الشرق الأوسط وأوروبا في قبضة الحرّ والحرائق بشكل غير مسبوق

نيران من جنوب فرنسا إلى شمال تركيا... وانقطاعات كارثية للكهرباء والمياه

محاولة لإخماد حريق في زامورا الإسبانية (رويترز)
محاولة لإخماد حريق في زامورا الإسبانية (رويترز)
TT

الشرق الأوسط وأوروبا في قبضة الحرّ والحرائق بشكل غير مسبوق

محاولة لإخماد حريق في زامورا الإسبانية (رويترز)
محاولة لإخماد حريق في زامورا الإسبانية (رويترز)

كأنه لا تكفي مناطق الشرق الأوسط وأوروبا، ما تعانيه جراء «حرارة» نيران أزماتها المشتعلة في بعض نواحيها، وما تُسببه وتُخلفه من كوارث وبلايا مدمِّرة ومرمّدة... حتى جاء الصيف لهذا العام ليُكمل المشهد المأساوي باستثنائية قياساته اللاهبة ونيرانه الضارية، من جنوب فرنسا إلى شمال تركيا.

والاستثنائي، هذا الموسم، هو أن «الدنيا تغلي» بالمعنى الحرفي المباشر، وتخلّف في بعض نواحيها رماد الغابات والخضرة، وفي غيرها أعطالاً كارثية في قطاعَي الكهرباء والمياه، والبنى التحتية وسيرورة الحياة نفسها، وتوصل الناس إلى ذروة الاختناق والقنوط.

من شمال أفريقيا إلى شمال أوروبا، ومن شرق البحر الأبيض المتوسط إلى غربه، تحكي أيام صيف هذا العام، خصوصاً شهر أغسطس (آب) منه، حكايات غير مسبوقة في التاريخ منذ بدء تسجيل وقائعه... وهذه بعضها:

هاربون من الحر في الديوانية العراقية (أ.ف.ب)

العراق

مع أن الأمر في العراق لم يعد يقتصر على الغرق في مياه نهري دجلة والفرات للباحثين عن البرودة، فإن حوادث الحريق بسبب الارتفاع الحاد في درجات الحرارة باتت تؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح. وطبقاً لمصدر أمني الأربعاء، فإن حريقاً في منزل تسبب بموت جميع أفراد العائلة، الأب والأم وأطفالهما الخمسة، في منطقة حي أور شمال شرقي بغداد.

وبالتزامن مع الشكاوى المستمرة من المواطنين العراقيين حيال ما يرونه تقصيراً واضحاً من الجهات المسؤولة، وفي المقدمة منها وزارة الكهرباء، فإن الأصوات بدأت ترتفع للمطالبة بإقالة الوزير المختص؛ كونه، من وجهة نظرهم، يتحمل مسؤولية الانقطاعات المتكررة للتيار خصوصاً أن المسؤولين في وزارته كانوا يُدلون بتصريحات خلال أشهر الشتاء، حيث تقل الأحمال على منظومة الطاقة، يقولون فيها إن الصيف المقبل سوف يكون أفضل... هو ما لم يحصل منذ عقدين من الزمن.

وتعلن «دائرة الأنواء الجوية» يومياً، درجات الحرارة المعلنة والمتوقعة في معظم أنحاء البلاد، وهي في الغالب باتت تسجِّل في بعض محافظات الوسط والجنوب درجات تبلغ حدّ الغليان (أكثر من 50 درجة مئوية) مصحوبةً بتصاعد للغبار الناتج أصلاً عن تراجع معدلات الأمطار وتنامي الجفاف وضمور المساحات المزروعة.

محاولة لمكافحة حريق في ألبانيا (أ.ف.ب)

الجزائر

شهدت الجزائر في السنوات الأخيرة (مثلها مثل باقي دول المغرب العربي) موجات حر غير مسبوقة من حيث الشدة والمدة... ومنذ يوليو (تموز) 2023، باتت درجات الحرارة في تصاعد مستمر، تجاوزت 48° مئوية في أشهر الصيف، وفي عدة ولايات جنوبية، حسبما أعلن «الديوان الوطني للأرصاد الجوية». وهذه الموجات الحارة، تترافق أحياناً مع اندلاع حرائق في بعض غابات البلاد.

