مصر: شركة صينية لإنشاء مصنع للمنسوجات بـ130 مليون دولار في «اقتصادية قناة السويس»

رئيس «اقتصادية قناة السويس» خلال توقيع العقد مع رئيس الشركة الصينية (رئاسة مجلس الوزراء المصري)
رئيس «اقتصادية قناة السويس» خلال توقيع العقد مع رئيس الشركة الصينية (رئاسة مجلس الوزراء المصري)
TT

مصر: شركة صينية لإنشاء مصنع للمنسوجات بـ130 مليون دولار في «اقتصادية قناة السويس»

رئيس «اقتصادية قناة السويس» خلال توقيع العقد مع رئيس الشركة الصينية (رئاسة مجلس الوزراء المصري)
رئيس «اقتصادية قناة السويس» خلال توقيع العقد مع رئيس الشركة الصينية (رئاسة مجلس الوزراء المصري)

أعلنت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، الثلاثاء، أنها وقَّعت عقد مشروع للمنسوجات مع شركة «إيفرفار» الصينية، وذلك لإقامة مشروع صناعي متكامل داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية، باستثمارات تصل إلى 130 مليون دولار.

وأوضح بيان صحافي صادر عن الهيئة أن المشروع يستهدف إنتاج أكثر من 7.5 مليون طن من الأقمشة المعالجة سنوياً، بالإضافة إلى أكثر من 20 مليون متر من أقمشة الملابس، و3.6 مليون قطعة من الملابس الجاهزة، فضلاً عن كميات كبيرة من إكسسوارات الملابس، على أن يخصص إنتاج المشروع بالكامل للتصدير.

وفي هذا الإطار، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة، أن مشروع شركة «إيفرفار» يُعد من أكبر المشروعات الصناعية في قطاع الغزل والنسيج التي تم توقيعها في المنطقة الاقتصادية، وهو ما يعزز من مكانة منطقة القنطرة غرب بوصفها منصة صناعية جاذبة للمستثمرين في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح أن «استهداف المشروع تصدير كامل إنتاجه إلى الأسواق العالمية يعكس مدى الثقة التي تحظى بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لدى المستثمرين الدوليين، ويؤكد توافق المشروع مع استراتيجية الهيئة نحو زيادة الصادرات وتعزيز القيمة المضافة المحلية، كما يُعزز من سلاسل الإمداد في المنطقة، ويخدم عدداً من العلامات التجارية الكبرى حول العالم».

وأشار هنا إلى أنه «مع توقيع هذه المشروعات، ترتفع جملة الاستثمارات المتعاقد عليها داخل منطقة القنطرة غرب الصناعية إلى نحو 989.3 مليون دولار، موزعة على 35 مشروعاً، وتوفر نحو 51205 فرصة عمل مباشرة».


مقالات ذات صلة

«اقتصادية قناة السويس»... رهان مصري لدعم سلاسل الإمداد بالمنطقة

شمال افريقيا مصطفى مدبولي خلال افتتاح أحد المشروعات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الأحد (صفحة مجلس الوزراء على «فيسبوك»)

«اقتصادية قناة السويس»... رهان مصري لدعم سلاسل الإمداد بالمنطقة

تراهن مصر على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم سلاسل الإمداد، وجذب الاستثمارات في ظل استمرار تأثيرات الحرب الإيرانية على المنطقة.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
شمال افريقيا وزير الكهرباء المصري خلال لقائه مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي (وزارة الكهرباء المصرية)

اتفاقات عديدة مع دول مجاورة... كيف تستفيد مصر من الربط الكهربائي؟

توسعت الحكومة المصرية، خلال السنوات الماضية، في إبرام اتفاقات عديدة لـ«الربط الكهربائي»، مع دول الجوار، في خطوة تقول إنها تستهدف تعزيز أمن الطاقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال مؤتمر صحافي الخميس (الحكومة المصرية)

مخاوف مصرية من تداعيات اقتصادية مع التحسّب لـ«حرب ممتدة» في المنطقة

وسط مخاوف من التداعيات الاقتصادية، تتحسب مصر لـ«حرب ممتدة» بالمنطقة، عبر سيناريو حكومي توقع استمرار النزاع حتى عام 2030.

