ترمب يُكرم الجنود القتلى وينتقد بايدن في ذكرى الانسحاب الفوضوي من أفغانستان

الذكرى الرابعة لتفجير انتحاري أسفر عن مصرع 13 عسكرياً أميركياً

يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء توقيع إعلان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة 25 أغسطس 2025 حيث التقى أقارب أفراد الجيش الأميركي الثلاثة عشر الذين قُتلوا خلال الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عام 2021 (إ.ب.أ)
يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء توقيع إعلان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة 25 أغسطس 2025 حيث التقى أقارب أفراد الجيش الأميركي الثلاثة عشر الذين قُتلوا خلال الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عام 2021 (إ.ب.أ)
TT

ترمب يُكرم الجنود القتلى وينتقد بايدن في ذكرى الانسحاب الفوضوي من أفغانستان

يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء توقيع إعلان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة 25 أغسطس 2025 حيث التقى أقارب أفراد الجيش الأميركي الثلاثة عشر الذين قُتلوا خلال الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عام 2021 (إ.ب.أ)
يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء توقيع إعلان في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة 25 أغسطس 2025 حيث التقى أقارب أفراد الجيش الأميركي الثلاثة عشر الذين قُتلوا خلال الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عام 2021 (إ.ب.أ)

أحيا الرئيس دونالد ترمب، الاثنين، الذكرى الرابعة للتفجير الانتحاري الذي أسفر عن مصرع 13 جندياً أميركياً، أثناء الانسحاب الفوضوي في نهاية حرب أفغانستان، وذلك بتوقيعه إعلاناً لتكريم الضحايا.

صورةٌ منشورةٌ من الشؤون العامة للقيادة المركزية الأميركية تُظهر جنود مشاة البحرية يُساعدون في تأمين نقطة تفتيشٍ لمراقبة الإخلاء خلال عملية إخلاءٍ في مطار حميد كرزاي الدولي كابل 20 أغسطس 2021 (إ.ب.أ)

وظهر ترمب محاطاً بنحو 35 فرداً من عائلات القتلى، بينهم شخص يرتدي قبعة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، وعمد إلى استغلال هذه المناسبة الحزينة للتنديد بسلفه، الرئيس الديمقراطي جو بايدن، لسماحه بوقوع الهجوم.

ويوافق الثلاثاء ذكرى التفجير الذي أودى كذلك بحياة أكثر من 100 أفغاني عند «بوابة آبي» خارج مطار كابل في 26 أغسطس (آب) 2021. ووصف ترمب ذلك اليوم بأنه «أحد أغبى الأيام في تاريخ بلادنا في عهد الإدارة السابقة».

وقال ترمب: «كان ذلك يوماً مروعاً. وأعتقد أنه كان أسوأ يوم، بل وأكثر يوم محرج في تاريخ بلادنا من نواحٍ عديدة»، وفق تقرير لـ(أسوشييتد برس) الثلاثاء.

جنديان من مشاة البحرية الأميركية من الوحدة الاستكشافية الرابعة والعشرين (MEU) يرشدان امرأة تحمل طفلاً بين ذراعيها أثناء عملية إجلاء في مطار حميد كرزاي الدولي في كابل (د.ب.أ)

يذكر أن البيت الأبيض في عهد بايدن تولى متابعة تنفيذ التزام بالانسحاب، وجدول زمني تفاوضت عليه إدارة ترمب مع حركة «طالبان» عام 2020. وخلصت مراجعة أجراها محقق خاص معين من قبل الحكومة عام 2022 إلى أن القرارات التي اتخذها كل من ترمب وبايدن شكلت العوامل الرئيسة التي أفضت إلى الانهيار السريع للجيش الأفغاني، وسيطرة «طالبان» على مقاليد الحكم بأفغانستان.

الملاحظ أن ترمب جعل التفجير الانتحاري وتعامل بايدن معه موضوعاً متكرراً في أثناء حملته الرئاسية. كما ظهر أقارب بعض القتلى من الجنود الأميركيين على خشبة المسرح في أثناء المؤتمر الوطني الجمهوري المنعقد في يوليو (تموز) 2024.