وتُظهر الإحصائيات المناخية أن عدد الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة 35° درجة مئوية، ارتفع من معدل سنوي يبلغ 107 أيام (بين 1995 و2014) إلى نحو 122 يوماً، بينما يصل هذا الرقم في الصحراء الجزائرية إلى 161 يوماً. وتعد منطقة عين صالح في أقصى جنوب البلاد من أشد مناطق العالم حرارةً صيفاً.

وتزيد الموجات الحارة المستمرة من استهلاك الكهرباء، خصوصاً لأغراض التبريد، حيث سجلت الجزائر في يوليو 2024 رقماً قياسياً في الطلب على الطاقة بلغ 19.1 غيغاواط، مما دفع السلطات إلى التخطيط لتعزيز قدرات الإنتاج والتوزيع لمواجهة الضغط المتزايد.

وتؤكد نفس الدراسات أن صيف الجزائر يزداد طولاً وشدةً، مع تكرار أرقام قياسية في درجات الحرارة، الأمر الذي يؤثر سلباً على الصحة العامة، والزراعة، والموارد المائية، ويشكل تحدياً متنامياً للبنية التحتية الطاقوية في البلاد.

من الحرائق المندلعة في زامورا الإسبانية (رويترز)

لبنان

تجتاح مختلف المناطق اللبنانية موجة حرّ غير مسبوقة، تجاوزت معدلاتها الطبيعية بفارق لافت، وسجّلت في بعض الأيام أكثر من 40 درجة مئوية، انعكست بقوة على تفاصيل الحياة اليومية، وفاقمت أزمات مزمنة، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء.

وشهد لبنان منتصف ليل الأحد الماضي انقطاعاً شاملاً للتيار الكهربائي بعد عطل أصاب محطات رئيسية بفعل الحرارة والرطوبة المرتفعتين.

وشلّ انقطاع الكهرباء أيضاً محطات ضخ المياه، وأعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان توقف بعض المضخات في محطة الضبية، مما أدى إلى خفض ساعات التغذية في بيروت والمتن الساحلي. ودعت المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه حتى عودة التيار الكهربائي إلى وضعه الطبيعي.

والاعتماد المتزايد على المولدات الخاصة رفع استهلاك المازوت، مما فاقم التلوث الهوائي والضوضاء، وأرهق ميزانيات الأسر، خصوصاً في المدن الساحلية، حيث لا تتجاوز التغذية من مؤسسة الكهرباء بضع ساعات يومياً. وفي الأحياء الفقيرة، لجأ السكان إلى وسائل بدائية لمواجهة الحرّ، فيما تحولت المنازل إلى مساحات خانقة.

فرنسيون هاربون من الحر وسط باريس (أ.ف.ب)

حتى المناطق الجبلية المعروفة تاريخياً بمناخها المعتدل، لم تَسلَم من موجة الحرّ، مما أثَّر على النشاط السياحي والزراعي وتضررت محاصيل الخضار والفواكه بفعل الجفاف وتسارع تبخر المياه.

ومع استمرار الحرارة المرتفعة، يخشى اللبنانيون من تحوّل فصل الصيف إلى فصل حرّ لا يُحتمَل، يزيد من وطأة أزمات المعيشة، ويجعل كل صيف امتحاناً قاسياً لقدرة البلاد على الصمود أمام تغير المناخ وأزمات لبنان المتفاقمة.

مصر

ومع تصاعد موجة الحر التي بدأت قبل أيام في مصر ودول عربية، تواجه مدن مصرية تغيرات مناخية حادة خلال شهر أغسطس (آب) الحالي، تتضمن درجات حرارة مرتفعة بشكل قياسي في أسوان بجنوب مصر، وأمطاراً رعدية في سيناء ومطروح.

وتوالت التقارير التي تشير إلى استمرار الموجة شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء خصوصاً على جنوب الصعيد، وحسب الهيئة العامة للأرصاد الجوية بمصر، من المتوقع أن تستمر هذه الموجة حتى الجمعة الموافق 15 أغسطس (آب).

وأكدت عضو المكتب الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية، منار غانم، أن «هناك موجة شديدة الحرارة، وارتفاعات في قيم درجات الحرارة بشكل كبير أعلى من معدلاتها الطبيعية في هذا التوقيت من العام».

وجاءت درجات الحرارة لتعلن تفاوتاً كبيرة بين مناطق مختلفة في مصر، حيث سجلت العاصمة القاهرة 41 درجة مئوية، فيما سجَّلت محافظات دمياط وبورسعيد ومطروح 34 درجة، فيما وصلت درجة الحرارة في الأقصر إلى 48 درجة، وفي أسوان سجَّلت رقماً قياسياً 49 درجة مئوية.

