هل تناول الفيتامينات مع قهوة الصباح مضر صحياً؟

قهوة (إ.ب.أ)
قهوة (إ.ب.أ)
TT

هل تناول الفيتامينات مع قهوة الصباح مضر صحياً؟

قهوة (إ.ب.أ)
قهوة (إ.ب.أ)

تُقدم قهوة الصباح فوائد صحية رائعة، بدءاً من تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل داء السكري من النوع الثاني وسرطان الكبد، وصولاً إلى تعزيز التركيز والطاقة ولكن إذا كنت تتناولها مع مكملاتك الغذائية اليومية، فقد تفقد بعض فوائدها.

وقال موقع «هيلث» إن الأبحاث تُشير إلى أن القهوة قد تُقلل من امتصاص بعض العناصر الغذائية، حيث تحتوي القهوة على الكافيين والتانينات، وهما نوعان من البوليفينولات التي تتحد مع معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والفوسفور والحديد، وتمنع امتصاصها.

شرب القهوة تزامناً مع تناول دوائك يؤثر على فعاليته (رويترز)

وهناك أيضاً بعض الأدلة على أن الإفراط في تناول القهوة قد يؤثر على مستويات فيتامين ب.

وعلى سبيل المثال، ارتبط تناول القهوة بكثرة بانخفاض مستويات حمض الفوليك في بعض الدراسات.

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد كيفية تأثير القهوة بدقة على امتصاص فيتامين ب أو أيضه، وما إذا كانت هذه التأثيرات ملحوظة لدى الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية متوازنة.

ما الفيتامينات أو المعادن الأكثر تأثراً؟

قد يؤثر شرب القهوة على امتصاص بعض العناصر الغذائية ويزيد من إفراز الجسم لعناصر أخرى.

الحديد: تحتوي القهوة على بوليفينولات تمنع امتصاص الحديد غير الهيمي.

وتشير الدراسات إلى انخفاض بنسبة 40-90 في المائة، حسب محتوى البوليفينول ونوع القهوة.

الكالسيوم: تشير الدراسات إلى أن استهلاك الكافيين يمكن أن يزيد بشكل طفيف من إفراز الكالسيوم في البول، مما قد يؤدي إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام، خاصةً لدى الأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية منخفضة الكالسيوم والأشخاص المصابين بمرض التهاب الأمعاء.

الزنك: قالت ستايف غرونكي، اختصاصية التغذية: «تمنع القهوة أيضاً امتصاص الزنك، ولكن بدرجة أقل من الحديد».

ويرتبط التانين والكافيين الموجودان في القهوة بالزنك، مما يقلل من امتصاصه في الجسم.

فيتامين ب: تشير بعض الأدلة إلى أن تناول الكافيين يقلل من مستويات حمض الفوليك في الدم، على الرغم من أن الآلية الدقيقة غير مفهومة تماماً.

وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث، فقد وجدت بعض الدراسات ارتباطاً بين تناول كميات كبيرة من الكافيين أو القهوة وانخفاض مستوى حمض الفوليك.

فيتامين د: قد يرتبط تناول كميات أكبر من الكافيين بانخفاض مستويات فيتامين د. وجدت دراسة أجريت عام 2021 أن الأشخاص الذين يتناولون أعلى كمية من الكافيين في النظام الغذائي لديهم احتمالية أعلى بنسبة 48 في المائة للإصابة بنقص فيتامين د مقارنةً بالأشخاص الذين يتناولون أقل كمية.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

المغنيسيوم: تُظهر الأبحاث أن الكافيين قد يزيد من إفراز المغنيسيوم، وعلى الرغم من أن تناول القهوة باعتدال لن يكون له تأثير كبير على حالة المغنيسيوم، فإن تناول القهوة بكميات كبيرة بشكل مزمن قد يؤدي إلى انخفاض مستويات المغنيسيوم.

يُفضل تجنّب تناول الأدوية مع القهوة (رويترز)

ونصح الموقع بالوضع في الاعتبار أنه على الرغم من أن شرب القهوة قد يقلل من امتصاص بعض العناصر الغذائية أو يزيد من إفرازها، فإن هذه الآثار تكون خفيفة بشكل عام ومن غير المرجح أن تسبب انخفاض مستويات العناصر الغذائية إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً متوازناً.

