رواندا وافقت على استقبال 250 مهاجراً مرحلين من أميركا

عائلة مهاجرة محتجزة لفترة وجيزة من قبل ضباط الهجرة الفيدراليين في مانهاتن بنيويورك في الولايات المتحدة 30 يوليو 2025 (رويترز)
عائلة مهاجرة محتجزة لفترة وجيزة من قبل ضباط الهجرة الفيدراليين في مانهاتن بنيويورك في الولايات المتحدة 30 يوليو 2025 (رويترز)
TT

رواندا وافقت على استقبال 250 مهاجراً مرحلين من أميركا

عائلة مهاجرة محتجزة لفترة وجيزة من قبل ضباط الهجرة الفيدراليين في مانهاتن بنيويورك في الولايات المتحدة 30 يوليو 2025 (رويترز)
عائلة مهاجرة محتجزة لفترة وجيزة من قبل ضباط الهجرة الفيدراليين في مانهاتن بنيويورك في الولايات المتحدة 30 يوليو 2025 (رويترز)

أعلنت حكومة رواندا، الثلاثاء، موافقتها على استقبال ما يصل إلى 250 مُرحّلاً من الولايات المتحدة، بموجب برنامج إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المُوسّع لترحيل المُهاجرين إلى دول ثالثة.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إبرام مزيد من الاتفاقيات مع الدول الأفريقية لاستقبال المُرحّلين، بموجب خطط الرئيس ترمب لطرد الأشخاص الذين يقول إنهم دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، والذين يُعدون «الأسوأ على الإطلاق».

وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الرواندية، يولاند ماكولو، التفاصيل في رسالة بريد إلكتروني لوكالة «أسوشييتد برس». ولم تُحدد على الفور جدولاً زمنياً لعمليات الترحيل.

وقد أرسلت الولايات المتحدة بالفعل 13 مهاجراً إلى دولتين أفريقيتين أخريين، هما جنوب السودان وإسواتيني. كما رحّلت مئات الفنزويليين وغيرهم إلى كوستاريكا والسلفادور وبنما.

ووصفت إدارة ترمب الرجال الثمانية الذين أُرسلوا إلى جنوب السودان والرجال الخمسة الذين أُرسلوا إلى إسواتيني، الشهر الماضي، بأنهم مجرمون خطرون أُدينوا بارتكاب جرائم في الولايات المتحدة. ورفضت كلتا الدولتين الإفصاح عن تفاصيل صفقاتهما مع الولايات المتحدة.

أبرمت رواندا، وهي دولة تقع في شرق أفريقيا، ويبلغ عدد سكانها نحو 15 مليون نسمة، صفقة في عام 2022 مع المملكة المتحدة (بريطانيا) لقبول المهاجرين الذين وصلوا إلى المملكة المتحدة لطلب اللجوء. وبموجب الصفقة المقترحة، كان من المقرر معالجة طلباتهم في رواندا. وفي حال نجاحها، كانوا سيبقون هناك.

انتقدت جماعات حقوق الإنسان وجهات أخرى هذه الاتفاقية المثيرة للجدل، ووصفتها بأنها غير أخلاقية وغير قابلة للتطبيق، وتم إلغاؤها في النهاية، حيث قضت المحكمة العليا البريطانية في عام 2023 بعدم قانونيتها.

صرّحت رواندا في مايو (أيار) أنها تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية ترحيل.


مقالات ذات صلة

حملات أمنية في طرابلس وبنغازي لضبط المهاجرين المخالفين

شمال افريقيا مئات من المهاجرين غير النظاميين قُبيل ترحيلهم من طرابلس إلى بلدانهم 20 ديسمبر الماضي (جهاز مكافحة الهجرة)

حملات أمنية في طرابلس وبنغازي لضبط المهاجرين المخالفين

فيما تتوسع الأجهزة الأمنية المعنية بالهجرة غير النظامية، شرق ليبيا وغربها، في عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، تشن حملات دائمة على مقرات تجمعاتهم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم مظاهرة في باريس ضد التدخل الأميركي بفنزويلا (رويترز) play-circle

منها النفط والمخدرات والانتخابات... ما أبرز عوامل الخلاف بين أميركا وفنزويلا؟

قبل قيام أميركا بعمليتها العسكرية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي، تعددت الملفات الخلافية القائمة بين واشنطن وكاراكاس... فما هذه الملفات؟

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا قارب ألياف يحمل مهاجرين يصل إلى ميناء أرجوينجين في جزيرة غران كناريا بإسبانيا (رويترز)

تراجع عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى إسبانيا بنسبة 42 %

انخفض عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى إسبانيا بنسبة 42.6 في المائة عام 2025، وسجّل التراجع خصوصاً في جزر الكناري.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
شمال افريقيا السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية مع عائلات مصريين متغيبين في ليبيا (الخارجية المصرية)

مصر تتحرك لإعادة رعاياها «المهاجرين» من السجون الليبية

ناشدت وزارة الخارجية المصرية عائلات المتغيبين في ليبيا «اتخاذ الإجراءات القانونية ضد السماسرة والمهربين وعصابات الهجرة غير المشروعة».