وأشارت منار إلى أن التغيرات المناخية التي تشهدها مصر خلال العامين الماضيين تضمنت طول فترة موجات الحرارة المرتفعة؛ فبعد أن كانت لا تتجاوز يومين أو ثلاثة أصبحت تصل إلى 5 أو 6 أيام، وفي سنوات سابقة وصلت إلى 10 أيام للموجة الواحدة، مرجعةً سقوط الأمطار في مناطق متفرقة من البلاد خلال السنوات السابقة في محافظات الجنوب وجنوب سلاسل جبال البحر الأحمر إلى ارتفاع الفاصل أو الحزام المداري جنوب السودان. وأكدت أن «هذه الحالات جاءت بفعل التغير المناخي، الناتج عن الاحتباس الحراري وتغير منظومة التأثيرات الضغطية».

جانب من أحد الحرائق في تركيا (أ.ب)

تركيا

تعيش تركيا أحد أشد مواسم الصيف سخونةً هذا العام، ووصلت درجات الحرارة في بعض مناطقها الجنوبية الشرقية إلى أكثر من 45 درجة. وكشف خبراء الأرصاد الجوية عن أن تركيا شهدت «قبة حرارية» في الفترة بين 22 و27 يوليو (تموز) الماضي أدت إلى حبس الهواء الحار، مما سبب ضغطاً حرارياً دائماً في المناطق الوسطى والشرقية من البلاد، ومنع هطول الأمطار في جميع الأنحاء باستثناء منطقة شرق البحر الأسود في الشمال.

وحسب هيئة الأرصاد الجوية التركية، يشهد الصيف الحالي ارتفاعاً في درجات الحرارة ما بين 3 و5 درجات عن المعدل الطبيعي. وانخفض معدل هطول الأمطار في تركيا بنسبة 39 في المائة خلال الصيف الحالي و71 في المائة في يوليو مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وشهدت منطقة مرمرة (غرب) أكثر أيامها جفافاً منذ 65 عاماً، وانخفض معدل المطر فيها بنسبة 95 في المائة، ولم تشهد إسطنبول سوى يوم واحد من الأمطار.

مشهد من وسط لندن (أ.ف.ب)

وفقدت تركيا مساحات شاسعة من الغابات بسبب ارتفاع الحرارة وشدة الرياح، وتسبب ارتفاع الحرارة ونقص المياه في نقص منسوب المياه في الخزانات التي يعتمد عليها في الشرب والري والزراعة بنسبة تتجاوز 40 في المائة في بعض محافظات غرب البلاد، مما تسبب في جفاف التربة وإرهاق المحاصيل الزراعية. فضلاً عن ذلك، ساعدت درجات الحرارة العالية مع سرعة الرياح في بعض الأيام، في انتشار حرائق الغابات في مختلف أنحاء تركيا، مما خلَّف قتلى ومصابين ودمَّر مساحات شاسعة من الغابات.

أوروبا

وبينما أحكمت موجة حرّ خانقة قبضتها على أوروبا، ممّا أسهم في اندلاع حرائق، لا سيّما في شبه الجزيرة الأيبيرية، حيث دفعت النيران آلاف السكان إلى إخلاء منازلهم، صدرت تحذيرات حمراء من موجة حر في إيطاليا وفرنسا والبرتغال ومنطقة البلقان وإسبانيا، حيث أعلنت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية أن موجة الحر «من المحتمل» أن تستمر حتى الاثنين المقبل، على ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

في إسبانيا، أُبلغ عن عشرات الحرائق متفاوتة الشدة، ولقي رجل مصرعه ليل الاثنين-الثلاثاء في حريق اندلع في بلدة تريس كانتوس الواقعة على بُعد 25 كيلومتراً شمال مدريد، وأتى على أكثر من 1500 هكتار.

من مخلفات الحرائق شمال غربي إسبانيا (أ.ف.ب)

وفي جنوب البلاد، تم تجنب مأساة مساء الاثنين عندما اندلع حريق جديد بالقرب من طريفة في الأندلس، وهي منطقة سياحية شهيرة سبق أن تضررت الأسبوع الماضي.

وصباح الثلاثاء، سُمح لمئات الأشخاص من أصل نحو ألفين جرى إجلاؤهم من مقاطعة قادس بالعودة إلى منازلهم.