مع ذلك، قد يؤدي الإفراط في تناول القهوة إلى انخفاض مستويات بعض العناصر الغذائية، مثل الحديد والكالسيوم، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية ومن يعانون من مشاكل صحية سابقة.

هل يجب تناول الفيتامينات قبل أم بعد القهوة؟

من الأفضل تحديد وقت تناول القهوة المناسب لزيادة امتصاص العناصر الغذائية، خاصةً إذا كنت تتناول مكملات غذائية.


مقالات ذات صلة

علوم حين تخبرك أظافرك بما تخفيه عظامك

الذكاء الاصطناعي: حين تخبرك أظافرك بما تخفيه عظامك

لرصد الكثير من العمليات البيولوجية المتماثلة المرتبطة بالتقدم في العمر والهرمونات والتغذية والتمثيل الحيوي للبروتينات

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
صحتك حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)

مواقد الغاز في مطبخك… خطر خفي يهدد صحتك

حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل، وإطلاق غازات ضارة تؤثر على الجهاز التنفسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)

دراسة تحذّر: عادات نومك قد تصيبك بالخرف

كشفت دراسة حديثة عن أن بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف؛ ما يسلط الضوء على أهمية الحصول على نوم صحي ومنتظم للحفاظ على وظائف الدماغ

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة تُعالَج من السرطان (أرشيفية - رويترز)

الصوم قد يعزز فاعلية العلاج الكيماوي لسرطان المبيض

كشفت دراسة أجريت في إيطاليا أن تغيير النظام الغذائي لمريضات سرطان المبيض ربما يساعد في تحسين استجابة الجسم للعلاج الكيماوي.

«الشرق الأوسط» (روما)

مواقد الغاز في مطبخك… خطر خفي يهدد صحتك

حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)
حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)
TT

مواقد الغاز في مطبخك… خطر خفي يهدد صحتك

حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)
حذر خبراء الصحة من أن مواقد الغاز يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل (إ.ب.أ)

أصبحت مواقد الغاز جزءاً أساسياً في معظم المنازل حول العالم، ويعتمد عليها الكثيرون يومياً في إعداد الطعام دون التفكير في تأثيرها الصحي.

لكن خبراء الصحة يحذرون من أنها قد لا تكون آمنة كما يظن البعض، إذ يمكن أن تساهم في تلوث الهواء داخل المنزل، وإطلاق غازات ضارة تؤثر على الجهاز التنفسي على المديين القريب، والبعيد.

كيف تؤثر مواقد الغاز على الهواء الداخلي؟

نقل موقع «أونلي ماي هيلث» عن الدكتورة بروندا إم إس، أخصائية الطب الباطني في مستشفى أستر سي إم آي في الهند، قولها إن استخدام موقد الغاز داخل المطبخ يؤدي إلى انبعاث غازات ملوثة، مثل ثاني أكسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، وهي غازات قد تسبب تهيج الجهاز التنفسي، وتزيد من مشكلات التنفس، مثل الربو، والسعال، وقد تكون أكثر خطورة على الأطفال، وكبار السن، ومرضى الجهاز التنفسي.

متى يزيد الخطر؟

أوضحت بروندا أن خطورة هذه الغازات تزداد بشكل ملحوظ في الأماكن سيئة التهوية، مشيرة إلى أنه حتى التسربات البسيطة للغاز عند إطفاء الموقد قد تشكل خطراً صحياً على المدى الطويل.

وأكدت أن استخدام اللهب المرتفع، أو الطهي لفترات طويلة في مطبخ مغلق يضاعف من حجم الانبعاثات الضارة، مما يزيد من التأثير السلبي على جودة الهواء داخل المنزل.

نصائح للحد من تلوث الهواء الناتج عن موقد الغاز

قدمت بروندا مجموعة من الإجراءات الوقائية للحد من هذه المخاطر، أبرزها:

*ضرورة تهوية المطبخ بشكل جيد أثناء الطهي، وفتح النوافذ باستمرار.

*استخدام شفاط الهواء لطرد الأبخرة والغازات إلى خارج المنزل.

*الحفاظ على نظافة الموقد، وصيانته بشكل دوري للتأكد من كفاءة الاحتراق.

