مقتل نحو 200 شخص في باكستان بسبب الأمطار الغزيرة

قضى معظم القتلى بسبب الفيضانات وانهيارات المنازل

يشارك الناس في صلاة الجنازة على ضحايا حادث هطول أمطار غزيرة مفاجئة بقرية ناريان بيهاك بالقرب من مظفر آباد المدينة الرئيسية في الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير اليوم الجمعة (أ.ب)
يشارك الناس في صلاة الجنازة على ضحايا حادث هطول أمطار غزيرة مفاجئة بقرية ناريان بيهاك بالقرب من مظفر آباد المدينة الرئيسية في الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير اليوم الجمعة (أ.ب)
TT

مقتل نحو 200 شخص في باكستان بسبب الأمطار الغزيرة

يشارك الناس في صلاة الجنازة على ضحايا حادث هطول أمطار غزيرة مفاجئة بقرية ناريان بيهاك بالقرب من مظفر آباد المدينة الرئيسية في الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير اليوم الجمعة (أ.ب)
يشارك الناس في صلاة الجنازة على ضحايا حادث هطول أمطار غزيرة مفاجئة بقرية ناريان بيهاك بالقرب من مظفر آباد المدينة الرئيسية في الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير اليوم الجمعة (أ.ب)

تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة، التي تضرب شمال باكستان، بانزلاقات تربة وفيضانات، ما أسفر عن مقتل 194 شخصاً، في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق ما أفادت هيئة إدارة الكوارث، الجمعة.

يشارك الناس في صلاة الجنازة على ضحايا حادث هطول أمطار غزيرة مفاجئة بقرية ناريان بيهاك بالقرب من مظفر آباد المدينة الرئيسية في الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير اليوم الجمعة (أ.ب)

وسُجلت غالبية الوفيات في ولاية خيبر بختونخوا الجبلية، حيث قضى 180 شخصاً، وفق هيئة إدارة الكوارث بالولاية.

وقُتل تسعة أشخاص في الشطر الذي تُديره باكستان من كشمير، في حين قُتل خمسة في منطقة غلغت بلتستان (شمال)، وفق هيئة إدارة الكوارث بالمنطقة.

وقضى معظم القتلى بسبب الفيضانات وانهيارات المنازل.

وقُتل خمسة أشخاص؛ بينهم طياران، في تحطم مروحية إنقاذ أثناء توجهها إلى المناطق المتضرّرة من انزلاقات التربة الناجمة عن الأمطار الموسمية، وفق ما أفاد علي أمين غندابور، رئيس وزراء ولاية خيبر بختونخوا.

وأعلنت الحكومة الإقليمية المناطق الجبلية المتضررة بشدة، بونر وباجور ومانسهرا وباتاغرام، مناطق منكوبة.

يحمل الناس جثة ضحية لحادث هطول أمطار غزيرة مفاجئة بعد صلاة الجنازة في قرية ناريان بيهاك بالقرب من مظفر آباد المدينة الرئيسية بالجزء الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير اليوم الجمعة (أ.ب)

وأصدرت دائرة الأرصاد الجوية تحذيراً من تساقط أمطار غزيرة على المناطق الشمالية الغربية، وحضّت المواطنين على تجنب «الوجود غير الضروري في مناطق معرَّضة للخطر».

وفي الجزء الخاضع للإدارة الهندية من كشمير، انتشل رجال الإنقاذ جثثاً من بين الأوحال والأنقاض، الجمعة، بعدما أودى فيضانٌ مميت اجتاح قرية في جبال هملايا بـ60 شخصاً، على الأقل، وجرف العشرات.

موسم طويل

تحمل الأمطار الموسمية إلى جنوب آسيا نحو 70 إلى 80 في المائة من أمطارها، وهو أمر حيوي للزراعة والأمن الغذائي، لكنها تجلب أيضاً الأضرار.

وتُعدّ انزلاقات التربة والفيضانات أمراً شائعاً، خلال فترة الأمطار الموسمية التي تبدأ عادة في يونيو (حزيران)، وتستمر حتى نهاية سبتمبر (أيلول).

وقال سيد محمد طيب شاه، ممثل هيئة إدارة الكوارث الوطنية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن موسم الأمطار الموسمية، هذا العام، بدأ قبل المعتاد، ومن المتوقع أن يستمر لفترة أطول.