وتمكن نحو 600 شخص من قرى متعددة أُجلي سكانها بسبب الحريق الذي اجتاح الموقع الطبيعي «لاس ميدولاس» المصنّف ضمن التراث العالمي لليونسكو في منطقة قشتالة وليون (شمال غربي مدريد)، من العودة إلى منازلهم إلا أن حرائق عدة ظلت مشتعلة في المنطقة نفسها قرب مدينة سامورا.

وفي البرتغال، الدولة الأخرى الأكثر تضرراً من الحرائق، دُقّت الأجراس صباحاً لتحذير السكان في قرية ترانكوسو (وسط)، موقع الحريق الأكثر إثارةً للقلق، فيما ارتفعت سحابة كثيفة من الدخان في الأفق.

طلبت اليونان مساعدة من الاتحاد الأوروبي لمكافحة أكثر من 100 حريق غابات تؤججها الرياح القوية والجفاف. واندلعت أخطر تلك الحرائق في جزيرة زاكينثوس السياحية الشهيرة وفي أجزاء من غرب البلاد، بينها منطقة إخيا في البيلوبونيز، حيث أُخلي نحو 20 قرية، وفق مسؤولي الإطفاء.

ولم تَسلم إيطاليا من موجة الحر، حيث فُرض أعلى مستوى من التحذير في 11 مدينة، من بينها كبرى المدن الإيطالية مثل روما وميلانو وتورينو.

وفي فرنسا حيث تمت السيطرة على حريق ضخم أتى على 16 ألف هكتار، الأحد، في الجنوب، أُعلنت حالة التأهب لموجة حر حمراء في عدة مناطق في الجنوب الغربي والوسط الشرقي.

وقال خبير الأرصاد بجامعة «ريدينغ» البريطانية أكشاي ديوراس، «موجة الحر التي تؤثر حالياً على فرنسا وإسبانيا ودول البلقان ليست مفاجئة وهي ناجمة عن قبة حرارية مستقرة فوق أوروبا بسبب التغير المناخي».

وأعربت «وكالة البيئة البريطانية» عن قلق متزايد من نقص المياه في إنجلترا، الذي أصبح يُصنف الآن «مسألة ذات أهمية وطنية». ويُعد النصف الأول من العام الجاري الأكثر جفافاً منذ عام 1976، الذي شهد بدوره جفافاً شديداً في أوروبا، مما يشير إلى ظاهرة مقلقة تهدد القارة برمتها.

وفي جنوب شرقي أوروبا، تصدرت منطقة البلقان المشهد، حيث لا تزال 14 بؤرة حريق نشطة في ألبانيا حتى الاثنين، إضافةً إلى حرائق مستعرة في كرواتيا ومونتينيغرو، حيث قضى جندي وتعرّض آخر لإصابات خطرة جراء انقلاب خزان للمياه خلال مكافحة حرائق في مرتفعات تقع إلى الشمال من العاصمة بودغوريتسا.

أما كوسوفو، فشهدت في يوليو (تموز) الماضي أعلى درجة حرارة سُجلت في تاريخها، بلغت 42.4 مئوية.

وفي ألمانيا، وبعد أسابيع من الأمطار التي أوهمت الألمان بأن الصيف لن يصل إلى بلادهم هذا العام، بدأت موجة حر غير مسبوقة تلفّ المدن الألمانية وسط تحذيرات من أن درجات الحرارة قد تصل إلى 40 درجة مئوية في بعض المدن.

جانب من حريق في باترس اليونانية (أ.ف.ب)

وتستمر هذه الموجة لعدة أيام في بلد غير مجهَّز للتعامل مع درجات حرارة مرتفعة إلى هذه الدرجة. ورغم تكرر موجات الحر في السنوات الماضية، ما زال معظم البيوت السكنية في ألمانيا غير مجهَّزة بمكيفات، ويعتمد معظم السكان على التبريد بالمراوح. إلا أن الوضع قد يكون بدأ يتغير.

وهذه موجة الحر الثانية التي تضرب ألمانيا هذا العام... وخلال الموجة الأولى، شهد بعض الطرق السريعة تشوهات وانثناءات في الأسفلت، بخاصة في المناطق الشمالية الغربية مثل بريمن. كما دفعت درجات الحرارة بشركة السكك الحديدية «دويتشه بان» إلى فرض قيود على السرعة في عدة خطوط، لتفادي مخاطر تشوه القضبان أو نشوب حرائق في المناطق الجافة، خصوصاً في ولايتَي براندنبورغ وساكسونيا، حيث اندلعت عدة حرائق في الأسابيع الماضية في مساحات غابية جافة.