وفي الذكرى الثالثة للهجوم، تلقى ترمب دعوة من قبل أفراد عائلات بعض ضحايا التفجير الانتحاري لزيارة «القسم 60» من «مقبرة أرلينغتون الوطنية»، وهو قسم مبجل يُدفن فيه الجنود الأميركيون الذين سقطوا في حربي العراق وأفغانستان.

وتحول ذلك إلى نقطة توتر بعد أن ورد أن أحد موظفي حملة ترمب دفع أحد الموظفين العاملين في المقبرة، حيث كان يحاول منع تصوير حفل تكريم الجنود الذين قُتلوا في أثناء الانسحاب من أفغانستان. جدير بالذكر أن القانون الفيدرالي يحظر الأنشطة المتعلقة بالحملات الانتخابية، أو عقد الانتخابات داخل المقابر العسكرية الوطنية التابعة للجيش.

وفي بيان بمناسبة الذكرى الثالثة للهجوم، وصف بايدن الأميركيين الثلاثة عشر الذين سقطوا قتلى بأنهم «وطنيون بكل معنى الكلمة»، وأنهم «جسّدوا أفضل ما فينا بوصفنا أمة: الشجاعة، والالتزام، ونكران للذات».

من جهته، قال بايدن في بيانٍ أصدره في أغسطس 2024: «منذ أن توليتُ منصب نائب الرئيس، حرصت أن أحمل معي يومياً بطاقة تحمل العدد الدقيق لأفراد الخدمة الأميركية الذين سقطوا في العراق وأفغانستان -بمن فيهم تايلور، وجوهاني، ونيكول، وهنتر، وديغان، وهومبرتو، وديفيد، وجاريد، ورايلي، وديلان، وكريم، وماكستون، وريان».

ومن بين المشاركين في حفل توقيع الإعلان، الاثنين، وزير الدفاع بيت هيغسيث ونائب، الرئيس جيه دي فانس، اللذان أخبرا أقارب الضحايا بأن قرار ترمب جاء بمثابة «تصحيح لخطأ»، لأن بايدن «فقد أحباءكم بسبب عدم الكفاءة»، وأن حكومته «لم تبدِ قط الامتنان للتضحيات التي قدمتموها».

يلتقي ترمب أقارب أفراد الجيش الأميركي الثلاثة عشر الذين قُتلوا خلال الانسحاب الأميركي من أفغانستان في عام 2021 (إ.ب.أ)

من جهته، أمر ترمب بإجراء مراجعة جديدة من وزارة الدفاع لما حدث في أثناء انسحاب القوات الأميركية، وقال هيغسيث إنه يتوقع اكتمالها بحلول منتصف العام المقبل.

وأضاف: «على الجيش أن يُجيب عن تساؤلات حول ما حدث في أفغانستان».


مقالات ذات صلة

الجيش الروسي يضغط على بوكروفسك الأوكرانية مع احتدام المعارك

أوروبا لقطة مأخوذة من فيديو تم إصداره 1 ديسمبر 2025 تظهر جنوداً يحملون العَلم الروسي في بوكروفسك بأوكرانيا (رويترز)

الجيش الروسي يضغط على بوكروفسك الأوكرانية مع احتدام المعارك

قال الجيش الأوكراني، الاثنين، إن القوات الروسية تحاول التقدم حول مدينة بوكروفسك بشرق البلاد، على أمل إنهاء حملة استمرت شهوراً للسيطرة على المركز الاستراتيجي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس لجنود أوكرانيين عادوا إلى ديارهم بعد عملية تبادل أسرى حرب مع روسيا (صفحة زيلينسكي على إكس) p-circle 00:37

روسيا وأوكرانيا تتبادلان 157 أسير حرب لكل طرف

أعلنت روسيا وأوكرانيا، الخميس، أنهما أجرتا عملية تبادل سجناء حرب شملت 157 أسيراً من كل جانب، وذلك للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا ميريما أفديتش تحمل العلم الصربي خلال المسيرة (رويترز)

مظاهرة جامعية تمنح الطلاب المسلمين في صربيا شعوراً بالانتماء

كان الانضمام إلى الآلاف في نوفي ساد لحظة مهمة بالنسبة إلى أفديتش؛ وهي طالبة تنتمي إلى أقلية البوشناق المسلمة الصغيرة في صربيا وترتدي ‌الحجاب.