جمال جوهر (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في احتفال ليلة رأس السنة في ناديه مارالاغو يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بولاية فلوريد الأميركية (أ.ب) play-circle

2026... عام يرسم مصير ولاية ترمب الثانية ويحدد إرثه السياسي

يتجاوز العام الجديد كونه استحقاقاً انتخابياً، ليصبح اختباراً حاسماً لولاية الرئيس ترمب الثانية، ولمدى سلطة الرئاسة الأميركية، وموازين القوى السياسية.

شادي عبد الساتر (بيروت)

مقتل 30 على الأقل في هجوم على سوق بنيجيريا

لقطة تظهر دمارا نتيجة غارة نفذتها القوات الأميركية على مليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
لقطة تظهر دمارا نتيجة غارة نفذتها القوات الأميركية على مليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 30 على الأقل في هجوم على سوق بنيجيريا

لقطة تظهر دمارا نتيجة غارة نفذتها القوات الأميركية على مليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)
لقطة تظهر دمارا نتيجة غارة نفذتها القوات الأميركية على مليشيات في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

قالت الشرطة في نيجيريا اليوم الأحد إن 30 شخصا ​على الأقل قُتلوا وخُطف آخرون عندما هاجم مسلحون سوقا في ولاية النيجر.

وقال المتحدث باسم الشرطة واسيو أبيودون إن المسلحين، الذين يطلق عليهم محليا قطاع الطرق، اقتحموا سوق كاسوان داجي في قرية ديمو في حوالي الساعة 4:30 مساء أمس السبت وأحرقوا الأكشاك ونهبوا المواد ‌الغذائية. وأضاف «فقد ‌أكثر من 30 ضحية ‌حياتهم ⁠خلال ​الهجوم، ‌كما تم اختطاف بعض الأشخاص. ولا تزال الجهود مستمرة لإنقاذ المختطفين».

وقال شهود إن المسلحين وصلوا على دراجات نارية وأطلقوا النار بشكل عشوائي. وأضافوا أن أعمال العنف جاءت في إطار سلسلة من الهجمات بدأت يوم الجمعة في قريتي أجوارا وبورجو ⁠القريبتين. وقال داودا شاكولي، وهو نيجيري تعرض للإصابة أثناء محاولته الفرار «‌لم تَسلم النساء والأطفال من ‍هذه الهجمات. خلت ‍المنطقة من قوات الأمن منذ بدء الهجمات. نحن ‍الآن بصدد انتشال الجثث».

وقال الرئيس النيجيري بولا تينوبو اليوم إنه أمر السلطات بملاحقة الجناة. وأضاف تينوبو في بيان «وجهت أيضا بالسعي وراء التحرير الفوري لجميع المختطفين ​وكذلك تكثيف العمليات الأمنية حول المجتمعات المعرضة للخطر، لا سيما تلك القريبة من ⁠الغابات».

ولم يرد الجيش النيجيري بعد على طلبات للتعليق.

وجاء الهجوم بعد أسابيع من احتجاز مسلحين لأكثر من 300 من التلاميذ والموظفين من مدرسة كاثوليكية في الولاية الواقعة بوسط نيجيريا. وتم إطلاق سراح جميع المخطوفين بعد بقائهم في الأسر ما يقرب من شهر.

وتصاعدت أعمال العنف من هذا النوع في أنحاء شمال غرب ووسط نيجيريا، حيث تنفذ جماعات مسلحة عمليات قتل جماعي وخطف داخل ‌مناطق ريفية. وتكافح قوات الأمن لاحتواء العنف رغم استمراره.


مقتل 30 شخصاً على الأقل في هجوم على سوق بنيجيريا

عناصر من الشرطة النيجيرية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة النيجيرية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مقتل 30 شخصاً على الأقل في هجوم على سوق بنيجيريا

عناصر من الشرطة النيجيرية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة النيجيرية (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت الشرطة في نيجيريا، اليوم (الأحد) إن 30 شخصاً ​على الأقل قُتلوا واختُطف آخرون عندما هاجم مسلحون سوقاً في ولاية النيجر.

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن المتحدث باسم الشرطة واسيو أبيودون أن المسلحين، الذين يُطلَق عليهم محلياً «قطاع الطرق»، اقتحموا سوق كاسوان داجي في قرية ديمو نحو ‌الساعة 4:30، ‌مساء ⁠أمس (السبت)، ‌وأحرقوا الأكشاك ونهبوا المواد الغذائية.

وأضاف: «فقد أكثر من 30 ضحية حياتهم خلال الهجوم، كما تم اختطاف بعض الأشخاص. ولا تزال الجهود مستمرة لإنقاذ المختطفين».

وقال شهود إن المسلحين وصلوا ⁠على دراجات نارية وأطلقوا النار بشكل عشوائي. ‌وأضافوا أن أعمال العنف جاءت في ‍إطار سلسلة من الهجمات بدأت يوم الجمعة في قريتي أجوارا وبورغو القريبتين.

ولم يرد الجيش النيجيري بعد على طلبات للتعليق.

