ديفيد سوليفان يتحمل مسؤولية انحدار وست هام نحو الهبوط

أكبر مساهم في النادي تجاهل مؤشرات الخطر منذ عام 2022

لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)
لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)
TT

ديفيد سوليفان يتحمل مسؤولية انحدار وست هام نحو الهبوط

لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)
لاعبو وستهام وأحزان الهزيمة أمام نيوكاسل في الجولة قبل الأخيرة التي مهدت للرحيل عن الأضواء (رويترز)

واجه وست هام شبح الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022، لكن مجلس إدارة النادي فشل في إدراك ذلك نتيجة غياب الرؤية. لقد أعرب أحد المسؤولين عن قلقه، لكن لم يكن لرأيه تأثير كافٍ. شارك النادي في البطولات الأوروبية لثلاث سنوات متتالية، ولم يكن هناك شعور بالخطر الوشيك عندما فاز على فيورنتينا في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في يونيو (حزيران) 2023. لكن تلك الليلة المجيدة في براغ أصبحت ذكرى بعيدة، وهبط الفريق الآن إلى دوري الدرجة الأولى، ومثلما حدث عندما هبط وست هام في عام 2003، كان من الممكن تجنب الهبوط هذه المرة لو كان هناك تخطيط أفضل.

تلقى وست هام أخيراً العقاب الذي يستحقه، بعد عشر سنوات من الوعود بأن الانتقال من ملعب «أبتون بارك» إلى ملعب لندن الأولمبي سينقل النادي إلى مستويات أعلى. هذه هي الفوضى التي خلقها ديفيد سوليفان. لقد استمع أكبر مساهم في وست هام إلى الأشخاص الخطأ، واتخذ قرارات خاطئة، وسيتخذ الخيار الخاطئ إذا تشبث بمنصبه. في الواقع، لن يتغير شيء حتى يبيع سوليفان حصته في النادي. إن أولئك الذين يقولون إن جماهير وست هام أخطأت في مطالبها بإقالة ديفيد مويز من منصب المدير الفني في نهاية موسم 2023-2024 يغفلون جوهر المشكلة الحقيقية. لقد كان الزخم يتلاشى، وبدأ أداء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة مويز يتراجع في يناير (كانون الثاني) 2022. كان الفريق قد أصبح متقدماً في السن وبحاجة إلى تجديد دمائه، لكن التعاقدات الجديدة لم تكن مناسبة، وبدأت تظهر بوادر الخلل.

رئيس وست هام ديفيد سوليفان يتابع آخر مباراة لفريقه في الدوري الممتاز (أ.ف.ب)

يبقى السؤال المطروح هو: هل كان يتعين على وست هام الإبقاء على عرض تجديد عقد مويز في بداية عام 2024؟ عندما ننظر إلى الماضي الآن، ندرك أن إحدى أبرز مواهب المدير الفني الاسكوتلندي كانت تتمثل في قدرته على حماية وست هام من اختلالات نظام سوليفان. يبدو أن المشكلة لم تكن تكمن في الرغبة في وجود مدير فني أفضل من مويز، بل في ثقة سوليفان فيمن سيأتي بعد ذلك. لقد جاء جولين لوبيتيغي، لكنه اصطدم باللاعبين المخضرمين، واختار لاعبين غير مناسبين، وأُقيل من منصبه بعد ستة أشهر.

دخل وست هام في حالة من الفوضى، وتدهورت العلاقة بين مويز ومن بعده لوبيتيغي مع تيم ستيدتن، الذي انضم كمدير تقني بعد فترة وجيزة من نهائي دوري المؤتمر الأوروبي. في الواقع، كان التعاقد مع ستيدتن أحد أكبر أخطاء سوليفان. لقد أهدر وست هام مبلغ الـ 105 ملايين جنيه إسترليني الذي حصل عليه من آرسنال مقابل بيع ديكلان رايس خلال فترة الانتقالات الأولى لستيدتن. ولم يتعافَ الفريق منذ ذلك الحين. وتشير مصادر إلى أن ستيدتن، الذي رحل في فبراير (شباط) 2025، يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية، فقد أنفق 91.8 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع كونستانتينوس مافروبانوس، وجان كلير توديبو، وماكسيميليان كيلمان، مما جعل وست هام يمتلك بعضاً من أسوأ الخيارات في مركز قلب الدفاع في الدوري الإنجليزي. وأمضى إدسون ألفاريز، لاعب خط الوسط المكسيكي الذي بلغت قيمته 35 مليون جنيه إسترليني، الموسم معاراً إلى فنربخشة. وكان ستيدتن مصمماً على إتمام صفقة ضم المهاجم الألماني نيكلاس فولكروغ، الذي يعاني من الإصابات المتكررة، والذي سجل ثلاثة أهداف فقط في 26 مباراة بالدوري قبل انضمامه إلى ميلان على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

