سكان شرق أوكرانيا متشائمون بشأن إنهاء الحرب قبيل قمة بوتين وترمب

دبابة روسية تطلق قذيفة خلال تدريبات في منطقة غير معروفة من أوكرانيا (وزارة الدفاع الروسية - أ.ب)
دبابة روسية تطلق قذيفة خلال تدريبات في منطقة غير معروفة من أوكرانيا (وزارة الدفاع الروسية - أ.ب)
TT

سكان شرق أوكرانيا متشائمون بشأن إنهاء الحرب قبيل قمة بوتين وترمب

دبابة روسية تطلق قذيفة خلال تدريبات في منطقة غير معروفة من أوكرانيا (وزارة الدفاع الروسية - أ.ب)
دبابة روسية تطلق قذيفة خلال تدريبات في منطقة غير معروفة من أوكرانيا (وزارة الدفاع الروسية - أ.ب)

في بلدتها دروجكيفكا التي دمّرتها الحرب في شرق أوكرانيا، لم تُضعف القمة المرتقبة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب عزيمة تانيا ميلنيكوفا على الفرار.

فمنذ غزو موسكو لأوكرانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات، اعتادت هذه المرأة البالغة (39 عاماً) على فشل الاجتماعات بين روسيا وأوكرانيا في وقف القتال الذي أصبح الآن على عتبة بابها.

وقالت ميلنيكوفا، التي عادت إلى منزلها لفترة وجيزة من أجل حزم أمتعتها وإقناع والدتها بالمغادرة أيضاً، «كل مرة تكون لدينا توقعات مبالغ فيها ولا تتحقق، وذلك يسبب لنا ألماً».

وأضافت، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد أمضيت ثلاثة أيام هنا في حالة صدمة، والدموع في عينيّ. كل ما بنيناه خلال حياتنا موجود هنا».

متظاهرون أمام الكنيسة الكاثوليكية الأوكرانية في نيويورك يحملون لافتات تحض على السلام قبل قمة ترمب وبوتين في ألاسكا (رويترز)

وتمكّنت روسيا من تعزيز مكاسبها الميدانية في منطقة دونيتسك الصناعية في شرق أوكرانيا قبل أول لقاء مباشر بين بوتين وترمب منذ بداية الحرب في فبراير (شباط) 2022.

وقال فلاديمير ليتوفكا، البالغ (73 عاماً)، الذي يسكن في البلدة التي أصبحت تبعد الآن 15 كيلومتراً فقط عن القوات الروسية المتقدمة: «أريد أن يكون كل شيء على ما يرام».

ومنذ أشهر تحض السلطات في دونيتسك السكان على الفرار، وصارت تصدر أوامر إجلاء إلزامية للأطفال في بعض البلدات الواقعة على الخطوط الأمامية.

وقال سيرغي دجيوبا، وهو سائق سيارة أجرة يبلغ (52 عاماً): «الناس يتفرقون. الجميع يريد أن يعيش. الأمل ضئيل في أن ينتهي هذا الوضع قريباً».

«لا لتبادل الأراضي»

بدورها، قالت آنا ياخينا، البالغة (51 عاماً)، التي تدير متجراً للإمدادات العسكرية إن روسيا تصعد ضرباتها على بلدتها. وأضافت: «الحرب وصلت إلى هنا. يمكنكم الشعور بها» متحدثة عن الهجمات التي تجعل السكان يشعرون بالتوتر.

وتابعت: «كل صوت يتسبب برد فعل. الناس منهكون»، مشيرة إلى أنها ستكون من بين آخر سكان البلدة الذين سيغادرون، مهما اقترب الجيش الروسي منها.

ولن يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة ألاسكا، وهو أمر أثار مخاوف من احتمال أن يضغط عليه ترمب لتقديم تنازلات مؤلمة.

وتجمّع عشرات المتظاهرين خارج السفارة الأميركية في كييف حاملين لافتات كتب عليها «لا لتبادل الأراضي» و«لا اتفاق خلف ظهر أوكرانيا».

تجمّع عشرات المتظاهرين خارج السفارة الأميركية في كييف حاملين لافتات كتب عليها «لا لتبادل الأراضي» (إ.ب.أ)

وفي وسط كييف، قالت أولينا بافليتشنكو (42 عاماً) إنها «متشككة» ولا تعتقد أن الزعيمين سيتوصلان إلى أي قرارات ملموسة بشأن أوكرانيا.

