الأسهم الآسيوية ترتفع مع تعافي أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»

متداولون يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في قاعة «بنك هانا» بسيول (أ.ب)
متداولون يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في قاعة «بنك هانا» بسيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع مع تعافي أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»

متداولون يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في قاعة «بنك هانا» بسيول (أ.ب)
متداولون يتابعون مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في قاعة «بنك هانا» بسيول (أ.ب)

ارتفعت غالبية الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدعومة بتقليص الخسائر الحادة التي تكبدتها أسهم التكنولوجيا الرائدة في «وول ستريت» مثل «إنفيديا» و«بالانتير»، وذلك بعد إغلاق متباين للسوق الأميركية الليلة الماضية.

ويترقب المستثمرون من كثب إشارات حول توجهات السياسة النقدية الأميركية مع انطلاق اجتماع محافظي البنوك المركزية في جاكسون هول - وايومنغ في وقت لاحق اليوم، حيث يترقب الجميع خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، المُقرَّر يوم الجمعة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وأبقى «الفيدرالي الأميركي» سعر الفائدة الرئيسي ثابتاً منذ بداية العام، في ظل المخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب إلى ارتفاع التضخم. غير أن بيانات التوظيف الضعيفة على نحو مفاجئ قد تغيِّر المشهد. ومع ذلك، أظهر محضر اجتماع الفيدرالي المنعقد يومَي 29 و30 يوليو (تموز)، والصادر الأربعاء، أن أغلب أعضاء المجلس عدّوا أن خطر التضخم يفوق القلق من تراجع الوظائف، ما عزَّز قرار الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير.

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة إلى 42.636.74 نقطة، بعد أن أظهر مسح استمرار انكماش نشاط المصانع للشهر الثاني على التوالي في أغسطس (آب)، حيث سجَّل مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) الصادر عن «ستاندرد آند بورز غلوبال» 49.9 نقطة مقابل 48.9 في يوليو، ليظل دون مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش.

وتعرَّضت شركات التصنيع الإقليمية لضغوط إضافية جراء الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة التي فرضها ترمب.

وفي الصين، انخفض مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.1 في المائة إلى 25.135.09 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.4 في المائة إلى 3.779.52 نقطة.

وفي المقابل، صعد مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 1 في المائة إلى 3.161.74 نقطة، كما زاد مؤشر «تايكس» التايواني 1.2 في المائة، في حين حقق مؤشر «سينسكس» الهندي مكاسب طفيفة بلغت 0.1 في المائة.

وقال ستيفن إينيس، الشريك الإداري في شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول: «دخلت الأسواق الآسيوية يوم الخميس وكأنها ساحة صامتة مملوءة بغشاوة الأمس... هادئة، مترقبة، تنتظر الإشارة التالية من جاكسون هول».

وفي «وول ستريت»، أنهى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» جلسة الأربعاء منخفضاً بنسبة 0.2 في المائة عند 6.395.78 نقطة، بعدما قلص خسارة بلغت 1.1 في المائة في وقت سابق من اليوم، لكنه لا يزال قريباً من أعلى مستوى تاريخي له المُسجَّل الأسبوع الماضي. وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بشكل طفيف بأقل من 0.1 في المائة إلى 44.938.31 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.7 في المائة إلى 21.172.86 نقطة.

وجاءت التحركات مدفوعة مجدداً بأسهم الذكاء الاصطناعي. فقد هبطت أسهم «إنفيديا»، التي تُشغّل رقائقها قطاعاً رئيسياً في التحول العالمي نحو الذكاء الاصطناعي، بنسبة 3.9 في المائة في الصباح، لكنها قلصت خسائرها لتنهي الجلسة بتراجع طفيف بلغ 0.1 في المائة فقط، الأمر الذي انعكس على المؤشرات العامة نظراً لثقل السهم في السوق.

أما أسهم «بالانتير تكنولوجيز»، فقد تراجعت 1.1 في المائة، مضيفة إلى خسارتها الكبيرة البالغة 9.4 في المائة في الجلسة السابقة، بعدما هبطت بنحو 9.8 في المائة صباح الأربعاء. ويعزو بعض المحللين هذا التراجع إلى دراسة صادرة عن «مبادرة ناندا» في معهد «ماساتشوستس للتكنولوجيا»، حذَّرت من أن غالبية الشركات لم تحقِّق بعد عائداً ملموساً من استثماراتها في الذكاء الاصطناعي التوليدي. لكن العامل الأكثر تأثيراً ربما كان التقييمات المبالغ فيها لأسهم الذكاء الاصطناعي وسط موجة من الحماس المفرط، مما جعلها عرضة للتصحيح.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تستقر قرب أعلى مستوياتها مع صعود النفط وترقب بيانات التضخم

الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» تستقر قرب أعلى مستوياتها مع صعود النفط وترقب بيانات التضخم

استقرت سوق الأسهم الأميركية قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، فيما ارتفعت أسعار النفط في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن موعد إعادة فتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد حافلات «سابتكو» في الرياض (الشركة)

أرباح «سابتكو» السعودية تقفز 548% إلى 18.9 مليون دولار في النصف الأول

ارتفع صافي الربح العائد لمساهمي الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو) بنسبة 548.3 في المائة إلى 71 مليون ريال (18.9 مليون دولار) خلال النصف الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار «تداول» في السوق السعودية (رويترز)

سهم «معادن» يقفز 5 % ويدفع السوق السعودية للإغلاق في المنطقة الخضراء

ارتفعت السوق السعودية بدعم من أسهم المواد الأساسية، مع قفزة «معادن» 5 في المائة ومكاسب لعدد من الأسهم القيادية، رغم تراجع «الراجحي».

