جهود إغاثية سعودية جديدة... غذاء ودواء ومأوى للمنكوبين في خمس دول

امتداداً لمساعيها الريادية لتخفيف معاناة الشعوب المنكوبة

توزيع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية المدينة بمحافظة مأرب (واس)
توزيع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية المدينة بمحافظة مأرب (واس)
TT

جهود إغاثية سعودية جديدة... غذاء ودواء ومأوى للمنكوبين في خمس دول

توزيع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية المدينة بمحافظة مأرب (واس)
توزيع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية المدينة بمحافظة مأرب (واس)

تعكس الجهود التي تبذلها السعودية، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، التزاماً إنسانياً ثابتاً تجاه الشعوب المتضررة في مختلف أنحاء العالم، من خلال برامج ومشاريع إغاثية شاملة تهدف إلى التخفيف من الأزمات وتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين والنازحين. ويمثل المركز الذراع الإنسانية للمملكة، ويعد واحداً من أبرز الكيانات العالمية التي تُعنى بالإغاثة والتنمية المستدامة، حيث استطاع خلال السنوات الماضية إيصال الدعم إلى ملايين المحتاجين في أكثر من 90 دولة، بأسلوب احترافي، وشراكات موثوقة، واستجابة سريعة للأزمات والكوارث.

وشهدت الأيام الماضية سلسلة من المبادرات النوعية التي نفذها المركز في عدة دول، شملت تقديم مساعدات غذائية وطبية وإيوائية، لتجسد استمرار الدور السعودي الرائد في ميدان العمل الإنساني الدولي.

السودان... تعزيز الأمن الغذائي وسط الأزمات

في ولاية الخرطوم، وتحديداً في محلية كرري، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة 700 سلة غذائية استفاد منها أكثر من 5 آلاف و128 فرداً من النازحين، ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان للعام الحالي.

توزيع 700 سلة غذائية في محلية كرري بولاية الخرطوم (واس)

وتأتي هذه الخطوة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها السودان، حيث يسعى المركز إلى سد الفجوات الغذائية، والتخفيف من معاناة الأسر المتضررة من النزاع.

سوريا... دعم الإيواء للفئات الأشد تضرراً

وفي منطقة السيدة زينب في ريف دمشق السوري، سلّم المركز 540 حقيبة إيوائية استفادت منها 540 أسرة، ضمن مشروع المساعدات السعودية للشعب السوري.

تسليم 540 حقيبة إيوائية في منطقة السيدة زينب بمحافظة ريف دمشق (واس)

وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج متكامل لدعم المتضررين من تبعات الأزمة الممتدة، من خلال توفير متطلبات الحياة الأساسية، لا سيما في مناطق النزوح.

اليمن... عمليات جراحية ناجحة ومساعدات إيوائية

وفي محافظة عدن اليمنية، اختتم المركز مشروعه الطبي التطوعي للجراحة العامة، الذي استمر من 26 يوليو (تموز) وحتى 2 أغسطس (آب) الحالي، بمشاركة 18 متطوعاً، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

إجراء عمليات جراحية ناجحة في محافظة عدن (واس)

وشهد المشروع إجراء 141 عملية جراحية ناجحة، بعد فحص 121 مستفيداً. ويعد هذا المشروع من المبادرات الطبية التطوعية التي تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية في اليمن، وتخفيف الضغط على القطاع الطبي هناك.

وفي محافظة مأرب اليمنية، وزّع المركز كذلك 100 حقيبة إيوائية و100 خيمة استفاد منها 600 فرد، في إطار مشروع المساعدات الإيوائية الطارئة، دعماً للنازحين والمتضررين جراء النزاع المستمر.

لبنان... الأمن الغذائي للنازحين والمجتمع المستضيف

امتداداً للجهود الإنسانية في دعم الشعوب المتضررة، وزّع المركز 405 سلال غذائية في بلدة مرجعيون اللبنانية، استفاد منها ألفان و25 فرداً من النازحين السوريين والأسر الأكثر احتياجاً في المجتمع المحلي.