مقالات ذات صلة

«فصول السنة» في يوم واحد... اضطرابات جوية تضرب مصر

يوميات الشرق شارع جامعة الدول العربية الخميس (تصوير: عبد الفتاح فرج)

«فصول السنة» في يوم واحد... اضطرابات جوية تضرب مصر

ضربت مصر الخميس موجة قوية من الاضطرابات الجوية وعدم الاستقرار تمثلت في تصاعد كثيف للأتربة وتدهور ملحوظ بالرؤية الأفقية.

محمد السيد علي (القاهرة)
يوميات الشرق القاهرة شهدت سقوط أمطار غزيرة الأربعاء (أ.ف.ب)

أمطار رعدية بالمنطقة في فصل الربيع... ما علاقة التغير المناخي؟

تشهد الدول العربية واحدة من أبرز التقلبات الجوية الموسمية التي يشهدها فصل الربيع بالمنطقة، إذ يتقاطع فيها تأثير المنخفضات الجوية المقبلة من حوض البحر المتوسط.

أحمد حسن بلح (القاهرة)
العالم طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

كشفت السلطات المحلية اليوم الثلاثاء أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
يوميات الشرق الشتاء في فنلندا يستمر ما بين مائة ومائتي يوم (رويترز)

حيث لا يذوب الجليد: ما أكثر دول العالم برودة؟

تشهد ولايات عدة في شمال شرقي الولايات المتحدة حالياً عاصفة ثلجية قوية، دفعت السلطات إلى إصدار تحذيرات لأكثر من 40 مليون نسمة، بسبب سوء الأحوال الجوية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق حبات البن بعد جمعها من على الشجر قبل تحميصها (بيكسباي)

دراسة تحذر من تأثير موجات الحر على زراعة قهوة «أرابيكا»

في ضوء دراسة جديدة، حذرت المنظمة الأمريكية غير الربحية «كلايمت سنترال» من عواقب محتملة لزيادة أيام الحر على محاصيل القهوة في المناطق الاستوائية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

40 دولة تجتمع في برشلونة تحت عنوان «التعبئة التقدمية العالمية» في مواجهة «اليمين العالمي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في صورة مركبة (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في صورة مركبة (أ.ف.ب)
TT

40 دولة تجتمع في برشلونة تحت عنوان «التعبئة التقدمية العالمية» في مواجهة «اليمين العالمي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في صورة مركبة (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في صورة مركبة (أ.ف.ب)

تحت عنوان «التعبئة التقدمية العالمية» تجتمع، الجمعة، ولمدة يومين نحو 40 دولة في عاصمة إقليم كاتالونيا برشلونة، يشارك فيها رئيس البرازيل لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، إلى جانب رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيث، وهو منتقد آخر للرئيس الأميركي دونالد ​ترمب، وينتمي إلى التيار اليساري ‌مثل لولا.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني لارس كلينغبايل، الذي يشارك هو الآخر في هذا اللقاء إن هذا «أول اجتماع عالمي من نوعه ولحظة تاريخية».

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال خطابه المُتَلفز (إ.ب.أ)

وينتمي كلينغبايل إلى هيئة رئاسة «التحالف التقدمي» الذي أُسس عام 2013 في مدينة لايبزيغ الألمانية، وتضم أكثر من 130 حزباً ديمقراطياً اجتماعياً واشتراكياً.

دعا كلينغبايل، الذي يشغل أيضاً منصبي نائب المستشار الألماني ووزير المالية، إلى إقامة شبكة عالمية للقوى التقدمية كقوة موازنة لما وصفه بـ«اليمين العالمي». وقال في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في برلين: «اليمين العالمي بات منذ مدة طويلة مترابطاً بشكل جيد على مستوى العالم... لذلك من المهم الآن أن نجتمع نحن كقوى تقدمية، بما يتجاوز أوروبا بكثير.

الرئيس البرازيلي ناقش وضع نيمار مع مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي (رويترز)

وقال كلينغبايل: «للأسف انحرفت المعايير لدى الرئيس ترمب»، مضيفاً أن سياساته أصبحت نموذجاً لعالم يفرض فيه الأكثر استعراضاً للقوة نفسه، مؤكداً أن المطلوب الآن هو بناء الجسور، وتعزيز مؤسسات قوية مثل الأمم المتحدة، وأضاف: «لا نريد مجتمعات منقسمة ومستمرة في الاستقطاب»، مشيراً إلى أن ما حدث في المجر يمنح بعض الأمل، حيث تم إقصاء فيكتور أوربان - أحد أبرز ممثلي الأحزاب الشعبوية اليمينية - من السلطة.