«الشرق الأوسط» (نوفي بازار (صربيا))
المشرق العربي فتى فلسطيني يسير في مقبرة جماعية بدير البلح وسط قطاع غزة (رويترز)

100 ألف قتيل في عامين... القانون الدولي الإنساني على حافة الانهيار

أظهرت دراسة استقصائية جديدة أن القانون الدولي الذي يسعى إلى الحد من آثار الحروب على المدنيين على وشك الانهيار بعد وفاة أكثر من 100 ألف مدني خلال عامي 2024 و2025

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي صلاة الجمعة في مدينة دير الزور الشرقية التي وصفها برنامج للأمم المتحدة بأنها المدينة الأكثر تضرراً في سوريا في 22 أغسطس 2025 (نيويورك تايمز)

سوريا... بانوراما الخراب تنتظر خطة واضحة لإعادة الإعمار

في سوريا، بات الدمار الذي خلفته 13 عامًا من الحرب جزءًا لا يتجزأ من المشهد. اذ يكاد لا توجد مدينة أو بلدة لم يمسها الدمار، أو حيّ لم يمسه الخراب.

«الشرق الأوسط» (دمشق (سوريا))

كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)

داهمت السلطات الكورية الجنوبية مقر وكالة الاستخبارات الوطنية، اليوم الثلاثاء، في إطار تحقيقاتها لكشف ملابسات تحليق طائرة مسيرة عبر الحدود باتجاه أجواء كوريا الشمالية قبل إسقاطها هناك.

وكانت بيونغ يانغ قد اتهمت سيول بإطلاق طائرة مسيرة فوق كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في وقت سابق من هذا العام، ونشرت صوراً زعمت أنها لحطام الطائرة بعد اسقاطها.

وفي البداية، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين.

لكن الشرطة الكورية الجنوبية أفادت، الثلاثاء، أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية.

وقالت السلطات، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه تم تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة «في 18 موقعاً بالإجمال، تشمل قيادتا وكالتا الاستخبارات الدفاعية والاستخبارات الوطنية».

ووجهت اتهامات لثلاثة مدنيين لدورهم المزعوم في فضيحة الطائرة المسيرة.

وقد أقر أحدهم مسؤوليته، قائلاً إن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع من منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم في كوريا الشمالية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه سابقاً إطلاق طائرة مسيرة فوق كوريا الشمالية بـ«إطلاق رصاصة» عبر الحدود.

ولا يزال الرئيس السابق يون سوك يول الذي أُطيح به من منصبه، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية في أواخر عام 2024.

وتم عزله من منصبه في أبريل (نيسان) من العام الماضي بعد فشل محاولته لقلب الحكم المدني في البلاد.


اليابان: حزب رئيسة الوزراء تاكايتشي يحقق غالبية ساحقة في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

اليابان: حزب رئيسة الوزراء تاكايتشي يحقق غالبية ساحقة في الانتخابات

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أظهرت نتائج رسمية صدرت، اليوم الثلاثاء، فوز الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، بـ315 مقعداً من أصل 465 في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت، الأحد، ما يمنحه غالبية مطلقة في البرلمان كان فقدها عام 2024.

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فهذه النتيجة التي حققها الحزب الليبرالي الديمقراطي هي الأفضل في تاريخه، وتتيح لتاكايتشي، أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في اليابان، أن تنفذ سياساتها المتعلقة بالاقتصاد والهجرة دون عوائق، وأن تترك خلال الأربع سنوات المقبلة بصمتها في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 123 مليون نسمة.

وارتفع المؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي في المعاملات المبكرة، الثلاثاء، في أعقاب أرباح فصلية قوية وتفاؤل بعد الفوز الساحق لرئيسة الوزراء المحافظة المعروفة بمواقفها الرافضة للهجرة في الانتخابات العامة. كما ارتفع الين، لتنهي العملة اليابانية سلسلة خسائر استمرت ستة أيام.

حوار مع الصين

وأعلنت تاكايتشي، الاثنين، استعدادها للحوار مع الصين، وذلك بعد أن أثارت جدلاً مع بكين في نوفمبر (تشرين الثاني) بتصريحات حول تايوان.

