مقتل 6 على الأقل جرَّاء إطلاق نار في بانكوك

عدد القتلى يشمل المسلح الذي انتحر وحراس أمن في السوق

أقارب أحد ضحايا إطلاق النار يتفاعلون بموقع الحادث في سوق أور تور كور في بانكوك يوم 28 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
أقارب أحد ضحايا إطلاق النار يتفاعلون بموقع الحادث في سوق أور تور كور في بانكوك يوم 28 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
TT

مقتل 6 على الأقل جرَّاء إطلاق نار في بانكوك

أقارب أحد ضحايا إطلاق النار يتفاعلون بموقع الحادث في سوق أور تور كور في بانكوك يوم 28 يوليو 2025 (أ.ف.ب)
أقارب أحد ضحايا إطلاق النار يتفاعلون بموقع الحادث في سوق أور تور كور في بانكوك يوم 28 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

ذكرت الشرطة التايلاندية في بيان أن 6 أشخاص على الأقل قُتلوا، عندما فتح مسلح النار على سوق بالعاصمة بانكوك، الاثنين.

امرأة تتفاعل مع جثة أحد ضحايا إطلاق النار في سوق أور تور كور في بانكوك يوم 28 يوليو 2025. قُتل 5 حراس أمن وأُصيب شخص آخر في إطلاق نار جماعي في سوق شهير للأغذية الطازجة في العاصمة التايلاندية وفقاً للشرطة (أ.ف.ب)

وقال تشارين جوباتا، نائب مفوض شرطة العاصمة لـ«رويترز»، إن عدد القتلى يشمل المسلح الذي انتحر.

وذكرت الشرطة التايلاندية في بيان: «تُجري الشرطة تحقيقات لمعرفة هوية الشخص ودوافع الواقعة».

وأضافت أن الخمسة الذين قُتلوا على يد المسلح كانوا حراس أمن في السوق.

ضابط شرطة يلتقط صوراً لأحد ضحايا إطلاق النار على نقالة بسوق أور تور كور في بانكوك يوم 28 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

وقال سانونج ساينجماني، المسؤول بالشرطة في منطقة بانج سو في بانكوك؛ حيث تقع السوق التي تركز بشكل أساسي على بيع المنتجات الزراعية، إن إطلاق النار لم يسفر عن مقتل أي سائح.

وتشكل السياحة محركاً رئيسياً لاقتصاد تايلاند، وهو ثاني أكبر اقتصاد في جنوب شرقي آسيا؛ حيث يتباطأ نمو البلاد، وقد تُؤثر مثل هذه الوقائع سلباً على المعنويات.

وقال وروبات سوكثاي نائب مدير شرطة منطقة بانغ سو في بانكوك؛ حيث وقع الحادث: «الشرطة تحقق في الدافع، وحتى الآن الأمر يتعلق بإطلاق نار». وأكد أن مطلق النار انتحر بعد الحادث، مشيراً إلى أن الشرطة تسعى إلى تحديد هويته وإلى «إقامة رابط محتمل» مع المواجهات الحدودية الدائرة راهناً بين تايلاند وكمبوديا.

ووقع الحادث في سوق أور تور كور بالقرب من منطقة شاتوشاك التي تشهد زحاماً خلال عطلة نهاية الأسبوع. وحوادث إطلاق النار ليست بنادرة في تايلاند؛ حيث من السهل نسبياً حيازة أسلحة نارية. ويُعد العنف المسلح وحيازة الأسلحة أمراً شائعاً في تايلاند.


مقالات ذات صلة

موريتانيا: الإفراج عن مدانين بالإرهاب بعد «توبتهم»

شمال افريقيا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني (الرئاسة)

موريتانيا: الإفراج عن مدانين بالإرهاب بعد «توبتهم»

أفرجت السلطات الموريتانية، مساء السبت، عن مجموعة من السجناء كانوا في السابق أعضاء في تنظيم «القاعدة» المتشدد، ولكنهم أعلنوا التوبة من الغلو والتطرف.

