سان جيرمان وسيتي في مفاوضات مباشرة من أجل دوناروما

دوناروما (د.ب.أ)
دوناروما (د.ب.أ)
TT

سان جيرمان وسيتي في مفاوضات مباشرة من أجل دوناروما

دوناروما (د.ب.أ)
دوناروما (د.ب.أ)

دخل باريس سان جيرمان، بطل الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مفاوضات مباشرة مع مانشستر سيتي الإنجليزي، الساعي للحصول على خدمات الحارس الدولي الإيطالي جانلويجي دوناروما من نادي العاصمة، وذلك وفق ما أفادت التقارير.

وقال موقع «كالتشوميركاتو» الإيطالي المتخصص في الانتقالات، على لسان الصحافي المعروف ألفريدو بيدولا: «أجرى باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي محادثات وثيقة ومباشرة خلال الساعات الـ48 الماضية... هناك رغبة قوية في التوصل إلى حلّ، على الرغم من أن النادي الفرنسي بدأ في تقييم (قيمة دوناروما) يتراوح بين 45 و50 مليون يورو، وهو رقم من الواضح أن مانشستر سيتي لا ينوي دفعه».

ورأى أنه «من الممكن الوصول إلى حل وسطي، ولكن في الوقت نفسه يجب فتح مفاوضات بشأن إيدرسون» في إشارة إلى الحارس البرازيلي لمانشستر سيتي المرشح انتقاله إلى غلاطة سراي التركي، المستعد لدفع بين 10 و12 مليون يورو، في حين أن ما يطالب به سيتي أكثر من ذلك.

وسيسعى سان جيرمان للتوصل إلى حل مع سيتي، من أجل التخلص من عبء راتب دوناروما، وتجنب رحيل الأخير عنه من دون مقابل بعد أشهر معدودة.

ووصل مشوار دوناروما مع سان جيرمان إلى نهايته؛ لأن المدرب الإسباني لنادي العاصمة لويس إنريكي يبحث عن «نوعية مختلفة من الحراس»، وفق ما أفاد بعد استبعاد الحارس الإيطالي من مباراة كأس السوبر الأوروبية ضد توتنهام الإنجليزي (فاز الفريق الفرنسي بركلات الترجيح) الأربعاء الماضي.

وعَبَّر ابن الـ26 عاماً عن إحباطه، بعد قرار استبعاده عن الفريق، قائلاً على «إنستغرام»: «شخص ما قرر أنني لم أعد أستطيع أن أكون جزءاً من المجموعة، ولا المساهمة في نجاحات الفريق. أنا محبط وحزين».

وتعاقد سان جيرمان مع الحارس لوكا شوفالييه قادماً من ليل، ليكون بديلاً للإيطالي الذي توجه إلى زملائه في سان جيرمان بالقول إنهم «عائلتي الثانية»، قبل أن يشكرهم «على كل معركة، كل ضحكة، وكل لحظة مشتركة».

ولعب دوناروما دوراً حاسماً في حملة سان جيرمان الناجحة الموسم الماضي، إن كان محلياً؛ حيث أحرز ثلاثية الدوري والكأس وكأس الأبطال، أو قارياً؛ حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، ولا سيما في ثمن النهائي ونصف النهائي أمام ليفربول وآرسنال الإنجليزيين. كما بلغ نهائي مونديال الأندية في نسختها الجديدة وخسر أمام تشيلسي الإنجليزي 0-3.

لكن منذ انضمامه إلى سان جيرمان عام 2021 قادماً من ميلان بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2026 وبراتب سنوي مقدَّر بـ12 مليون يورو (نحو 14 مليون دولار) بعد اقتطاع الضرائب، تعرض كثيراً للانتقادات بسبب تدخلاته الهوائية غير الموفقة، وعدم ثبات مستواه في اللعب بالقدم.


مقالات ذات صلة

برشلونة يوافق على انتقال توريس إلى باريس سان جيرمان

رياضة عالمية المهاجم الدولي فيران توريس (رويترز)

برشلونة يوافق على انتقال توريس إلى باريس سان جيرمان

وافق برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، على انتقال المهاجم الدولي فيران توريس إلى باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإسباني فيران توريس مهاجم «برشلونة» (رويترز)

فيران توريس يقترب من «سان جيرمان»... وإنريكي لا يستعجل ظهوره الأول

بات الإسباني فيران توريس، مهاجم «برشلونة»، على أعتاب الانتقال إلى «باريس سان جيرمان»، في ظل تقدم المفاوضات بين الناديين.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ناصر الخليفي يتحدث مع ألكسندر تسيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» خلال نهائي كأس السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ناصر الخليفي بشأن موقفه من رئاسة «فيفا»: سعيد بمنصبي في سان جيرمان

حسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، الجدل بشأن الأنباء التي ربطت اسمه بإمكانية الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)
رياضة عالمية إيمري يوقع على قميص أحد الأطفال في هونغ كونغ (أستون فيلا)

«السوبر الأوروبي»... بين طموح باريس سان جيرمان وحلم أستون فيلا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب «ريد بول أرينا» في مدينة سالزبورغ ، لمتابعة مباراة فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي، وأستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)
رياضة عالمية الفرنسي بول بوغبا يقترب من مغادرة موناكو (أ.ف.ب)

موناكو في طريقه للاستغناء عن بول بوغبا

يبدو أن رحلة المهاجم الفرنسي بول بوغبا مع موناكو تقترب من نهايتها، بعد عام واحد فقط من انضمامه إلى النادي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

أندرو جولياني: منتقدو إنفانتينو بحاجة إلى «فحص عقلي»

أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)
أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)
TT

أندرو جولياني: منتقدو إنفانتينو بحاجة إلى «فحص عقلي»

أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)
أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)

قال أندرو جولياني، الذي كان يعمل مديراً تنفيذياً لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي يتعرض لانتقادات حادة، قد ارتقى بالاتحاد إلى «مستوى جديد كلياً» أثار غيرة منتقديه.

وانضم الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم إلى قائمة المنظمات التي سحبت دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو العام المقبل، في ظل استمرار تراجع شعبيته عالمياً بسبب خطته الفاشلة لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أوضحوا بالفعل فقدانهم الثقة بإنفانتينو، في حين أكد أيضاً عدد من الاتحادات الفردية، بما في ذلك إنجلترا وويلز وجمهورية آيرلندا، أنها لن تدعم الرئيس.

رغم ذلك، أيّد كل من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أميركا الجنوبية ترشيح إنفانتينو لولاية رئاسية رابعة في مؤتمر «فيفا» المقرر عقده في مارس (آذار).

في غضون ذلك، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب «فيفا» من أن إقالة إنفانتينو ستكون «خطأً فادحاً».

وقال جولياني، نجل عمدة مدينة نيويورك السابق ومحامي ترمب رودي جولياني، إن أي شخص يطالب بإقالة إنفانتينو «يحتاج إلى فحص عقلي».

وقال لصحيفة «ذا أثليتيك»: «إنها سياسة. لقد رأيت هذا من قبل. رأيته من قبل عندما استهدفوا الرئيس ترمب من منظور سياسي. ورأيته من قبل عندما استهدفوا أشخاصاً آخرين».

وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «يشعر الناس بالغيرة عندما يحقق الآخرون إنجازات عظيمة، وما فعله جياني إنفانتينو لـ(فيفا) هو أنه ارتقى به إلى مستوى جديد كلياً ربما لم يتخيلوه».


أميت بهاتيا نائباً لرئيس ليفربول ضمن صفقة كلفت 2.24 مليار دولار

رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)
رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)
TT

أميت بهاتيا نائباً لرئيس ليفربول ضمن صفقة كلفت 2.24 مليار دولار

رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)
رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)

اتفقت مجموعة «فينواي سبورتس غروب» على بيع نحو ثلث ملكيتها في نادي ليفربول إلى تحالف استثماري يقوده رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا، في صفقة تقدر قيمة النادي بنحو 5.5 مليار جنيه إسترليني (7.45 مليار دولار).

ومن المقرر أن يصبح بهاتيا نائباً جديداً لرئيس ليفربول، ويحصل على مقعد في مجلس الإدارة مقابل الحصة الأقلية التي سيملكها في النادي المتوج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة.

وسينضم إلى بهاتيا في مجلس الإدارة الموسع إيلين سافيرين، زوجة إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، إلى جانب برايان باوم الذي سيمثل مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، بدلاً من انضمام بيزوس شخصياً إلى مجلس الإدارة.

وتبلغ قيمة الصفقة، التي تشمل نحو 30 في المائة من ليفربول، قرابة 1.65 مليار جنيه إسترليني (2.24 مليار دولار).

ولا يتضمن الاتفاق التزاماً من «فينواي سبورتس غروب» ببيع حصة إضافية مستقبلاً إلى شركة «1892 هولدينغز» التابعة لبهاتيا، التي تحمل اسم العام الذي تأسس فيه ليفربول.