لاعبو وست هام ومدربهم نونو سانتو بعد تأكد هبوط الفريق رغم الفوز على ليدز في الجولة الأخيرة (رويترز)

يتبقى لفولكروغ، البالغ من العمر 33 عاماً، عامان في عقده. لقد أنفق النادي الكثير من الأموال على لاعبين لا يمكن تحقيق عائد مادي جيد في حال بيعهم مرة أخرى، وهو أمر محير حقاً. وتزايدت المخاوف بشأن الالتزام بقواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتم بيع محمد قدوس إلى توتنهام. وأعرب غراهام بوتر، الذي تولى المسؤولية خلفاً للوبيتيغي، عن قلقه من الأوضاع داخل غرفة خلع الملابس. ومع ذلك، رحل قادة الفريق ولم يتم تعويضهم بلاعبين مناسبين. لم يتوقف جارود بوين عن المحاولة، لكن مصادر تُشير إلى أن اللاعب قد تأثر كثيراً بعبء شارة القيادة.

لقد كان التراخي واضحاً، وأصبح الفريق يستقبل عدداً كبيراً من الأهداف من الكرات الثابتة. وقوبلت المحاولات اليائسة للتواصل مع أحد أفضل المديرين الرياضيين في الدوري الإنجليزي الممتاز بالرفض المهذب. ففي ظل معارضة بعض أعضاء مجلس الإدارة لفكرة استبدال سلافن بيليتش ببوتر، بدأت المفاوضات مع نونو إسبيريتو سانتو تُعلن على الملأ. لقد كان الأمل معقوداً على أن يتمكن نونو من إنعاش هذا الفريق المتعثر، لكن الأمور سارت ببطء. وبدا نونو متأثراً بعد رحيله المُثير للجدل عن نوتنغهام فورست. لم يتمكن المدير الفني البرتغالي من جلب طاقمه الفني الخاص، فاعتمد على مدربي شباب وست هام. وفي نهاية المطاف، ضمّ روي باربوسا، مدرب حراس المرمى. ونجح باكو خيميز في زيادة النزعة الهجومية للفريق بعد انضمامه كمدرب في يناير (كانون الثاني). ومع ذلك، يشير أحد المصادر إلى أن تحسن أداء وست هام الهجومي يعود إلى تأثير خيميز وليس إلى أي تغيير كبير من جانب نونو.

لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، فقد برز ميل نونو لاختيارات غريبة في تشكيلة الفريق عندما اعتمد على ظهيرين يتقدمان إلى عمق الملعب خلال المباراتين اللتين خسرهما الفريق أمام برنتفورد وليدز يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول). وسرعان ما توترت الأجواء، ووجد بعض أعضاء الجهاز الفني أن نونو لا يتواصل معهم بالشكل الكافي وأنه من الصعب إرضاؤه. وشهد النادي عدداً من الاستقالات بعد خسارة وست هام بثلاثية نظيفة أمام وولفرهامبتون في الثالث من يناير (كانون الثاني). ولم تكن استعدادات الفريق لمباراته الحاسمة على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، فقد طرد نونو جميع اللاعبين، باستثناء اللاعبين الأساسيين الأحد عشر، من غرفة الاجتماعات، مُخبراً الحاضرين بأنه لا يثق بأي شخص آخر في المبنى!