«الشرق الأوسط»
الاقتصاد شعار شركة «إنتل» في رسم توضيحي (رويترز)

«إنتل» تعتزم جمع 15 مليار دولار عبر طرح أسهم لتمويل توسعها في تصنيع الرقائق

أعلنت شركة «إنتل» يوم الاثنين أنها تخطط لجمع 15 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، في خطوة تهدف إلى تمويل التوسع المكلف في أعمال تصنيع الرقائق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
الاقتصاد برج «مجموعة تداول» في مركز الملك عبد الله المالي بالرياض (تداول)

ملكية الأجانب في السوق السعودية ترتفع 2.74 مليار دولار خلال أسبوع

ارتفعت ملكية الأجانب في «تداول» 10.3 مليار ريال خلال أسبوع، بدعم المؤسسات، بالتزامن مع صعود القيمة السوقية للسوق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
TT

«الهيئة الملكية للرياض» تستقبل طلبات «برنامج التوازن العقاري» الأحد

«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)
«برنامج التوازن العقاري» يدعم استقرار السوق العقارية في مدينة الرياض (واس)

تبدأ الهيئة الملكية لمدينة الرياض استقبال طلبات السنة الثانية لـ«برنامج التوازن العقاري»، اعتباراً من الأحد 16 أغسطس (آب) الحالي حتى نهاية يوم الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول) المقبل، عبر المنصة الإلكترونية للبرنامج.

يأتي ذلك استمراراً لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التوازن في القطاع العقاري بمدينة الرياض.

وجاء إطلاق السنة الثانية ضمن المسار السنوي للبرنامج الهادف إلى زيادة المعروض من الأراضي السكنية المخططة من خلال قيام الهيئة بتوفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سنوياً بأسعار لا تتجاوز 1.500 ريال للمتر المربع، بما يسهم في تقليل الفجوة بين العرض والطلب، ودعم استقرار السوق العقارية في العاصمة.

ويُتاح التقديم للمواطنين المتزوجين أو من تجاوزت أعمارهم 25 عاماً، شريطة عدم وجود ملكية عقارية سابقة للمتقدم، وألا تقل مدة إقامته في مدينة الرياض عن ثلاث سنوات، إلى جانب استيفاء بقية شروط وضوابط الاستحقاق المعتمدة.

وأوضحت الهيئة أن أولوية الاستحقاق لا ترتبط بأسبقية التقديم، مؤكدة أن التسجيل في المنصة لا يعني القبول النهائي، وسيتم إدراج المواطنين الذين سبق لهم التقديم في السنة الأولى وثبتت أهليتهم ودخلوا القرعة الإلكترونية تلقائياً ضمن المسار المعتمد للسنة الثانية.

وبيَّنت أن جميع الطلبات تخضع للتحقق الإلكتروني وفق الشروط المعتمدة، على أن تشمل مراحل البرنامج بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات: التحقق من الأهلية، وإعلان النتائج، واستقبال الاعتراضات، وإجراء القرعة الإلكترونية للمستحقين، ثم استكمال إجراءات البيع على الخريطة حسب الضوابط.

ودعت الهيئة الراغبين في التقديم إلى الاعتماد على المنصة الإلكترونية وقنواتها الرسمية، وعدم التعامل مع الروابط أو الحسابات غير الموثوقة، مؤكدة جاهزية مركز الاتصال «19998» وقنوات العناية بالمستفيدين للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بإجراءات التقديم ومراحل البرنامج.


ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يمدد الإعفاء من قانون جونز مع بعض القيود

لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)
لافتة في محطة وقود تعرض أسعار البنزين في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة (رويترز)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على تمديد الإعفاء من قانون جونز، ولكن مع بعض القيود.

وينص قانون جونز على أن البضائع المنقولة بين الموانئ الأميركية يجب أن تشحن على متن سفن مصنوعة في الولايات المتحدة، ومملوكة لشركات أميركية، ويقودها طاقم من الأميركيين، ويهدف الإعفاء إلى خفض أسعار الوقود من خلال زيادة مرونة الشحن، وتقليل الاختناقات في النقل.

كانت أسعار البنزين في الولايات المتحدة قد شهدت ارتفاعات كبيرة جراء حرب إيران التي ترتبت عليها إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما خفض الإمدادات عبر المضيق الذي كان يمر عبره 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية.


تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
TT

تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي لأدنى مستوى منذ 1983

صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)
صهاريج النفط الخام في ولاية تكساس (رويترز)

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية، يوم الاثنين، تراجع مخزونات النفط الخام ضمن احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي بنحو 6.1 مليون برميل إلى 298.7 مليون برميل، الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ يناير (كانون الثاني) 1983.

ويأتي السحب في إطار موافقة أميركية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي، بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية، جراء ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد اندلاع حرب إيران.

ومع السحب من المخزونات، وضخ المزيد من النفط في الأسواق، وتراجع وتيرة التصعيد في الحرب بين أميركا وإيران، تراجعت الأسعار من مستويات قياسية.

وتتداول الأسعار حالياً عند مستويات 86 دولاراً للبرميل، في حين تخطى الخام الأميركي مستويات 80 دولاراً للبرميل، نتيجة تراجع آمال التوصل لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز قريباً.