توزيع 405 سلال غذائية في بلدة مرجعيون اللبنانية (واس)

وتعكس هذه الخطوة حرص المملكة على دعم استقرار المجتمعات المستضيفة، والتخفيف من الأعباء التي تتحملها.

أفغانستان... دعم العائدين من مناطق اللجوء

وفي ولاية ننجرهار بأفغانستان، وزّع المركز 112 سلة غذائية في مخيم عمري قرب معبر طورخم، استفاد منها 672 فرداً من الأفغان العائدين من باكستان.

توزيع سلال غذائية في ولاية ننجرهار بأفغانستان (واس)

وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ في أفغانستان لعامي 2025 - 2026، استجابةً لظروف النزوح وعودة اللاجئين.

التزام مستمر وشراكة إنسانية عالمية

وتؤكد هذه المبادرات مجدداً ريادة السعودية في مجال العمل الإنساني والإغاثي، حيث يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة أداء دوره المحوري في مد يد العون للمحتاجين حول العالم، بما يعكس القيم السعودية النبيلة في إغاثة الملهوف ومساعدة المتضررين، دون تمييز أو تسييس، وبما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة والشراكات الدولية الفاعلة.

وبلغ عدد المشاريع التي نفذها المركز حتى منتصف عام 2025 أكثر من 2500 مشروع، تنوعت بين الأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والمياه، والإيواء، والحماية، في أكثر من 90 دولة، ما جعله نموذجاً عالمياً في العطاء المنظّم والمؤسسي.

 

 


مقالات ذات صلة

الجيش السوداني ينقل المعركة إلى دارفور

شمال افريقيا أعضاء من «المقاومة الشعبية» المؤيدة للجيش في مسيرة في أم درمان لدعم موقفه في دارفور وكردفان وولاية النيل الأزرق (أ.ف.ب)

الجيش السوداني ينقل المعركة إلى دارفور

نقل الجيش السوداني معاركه إلى دارفور، حيث قاد مواجهات عسكرية ضد «قوات الدعم السريع» في محاور عدة بالإقليم الغربي، في تطور ميداني يأتي بالتزامن مع تصاعد.

وجدان طلحة (الخرطوم)
شمال افريقيا أعضاء من «المقاومة الشعبية» المؤيدة للجيش في مسيرة في أم درمان لدعم موقفه في دارفور وكردفان وولاية النيل الأزرق (أ.ف.ب) p-circle

الجيش السوداني ينقل المعركة مجدداً إلى دارفور

تجددت المعارك العنيفة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أكثر من محور بإقليم دارفور، غرب البلاد

وجدان طلحة (الخرطوم)
شمال افريقيا الفريق العطا رئيس هيئة أركان الجيش السوداني متحدثاً في قاعدة وادي سيدنا (مجلس السيادة على تلغرام)

الجيش السوداني يعلن تدمير 224 آلية لـ«الدعم السريع» في 5 مناطق

أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، تحقيق مكاسب ميدانية في 5 مناطق للقتال خلال الأسبوعين الماضيين، شملت شمال وغرب دارفور، وشمال وجنوب كردفان، وولاية النيل الأزرق.

أحمد يونس (كمبالا)
خاص ترمب ومسعد بولس في نوفمبر 2024 (رويترز)

خاص تحذير أميركي لـ«إخوان» السودان من التعاون مع «الحرس» الإيراني

كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استراتيجية شاملة لأفريقيا، ووجهت تحذيراً شديداً لـ«الإخوان المسلمين» في السودان لتعاونهم مع «الحرس الثوري» الإيراني.