عصام فضل (القاهرة)
الاقتصاد تمر سيارات أسفل شاشة عرض كبيرة تعرض صور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جينبينغ في القاهرة (أ.ف.ب)

اقتصاد مصر غير النفطي يقترب من الاستقرار... والانكماش يتراجع لأدنى مستوى منذ يناير

أظهر القطاع الخاص غير النفطي في مصر خلال أغسطس (آب)، مؤشرات جديدة على تحسن النشاط الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد تتولى «بي بي» تشغيل تسهيلات غرب دلتا النيل بحصة تبلغ 82.75 % بينما تمتلك «هاربور إنرجي» الحصة المتبقية (رويترز)

مصر: «بي بي» تبدأ الإنتاج من بئر «فيوم 4» في غرب دلتا النيل

أعلنت شركة «بي بي»، الاثنين، أنها نجحت في بدء الإنتاج من بئر «فيوم 4»، متوقعةً أن تُنتج البئر نحو 80 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

اليوان عند ذروة جديدة والتكنولوجيا تدعم الأسهم الصينية

مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
TT

اليوان عند ذروة جديدة والتكنولوجيا تدعم الأسهم الصينية

مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
مدخل البورصة في جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)

تحركت الأسواق الصينية بحذر الاثنين، مع صعود أسهم التكنولوجيا والرقائق مقابل ضغوط على البنوك وشركات التأمين، في وقت سجل فيه اليوان أعلى مستوى له في 3 أعوام ونصف عام أمام الدولار، رغم إشارات واضحة من بنك الشعب الصيني إلى رغبته في كبح سرعة ارتفاع العملة.

وعند استراحة منتصف الجلسة، تراجع مؤشر «شنغهاي المركب» 0.2 في المائة إلى 3920.70 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية 0.2 في المائة، في أداء يعكس تبايناً واضحاً بين القطاعات.

وجاء الدعم الأكبر من أسهم التكنولوجيا؛ إذ ارتفع مؤشر «تشاينكست» للشركات الناشئة 2.6 في المائة، بينما صعد مؤشر «ستار 50» الذي يركز على شركات التكنولوجيا في شنغهاي 1.6 في المائة.

كما ارتفع قطاع أشباه الموصلات 2.6 في المائة، وقفز مؤشر «سي إس آي للجيل الخامس للاتصالات» بنحو 5 في المائة، مدفوعاً بصعود قوي لسهم «تشونغجي إنولايت» بنسبة 8.1 في المائة، مع اقتفاء الشركات الصينية أثر المكاسب التي سجلتها نظيراتها الأميركية.

في المقابل، تعرض القطاع المالي لضغوط بعد إعلان وزارة المالية الصينية خطة لضخ نحو 54 مليار دولار في شركات تأمين وبنوك مملوكة للدولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مستويات رأس المال داخل النظام المالي.

وانخفض قطاع التأمين 2.5 في المائة، بينما تراجع القطاع المصرفي 1.5 في المائة؛ إذ تعامل المستثمرون بحذر مع أثر عمليات ضخ رأس المال على هيكل الملكية والعوائد المستقبلية للمساهمين.

وفي هونغ كونغ، انخفض كل من مؤشر «هانغ سنغ» العام ومؤشر «هانغ سنغ للتكنولوجيا» بنحو 1 في المائة، في وقت بقيت فيه التعاملات الإقليمية أكثر إيجابية نسبياً، مدعومة بقراءة قوية لسوق العمل الأميركية اعتُبرت إشارة إلى استمرار متانة الاقتصاد العالمي.

لكن المستثمرين الصينيين يظلون حذرين بسبب استمرار الضبابية الخارجية. وقال محللو «نان هوا فيوتشرز» للاستشارات المالية، إن الأسواق مرشحة للتحرك داخل نطاق محدود، ما دامت حالة عدم اليقين بشأن البيئة الدولية قائمة، مشيرين إلى أن تحولات توقعات أسعار الفائدة الأميركية ستظل عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه السوق هذا الأسبوع.

ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأسواق أيضاً تطورات العلاقات بين بكين وواشنطن، بعد أن أفادت تقارير بأن الرئيس شي جينبينغ يستعد لاصطحاب وفد تجاري كبير خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، في خطوة تلفت الأنظار في ظل استمرار التوترات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وفي سوق الصرف، كان اليوان أكثر قوة من الأسهم؛ إذ ارتفع إلى 6.7050 يوان للدولار في التعاملات المبكرة، وهو أقوى مستوى له منذ فبراير (شباط) 2023، قبل أن يتراجع قليلاً إلى 6.7125 يوان.

أما اليوان في السوق الخارجية فتم تداوله قرب 6.7113 يوان للدولار، مع استمرار الطلب المحدود على العملة الأميركية.

وجاءت قوة اليوان رغم أن بنك الشعب الصيني حدد السعر المرجعي اليومي عند 6.7795 يوان للدولار، أي أضعف بنحو 709 نقاط من تقديرات السوق، في واحدة من أكبر الفجوات المسجلة هذا العام.

ويرى المتعاملون أن هذه الفجوة تمثل إشارة واضحة إلى أن البنك المركزي لا يعارض قوة اليوان في حد ذاتها، ولكنه يريد التحكم في وتيرة ارتفاعه، ومنع تحرك سريع قد يضغط على المصدرين.

وقال جيف يو، كبير استراتيجيي الأسواق لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، لدى «بي إن واي»، إن اليوان يظل من أكثر العملات الآسيوية مرونة، ولكن هذه القوة تستقطب اهتماماً أكبر من السلطات، وهو ما يظهر في اتساع الفارق بين سعر التثبيت الرسمي وتوقعات السوق.

وأضاف أن بيانات التدفقات تشير إلى تراجع نسبي في المراكز الداعمة لليوان، مع تباطؤ وتيرة ارتفاع العملة.

وتحاول السلطات الصينية تحقيق توازن دقيق. فمن جهة، يعكس ارتفاع اليوان فائضاً تجارياً قوياً واستقراراً نسبياً في تدفقات النقد الأجنبي. ومن جهة أخرى، فإن مكاسب العملة الزائدة قد تقلل القدرة التنافسية للصادرات، في وقت لا يزال فيه الطلب المحلي ضعيفاً، ويعتمد الاقتصاد بدرجة كبيرة على القطاع الصناعي والتجارة الخارجية.

ويزداد هذا التوازن تعقيداً مع تحركات البنوك الصينية لرفع أسعار الفائدة على الودائع الدولارية، وزيادة مشترياتها من سندات الخزانة الأميركية، وهي خطوات من شأنها دعم الطلب على الدولار والحد من قوة اليوان.


«السيادي» السعودي يطلق شركة لتطوير وجهة ساحلية في الخفجي

صورة جوية لمحافظة الخفجي (دارة الملك عبد العزيز)
صورة جوية لمحافظة الخفجي (دارة الملك عبد العزيز)
TT

«السيادي» السعودي يطلق شركة لتطوير وجهة ساحلية في الخفجي

صورة جوية لمحافظة الخفجي (دارة الملك عبد العزيز)
صورة جوية لمحافظة الخفجي (دارة الملك عبد العزيز)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عن إطلاق شركة «ساحل الخليج للتطوير العقاري»، بهدف تطوير وجهة سياحية وسكنية متكاملة على ساحل مدينة الخفجي المطلة على الخليج العربي، بما يستهدف تلبية الطلب المتزايد على خيارات السكن والسياحة في شمال المنطقة الشرقية.

وتعتزم الشركة تطوير ساحل الخفجي وتحويله إلى مركز حضري ووجهة تستقطب السكان والزوار من المملكة ودول الخليج المجاورة، من خلال تنفيذ المشروع بالشراكة مع القطاع الخاص وجذب المستثمرين المحليين والإقليميين.