وأضافت: «وأنا لا أرغب في أن يتّخذ أي قرار وراء ظهورنا. أنا لا أتوقع أي إجراءات جذرية من ترمب أو دعماً قوياً لأوكرانيا، للأسف».

وتابعت أن روسيا «ليست مستعدة بالتأكيد لمفاوضات، ولاتخاذ أي خطوات للانسحاب من أوكرانيا وإنهاء الحرب».

وعدّ المهندس كوستيانتين شيليست، البالغ (56 عاماً)، أن هدف بوتين من المحادثات هو المماطلة وكسب الوقت وإعادة رص صفوف جيشه لشن هجوم أكبر.

وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من كييف: «إنه يحتاج إلى الوقت لجمع القوة مجدداً ومواصلة الحرب».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي: قمة الفرصة الأخيرة لإنقاذ أوكرانيا

أوروبا أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 16 يوليو 2025 (رويترز) play-circle

الاتحاد الأوروبي: قمة الفرصة الأخيرة لإنقاذ أوكرانيا

اليوم تقف أوروبا أمام مفترق حاسم يضع الاتحاد أمام المحك في لعبة متقاطعة بين روسيا والولايات المتحدة والصين، تتقاذف أطرافها الكرة الأوكرانية.

شوقي الريّس (بروكسل)
أوروبا إيمانويل ماكرون مرحباً بزيلينسكي عند مدخل قصر الإليزيه (إ.ب.أ)

قمة ماكرون - زيلينسكي تطلق مروحة اتصالات أوروبية

مشاورات مكثفة وموسعة جذبتها القمة بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلنسكي في باريس.

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا خلال لقاء رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين روسيا 28 نوفمبر 2025 (أ.ب)

بوتين خلال استقباله أوربان: سأكون سعيداً بعقد لقاء مع ترمب في بودابست

أكّد الرئيس الروسي بوتين خلال لقائه رئيس الوزراء المجري أوربان، الجمعة، أنه سيكون سعيداً بعقد لقاء قمة مع نظيره الأميركي ترمب في بودابست.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال جلسة اليوم الثاني لقمة قادة «مجموعة العشرين» (واس)

السعودية تؤكد التزامها بالعمل مع «العشرين» لمنظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة

أكدت السعودية، الأحد، التزامها بمواصلة العمل مع دول مجموعة العشرين لتعزيز منظومة اقتصادية أكثر شمولاً وعدالة واستدامة، تقوم على التعاون والابتكار وتكافؤ الفرص.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

الكرملين ينفي تكهنات بوجود خلاف بين لافروف وبوتين

نفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الجمعة، التكهنات بوجود خلاف بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والرئيس فلاديمير بوتين.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

روسيا: استهدفنا بصاروخ «أوريشنيك» مصنعاً في لفيف الأوكرانية

وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)
وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)
TT

روسيا: استهدفنا بصاروخ «أوريشنيك» مصنعاً في لفيف الأوكرانية

وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)
وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، أن صاروخها الباليستي «أوريشنيك»، الذي استُخدم يوم الجمعة في ضربات مكثّفة على أوكرانيا، استهدف منشأة للصناعات الجوّية في لفيف (غرب).

ولقي استخدام هذا الصاروخ الباليستي للمرّة الثانية منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في 2022 تنديداً من الدول الأوروبية الكبرى التي رأت في هذه الخطوة «تصعيداً» من جانب موسكو.

وقالت الوزارة الروسية: «بحسب معلومات مؤكّدة من عدّة مصادر مستقلّة في أعقاب الضربة التي نُفّذت ليل 9 يناير (كانون الثاني) من القوّات المسلّحة الروسية بواسطة نظام الصواريخ الباليستية الأرضية المحمول (أوريشنيك)، فإن مصنع الدولة لإصلاح قطاع الملاحة الجوّية في لفيف وضع خارج الخدمة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب موسكو، كان هذا المصنع يستخدم «لإصلاح معدّات جوّية تابعة للقوّات الأوكرانية المسلّحة وصيانتها، بما في ذلك طائرات (إف-16) و(ميغ-29) المقدّمة من بلدان غربية». ولا تكشف عادة موسكو عن الجهة المستهدفة في ضرباتها.