علي بردى (واشنطن)
شمال افريقيا جنود تابعون لـ«قوات الدعم السريع» يقومون بدورية في بلدة القراوي شمال السودان (أ.ب) p-circle

قوات متحالفة مع الجيش السوداني تسيطر على بلدة استراتيجية بغرب دارفور

أعلنت قوات متحالفة مع الجيش السوداني، أمس الاثنين، السيطرة على مدينة كلبس في ولاية غرب دارفور على الحدود مع تشاد، بعدما كانت تحت سيطرة «قوات الدعم السريع».

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)

ملك البحرين يبحث التطورات الإقليمية والأمنية مع قائد «سنتكوم»

ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)
TT

ملك البحرين يبحث التطورات الإقليمية والأمنية مع قائد «سنتكوم»

ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر (بنا)

بحث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مع قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبُل تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في المجالات الدفاعية والعسكرية.

وأكد الجانبان، خلال اللقاء، أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين الصديقين، بما يُسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الجارية في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار، إضافة إلى بحث الاعتداءات الإيرانية التي تتعرض لها المنطقة، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد الملك حمد خلال الاستقبال بما يجمع البلدين من علاقات ثنائية وثيقة وتنسيق مستمر، وما يشهده التعاون المشترك من تقدم وتطور في عدد من المجالات، ولا سيما في الشؤون الدفاعية والتنسيق العسكري بوصفهما بلدين صديقين وحليفين.

ونوه ملك البحرين بأهمية الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة في حماية الأمن والاستقرار في المنطقة وتوطيد السلام الدولي.


القيادة المركزية الأميركية تُنظم حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين بمشاركة 12 دولة

لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)
لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)
TT

القيادة المركزية الأميركية تُنظم حواراً أمنياً إقليمياً في البحرين بمشاركة 12 دولة

لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)
لقطة للمشاركين في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء (القيادة المركزية الأميركية)

قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إنها قادت حواراً أمنياً إقليمياً استضافته قوة دفاع البحرين، الأربعاء، لمناقشة البيئة الأمنية الإقليمية الراهنة، وفرص تعزيز التعاون الدفاعي في جميع أنحاء المنطقة.

وعقد مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء، بمشاركة قادة دفاع إقليميين من 12 دولة؛ حيث أكد القادة التزامهم المشترك بضمان التدفق الحر لحركة التجارة عبر مضيق هرمز.

وشارك في المؤتمر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، ومسؤولون عسكريون كبار من البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والمملكة العربية السعودية وسوريا والإمارات واليمن.

ونقلت القيادة المركزية الأميركية عن كوبر، قوله: «نواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع شركائنا الإقليميين»، مضيفاً أن «المناقشات أكدت التزامنا المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين».

وتُدير الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون أكثر منظومات الدفاع الجوي والصاروخي تطوراً عبر منطقة الشرق الأوسط. وفي شهر يناير (كانون الثاني)، أنشأت القيادة المركزية الأميركية ودول المنطقة خلية تنسيق جديدة للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، وذلك لتبادل المعلومات والتحذيرات من التهديدات، فضلاً عن الاستجابة للحالات الطارئة.

وهذه هي المرة الأولى التي يُشارك فيها قادة عسكريون من سوريا ولبنان في مؤتمر دفاعي إقليمي تقوده الولايات المتحدة.

مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء الذي عقد في البحرين (بنا)

وخلال مشاركته في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء، قال الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي، رئيس هيئة الأركان البحريني، إن «المنطقة تشهد تطورات متسارعة وتحولات جيوسياسية عميقة، أعقبت الاعتداءات الإيرانية الآثمة والغادرة التي استهدفت أمننا وسيادتنا الوطنية وعمقنا المدني».

وأضاف أنه «نظراً للأهمية الجيوسياسية والاقتصادية الاستثنائية التي تُمثلها منطقتنا للعالم أجمع، فلا بد لنا اليوم من إدراك حجم التحديات الراهنة والمستقبلية، وصياغة حلول وتصورات استراتيجية متكاملة تلتقي فيها إرادتنا الجماعية، وهو ما يستوجب أن نكون أكثر تقارباً، وتماسكاً، وانسجاماً، لنتمكن من مجابهة كل التهديدات بكل قوة وصلابة».


