أحمد الفهيد الكيميائي والمفاوض الدولي محافظًا لـ«التدريب التقني»

أحمد الفهيد
أحمد الفهيد
TT

أحمد الفهيد الكيميائي والمفاوض الدولي محافظًا لـ«التدريب التقني»

أحمد الفهيد
أحمد الفهيد

يعد الدكتور أحمد الفهيد الذي صدر أمر ملكي بتعيينه في منصبه الجديدة محافظًا لمؤسسة التدريب التقني والمهني، أحد الذين قادوا ملف المفاوضات الدولية في ما يتعلق باستقطاب الكوادر العاملة للعمل في البلاد.
واستطاع الفهيد أن يقنع بعض الدول أن تعاود إرسال عمالتها للبلاد بعد سنوات من المفاوضات، ويمتلك الفهيد القدرة على العمل الاستراتيجي، كما يمتلك المهارات الإدارية والقدرة التنظيمية على القيام بالمهام المتعددة والعاجلة مع تحديد القضايا والحلول واتخاذ القرارات الفاعلة.
ويؤكد الفهيد خلال تصريحاته أمس، لـ«الشرق الأوسط» أن تعيينه بهذا المنصب ثقة كبيرة، متطلعًا إلى أن يسهم في خدمة الشباب والشابات في التدريب التقني والمهني، كون أن الدولة حريصة على مواكبة مخرجات التدريب التقني والمهني بما يتوافق مع سوق العمل، أحد المتطلبات في ما يتعلق بسوق العمل المستقبلية، من أجل تسخير الإمكانيات التي تؤدي إلى المشاركة في النهضة الاقتصادية.
وعمل الفهيد أخيرًا بدور أساسي في تحقيق تحسينات كبيرة في جودة العمل الذي يتولاه من خلال إنشاء وكالة للشؤون الدولية في وزارة العمل وإعادة الهيكلة، وبناء الكوادر الفنية والأنظمة المطلوبة، ورأس وفد السعودية الفني لاجتماعات منظمة العمل الدولية للأعوام 2013ـ/2014 و2015، كما رأس وفد السعودية الفني لاجتماعات مجموعة التوظيف في مجموعة دول العشرين في روسيا وأستراليا وتركيا، عمل على التفاوض وتوقيع أكثر من 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم دولية.
الفهيد حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية عام 2004 من جامعة أولددومنيون بأميركا، ودرجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية عام 1996 من جامعة ويسترن ميشغان بأميركا، وبكالوريوس في الهندسة الميكانيكية عام 1992 من جامعة الملك سعود بالسعودية.
واشترك الفهيد في الكثير من لجان هيئة الخبراء واللجان الدولية المشتركة منها: اللجنة السعودية التايوانية، واللجنة السعودية اليابانية - السعودية - الإيرانية، واللجنة السعودية - الأوكرانية، واللجنة السعودية - الكورية، واللجنة السعودية - الأردنية، وترأس اللجنة السعودية - الإندونيسية، واللجنة السعودية - البنغلاديشية، واللجنة السعودية - الفلبينية. وتدرج الفهيد في مناصب منها وكيل جامعة المعرفة العالمية منذ نشأتها، وأشرف بشكل مباشر على الشؤون الأكاديمية، والشؤون المالية والإدارية، وعمل مديرا عاما للإدارة العامة للمشروعات والصيانة عام 2009 أبريل (نيسان) عام 2009 حتى عام 2012، وعمل مساعدًا للمدير العام للتطوير في البنك السعودي للتسليف والادخار، وتبوأ منصب وكيل وزارة العمل للشؤون الدولية منذ 2012 حتى صدور الأمر الملكي القاضي بتعيين محافظ لمؤسسة التدريب التقني والمهني.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.