ويمتد المشروع على مساحة تقارب 20 كيلومتراً مربعاً، ويضم واجهة بحرية بطول 10 كيلومترات على ساحل الخليج العربي، مستفيداً من الموقع الجغرافي لمحافظة الخفجي وقربها من دولة الكويت ودول الخليج، بما يدعم حركة السكان والزوار إلى الوجهة الجديدة.

ومن المستهدف أن تضم الوجهة عند اكتمالها ثمانية أحياء سكنية توفر أكثر من 16 ألف وحدة سكنية، إلى جانب نحو 1400 وحدة فندقية، ومجموعة من المرافق العامة والتجارية والسياحية والتعليمية، فضلاً عن مساحات مخصصة لمراسي القوارب.

وسيتم تطوير المشروع عبر ثلاث مراحل رئيسية، على أن تنتهي أعمال المرحلة الأولى في عام 2030، وتشمل تطوير ثلاثة أحياء، بما يتيح إنشاء مجتمع سكني وسياحي متكامل على مراحل.

وقال رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة سعد الكرود، إن الشركة ستستفيد من المزايا الحضارية واللوجستية التي تتمتع بها الخفجي، مشيراً إلى أن المشروع سيسهم في استحداث فرص لأبناء المنطقة وتطوير البنية التحتية للمدينة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص.

وأضاف أن الصندوق يواصل من خلال مشروعاته في القطاع العقاري المحلي تحفيز قدرات القطاعات الاستراتيجية وتعزيز تكاملها ضمن منظوماته الاقتصادية، بما يدعم دوره في التنمية الاقتصادية ويستهدف تحقيق عوائد مستدامة.

ويأتي إطلاق الشركة ضمن استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في منظومة «التطوير العمراني والتنمية الحضرية»، التي تضم مشاريع عقارية في مناطق مختلفة من المملكة بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف تعظيم القيمة طويلة الأمد واستحداث الفرص وتعزيز الابتكار في التنمية الحضرية.

وتعد منظومة التطوير العمراني والتنمية الحضرية إحدى المنظومات الاقتصادية الست التي أعلن عنها صندوق الاستثمارات العامة ضمن استراتيجيته للفترة 2026-2030، وتستهدف استثماراتها دعم جودة الحياة والمساهمة في تطوير مدن متقدمة ومستدامة تتمحور حول الإنسان.

وتسهم استثمارات الصندوق في المشاريع المحلية في دعم جهود تنويع الاقتصاد واستحداث الفرص وتعزيز الحركة التجارية والاستثمارية في مختلف مدن المملكة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ونقل الخبرات والمعرفة في عدد من المجالات.

ويعمل صندوق الاستثمارات العامة ضمن استراتيجية طويلة الأمد تستهدف قيادة التحوُّل الاقتصادي في المملكة وتحقيق عوائد مستدامة، من خلال الاستثمار في قطاعات ومشروعات تدعم النمو الاقتصادي وتنويع مصادره.


«غولدمان ساكس»: أسعار النفط قد ترتفع إلى 120 دولاراً للبرميل

حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)
حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)
TT

«غولدمان ساكس»: أسعار النفط قد ترتفع إلى 120 دولاراً للبرميل

حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)
حفارات نفط تعمل في حقل على شواطئ بحر قزوين بالعاصمة الأذربيجانية باكو (رويترز)

قالت مجموعة «غولدمان ساكس» المصرفية إن أسعار النفط قد ترتفع إلى 120 دولاراً للبرميل، إذا تصاعدت الهجمات على حركة السفن في الشرق الأوسط. وأوصت بالمراهنة على الغاز الطبيعي والديزل للاستفادة من المكاسب المحتملة، وفق ما ذكرت «بلومبرغ نيوز»، مساء الأحد.

وقال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع الأولية العالمية لدى المجموعة، في مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ»: «تشير التطورات، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى أن خطر اتساع اضطرابات الشحن واشتدادها يمثل عاملاً مهماً ينبغي أخذه في الحسبان».

ونقلت «الوكالة» عن سترويفن قوله إن النفط قد يتراجع إلى 80 دولاراً للبرميل، إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية.

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط، جرّاء الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.