التحالف العسكري الإسلامي: التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي

أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
TT

التحالف العسكري الإسلامي: التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي

أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)
أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)

نظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بالشراكة مع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT) ومركز استهداف تمويل الإرهاب (TFTC)، جلسةً حواريةً دولية رفيعة المستوى بعنوان «بناء القدرات في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر»، وذلك ضمن الفعاليات الجانبية لأسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، المنعقد في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

أكد اللواء المغيدي أن التهديدات المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي (الشرق الأوسط)

وترأس الجلسة الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء طيار ركن محمد المغيدي، بينما أدارها مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو ميديكو، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والإقليمية.

واستهل اللواء المغيدي أعمال الجلسة بكلمة أكد فيها أن التهديدات المتطورة المرتبطة بتمويل الإرهاب تستوجب تعزيز التعاون الدولي، وتكامل الأدوار بين الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن بناء القدرات، وتبادل الخبرات، وتطوير الشراكات المؤسسية، تمثل ركائز أساسية لتمكين الدول من تطوير منظوماتها الوطنية ورفع جاهزيتها لمواجهة هذا التهديد العابر للحدود.

كما استعرض تجربة التحالف الإسلامي في تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية الهادفة إلى بناء قدرات الدول الأعضاء في مختلف مجالات محاربة الإرهاب.

اللواء طيار ركن محمد المغيدي الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (الشرق الأوسط)

وخلال الجلسة، قدّم مدير إدارة محاربة تمويل الإرهاب في التحالف الإسلامي عبد الله المديفر ورقة عمل تناولت واقع محاربة تمويل الإرهاب في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر، مستعرضاً أبرز التحديات التي تواجه تلك البيئات، وأهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن وتعزيز نزاهة الأنظمة المالية وضمان استمرارية العمل الإنساني، بما يدعم تطوير استجابات وطنية ودولية أكثر فاعلية واستدامة.

وشهدت الجلسة نقاشات موسعة حول أبرز التحديات التشغيلية والمؤسسية والتنظيمية المرتبطة بمحاربة تمويل الإرهاب في البيئات منخفضة القدرات وعالية المخاطر، كما استعرض المشاركون أفضل الممارسات الدولية، والآليات الكفيلة بتعزيز فاعلية بناء القدرات، وتطوير الاستجابات الوطنية، وتوسيع مجالات التعاون الدولي لمواجهة المخاطر والتهديدات المستجدة.

كما سلطت الجلسة الضوء على عدد من النماذج الناجحة التي نفذها التحالف الإسلامي في مجال بناء القدرات وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مؤكدة أهمية تبني إجراءات محاربة تمويل الإرهاب القائمة على تقييم المخاطر، بما يراعي خصوصية كل دولة ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات وفقاً للمعايير الدولية.

شهدت الجلسة نقاشات موسعة حول التحديات المرتبطة بمحاربة تمويل الإرهاب (الشرق الأوسط)

من جانبه، أشاد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ماورو ميديكو بالشراكة الوثيقة بين الجهات المنظمة، مؤكداً أن تعزيز التنسيق الدولي وتبادل الخبرات يمثلان ركيزة أساسية لدعم تنفيذ المعايير الدولية الخاصة بمحاربة الإرهاب وتمويله، وبناء قدرات الدول الأكثر عرضة للمخاطر، بما يسهم في إيجاد استجابات أكثر كفاءة واستدامة للتحديات الحالية والمستقبلية.

استعرض التحالف النماذج الناجحة في مجال بناء القدرات مع الشركاء الإقليميين والدوليين (الشرق الأوسط)

وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، وتطوير الشراكات الاستراتيجية، ودعم برامج بناء القدرات، بما يسهم في تمكين الدول الأعضاء من مواجهة تحديات الإرهاب وتمويله، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.