*فحص تسربات الغاز بشكل منتظم، وإصلاحها فوراً عند اكتشافها.

*تجنب استخدام الموقد للتدفئة، أو تشغيله دون حاجة.

*الطهي على نار متوسطة أو منخفضة لتقليل الانبعاثات.

كما شددت على أهمية اتباع عادات يومية آمنة داخل المطبخ، مثل إبعاد الأطفال عن منطقة الطهي، وعدم الوقوف قريباً جداً من الموقد أثناء الطهي، وتجنب المواد القابلة للاشتعال بالقرب منه.


دراسة تحذّر: عادات نومك قد تصيبك بالخرف

بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)
بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)
TT

دراسة تحذّر: عادات نومك قد تصيبك بالخرف

بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)
بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة حديثة عن أن بعض عادات النوم قد ترتبط بزيادة خطر تلف الدماغ والإصابة بالخرف؛ ما يسلط الضوء على أهمية الحصول على نوم صحي ومنتظم للحفاظ على وظائف الدماغ.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد اعتمدت الدراسة على فحوص للدماغ واستبيانات شملت أكثر من 23 ألف شخص من متوسطي العمر وكبار السن، حيث درس الباحثون تأثير عدد من سلوكيات النوم على صحة الدماغ.

ومن بين هذه السلوكيات: مدة النوم، والقيلولة، والأرق، والنعاس غير المقصود أثناء النهار والشخير.

وارتبطت السلوكيات الخمسة جميعها في البداية بتسارع شيخوخة الدماغ. لكن ثلاثة منها على وجه الخصوص أدت إلى زيادة تلف المادة البيضاء، أو مناطق التلف في الدماغ المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وهي: النوم لأقل أو أكثر من المعدل الموصى به (من سبع إلى تسع ساعات)، وكثرة القيلولة خلال النهار، والمعاناة من الأرق.

وقالت الباحثة الرئيسية للدراسة، مادلين آلي: «النوم سلوك معقد، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه بشأن العلاقة بين جوانبه المختلفة وصحة الدماغ».

وأكدت آلي أن النوم يؤدي دوراً أساسياً في إصلاح الخلايا ومعالجة الذكريات والتخلص من السموم والفضلات المتراكمة في الدماغ، مشيرة إلى أن تحسين عادات النوم قد يمثل وسيلة فعالة للحد من خطر الإصابة بالخرف.

وتعليقاً على الدراسة، قال الدكتور سمير فهمي، مدير مركز اضطرابات النوم في مستشفى مقاطعة كينغز في نيويورك، إن الحصول على نوم جيد يعتمد على سلوكيات الشخص طوال اليوم.

وأوضح: «ينبغي أن يتحول التركيز، بالنسبة للأطباء والمرضى على حد سواء، من (كيفية تحسين النوم ليلاً) إلى (كيفية تنظيم يومك لتحقيق أقصى استفادة من النوم)».

ويقترح الاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم، والتعرض للضوء الطبيعي خلال الساعة الأولى، وممارسة الرياضة في وقت متأخر من بعد الظهر أو في بداية المساء.

وقبل النوم بقليل، يوصي باتباع «روتين استرخاء منظم» لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة.

وأضاف فهمي: «قد يشمل ذلك خفض إضاءة الغرفة، وتجنب الشاشات التي تنبعث منها الأشعة الزرقاء، وممارسة أنشطة قليلة التحفيز (كالقراءة أو تمارين التمدد أو التأمل)».


الضحك «تمرين ذهني» يعزز نمو دماغ الأطفال

يغيّر الضحك كيمياء الجسم الداخلية عبر خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والإبينفرين (بكسباي)
يغيّر الضحك كيمياء الجسم الداخلية عبر خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والإبينفرين (بكسباي)
TT

الضحك «تمرين ذهني» يعزز نمو دماغ الأطفال

يغيّر الضحك كيمياء الجسم الداخلية عبر خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والإبينفرين (بكسباي)
يغيّر الضحك كيمياء الجسم الداخلية عبر خفض هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والإبينفرين (بكسباي)

المقولة القديمة إن «الضحك أفضل دواء» قد تكون صحيحة، وفقاً لبحث جديد يشير إلى أنه يشكّل أيضاً عاملاً أساسياً في نمو الأطفال.

