تعهد شين تاي-يونغ المدرب السابق لكوريا الجنوبية، بإعادة أولسان هيونداي إلى مجده السابق، بعد عودته لقيادة بطل الدوري المحلي بعد 7 أشهر من إقالته بشكل غير رسمي من تدريب إندونيسيا.
وتولى المدرب (54 عاماً) مسؤولية قيادة الفريق في محاولة لتحقيق تحول سريع في أعقاب فترة مخيبة للآمال، استمرت 13 شهراً، تحت قيادة سلفه كيم بان-جون شهدت تخلي أولسان عن مكانته ملكاً لكرة القدم الكورية.
ولكن لاعب الوسط السابق واثق من قدرته على تنشيط النادي الفائز بآخر 3 ألقاب للدوري الكوري الجنوبي على التوالي.
وقال شين: «كان أولسان هيونداي قوة كبيرة في الدوري الكوري فترةً طويلة. سأحاول إعادة بناء الفريق بكل ما أوتيت من قوة».
وتراجع أداء أولسان بشكل كبير منذ رحيل المدرب هونغ ميونغ-بو الذي قاده للفوز بلقب الدوري عامي 2022 و2023، في يوليو (تموز) من العام الماضي، لتولي مسؤولية منتخب كوريا الجنوبية.
ونجح خليفته كيم في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي، ولكن الفريق خرج مبكراً من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد أداء ضعيف من الفريق الذي بلغ قبل النهائي في أبريل (نيسان) 2024.
واستمر الأداء المخيب للآمال للفريق في الموسم الجديد من الدوري الكوري الجنوبي. ومع رحيل كيم يوم الأحد الماضي، كان أولسان متأخراً بفارق 23 نقطة عن تشونبوك موتورز المتصدر، مع انهيار حملة دفاعه عن اللقب.
ومن المتوقع أن يتمكن شين من سد هذه الفجوة بعودته لتدريب الأندية في كوريا الجنوبية أول مرة منذ 13 عاماً.
وخلال فترة عمله السابقة في الدوري الكوري الجنوبي، قاد شين فريق سيونغنام إلهوا إلى لقب دوري أبطال آسيا عام 2010 وكأس الاتحاد الكوري بعد عام واحد.
وانتقل من سيونغنام للعمل مع المنتخب الوطني، في البداية مساعداً للمدرب الألماني أولي شتيليكه قبل أن يتولى المسؤولية بشكل دائم عام 2017، عندما فاز ببطولة شرق آسيا.