وكان جهاز الأمن الأوكراني قد أكّد، الجمعة، أن روسيا استهدفت ليلاً منطقة لفيف بصاروخ «أوريشنيك»، ناشراً صوراً لما قال إنه حطام الصاروخ.

وأشار جهاز الأمن إلى أن موسكو قصفت «منشآت مدنية» بالقرب من الحدود مع الاتحاد الأوروبي، من دون كشف هدف ونطاق الأضرار.

وأودت الضربات الكثيفة التي تعرّضت لها أوكرانيا، الجمعة، بأربعة أشخاص في كييف وحرمت نصف مباني العاصمة من التدفئة.

ويجتمع مجلس الأمن الدولي، الاثنين، بطلب من أوكرانيا في أعقاب هذه الضربات واستخدام موسكو المتكرر لصاروخ «أوريشنيك».


الأمم المتحدة: أوكرانيا سجلت العام الماضي أكبر خسائر بين المدنيين منذ 2022

انقطاع التيار الكهربائي عن مبانٍ سكنية في كييف بعد الهجمات الروسية (رويترز)
انقطاع التيار الكهربائي عن مبانٍ سكنية في كييف بعد الهجمات الروسية (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: أوكرانيا سجلت العام الماضي أكبر خسائر بين المدنيين منذ 2022

انقطاع التيار الكهربائي عن مبانٍ سكنية في كييف بعد الهجمات الروسية (رويترز)
انقطاع التيار الكهربائي عن مبانٍ سكنية في كييف بعد الهجمات الروسية (رويترز)

سجّل مراقبو الأمم المتحدة عام 2025 أكبر عدد من الضحايا المدنيين في أوكرانيا منذ 2022، مع تصاعد حدة الأعمال العدائية على طول خط المواجهة وتوسيع روسيا استخدامها الأسلحة بعيدة المدى، وفق ما ذكرت أعلى هيئة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، الاثنين.

تأتي هذه البيانات في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بعد أن رفضت روسيا الأسبوع الماضي مسودة خطة تقضي بنشر دول أوروبية قوات عسكرية في أوكرانيا فور انتهاء الحرب.

وأفاد مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في تقرير نُشر الاثنين، بأن «إجمالي الخسائر في صفوف المدنيين في أوكرانيا عام 2025 بلغ ما لا يقل عن 2514 قتيلاً و12142 جريحاً، مما يمثّل زيادة بنسبة 31 في المائة مقارنة بعام 2024».

وقالت رئيسة بعثة المراقبة التابعة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في أوكرانيا، دانيال بيل، في بيان أُرفق بالتقرير: «رصدُنا يظهر أن هذا الارتفاع لم يكن مدفوعاً فقط بتصاعد حدة الأعمال العدائية على طول خط المواجهة، بل أيضاً بالتوسع في استخدام الأسلحة بعيدة المدى، مما عرّض المدنيين في جميع أنحاء البلاد لمخاطر متزايدة».

مسيَّرة روسية فوق كييف (رويترز)

ولا يوجد إحصاء موثوق به لعدد المدنيين الذين قُتلوا في أوكرانيا منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وأفادت الأمم المتحدة، في تقريرها، بأنها تحققت من مقتل نحو 15 ألف مدني، لكنها أضافت أن «الحجم الفعلي للأضرار التي لحقت بالمدنيين... من المرجح أن يكون أعلى بكثير»، نظراً إلى استحالة التحقق من العديد من الحالات، وتعذر الوصول إلى المناطق التي باتت تحت الاحتلال الروسي.

وتشمل هذه المناطق مدينة ماريوبول الساحلية، حيث تشير التقديرات إلى مقتل الآلاف خلال حصار ضربته القوات الروسية واستمر أسابيع في بداية الحرب.

وأظهر تحليل أجرته وكالة «فرانس برس» لبيانات معهد دراسات الحرب الأميركي أن المكاسب الميدانية الروسية في أوكرانيا العام الماضي كانت أعلى من أي عام آخر باستثناء عام 2022؛ إذ عززت موسكو تفوقها على القوات الأوكرانية التي تعاني نقصاً في العتاد والقوة.