وأضاف: «سيشتدّ، في الأيام الخمسة عشر المقبلة، وتحديداً من 16 أغسطس (آب) حتى 30 منه».

يوم حداد

وأعلنت الحكومة الإقليمية أن السبت يوم حداد، وفق غندابور.

وجاء، في بيان صادر عن مكتبه: «سيُنكَّس العَلَم الوطني في كل أنحاء الإقليم، وسيُشيَّع الشهداء إلى مثواهم الأخير مع تكريم رسميّ».

ويقول العلماء إن تغير المناخ جعل الظواهر الجوية حول العالم أكثر قسوة وتواتراً.

وباكستان هي إحدى أكثر دول العالم عرضة لتداعيات تغير المناخ.

وأدت الأمطار الغزيرة، التي تضرب باكستان منذ بداية فترة الأمطار الموسمية الصيفية، والتي وصفتها السلطات بأنها «غير عادية»، إلى مقتل أكثر من 320 شخصاً، نصفهم تقريباً من الأطفال.

وفي يوليو (تموز) الماضي، سجّلت البنجاب، التي تضم نحو نصف سكان باكستان، البالغ عددهم 255 مليوناً، زيادة في هطول الأمطار بنسبة 73 في المائة، مقارنة بالعام السابق، وعدد وفيات أكبر، مقارنة بموسم الأمطار السابق بأكمله.

وفي عام 2022، اجتاحت فيضانات في موسم الأمطار ثلث مساحة البلاد، وأودت بحياة 1700 شخص.


مقالات ذات صلة

خبز العالم في «مرمى النيران»... أزمة الأسمدة تخنق مزارع الكوكب

الاقتصاد مزارعات تونسيات يحصدن الفراولة في حقل بقربة في نابل بتونس (إ.ب.أ)

خبز العالم في «مرمى النيران»... أزمة الأسمدة تخنق مزارع الكوكب

مع دخول النزاع الأميركي الإسرائيلي الإيراني أسبوعه الثالث، يواجه العالم أزمة أسمدة غير مسبوقة تضع الأمن الغذائي، خاصة في الدول النامية، على حافة الهاوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سفينة الحاويات «سورس بليسنغ» التي أصيبت بمقذوفات أصابتها بالقرب من مضيق هرمز راسية في هامبورغ (رويترز)

سلاسل الإمداد في مهب الريح: «حرب هرمز» التهديد الأكبر منذ الجائحة

لم تعد تداعيات الحرب الإيرانية تقتصر على أسواق الطاقة فحسب، بل امتدت لتضرب عصب التجارة العالمية (سلاسل الإمداد) في مقتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية الإمدادات الغذائية العالمية قد تتضرر بشدة إذا ما امتدّت حرب إيران (أ.ف.ب)

تحذير: حرب إيران قد تهدد الإمدادات الغذائية العالمية

حذّر رئيس إحدى كبرى شركات الأسمدة في العالم بأن الإمدادات الغذائية العالمية قد تتضرر بشدة هذا العام إذا ما امتدّت حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (طهران)
صحتك الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

كشفت دراسة أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

اليابان لا تستبعد المشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال وقف إطلاق النار

 وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
TT

اليابان لا تستبعد المشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال وقف إطلاق النار

 وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)

قال وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، اليوم (الأحد)، إن اليابان قد تنظر في نشر قواتها العسكرية لإزالة الألغام في مضيق هرمز، الذي يُعد ​شريانا حيويا لإمدادات النفط العالمية، في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وقال موتيجي خلال برنامج تلفزيوني على قناة «فوجي: «إذا تم التوصل إلى وقف تام لإطلاق النار، فقد يتم، من الناحية النظرية، طرح أمور مثل إزالة الألغام».

وأضاف «هذا أمر افتراضي بحت، ولكن إذا تم التوصل إلى وقف ‌إطلاق نار وكانت ‌الألغام البحرية تشكل عائقا، أعتقد ​أن ‌ذلك ⁠سيكون ​أمرا يستحق النظر».

والإجراءات ⁠المتاحة لطوكيو محدودة بموجب دستورها السلمي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، لكن تشريعا خاصا بالأمن لعام 2015 يسمح لها باستخدام القوة في الخارج إذا كان هناك هجوم، بما في ذلك على شريك أمني وثيق، يهدد بقاء اليابان ولا توجد وسائل أخرى متاحة للتصدي له.