غير أن وثائق الصفقة تتضمن خيارات ومرونة بشأن كيفية تطور العلاقة بين الطرفين مع مرور الوقت، وهو ما يعني عملياً أن بهاتيا سيكون في موقع متقدم لشراء حصة أكبر إذا قررت «فينواي سبورتس غروب» بيع المزيد من ملكيتها في النادي مستقبلاً.

وفي الوقت الراهن، ستحتفظ «فينواي سبورتس غروب» بحصة الأغلبية، ولن يطرأ أي تغيير على العمليات اليومية في ليفربول. كما أن الصفقة لا تمثل ضخاً مباشراً لرأس المال في النادي، ولا تشير إلى حدوث تغيير في استراتيجية التعاقدات مع اللاعبين.

ولا تزال الصفقة خاضعة لموافقة الهيئة المستقلة الجديدة المنظمة لكرة القدم الإنجليزية، كما يتعين على الأطراف المشاركة فيها اجتياز اختبار الملاك والمديرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي عملية قد تستغرق ما يصل إلى 90 يوماً.

وكان ليفربول قد أعلن إيرادات قياسية بلغت 703 ملايين جنيه إسترليني (953 مليون دولار) في آخر فترة محاسبية، فيما أنفق نحو 550 مليون جنيه إسترليني (745 مليون دولار) على التعاقدات الجديدة للفريق خلال الأشهر الـ14 الماضية. ولم يكن بحث النادي عن الاستثمار نابعاً من حاجة مالية.

وتعتقد «فينواي سبورتس غروب» أن جاذبية الفرصة الاستثمارية تكمن في مكانة الشخصيات المشاركة فيها، وما يمكن أن تقدمه من خبرات وعلاقات وشبكات عالمية تساعد في تنمية النادي.

وتسود توقعات بأن يفتح التحالف الاستثماري أمام ليفربول شبكات جديدة في الهند ومختلف أنحاء آسيا، وأن يدعم طموحات النادي للنمو على المدى الطويل من خلال الجمع بين خبراء في مجالات الأعمال والتقنية والاستثمار حول العالم.

ومن شأن زيادة إيرادات ليفربول أن تمنح النادي قدرة أكبر على الإنفاق على الفريق في ظل قواعد نسبة تكلفة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تحد إنفاق أندية المسابقة عند 85 في المائة من الإيرادات المرتبطة بكرة القدم وصافي الأرباح أو الخسائر الناتجة عن بيع اللاعبين.

كما يتعين على الأندية المشاركة في المسابقات الأوروبية، ومن بينها ليفربول، الالتزام بسقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم البالغ 70 في المائة.

وقال بهاتيا: «نشعر بفخر بالغ بالاستثمار في نادي ليفربول لكرة القدم، والقيام بذلك إلى جانب فينواي سبورتس غروب».

وكان بهاتيا قد نقل ملكيته في نادي كوينز بارك رينجرز، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، الشهر الماضي، بعدما بدأت علاقته بالنادي عام 2007.

وأضاف: «نكن أقصى درجات الاحترام والتقدير لـ(فينواي سبورتس غروب) بصفتها مالكة للنادي، ولكل ما حققته في أنفيلد. أن يتم الترحيب بنا كشريك في نادٍ بهذه المكانة هو امتياز هائل. نقوم بهذا الاستثمار لأننا نؤمن بشدة بليفربول وقيادته، ونتطلع إلى دعم استمرار نجاح النادي خلال السنوات المقبلة».

وبهاتيا هو صهر قطب صناعة الصلب الهندي لاكشمي ميتال، وكان يجري محادثات مع مسؤولين رفيعي المستوى في «فينواي سبورتس غروب» منذ أكثر من عام، بعدما أسهمت شركة «كورستون كابيتال أدفايزرز» في تسهيل اهتمامه بالاستثمار وربط الأطراف المعنية ببعضها.

وتنظر «فينواي سبورتس غروب» إلى بهاتيا باعتباره الشريك الرئيسي في الصفقة، وهو الذي تولى لاحقاً جمع مجموعة المستثمرين البارزين المشاركين في التحالف.

وتضم شركة «1892 هولدينغز» صناديق عائلتي بهاتيا وميتال، إلى جانب «كيه 5 سبورتس»، التي يعد جيف بيزوس المستثمر الرئيسي في صندوقها، وكذلك «إي إي كابيتال»، المكتب العائلي لإيلين وإدواردو سافيرين.