وأضاف: «الأمر لا يتعلق فقط بالتبادل، بل أكثر من ذلك، بجعل هذا الترابط السياسي فعالاً»، موضحاً أن الهدف هو تقديم نموذج مقابل «لبوتين وترمب ومن هم على شاكلتهما» يقوم على قواعد واضحة، وقانون دولي قوي.

وقال الرئيس البرازيلي: «لا يحق لأحد أن يخيف الآخرين. يجب ⁠أن ⁠يتحمل أصحاب النفوذ مسؤولية أكبر في الحفاظ على السلام»، واصفاً نفسه بأنه زعيم يفضل الاحترام على الخوف.

ووجّه لولا انتقاداً لاذعاً للرئيس الأميركي دونالد ​ترمب في مقابلة مع صحيفة «ألباييس» الإسبانية نُشرت، الخميس، قائلاً إن على قادة العالم السعي إلى كسب الاحترام بدلاً من الحكم بالترهيب. وأضاف: «لم يُنتخب من أجل ذلك، ودستوره لا يسمح بذلك». ووصف لولا نهج الرئيس الأميركي في ⁠السياسة الخارجية بأنه «لعبة مغلوطة للغاية» ‌يقودها افتراض ‌أن القوة العسكرية والاقتصادية لواشنطن ​تخولها بوضع ‌القواعد.

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال اجتماع في كراكاس بفنزويلا 13 مارس 2026 (رويترز)

وتأتي تصريحات لولا بعدما حذّر ترمب، هذا الشهر، من أن «حضارة بكاملها ستموت» في إيران ما لم تفتح طهران مضيق هرمز. وقال لولا للصحيفة: «لا يحق لترمب أن يستيقظ صباحاً، ويهدد دولة»، لافتاً إلى أن الدستور الأميركي يقسّم السلطة في ما يتعلّق بالحرب والسياسة الخارجية بين الكونغرس والرئيس. وأضاف الرئيس اليساري البالغ 80 عاماً أن «من الضروري أن يتولى قادة الدول القوية مسؤولية أكبر في المحافظة على السلام».

أعضاء اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود العالمي ومنظمة «أوبن آرمز» يحضرون مؤتمراً صحافياً بينما يستعد الأسطول الإنساني للمغادرة إلى غزة من برشلونة (رويترز)

ودعا إلى إجراء انتخابات حرة في فنزويلا دون تدخل من واشنطن، وذلك عقب العملية المفاجئة التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية في الثالث من يناير (كانون الثاني)، ​وألقت فيها ​القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في كراكاس.

ويفترض رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني أن تصدر عن المؤتمر رسالة مفادها أن «التعاون يجعلنا أقوى لا أضعف». وفي إشارة إلى الرئيس الأميركي، قال كلينجبايل: «هذا التحالف ليس موجهاً في المقام الأول كحركة مضادة لترمب»، موضحاً في المقابل أن النظام العالمي يشهد تحولاً عميقاً، ويعمل باستمرار بصورة أقل وفق قوة القانون، وبصورة أكثر وفق قانون الأقوى، وأضاف: «هذا بالتحديد ما نتصدى له».

وما زالت العلاقة بين واشنطن وبرازيليا متوترة رغم عقد اجتماع بين ترمب ولولا، العام الماضي، أسهم في تخفيف حدّة التوتر، وأدى إلى خفض الرسوم التجارية. وجدد لولا دعوته لإصلاح مجلس الأمن الدولي بحيث يشمل إلغاء حق النقض (الفيتو) الذي تتمتّع به الدول الخمس دائمة العضوية، وضم مزيد من البلدان الأفريقية ومن أميركا اللاتينية. وأضاف، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «حان الوقت لإعادة تشكيل الأمم المتحدة ومنحها مصداقية، وإلا فإن ترمب سيكون محقّاً»، في إشارة إلى انتقادات الرئيس الأميركي للهيئة الدولية، وقوله إنها فقدت فاعليتها.

