الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تدفع نحو انفجار كبير لإجبار شعبنا على ترك أرضه

جنود إسرائيليون ينفّذون اقتحاماً في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة... 26 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون ينفّذون اقتحاماً في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة... 26 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
TT

الرئاسة الفلسطينية: إسرائيل تدفع نحو انفجار كبير لإجبار شعبنا على ترك أرضه

جنود إسرائيليون ينفّذون اقتحاماً في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة... 26 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون ينفّذون اقتحاماً في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة... 26 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

حذّرت الرئاسة الفلسطينية من «التصعيد الإسرائيلي الخطير» الجاري في الضفة الغربية، وآخره اقتحام مدينتي رام الله والبيرة، اليوم الثلاثاء، واعتقال وإصابة العشرات وما سبقه من تدمير هائل في المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية.

ووصفت الرئاسة الفلسطينية الاعتداءات الإسرائيلية «بالعمل العدواني» ضد الشعب الفلسطيني وأرضه، محملة الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد، ودعت الإدارة الأميركية إلى «تحمّل مسؤولياتها في إيقاف إسرائيل عن هذا العبث، وإجبارها على التوقف فورا عن جميع هذه الأعمال الإجرامية التي تجري في الضفة الغربية، والمترافقة مع حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة».

وقالت الرئاسة إن الحكومة الإسرائيلية تدفع الأمور نحو انفجار كبير بهدف إجبار الشعب الفلسطيني على ترك أرضه وتهجيره، مشددة على أن «الشعب الفلسطيني لن يهاجر ولن يتنازل عن أرضه ومقدساته، وأن الأمن والسلام للجميع أو لا أمن لأحد».

مركبات تابعة للجيش الإسرائيلي تسير خلال مداهمة في مدينة رام الله في الضفة الغربية... 26 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

كما طالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته لوقف هذه التصرفات الإسرائيلية والتي «لن تؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد وتوتير الأجواء المتفجرة أصلا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس». وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن 58 شخصا أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام القوات الإسرائيلية مدينتي رام الله والبيرة.

وذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة مواطنين على الأقل بعد مداهمة محل للصرافة وسط رام الله والبيرة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ اليوم عملية عسكرية في رام الله بمشاركة شرطة الحدود لإغلاق محل صرافة، ومصادرة ما وصفها بأموال مخصصة لأنشطة مسلحة.


مقالات ذات صلة

سائقو وحراس شاحنات المساعدات لغزة أهداف لإسرائيل قتلاً واعتقالاً

خاص شاحنات محمّلة بالمواد الغذائية دخلت قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم يوم 1 فبراير 2026 (أ.ب)

سائقو وحراس شاحنات المساعدات لغزة أهداف لإسرائيل قتلاً واعتقالاً

شهادات كثيرة عن عمليات إعدام بدم بارد نفّذها جنود إسرائيليون بحق سائقي شاحنات تنقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي رجل إطفاء يكافح حريقاً في مبنى دمره هجوم إسرائيلي في شارع الجلاء بمدينة غزة يوم الجمعة (أ.ف.ب)

ليلة قاسية في غزة... إسرائيل تدمر مباني وتتسبب في موجة نزوح

عاش غزيون لحظات عصيبة بعد أوامر إسرائيلية بالإخلاء خصوصاً في مناطق عدة بالقطاع تلتها غارات دمرت العديد من المباني.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي نازحون فلسطينيون ينتظرون الحصول على حصتهم من الطعام لدى مطعم جمعية في خان يونس جنوب غزة (أ.ب)

مرصد: ثلثا سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام

ذكر المرصد في التقرير أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي أطفال فلسطينيون نازحون يصطفون لتلقّي الطعام المتبرع به في مطبخ مجتمعي في خان يونس جنوب قطاع غزة 23 يوليو 2026 (أ.ب)

الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسّن في غزة لكنه ما زال هشّاً

أعلن «برنامج الأغذية العالمي» التابع للأمم المتحدة، الخميس، أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشّين.

«الشرق الأوسط» (روما)
المشرق العربي الفلسطيني حسن أبو لطيفة يشعل قدّاحة أصلحها في كشكه في ظل نقص الولاعات وغاز الطهي في خان يونس بجنوب قطاع غزة (رويترز)

في مخيمات غزة... «ولّاعة السجائر» أصبحت سبيلاً للبقاء

في ​المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحوّلت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود.

«الشرق الأوسط» (غزة)