أمام نوتنغهام فورست بعد أن كان متقدماً بهدف دون رد. وأصبح الفشل في الحفاظ على التقدم في النتيجة سمة متكررة. وكثيراً ما كان نونو يُعرّض الفريق للضغط بإجراء تبديلات سلبية وغريبة عندما كان وست هام متقدماً في النتيجة. اشتكى بعض اللاعبين من أن نونو لا يتواصل معهم بالشكل المطلوب، وشعروا بالعجز بعدما فشلوا في أن يكونوا ضمن خططه. ولم يتلقَّ أحد اللاعبين رداً مقنعاً عندما طلب من نونو معرفة السبب وراء عدم مشاركته في المباريات. ووجد لاعبون آخرون أن خططه التكتيكية وأساليب تدريبه مُربكة. وبدا ويلسون على وشك الرحيل قبل أن يُعيد الأمل لوست هام بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة أمام توتنهام في يناير (كانون الثاني). شهد الفريق تحسناً لفترة قصيرة. وبُرِّئ لوكاس باكيتا من تهم المراهنات بعد تحقيقٍ أجراه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لكن تركيز لاعب خط الوسط البرازيلي كان منصباً على أمور أخرى، وجاء بيعه إلى فلامنغو ليُوضِّح الأمور. استقر نونو على اللعب بطريقة 4-4-2 وحقق التوازن المطلوب. ازداد تألق ماتيوس فرنانديز، وتحسَّن أداء مافروبانوس، وبرز كريسينسيو سومرفيل في مركز الجناح الأيسر. ومع ذلك، ظلَّ القلق قائماً بشأن صفقات وست هام خلال فترة الانتقالات الشتوية.

استمر وست هام في المعاناة دفاعياً، حيث لم يحافظ على نظافة شباكه إلا في خمس مباريات فقط في الدوري الإنجليزي، كما لم يكن آرون وان بيساكا يقدم مستويات جيدة في مركز الظهير الأيمن. ولم يكن الهجوم جيداً بما يكفي لإنقاذ الدفاع. لم يبدأ أداما تراوري أي مباراة في الدوري الإنجليزي منذ انضمامه للفريق قادماً من فولهام مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني). راهن سوليفان بشكل غريب على الجناح الفنزويلي كيبر لامادريد. وسجل المهاجم الأرجنتيني تاتي كاستيلانوس ستة أهداف، لكن سعره البالغ 26 مليون جنيه إسترليني مبالغ فيه بكل تأكيد. فهل كان من الممكن استغلال تلك الأموال بشكل أفضل؟ ولم يسع النادي بجدية وراء صفقة إعارة ويليام أوسولا من نيوكاسل. وكان هناك استغراب في البرتغال من إنفاق وست هام 18.3 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى 2.6 مليون جنيه إسترليني كإضافات لضم بابلو فيليبي، مهاجم جيل فيسنتي، البالغ من العمر 22 عاماً، والذي لم يسجل أي هدف مع ناديه الجديد. وكان بابلو مسؤولاً جزئياً عن الهدف الثاني الذي سجله أوسولا في فوز نيوكاسل على وست هام بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في الجولة قبل الأخيرة.

لقد أخطأ نونو خطأً فادحاً باعتماده على ثلاثة مدافعين وإشراك ويلسون أساسياً بدلاً من كاستيلانوس أمام نيوكاسل. وفي حال الفوز في تلك المباراة، كان وست هام سيبتعد عن المراكز الثلاثة الأخيرة المؤدية للهبوط ويزيد الضغط على توتنهام قبل مباراته أمام تشيلسي. كانت هذه فرصة أخرى ضائعة. وكان وست هام بطيئاً في رد فعله طوال الموسم ويبدو وكأنه فريق هاوٍ. وتم تعيين رئيس تنفيذي مؤقت بعد رحيل كارين برادي الشهر الماضي، بعدما فشلت في الوفاء بوعدها بتكوين «فريق عالمي المستوى في ملعب عالمي المستوى». ولا يزال المساهم الرئيسي الآخر، الملياردير التشيكي دانيال كريتينسكي، يلتزم الصمت والغموض! لقد احتفلت جماعات احتجاجية برحيل برادي وتطالب الآن برحيل سوليفان. وهناك معارضة شديدة لفكرة نقل سوليفان السلطة إلى ابنيه، جاك وديف جونيور. وقد لاحظ مطلعون على بواطن الأمور داخل النادي تزايد نشاط جاك وديف جونيور هذا الموسم.