وقالت تاكايتشي في مؤتمر صحافي، بعد أن أظهرت تقديرات فوز حزبها: «بلادنا منفتحة على مختلف أشكال الحوار مع الصين. نحن في الأساس نتبادل الآراء، سنواصل ذلك، وسنتعامل معهم بأسلوب هادئ وملائم».

واتخذ التوتر بين الصين واليابان منحى جديداً بعدما لمحت تاكايتشي في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى أن طوكيو يمكن أن تتدخل عسكرياً في حال تعرضت تايوان لهجوم، في ظل مطالبة بكين بالسيادة عليها.

وتوعّدت الصين، الاثنين، برد «حازم» على اليابان في حال تصرفت طوكيو «بتهوّر».

وأضافت تاكايتشي: «سنحمي بحزم استقلال أمتنا وأرضنا ومياهنا الإقليمية ومجالنا الجوي، فضلاً عن حياة وأمن مواطنينا».

وتابعت أن «الشعب أظهر تفهماً وتعاطفاً مع دعواتنا المتصلة بضرورة إحداث تغيير سياسي مهم»، مؤكدة إدراكها «للمسؤولية الكبيرة المتمثلة في جعل اليابان أكثر قوة وأكثر ازدهاراً».


الصين ترفض اتهامات واشنطن بإجراء تجارب نووية سرّية

أحد أفراد جيش التحرير الشعبي الصيني يقف بينما تستعرض «مجموعة الضربات الاستراتيجية» صواريخ نووية خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في بكين يوم 3 سبتمبر 2025 (رويترز)
أحد أفراد جيش التحرير الشعبي الصيني يقف بينما تستعرض «مجموعة الضربات الاستراتيجية» صواريخ نووية خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في بكين يوم 3 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

الصين ترفض اتهامات واشنطن بإجراء تجارب نووية سرّية

أحد أفراد جيش التحرير الشعبي الصيني يقف بينما تستعرض «مجموعة الضربات الاستراتيجية» صواريخ نووية خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في بكين يوم 3 سبتمبر 2025 (رويترز)
أحد أفراد جيش التحرير الشعبي الصيني يقف بينما تستعرض «مجموعة الضربات الاستراتيجية» صواريخ نووية خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية في بكين يوم 3 سبتمبر 2025 (رويترز)

نفت الصين، الاثنين، ادعاءات الولايات المتحدة بأنها أجرت تجارب نووية ووصفتها بأنها «محض أكاذيب»، متهمةً واشنطن باختلاق ذرائع لتبدأ تجاربها النووية، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف، الجمعة، قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي توماس دينانو: «أجرت الصين تجارب نووية بينها تجارب بقوة تفجيرية تصل إلى مئات الأطنان»، وقال إن الجيش الصيني «يحاول التستر على هذه التجارب... بأسلوب مصمَّم للحد من فاعلية الرصد الزلزالي».

ونفت وزارة الخارجية الصينية في بيان أُرسل إلى وكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين: «مزاعم أميركية لا أساس لها على الإطلاق، محض أكاذيب. تعارض الصين بشدة محاولات الولايات المتحدة اختلاق أعذار لاستئناف تجاربها النووية».

ودعا البيان واشنطن إلى «التوقف فوراً عن تصرفاتها غير المسؤولة».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذّر في أكتوبر (تشرين الأول) من أن بلاده ستبدأ بإجراء تجارب للأسلحة النووية «على قدم المساواة» مع موسكو وبكين، من دون تقديم مزيد من التوضيح.

جاءت تصريحات دينانو في أثناء تقديمه خطة أميركية تدعو إلى محادثات ثلاثية مع روسيا والصين للحد من انتشار الأسلحة النووية، بعد انقضاء أجل معاهدة «نيو ستارت» بين واشنطن وموسكو، الخميس الماضي.

وفيما تطالب الولايات المتحدة بأن تكون الصين مشاركة في هذه المحادثات وملتزمة بأي معاهدة جديدة للحد من السلاح النووي، ترفض الصين ذلك، على أساس أن ترسانتها النووية أصغر بكثير من الترسانتين الأميركية أو الروسية.