بريطانيا: ناظم الزهاوي ينشق عن «المحافظين» وينضم إلى «الإصلاح»

ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
TT

بريطانيا: ناظم الزهاوي ينشق عن «المحافظين» وينضم إلى «الإصلاح»

ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)
ناظم الزهاوي ونايجل فاراج خلال المؤتمر الصحافي في لندن الاثنين (رويترز)

انشق وزير المالية البريطاني السابق ناظم الزهاوي عن حزب المحافظين، وانضم إلى حزب الإصلاح اليميني المتطرف الذي يتزعمه نايجل فاراج، قائلاً إن البلاد «منهارة» وتحتاج إلى فاراج رئيساً للوزراء.

وبذلك، يلتحق الزهاوي، وهو من أصل عراقي وتولى لفترة وجيزة مسؤولية المالية العامة في عهد رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون عام 2022، بقائمة طويلة من النواب المحافظين السابقين الذين انتقلوا إلى حزب الإصلاح. ويتصدر حزب الإصلاح حالياً استطلاعات الرأي في بريطانيا، متقدماً بفارق كبير على حزب العمال بزعامة رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يكافح لتحويل فوزه الساحق في انتخابات 2024 إلى تغيير شعبي ملموس، في ظل ضغوط مالية وعدم استقرار عالمي.

وقال الزهاوي، في مؤتمر صحافي بلندن رفقة فاراج الاثنين: «بريطانيا بحاجة إلى نايجل فاراج رئيساً للوزراء». وأضاف: «حتى لو لم تدرك بعد أن بريطانيا بحاجة إلى الإصلاح، فأنت تعلم في قرارة نفسك أن بلدنا الرائع مريض». وتابع الزهاوي أنه يشعر بأن المملكة المتحدة وصلت إلى لحظة «مظلمة وخطيرة»، وأنها بحاجة إلى «ثورة عظيمة».

وأضاف الزهاوي، خلال شرحه أسباب تحوّله إلى حزب نايجل فاراج، أن حرية التعبير «في وسائل الإعلام أو حتى في المقاهي» كانت أحد أسباب انضمامه إلى حزب الإصلاح. ورأى أن هناك إخفاقات كبيرة في التعامل مع الهجرة الجماعية و«تشريعات سيئة، تهدف إلى التظاهر بالفضيلة، جعلتنا أقل قدرة على المنافسة وأقل ازدهاراً».

ناظم الزهاوي خلال مؤتمر صحافي في لندن الاثنين (أ.ف.ب)

ويُعَد الزهاوي، وهو من أصول عراقية ومعروف بخبرته في الشؤون الاقتصادية والسياسية، من الشخصيات البارزة في الساحة البريطانية، ويأتي انضمامه إلى «الإصلاح» ليمنح الحزب دفعة سياسية جديدة في سعيه لتوسيع قاعدته الشعبية بين الناخبين. ولا يشغل الزهاوي أي مقعد في البرلمان حالياً بعد قراره عدم الترشح في الانتخابات العامة لعام 2024. ومن المقرر إجراء الانتخابات البريطانية المقبلة في عام 2029.

ويمتلك حزب فاراج 5 مقاعد من أصل 650 في البرلمان، إلا أن الشعبية المتزايدة لحزب «الإصلاح» نابعة من استغلاله لحالة الإحباط الشعبي إزاء قضايا مثل الهجرة والجريمة وتراجع مستوى الخدمات العامة. وإلى جانب توليه منصب وزير المالية لمدة شهرين خلال فترة مضطربة لحزب المحافظين، شغل الزهاوي مناصب حزبية رفيعة أخرى، ويُنسب إليه الفضل في قيادة الجهود البريطانية لتوزيع لقاح «كوفيد - 19». وقد أُقيل لاحقاً من رئاسة الحزب من قبل زعيمه آنذاك، ريشي سوناك، بعد أن كشف تحقيق عن ارتكابه مخالفة جسيمة لعدم إفصاحه عن تحقيق ضريبي. وقال متحدث باسم حزب المحافظين، في بيان: «يتحول حزب الإصلاح بسرعة إلى حزب السياسيين الذين انتهت مسيرتهم السياسية ويبحثون عن مكاسب شخصية جديدة».