خسر وست هام 104.2 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، وتتوقع حساباته الأخيرة «نقصاً في السيولة» هذا الصيف. ومن المؤكد أن بوين وفرنانديز وسومرفيل سيرحلون. أما نونو فسيستمر في منصبه مديراً فنياً رغم هبوط الفريق. وستثبت الشهور القادمة ما إذا كان قرار الإبقاء على نونو صائباً أم إضافة إلى الأخطاء التي أدت إلى الهبوط. في الواقع، يحتاج وست هام إلى جمع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني من خلال بيع بعض لاعبيه هذا الصيف، ومن غير الواضح ما إذا كان النادي سيواجه خطر مخالفة القواعد المالية لرابطة كرة القدم الإنجليزية. من الواضح أن ما سيأتي لاحقاً سيكون قاتماً، فمحاولة ملء 62 ألف مقعد عندما يستضيف ملعب لندن مباريات دوري الدرجة الأولى ستكون تجربةً صعبة للغاية! ومن الواضح أن النادي يعاني الآن من مزيج سام من اللامبالاة والغضب. ويتعين على وست هام أن ينظر إلى هبوط ليستر سيتي إلى دوري الدرجة الثالثة، حتى لا يواجه نفس المصير قريباً!

* خدمة «الغارديان»

يتعين على وست هام أن ينظر إلى هبوط ليستر سيتي إلى دوري الدرجة الثالثة حتى لا يواجه نفس المصير قريباً


مفاجأة... ليفركوزن يتفوق على بايرن في أرباح البوندسليغا

باير ليفركوزن ربح أكثر من بايرن ميونيخ (أ.ب)
باير ليفركوزن ربح أكثر من بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

مفاجأة... ليفركوزن يتفوق على بايرن في أرباح البوندسليغا

باير ليفركوزن ربح أكثر من بايرن ميونيخ (أ.ب)
باير ليفركوزن ربح أكثر من بايرن ميونيخ (أ.ب)

تصدر باير ليفركوزن أحدث تصنيف سنوي للأرباح في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، بحسب تقرير عن النتائج المالية نشرته رابطة الدوري الألماني، الخميس، في حين جاء بايرن ميونيخ المتوج بلقب الدوري هذا الموسم على أرض الملعب، في المركز الثاني مالياً.

وأظهر التصنيف المستند إلى مزيج من النتائج المالية على مدار 12 شهراً حتى نهاية يونيو (حزيران) 2025 لبعض الأندية وحتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025 لأندية أخرى، أن التفوق المالي لليفركوزن على النادي البافاري، الذي كان الأكثر تحقيقاً للإيرادات، يعود بشكل أساسي إلى انخفاض نفقات الموظفين والتكاليف الأخرى.

وقفز صافي دخل ليفركوزن في عام 2025 إلى 133 مليون يورو (155 مليون دولار) مقارنة بنحو 3.1 مليون يورو في العام السابق، مدفوعاً بزيادة الإيرادات، وذلك مقارنة بمتوسط صافي دخل أندية الدوري البالغة 18 نادياً، والذي بلغ 11.3 مليون يورو.

وتراجع صافي دخل بايرن ميونيخ إلى 28 مليون يورو في السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، مقارنة بنحو 43.6 مليون يورو في العام السابق.

وشهد بروسيا دورتموند، متصدر ترتيب الأرباح في العام السابق، تراجعاً في صافي دخله من 44.3 مليون يورو في السنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران) 2024 إلى 6.5 مليون يورو في الـ12 شهراً المنتهية في يونيو 2025.