بدا الوضع ميؤوساً منه، حيث خاض وست هام عشر مباريات دون تحقيق أي انتصار، وخسر أمام نوتنغهام فورست بعد أن كان متقدماً بهدف دون رد. وأصبح الفشل في الحفاظ على التقدم في النتيجة سمة متكررة. وكثيراً ما كان نونو يُعرّض الفريق للضغط بإجراء تبديلات سلبية وغريبة عندما كان وست هام متقدماً في النتيجة. اشتكى بعض اللاعبين من أن نونو لا يتواصل معهم بالشكل المطلوب، وشعروا بالعجز بعدما فشلوا في أن يكونوا ضمن خططه. ولم يتلقَّ أحد اللاعبين رداً مقنعاً عندما طلب من نونو معرفة السبب وراء عدم مشاركته في المباريات. ووجد لاعبون آخرون أن خططه التكتيكية وأساليب تدريبه مُربكة. وبدا ويلسون على وشك الرحيل قبل أن يُعيد الأمل لوست هام بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة أمام توتنهام في يناير (كانون الثاني). شهد الفريق تحسناً لفترة قصيرة. وبُرِّئ لوكاس باكيتا من تهم المراهنات بعد تحقيقٍ أجراه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لكن تركيز لاعب خط الوسط البرازيلي كان منصباً على أمور أخرى، وجاء بيعه إلى فلامنغو ليُوضِّح الأمور. استقر نونو على اللعب بطريقة 4-4-2 وحقق التوازن المطلوب. ازداد تألق ماتيوس فرنانديز، وتحسَّن أداء مافروبانوس، وبرز كريسينسيو سومرفيل في مركز الجناح الأيسر. ومع ذلك، ظلَّ القلق قائماً بشأن صفقات وست هام خلال فترة الانتقالات الشتوية.

استمر وست هام في المعاناة دفاعياً، حيث لم يحافظ على نظافة شباكه إلا في خمس مباريات فقط في الدوري الإنجليزي، كما لم يكن آرون وان بيساكا يقدم مستويات جيدة في مركز الظهير الأيمن. ولم يكن الهجوم جيداً بما يكفي لإنقاذ الدفاع. لم يبدأ أداما تراوري أي مباراة في الدوري الإنجليزي منذ انضمامه للفريق قادماً من فولهام مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني). راهن سوليفان بشكل غريب على الجناح الفنزويلي كيبر لامادريد. وسجل المهاجم الأرجنتيني تاتي كاستيلانوس ستة أهداف، لكن سعره البالغ 26 مليون جنيه إسترليني مبالغ فيه بكل تأكيد. فهل كان من الممكن استغلال تلك الأموال بشكل أفضل؟ ولم يسع النادي بجدية وراء صفقة إعارة ويليام أوسولا من نيوكاسل. وكان هناك استغراب في البرتغال من إنفاق وست هام 18.3 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى 2.6 مليون جنيه إسترليني كإضافات لضم بابلو فيليبي، مهاجم جيل فيسنتي، البالغ من العمر 22 عاماً، والذي لم يسجل أي هدف مع ناديه الجديد. وكان بابلو مسؤولاً جزئياً عن الهدف الثاني الذي سجله أوسولا في فوز نيوكاسل على وست هام بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في الجولة قبل الأخيرة.

لقد أخطأ نونو خطأً فادحاً باعتماده على ثلاثة مدافعين وإشراك ويلسون أساسياً بدلاً من كاستيلانوس أمام نيوكاسل. وفي حال الفوز في تلك المباراة، كان وست هام سيبتعد عن المراكز الثلاثة الأخيرة المؤدية للهبوط ويزيد الضغط على توتنهام قبل مباراته أمام تشيلسي. كانت هذه فرصة أخرى ضائعة. وكان وست هام بطيئاً في رد فعله طوال الموسم ويبدو وكأنه فريق هاوٍ. وتم تعيين رئيس تنفيذي مؤقت بعد رحيل كارين برادي الشهر الماضي، بعدما فشلت في الوفاء بوعدها بتكوين «فريق عالمي المستوى في ملعب عالمي المستوى». ولا يزال المساهم الرئيسي الآخر، الملياردير التشيكي دانيال كريتينسكي، يلتزم الصمت والغموض! لقد احتفلت جماعات احتجاجية برحيل برادي وتطالب الآن برحيل سوليفان. وهناك معارضة شديدة لفكرة نقل سوليفان السلطة إلى ابنيه، جاك وديف جونيور. وقد لاحظ مطلعون على بواطن الأمور داخل النادي تزايد نشاط جاك وديف جونيور هذا الموسم.