ووصف أحد المصادر بيزوس بأنه «مستثمر غير نشط»، بما يعني أن مشاركته ستكون استثمارية من دون توليه دوراً مباشراً في إدارة ليفربول.

وقال مايك غوردون، رئيس «فينواي سبورتس غروب»، الذي بات يضطلع بدور أكبر في الإدارة اليومية لليفربول عقب استقالة مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لكرة القدم: «لطالما بُني ليفربول على التفكير فيما يتجاوز موسماً واحداً، واتخاذ القرارات مع وضع مصالح النادي طويلة الأمد في الاعتبار».

وأضاف: «هذا النهج يواصل جذب اهتمام المستثمرين وقادة الأعمال المرموقين من مختلف أنحاء العالم. وعندما درسنا هذه الفرصة، أصبح واضحاً أن أميت والتحالف يتشاركان معنا فلسفتنا طويلة الأمد وتقديرنا لما يجعل ليفربول نادياً مميزاً».

وكانت «فينواي سبورتس غروب» قد اشترت ليفربول عام 2010 مقابل 300 مليون جنيه إسترليني (407 ملايين دولار).

ويضم مجلس إدارة ليفربول الحالي المالك الرئيسي جون دبليو هنري، والرئيس توم فيرنر، ومايك غوردون، ومايك إيغان، وجوناثان بامبر، وجيني بيتشام، إضافة إلى السير كيني دالغليش الذي يشغل منصب عضو غير تنفيذي في مجلس الإدارة.

وبموجب الصفقة الجديدة، سيحصل التحالف الذي يضم بهاتيا وسافيرين وبيزوس على نحو ثلث ليفربول، وثلاثة مقاعد في مجلس الإدارة، فيما يحتفظ الملاك الحاليون بالسيطرة على النادي، مع ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية إجراء محادثات مستقبلاً بشأن زيادة حصة التحالف.


دريبر بعد توديع سينسيناتي: أمامي «تحد هائل» لاستعادة مستواي

البريطاني جاك دريبر ودّع سينسيناتي مبكراً (د.ب.أ)
البريطاني جاك دريبر ودّع سينسيناتي مبكراً (د.ب.أ)
TT

دريبر بعد توديع سينسيناتي: أمامي «تحد هائل» لاستعادة مستواي

البريطاني جاك دريبر ودّع سينسيناتي مبكراً (د.ب.أ)
البريطاني جاك دريبر ودّع سينسيناتي مبكراً (د.ب.أ)

واجهت عودة البريطاني جاك دريبر إلى الملاعب انتكاسة جديدة، الخميس، بعدما ودع بطولة سينسناتي المفتوحة للتنس من الدور الأول إثر خسارته أمام مارتن لاندالوس بنتيجة 6 - 3 و7 - 5.

وكان دريبر قد بلغ أفضل تصنيف في مسيرته عندما احتل المركز الرابع عالميا في عام 2025، قبل أن يضطر إلى إنهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة في الذراع، كما عانى هذا العام من إصابة في الركبة أبعدته عن المنافسات لفترات متقطعة.

وعاد دريبر إلى المنافسة في بطولة كندا المفتوحة بعد انسحابه من ويمبلدون في يونيو (حزيران)، حيث انهار باكياً عقب خسارته في الدور الأول أمام تيرينس أتمان.

وفي سينسناتي، بدا اللاعب البريطاني في طريقه لفرض مجموعة فاصلة بعدما تقدم 5 - 2 في المجموعة الثانية، لكن لاندالوس قلب الموازين بشكل لافت، محرزاً خمسة أشواط متتالية ليحسم المجموعة والمباراة.

وقال دريبر للصحافيين: «الروح القتالية التي اعتدت أن أظهرها في السعي وراء كل كرة والقتال على كل نقطة، أشعر بأنها مفقودة في الوقت الحالي».

ويحتل دريبر حالياً المركز الـ143 في التصنيف العالمي، وتشير خسارتاه المبكرتان في مونتريال وسينسناتي إلى أنه سيضطر على الأرجح لخوض التصفيات المؤهلة لبطولة أميركا المفتوحة، التي سبق أن بلغ الدور قبل النهائي فيها عام 2024.

وقال اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً: «التراجع الكبير في مستواي مقارنة بالعام الماضي، وحجم التعديلات التي أحتاج إلى إدخالها على أسلوبي في اللعب... يجعلان المهمة تبدو شاقة للغاية». وتنطلق منافسات أميركا المفتوحة في 30 أغسطس (آب).