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب)

وأشار كلينغبايل إلى أنه من المتوقع أيضاً حضور قوى تقدمية من الولايات المتحدة، وقال: «نحن في الحزب الاشتراكي الديمقراطي نحافظ تقليدياً على علاقات وثيقة جداً مع الديمقراطيين في الولايات المتحدة، ونعمل حالياً على توسيع هذه الاتصالات»، موضحاً أن ذلك يشمل حكام الولايات وأعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس، وأضاف: «يجب أن نظل في حوار يتجاوز الإدارات». وقد تسفر انتخابات التجديد النصفي في الخريف المقبل عن تغيير في المشهد السياسي الأميركي».

وقال: «أنا لست مع الابتعاد عن الولايات المتحدة، لكن يجب أن نوضح أن العلاقات عبر الأطلسي تعرضت لضرر حقيقي»، مضيفاً أن «هذا قد يتغير مجدداً، لكننا في المرحلة الحالية نمرُّ بمرحلة انفصال للإدارة تحت قيادة ترمب»، مشدداً على أن أوروبا يجب أن تكون قادرة على سلوك طريقها الخاص، وقال: «هذا غير موجَّه ضد الولايات المتحدة، إنما هو التزام واضح بأوروبا مستقلة».

رئيس الوزراء الإسباني والرئيس الفرنسي (إ.ب.أ)

وأشار كلينغبايل إلى أنه سبق أن قال بعد الغزو الروسي لأوكرانيا إن العالم سينظم نفسه في مراكز متعددة، مضيفاً أن أوروبا يجب أن تكون مركزاً جاذباً، مثل أفريقيا أو أميركا اللاتينية، وقال: «على أوروبا أن تدافع عن دورها بثقة أكبر، فالعالم لا ينتظرنا». وفي المقابل، أشار كلينجبايل إلى وجود دول «يجب أن نسعى بنشاط لكسبها».

وبالإشارة إلى زعيم المعارضة في الهند راهول غاندي، أوضح كلينغبايل أن الهدف هو بناء تحالفات، بما في ذلك العمل على ألا تواصل دولة كبيرة مثل الهند التقارب مع روسيا.

ويرافق كلينغبايل في برشلونة وفد من الحزب الاشتراكي الديمقراطي يضم أيضاً وزيرة التنمية ريم العبلي رادوفان، والأمين العام تيم كلوسندورف.


روسيا تعزز الدفاعات الجوية على ساحل بحر البلطيق بعد ضربات أوكرانية

الفرقاطة الروسية «أميرال غولوفكو» تطلق قذيفة مدفعية خلال مناورة بحرية (د.ب.أ)
الفرقاطة الروسية «أميرال غولوفكو» تطلق قذيفة مدفعية خلال مناورة بحرية (د.ب.أ)
TT

روسيا تعزز الدفاعات الجوية على ساحل بحر البلطيق بعد ضربات أوكرانية

الفرقاطة الروسية «أميرال غولوفكو» تطلق قذيفة مدفعية خلال مناورة بحرية (د.ب.أ)
الفرقاطة الروسية «أميرال غولوفكو» تطلق قذيفة مدفعية خلال مناورة بحرية (د.ب.أ)

تعتزم روسيا تعزيز الدفاعات الجوية في مواقع حسّاسة في منطقة لينينغراد (شمال غرب) على ساحل بحر البلطيق، وفق ما أعلن الحاكم الإقليمي الجمعة، عقب ضربات أوكرانية على منشآت محلية للطاقة والموانئ.

وقال ألكسندر دروزدنكو في منشور على «تلغرام» في ختام اجتماع ضم الهيئات المعنية بالبنى التحتية الرئيسية: «تقرّر تعزيز حماية المجال الجوي للمنطقة من هجمات المسيّرات».

وأشار إلى نشر فرق متنقّلة إضافية في محيط مؤسسات ومنشآت، تضم عناصر احتياط متطوّعين تعرض عليهم عقود عمل مدّتها ثلاث سنوات.

وتعرّض مرفآن كبيران لتصدير السماد والنفط والفحم خصوصاً في منطقة لينينغراد، هما أوست-لوغا وبريمورسك، لضربات متعدّدة من مسيّرات أوكرانية في الآونة الأخيرة.

وبالمقارنة مع الفترة عينها من 2025، انخفضت شحنات النفط إلى النصف في الأسبوع الذي أعقب هجوماً بمسيّرات نفّذ في 23 مارس (آذار)، بحسب تحليل مركز الأبحاث حول الطاقة والهواء النقيّ (Crea)، وهو مجموعة بحثية مستقلّة مقرّها هلسنكي.