خسر وست هام 104.2 مليون جنيه إسترليني العام الماضي، وتتوقع حساباته الأخيرة «نقصاً في السيولة» هذا الصيف. ومن المؤكد أن بوين وفرنانديز وسومرفيل سيرحلون. أما نونو فسيستمر في منصبه مديراً فنياً رغم هبوط الفريق. وستثبت الشهور القادمة ما إذا كان قرار الإبقاء على نونو صائباً أم إضافة إلى الأخطاء التي أدت إلى الهبوط. في الواقع، يحتاج وست هام إلى جمع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني من خلال بيع بعض لاعبيه هذا الصيف، ومن غير الواضح ما إذا كان النادي سيواجه خطر مخالفة القواعد المالية لرابطة كرة القدم الإنجليزية. من الواضح أن ما سيأتي لاحقاً سيكون قاتماً، فمحاولة ملء 62 ألف مقعد عندما يستضيف ملعب لندن مباريات دوري الدرجة الأولى ستكون تجربةً صعبة للغاية! ومن الواضح أن النادي يعاني الآن من مزيج سام من اللامبالاة والغضب. ويتعين على وست هام أن ينظر إلى هبوط ليستر سيتي إلى دوري الدرجة الثالثة، حتى لا يواجه نفس المصير قريباً!

* خدمة «الغارديان»

يتعين على وست هام أن ينظر إلى هبوط ليستر سيتي إلى دوري الدرجة الثالثة حتى لا يواجه نفس المصير قريباً


مقالات ذات صلة

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

رياضة عالمية هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي جيريمي جاكيه لاعب ليفربول «يسار» (رويترز)

ليفربول يترقب مستجدات إصابة جاكيه

يترقَّب نادي ليفربول مدى خطورة إصابة مدافعه الفرنسي جيريمي جاكيه، وذلك بعد استبعاده من مواجهة بلجيكا التي انتهت بفوز «الديوك» في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مان سيتي يستعد لأجواء عدائية بمواجهة ليفربول الأحد (أ.ب)

سيتي سيعرف ما الذي ينتظره في أنفيلد

سيواجه مانشستر سيتي استقبالاً عدائياً في ليفربول، الأحد، في أول مباراة له منذ إدانته بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)

ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

نجح الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في إحداث تأثير واسع لدى الشباب الأميركيين؛ بعد مشاركة الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم هذا العام...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية السويدي ياسين عياري يسجد شكراً لله بعد إحرازه هدفاً في مرمى بولندا (أ.ف.ب)

السويدي ياسين عياري على رادار روما وميلان

ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن ناديَي ميلان وروما يرغبان في ضم السويدي ياسين عياري، لاعب برايتون الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (روما)

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
TT

«دوري الأمم الأوروبية»: سويسرا تفوز وتقترب من الصعود... وألبانيا تفوز وتتصدر

احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)
احتفالية لاعبي سويسرا بهدف مانزامبي في مرمى مقدونيا الشمالية (أ.ب)

فاز منتخب سويسرا على ضيفه مقدونيا الشمالية 3/صفر، الثلاثاء بمدينة لوزيرن السويسرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى في المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ورفع منتخب سويسرا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الأول، ليقترب من هدفه بتصدر المجموعة والصعود للمستوى الأول من نسخة الموسم المقبل.

على الجانب الآخر، يتذيل منتخب مقدونيا الشمالية الترتيب بدون رصيد من النقاط.

وتقدم منتخب سويسرا عن طريق فابيان ريدر في الدقيقة 43، ثم أضاف زميله يوهان مانزامبي الهدف الثاني في الدقيقة 73.

وفي الدقيقة 81 سجل دان ندوي الهدف الثالث للمنتخب السويسري.

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز منتخب سلوفينيا على اسكوتلندا 1/2.

وتقدم ريان كريستي للمنتخب الاسكوتلندي في الدقيقة 31، قبل أن يتعادل منتخب سلوفينيا عن طريق أليوشا ماتكو في الدقيقة 56.

وفي الدقيقة 71 سجل دانيال شتورم الهدف الثاني للمنتخب السلوفيني.

ورفع منتخب سلوفينيا رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب اسكوتلندا عند أربع نقاط في المركز الثالث.