وجاء الهجوم بعد أسابيع من ​احتجاز مسلحين لأكثر من 300 من التلاميذ والموظفين في مدرسة ⁠كاثوليكية في الولاية الواقعة بوسط نيجيريا. وتم إطلاق سراح هؤلاء الضحايا بعد أن ظلوا ما يقرب من شهر في الأسر.

وتصاعدت أعمال العنف من هذا النوع في أنحاء شمال غربي ووسط نيجيريا؛ حيث تنفذ الجماعات المسلحة عمليات قتل جماعي وخطف في المجتمعات الريفية. وتكابد ‌قوات الأمن لاحتواء العنف على الرغم من العمليات المستمرة.


نيجيريا: أكثر من 40 قتيلاً في هجوم على قرى مسيحية

استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (غيتي)
استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (غيتي)
TT

نيجيريا: أكثر من 40 قتيلاً في هجوم على قرى مسيحية

استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (غيتي)
استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (غيتي)

شن مسلحون مجهولون سلسلة هجمات على قرى ذات غالبية مسيحية في ولاية النيجر، أقصى شمال نيجيريا، وقتلوا أكثر من 40 شخصاً، واختطفوا آخرين، بينما أشارت السلطات بأصابع الاتهام إلى «عصابات إجرامية وقطاع طرق» تنشط في محمية طبيعية وغابات في شمال البلاد.

وبعدما أكدت الشرطة مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً في الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء السبت، أشارت مصادر محلية إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 42 على الأقل.

وقالت المصادر إن الحصيلة قد تكون أعلى من ذلك؛ إذ لا يزال البعض في عداد المفقودين.

وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة ولاية النيجر، واسيو أبيودون، أن مسلحين اقتحموا قرية كاسوان- داجي في منطقة بورغو التابعة للولاية مساء السبت، وفتحوا النار على السكان.

وأضاف أن المهاجمين أضرموا النار أيضاً في السوق المحلية وفي عدد من المنازل، ونهبوا متاجر واستولوا على إمدادات غذائية.

وقال: «زار فريق أمني مشترك موقع الحادث، وتتواصل الجهود لإنقاذ المختطفين».

وذكرت مصادر محلية أن منفِّذي الهجوم شنوا سلسلة هجمات متواصلة منذ أكثر من أسبوع، ولم يواجهوا أي مقاومة تُذكر، حسبما نقلت صحيفة «ثي كابل».

وأضافت الصحيفة أن ناجين من الهجمات أكدوا أن المسلحين «عاثوا فساداً في تجمعات سكنية عدة، قبل أن يختطفوا عشرات الأشخاص، من بينهم تلاميذ وطلاب من مدرستَي (سانت ماري الابتدائية والثانوية) الكاثوليكيتين الخاصتين في بابيري، بمنطقة أغوارا».

وقال مصدر محلي: «قتلوا 37 شخصاً في كاسوان- داجي قرب بابيري، و5 في قرية كايما، واختطفوا عدداً كبيراً، من بينهم أطفال. بعض هؤلاء الأطفال تلاميذ في المدرستين ذاتهما».

تجمُّع سكان بالقرب من موقع تفجير استهدف مسجداً في سوق غامبورو بمدينة مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا يوم 25 ديسمبر (أ.ف.ب)

وأكد ستيفن كابيرات، مدير الاتصالات في أبرشية كونتاغورا التابعة للكنيسة الكاثوليكية، وقوع الهجمات على مقر الإرسالية الكاثوليكية. وذكر أن المسلحين قتلوا أكثر من 40 شخصاً وخطفوا قرويين، بينهم أطفال، كما دمَّروا ممتلكات تابعة للكنيسة.

وقال: «نجا كاهن الرعية بأعجوبة من الاختطاف، عندما زار المسلحون مقر الإرسالية قبل 3 أيام. وقد دمَّروا مقتنيات دينية، وسرقوا دراجتين ناريتين، واستولوا على مبالغ نقدية تجاوزت 200 ألف نيرة (140 دولاراً)».

وكان أكثر من 300 تلميذ ومعلميهم قد اختُطفوا من مدرسة كاثوليكية ببلدة بابيري، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وتُعد مثل هذه الهجمات شائعة في نيجيريا (أكبر دول أفريقيا من حيث عدد السكان) حيث تستهدف عشرات العصابات الخارجة عن القانون المجتمعات النائية ذات الحضور الأمني والحكومي المحدود.

ويُعتبر الخطف الجماعي في شمال ووسط نيجيريا أحد أهم مصادر تمويل الجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة؛ إذ تستخدم الفدى المدفوعة في بسط النفوذ والسيطرة، وترويع المجتمعات المحلية حتى لا تتعاون مع الجيش وقوات الأمن.

ووفقاً للشرطة، أتى المهاجمون الذين داهموا قرية كاسوان- داجي من غابات المتنزه الوطني بمحاذاة منطقة كابي، في مؤشر على نمط متكرر يتمثل في استخدام المحميات الطبيعية والغابات الشاسعة ملاذاً لعصابات مسلحة.