وقال موتيجي إن ⁠طوكيو ليس لديها خطط فورية للسعي ‌إلى ترتيبات تسمح بمرور السفن ‌اليابانية العالقة عبر مضيق هرمز، ​مضيفا أنه من «الأهمية بمكان» ‌تهيئة الظروف التي تسمح لجميع السفن بالمرور عبر الممر ‌المائي الضيق، الذي تمر منه خُمس شحنات النفط العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة أنباء «كيودو» اليابانية يوم الجمعة إنه تحدث مع موتيجي حول إمكانية السماح للسفن ذات ‌الصلة باليابان بالمرور عبر المضيق.

وتستورد اليابان حوالي 90 بالمئة من شحناتها النفطية ⁠عبر المضيق، الذي ⁠أغلقته إيران بشكل كبير خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.

وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع اليوم السبت، إلى دفع اليابان ودول أخرى إلى السحب من احتياطياتها النفطية.

والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يوم الخميس، وحثها على «التحرك» في الوقت الذي يضغط فيه على حلفائه - دون جدوى حتى الآن - لإرسال سفن حربية للمساعدة في فتح المضيق.

وقالت تاكايتشي للصحافيين بعد القمة ​التي عقدت في ​واشنطن إنها أطلعت ترمب على الدعم الذي يمكن لليابان تقديمه وما لا يمكنها تقديمه في المضيق بموجب قوانينها.


مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
TT

مودي يؤكد أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (أ.ب)

أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أهمية إبقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة.

وأدان مودي الهجمات على «البنية التحتية الحيوية» في المنطقة، التي قال إنها تهدد الاستقرار الإقليمي وتعطل سلاسل التوريد العالمية.

وأكد رئيس الوزراء الهندي مجدداً أهمية حماية حرية الملاحة وضمان بقاء الممرات الملاحية مفتوحة وآمنة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وتعتمد الهند على الشرق الأوسط في الحصول على ما يقرب من نصف احتياجاتها من النفط الخام، وثلثي احتياجاتها من الغاز الطبيعي المسال، وتقريباً جميع وارداتها من غاز البترول المسال، مما يجعلها من أكثر الدول عرضة لتداعيات الأزمة في المنطقة.

وتلقي أسعار النفط المرتفعة والنقص الحاد في الغاز بظلالهما على الاقتصاد الهندي مع استمرار الحرب مع إيران، مما يعطل الصناعات ويدفع المحللين إلى خفض توقعات النمو مع التحذير من ارتفاع التضخم.

وأدى هذا الاضطراب إلى أزمة غاز الطهي في المنازل والفنادق والمطاعم، في حين قامت الصناعات التي تعتمد على غاز البترول المسال بإغلاق عملياتها.

وكانت مصادر هندية رسمية قد ذكرت، يوم الاثنين الماضي، أن السلطات الإيرانية وافقت على منح ممر آمن لعبور ناقلتي غاز طبيعي مسال ترفعان العلم الهندي عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.


11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
TT

11 قتيلاً في حريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أمر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ (أرشيفية- رويترز)

قُتل 11 شخصاً في حريق اندلع بمصنع لقطع غيار السيارات في وسط كوريا الجنوبية، بينما لا يزال 3 آخرون في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت السلطات الكورية الجنوبية اليوم (السبت).

اندلع الحريق الذي لم يُعرف سببه بعد، الجمعة، قرابة الساعة 13:00 (04:00 بتوقيت غرينيتش) في مدينة دايغون بوسط البلاد.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء والإنقاذ التابعة لوزارة الداخلية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حسب معلوماتنا؛ بلغ عدد القتلى 11 شخصاً، وعدد المصابين بجروح خطيرة 25 شخصاً».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن 34 شخصاً أصيبوا بجروح، ولكن حالتهم مستقرة، ولا يزال 3 أشخاص في عداد المفقودين».

وذكرت وكالة «يونهاب» للأنباء، أن 170 عاملاً كانوا موجودين في المصنع وقت اندلاع الحريق.

وأوضحت الوكالة أن عناصر الإطفاء لم يتمكنوا من دخول المبنى فوراً بسبب خطر الانهيار.

كما احتوى المصنع على مائتي كيلوغرام من الصوديوم، وهي مادة قابلة للانفجار في حال سوء التعامل معها.

وأصدر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أوامر بتعبئة جميع الأفراد والمعدات المتاحة لعمليات الإنقاذ، وفق ما أفاد مكتبه.