وبالعاصمة تيرانا، انتزع منتخب ألبانيا صدارة مجموعته بانتهاء منافسات الجولة الرابعة، الثلاثاء.

فاز المنتخب الألباني على ضيفه سان مارينو بنتيجة 2 / 1، بهدف في توقيت قاتل.

سجل كريستيان أصلاني هدفي ألبانيا في الدقيقتين 11 و93 من ركلة جزاء، بينما أحرز لورينزو لاتزاري هدف سان مارينو الوحيد في الدقيقة 66.

وفي نفس التوقيت فازت بيلاروسيا على فنلندا 1 / صفر، بهدف وحيد سجله أرتيم شومانسكي بعد مرور 14 ثانية فقط.

بهذه النتائج، يعتلي منتخب ألبانيا صدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث برصيد 10 نقاط، يليه فنلندا 7 نقاط في المركز الثاني متفوقا بفارق الأهداف عن بيلاروسيا صاحبة المركز الثالث.

ويتذيل منتخب سان مارينو الترتيب بدون رصيد في المركز الرابع بعد أربع هزائم متتالية.

ديفيد هانكو «يسار» وزميله لوكاس هارازلين يحتفلان بفوز سلوفاكيا على مولدوفا بأرضها (أ.ب)

وبمدينة تشيسيناو، حقق منتخب سلوفاكيا فوزا عريضا خارج أرضه بالتغلب على مضيّفه مولدوفا بنتيجة 4 / صفر في الجولة الرابعة من دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الثلاثاء.

تقدم الضيوف بهدفين في الشوط الأول، سجلهما دافيد ستريليك وتوماش سوسلوف في الدقيقتين 8 و44.

وفي الشوط الثاني، أضاف دافيد هانكو ولوكاش هاراسلين الهدفين الثالث والرابع بالدقيقتين 60 و75.

بهذه النتيجة يرفع منتخب سلوفاكيا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة بالمستوى الثالث، بينما تجمد رصيد مولدوفا عند 4 نقاط في المركز الثالث.

ويتخلف منتخب مولدوفا بفارق الأهداف عن جزر فارو ثاني الترتيب الذي تعادل مع كازاخستان بنتيجة 2 / 2 في وقت سابق الثلاثاء، فيما يتذيل منتخب كازاخستان الترتيب برصيد نقطتين.


«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
TT

«دوري أمم أوروبا»: ميرينو يقود إسبانيا للفوز والتأهل لربع النهائي... وفوز ثلاثي لإنجلترا

ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)
ميكيل ميرينو يحتفل بثنائيته بمرمى كرواتيا في سبليت (أ.ب)

تأهل منتخب إسبانيا إلى دور الثمانية بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه منتخب كرواتيا 1/2، بمدينة سبليت الكرواتية الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة.

ورفع منتخب إسبانيا رصيده إلى 12 نقطة في صدارة ترتيب المجموعة ليضمن التأهل للدور المقبل، فيما تجمد رصيد منتخب كرواتيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث.

ويحتل منتخب إنجلترا المركز الثاني برصيد تسع نقاط وكان قد فاز في نفس الجولة على التشيك 3/صفر، ملحقا بضيفه الهزيمة الرابعة على التوالي ليواصل الأخير تذيله للترتيب.

وتفدم المنتخب الكرواتي عن طريق إيفان برسيتش في الدقيقة 17، ثم أدرك نجم آرسنال ميكيل ميرينو التعادل للمنتخب الإسباني في الدقيقة 61.

وشهدت المباراة تعرض إيفان برسيتش، لاعب منتخب كرواتيا وصاحب هدف التقدم، للطرد في الدقيقة 80 بعد تدخل على قدم مارك كوكوريا مدافع إسبانيا، ليكمل فريقه المباراة بعشر لاعبين.

واستغل المنتخب الإسباني ذلك ليسجل الهدف الثاني عن طريق ميكيل ميرينو من جديد في الدقيقة 88.

هاري كين سجل هدفين وصنع ثالثا في فوز الإنجليز على التشيك (أ.ف.ب)

وفي ملعب ويمبلي بالعاصمة لندن، قاد هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ المنتخب الإنجليزي للفوز على التشيك 3/صفر، الثلاثاء، ضمن منافسات ذات الجولة لذات المجموعة.

ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى تسع نقاط بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي، ليحتل المركز الثاني خلف منتخب إسبانيا صاحب المركز الأول بعشر نقاط.

على الجانب الآخر، تلقى منتخب التشيك الهزيمة الرابعة على التوالي، ليحتل المركز الرابع والأخير بدون رصيد من النقاط.

ومثلت المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لهاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي، والذي شارك في المباراة الدولية رقم 125 له في مسيرته.

وفي الدقيقة 27 تسبب هاري كين في الهدف الأول للمنتخب الإنجليزي، حينما أرسل عرضية من الجهة اليمنى، ليحولها فلاديمير كوفال إلى هدف في مرمى فريقه بالخطأ.

وسجل كين الهدف الثاني للمنتخب الإنجليزي والهدف رقم 90 دوليا له في الدقيقة 40، بعدما تلقى عرضية من زميله لويس هال من الجهة اليمنى، ليضع الكرة في الشباك.

وعاد كين لهز الشباك مجددا في الدقيقة 57، حيث لعب زميله لويس هال عرضية من ضربة ركنية، ليضعها قائد «الأسود الثلاثة» في الشباك مسجلا الهدف الثالث للمنتخب الإنجليزي.

وسيلتقي المنتخب الإسباني في الجولة المقبلة مضيّفه منتخب التشيك، فيما يحل منتخب كرواتيا ضيفا على إنجلترا يوم 12 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل.


كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

كين يعادل الرقم القياسي لشيلتون... والحارس السابق يهنئه

هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)
هاري كين شارك أمام التشيك ليحكم الرقم القياسي الإنجليزي (إ.ب.أ)

عادل القائد هاري كين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا للرجال والمُسجل باسم بيتر شيلتون برصيد 125 مباراة، عندما قاد الفريق أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم باستاد ويمبلي، الثلاثاء.

وجاء هذا الإنجاز الجديد في الاستاد الذي شهد بداية مسيرة كين مع المنتخب الإنجليزي قبل أكثر من 11 عاماً.

وكان لمهاجم بايرن ميونيخ، والهداف التاريخي لبلاده برصيد 89 هدفاً، أثر فوري في ظهوره الأول عام 2015 عندما حل بديلاً أمام ليتوانيا في تصفيات بطولة أوروبا، وسجل بعد 79 ثانية فقط من دخوله.

وقال كين لمحطة (آي تي في) الثلاثاء: «أعتقد أن هذا الشعور يتسم دائماً بالخصوصية، حتى مجرد السير الآن ورؤية الاستاد والحماس لما هو قادم. أحاول ألا أتعامل مع الأمر باعتباره مضموناً أبداً. إنها ليلة استثنائية بالتأكيد، ولكن كالعادة، يجب أن نركز على المهمة المطلوبة».

وأصبح كين أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ المنتخب الإنجليزي، إذ حطم الرقم القياسي المسجل باسم واين روني كأفضل هداف، وتجاوزه أيضاً كأكثر لاعبي إنجلترا مشاركة في كأس العالم في وقت سابق من هذا العام.

كما حطم المهاجم البالغ عمره 33 عاماً الرقم القياسي لجاري لينيكر كأفضل هداف لمنتخب إنجلترا للرجال في كأس العالم الصيف الماضي، إذ عادل رصيده البالغ 10 أهداف بثنائية في شباك كرواتيا، قبل أن يتجاوزه بهدف أمام بنما.

وبنهاية البطولة، عزز كين الرقم القياسي إلى 14 هدفاً في كأس العالم.

ونشر شيلتون، الذي صمد رقمه القياسي في عدد المباريات الدولية منذ عام 1990، رسالة تهنئة عبر منصة «إكس».

وقال في مقطع فيديو: «ستواصل مسيرتك وتحطم الرقم القياسي في نوفمبر (تشرين الثاني)، أنا متأكد من ذلك، وربما تواصل طريقك لتسجيل رقم لن يُحطم أبداً، لأنك لا تزال تؤدي بقوة يا هاري، وتلعب بشكل جيد وتسجل الأهداف، وأنا أعلم حجم التفاني والعمل الجاد الذي بذلته لتحقيق ذلك».