وتسعى كييف إلى تجفيف عائدات موسكو من المحروقات، والتي تموّل مجهودها الحربي في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات.

وكثّفت هجماتها على منشآت الطاقة الروسية في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط التي أدّت إلى ارتفاع أسعار المحروقات، ما انعكس إيجاباً على خزينة الدولة الروسية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


دعوات لاستقالة ستارمر لتعيينه سفيراً مرتبطاً بإبستين

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يستعد لاستقبال رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن في مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بلندن، بريطانيا 14 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يستعد لاستقبال رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن في مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بلندن، بريطانيا 14 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

دعوات لاستقالة ستارمر لتعيينه سفيراً مرتبطاً بإبستين

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يستعد لاستقبال رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن في مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بلندن، بريطانيا 14 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يستعد لاستقبال رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن في مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بلندن، بريطانيا 14 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

دعت عدة أحزاب بريطانية معارضة رئيس الوزراء كير ستارمر إلى الاستقالة، عقب تقارير جديدة بشأن تعيين السفير السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، رغم صلاته بجيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت صحيفة «ذي غارديان» الخميس، بأنّ وزارة الخارجية منحت بيتر ماندلسون تصريحاً أمنياً لشغل المنصب، في يناير (كانون الثاني) 2025. على الرغم من وجود رأي سلبي من الهيئة المسؤولة عن التحقق من خلفيته.

بيتر ماندلسون السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة يغادر منزله في لندن - 10 مارس 2026 (أ.ب)

وقال متحدث باسم ستارمر إنّ مسؤولين في وزارة الخارجية قرروا مخالفة توصية هذه الهيئة، مشيراً إلى أنّ رئيس الوزراء أو أي عضو في حكومته «لم يكونوا على علم» بهذه المعلومات «قبل بداية الأسبوع».

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية، الخميس، إنّها «تعمل بشكل عاجل» لتقديم إجابات بشأن الحصول على هذا التصريح.

في هذه الأثناء، أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الحكومة قررت إقالة مسؤول رفيع المستوى في السلك الدبلوماسي.

وبحسب وسائل إعلام عدة، من بينها وكالة «بريس أسوشييشن» وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن أولي روبينز سيغادر منصبه، بعدما فقد ثقة رئيس الوزراء كير ستارمر، ووزيرة الخارجية إيفيت كوبر.

وكانت هذه القضية أدت، في فبراير (شباط)، إلى استقالة مورغن ماكسويني مدير مكتب ستارمر، الذي كان قد مارس ضغوطاً من أجل تعيين ماندلسون في واشنطن.

وفي بداية فبراير، قال ستارمر للصحافيين إنّ «تحقيقاً أجرته الأجهزة الأمنية بشكل مستقل» مكّن بيتر ماندلسون من الحصول على «التصريح الأمني اللازم لشغل المنصب».

من جانبها، قالت زعيمة المعارضة كيمي بادينوك، الخميس، في منشور على منصة «إكس»، إنّ «ستارمر خان الأمن القومي»، مضيفة أنّه يجب أن «يستقيل».

كذلك، قال زعيم الديمقراطيين اللبيراليين إد ديفي: «إذا ضلّل كير ستارمر البرلمان وكذب على الشعب البريطاني، فيجب أن يرحل».

وكان رئيس الوزراء الذي طرد بيتر ماندلسون، في سبتمبر (أيلول) 2025، اتهمه بـ«الكذب بشكل متكرر» على الحكومة بشأن نطاق علاقاته بجيفري إبستين.

صورة التُقطت في 28 مارس 2017 تظهر جيفري إبستين وهي مقدَّمة من سجل مرتكبي الجرائم الجنسية في ولاية نيويورك (أ.ب)

وأضعفت هذه القضية ستارمر، الذي يواجه انتقادات منذ أشهر بسبب قراره تعيين صديق إبستين في أحد أكثر المناصب المرموقة بالدبلوماسية البريطانية.

وأكد المتحدث باسم ستارمر، الخميس، تصميم الحكومة على نشر الوثائق المرتبطة بتعيين بيتر ماندلسون، التي نُشر الجزء الأول منها في مارس.

وكشفت أنّه جرى تحذير ستارمر من «المخاطر المتعلّقة بسمعة» صلات ماندلسون بإبستين قبل تعيينه.