وبحسب جاكلين هاردينغ، المتخصصة في شؤون الطفولة المبكرة، فإن الضحك واللعب عنصران أساسيان لنمو الدماغ بشكل صحي، ولتعزيز الرفاه العاطفي، والروابط الاجتماعية.

وفي كتابها «الدماغ الذي يحب الضحك»، ترى هاردينغ أن الفرح ظاهرة بيولوجية معقدة تساعد الأطفال على التعامل مع التوتر، وبناء عقول أكثر مرونة وقدرة على التفاعل، وفق ما نقلته وكالة أنباء «سويز» البريطانية.

وقالت هاردينغ: «عندما نرى الأطفال يضحكون، فإننا نشهد براعة الدماغ وهو يعمل: يتعلّم، ويتواصل، وينمو». وأضافت: «يبدو أن الأمل وروح الدعابة ليسا مجرد نكهة للحياة، بل هما عنصران أساسيان في وصفة النمو الصحي».

ويحفّز الضحك شبكات واسعة في الدماغ، بما في ذلك المناطق الحركية، والقشرة الجبهية الأمامية، حتى قبل أن يتعلم الأطفال الكلام. ويقول خبراء إن الضحك يعزز الإبداع، وينشّط الذاكرة العاملة عبر مساعدة الدماغ على معالجة الأفكار المتناقضة، ما يجعله بمثابة «تمرين ذهني».

وعلى المستوى البيولوجي، يغيّر الضحك كيمياء الجسم الداخلية عبر خفض هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، والإبينفرين، كما يزيد مستويات «هرمونات السعادة» مثل الدوبامين، والسيروتونين، والإندورفين.

ويُعرف الضحك أيضاً بقدرته على تعزيز هرمون الأوكسيتوسين، ما يساهم في تقوية الروابط العاطفية بين الأهل والأطفال.

وفي المقابل، فإن التوتر المزمن يضعف التعلّم، ويثبط وظائف المناعة، ويؤثر في الجهاز الحوفي المسؤول عن العواطف، والذاكرة طويلة الأمد، وفق وكالة «سويز».

وقالت هاردينغ: «ببساطة، تؤثر الحالة العاطفية للأطفال الصغار بشكل مباشر على الطريقة التي يتعاملون بها مع العالم».

ونصحت الأهالي بتعزيز هذه الفوائد عبر توفير لحظات من اللعب العفوي، والتواصل المفعم بالفرح.

ووفق الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، فإن هذه التفاعلات لا تثير الضحك فحسب، بل تساعد الأطفال أيضاً على تطوير قدرتهم على تنظيم مشاعرهم، وتعزز لديهم الإحساس بالأمان، والترابط، وتدعم نموهم الاجتماعي، والإدراكي.

وقالت هاردينغ: «اللعب العفوي المفعم بالفرح يُعدّ ترياقاً للتوتر، لأنه يزيد مستويات الإندورفين التي يفرزها الدماغ». وأضافت: «اللعب الإبداعي والسعيد يؤدي دوره الأكثر أهمية على المستوى الجزيئي، خصوصاً في مرحلة يكون فيها الدماغ البشري في أعلى درجات الاستجابة».

وأوضحت أن هذا الفرح المشترك يساعد أيضاً على ترسيخ ما يُعرف بـ«التنظيم المشترك»، حيث يتعلم الطفل إدارة توتره بالاستناد إلى مخزون بيولوجي من التجارب الإيجابية المبكرة.

ودعت هاردينغ إلى إدماج الفكاهة مباشرة في الصفوف الدراسية لتخفيف العبء الذهني، وتحسين قدرة الأطفال على استيعاب المفاهيم الأساسية، وتذكّرها.

وأشار تقرير «سويز» إلى أن الفرح يخلق بيئة مثالية لامتصاص المعلومات من خلال تعزيز استقرار الجهاز العصبي.

وأضافت هاردينغ: «العلاقات الآمنة وبيئات اللعب غير المسببة للتوتر تعزز التعلّم»، مؤكدة أن «المناهج الدراسية يجب ألا تُعطى الأولوية على هذين العاملين الأساسيين».