وجاء هوفنهايم في ذيل القائمة من حيث الأرباح، مسجلاً صافي خسائر بلغ 26.6 مليون يورو في السنة المالية، مقارنة بصافي خسائر بلغ 23.2 مليون يورو في العام السابق.


بروس: تتويج صن داونز حافز لنا في المونديال

هوغو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
هوغو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
TT

بروس: تتويج صن داونز حافز لنا في المونديال

هوغو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
هوغو بروس مدرب منتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)

قال هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، الخميس، إن نجاح ماميلودي صن داونز في نهائي دوري أبطال أفريقيا شكّل دفعة قوية لتشكيلة المنتخب قبل خوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وتُوج صن داونز بلقب دوري الأبطال بفوزه 2 - 1 في مجموع المباراتين على الجيش الملكي المغربي، بعد تعادله 1 - 1 يوم الأحد الماضي في إياب النهائي بالرباط، ليعود إلى دياره وسط استقبال جماهيري حافل.

واستدعى بروس ثمانية من لاعبي صن داونز في تشكيلته لكأس العالم، إلى جانب ثمانية لاعبين آخرين من الغريم التقليدي أورلاندو بايرتس، الذي توج يوم السبت الماضي بلقب الدوري المحلي متفوقاً على صن داونز بفارق نقطة واحدة.

وقال بروس في مؤتمر صحافي الخميس، بعد يوم واحد من إعلان تشكيلته المكونة من 26 لاعباً للبطولة المقررة الشهر المقبل في أميركا الشمالية: «يمكننا القول إننا نمتلك لاعبين من أفضل فرق هذا الموسم. هؤلاء الفتية يتمتعون بخبرة كبيرة على المستوى العالي».

وأضاف: «يمكنني أن أؤكد لكم أن مباراة الأحد بالنسبة لصن داونز كانت الأصعب منذ سنوات. لم يكن الأمر يتعلق بجودة المنافس فحسب، بل من الناحية الذهنية أيضاً، لذا فإن وجود هؤلاء اللاعبين في فريقك يساعد كثيراً».

وتابع: «أنا سعيد بالتأكيد لفوز صن داونز بدوري أبطال أفريقيا، لأنني كنت أخشى أنه في حال خسارتهم، فسيكونون محبطين بشدة لدى انضمامهم للمعسكر. أما الآن، عزز هذا الفوز من معنوياتهم، وهذا يساعد كثيراً».

وتستهل جنوب أفريقيا مشوارها بمواجهة المكسيك في المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو (حزيران)، كما تقابل جمهورية التشيك وكوريا الجنوبية ضمن المجموعة الأولى.

وأعرب بروس عن ثقته في قدرة جنوب أفريقيا على تخطي دور المجموعات وبلوغ أدوار خروج المغلوب للمرة الأولى في مشاركتها الرابعة بالبطولة.

وقال المدرب البلجيكي: «بالنسبة لي، الهدف الأول في دور المجموعات هو حصد ثلاث نقاط في أسرع وقت ممكن. أنا على ثقة من أنه إذا كانت لدينا ثلاث نقاط، فسنتقدم إلى الدور التالي، خاصة بالنظر إلى أن كأس العالم هذه تشهد تأهل أفضل ثمانية فرق تحتل المركز الثالث في المجموعات».

وأردف: «كان الأمر أصعب في الماضي لأن التأهل كان يقتصر على صاحبي المركزين الأول والثاني في المجموعة. لكن الآن لديك الفرصة لإنهاء المشوار في المركز الثالث ومواصلة التقدم».

وتابع: «لكن إذا لم نحصد ثلاث نقاط، فأعتقد أن التأهل لن يكون ممكناً. لذلك، سيكون من المهم جداً بالنسبة لنا الحصول على تلك النقاط الثلاث في أقرب وقت ممكن، وأكرر، أنا واثق من قدرتنا على تحقيق ذلك».