الشيخ محمد (نواكشوط)
خاص العلم الفلسطيني مرفوع على تمثال الجمهورية في باريس دعماً للفلسطينيين بغزة في يونيو 2025 (أ.ف.ب) p-circle

خاص مصادر لـ«الشرق الأوسط»: لقاء سري لـ«حماس» مع نواب ودبلوماسيين فرنسيين

قالت 3 مصادر فلسطينية، في إفادات منفصلة لـ«الشرق الأوسط»، إن لقاءً «سرياً» جمع قيادات بارزة من المكتب السياسي لحركة «حماس» مع وفد فرنسي في إحدى دول المنطقة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي حملة أمنية بمحافظة دير الزور استهدفت مواقع تنظيم «داعش» في نوفمبر 2025 (الداخلية السورية)

ازدياد عمليات استهداف عناصر من الجيش والأمن في سوريا

طبيعة الهجمات الانتحارية، والاستهدافات التي تطول المركبات العسكرية الحكومية ونقاط تفتيش قوات الأمن الداخلي، هي توقيع «تكتيكي» معروف لـ«داعش».

موفق محمد (دمشق)
أفريقيا حاكم ولاية أدماوا في شمال شرقي نيجيريا خلال زيارة لمنطقة غوياكو التي تعرَّضت لهجوم مسلح من تنظيم «داعش» الإرهابي (أ.ب)

النيجر: 35 قتيلاً في هجوم المطار... و«القاعدة» يتبنّاه

35 قتيلًا في هجوم المطار في النيجر و«القاعدة» يتبناه... وإدانات وتضامن أوروبي وأميركي وأفريقي

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا جنود من الجيش الصومالي في محافظة شبيلى السفلى (وكالة الأنباء الصومالية)

«تمرد بونتلاند»... محاكاة لـ«أرض الصومال» أم ورقة ضغط لحل سياسي؟

في 18 مايو (أيار) 1991، أعلن إقليم «أرض الصومال» انفصاله عن الحكومة الفيدرالية وبعد نحو 35 عاماً، تظهر «ولاية بونتلاند» بمواقف تناهض الدولة الصومالية.

محمد محمود (القاهرة)

مقتل 3 وإصابة 5 في إطلاق نار بمدرسة وسط الفلبين

محققو الشرطة أمام مدخل المدرسة بعد حادثة إطلاق نار بها في مدينة تاكلوبان بمقاطعة ليتي (أ.ف.ب)
محققو الشرطة أمام مدخل المدرسة بعد حادثة إطلاق نار بها في مدينة تاكلوبان بمقاطعة ليتي (أ.ف.ب)
TT

مقتل 3 وإصابة 5 في إطلاق نار بمدرسة وسط الفلبين

محققو الشرطة أمام مدخل المدرسة بعد حادثة إطلاق نار بها في مدينة تاكلوبان بمقاطعة ليتي (أ.ف.ب)
محققو الشرطة أمام مدخل المدرسة بعد حادثة إطلاق نار بها في مدينة تاكلوبان بمقاطعة ليتي (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة الفلبينية، اليوم الاثنين، أن ثلاثة أشخاص قُتلوا، وأُصيب خمسة آخرون، في واقعة إطلاق نار في مدرسة بوسط البلاد. وأوضحت الشرطة أنه جرى إلقاء القبض على اثنين؛ للاشتباه فيهما، عقب إطلاق النار الذي وقع في مدرسة سان خوسيه الثانوية الرسمية بمدينة تاكلوبان في إقليم ليتي.

ووقع حادث إطلاق النار في نحو الساعة 09:00 صباحاً (01:00 بتوقيت غرينتش)، وتُجري شرطة مدينة تاكلوبان تحقيقات؛ لتحديد ملابسات الواقعة. وجرى نقل المصابين إلى المرافق الطبية القريبة؛ لتلقّي العلاج، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونشر المكتب الإقليمي الثامن للشرطة أفراداً إضافيين في المدرسة؛ لضمان سلامة الطلاب والموظفين وأولياء الأمور والمنطقة المحيطة. وحثّت السلطات الجمهور على عدم نشر معلومات غير مؤكَّدة، والتعاون مع المحققين.

وتُعدّ الواقعة نادرة في الفلبين، إذ إن عمليات إطلاق النار داخل المدارس لا تحدث إلا على فترات متباعدة.

وفي يوليو (تموز) 2022، أطلق مسلَّحٌ النار، خلال حفل تخرُّج كلية الحقوق بجامعة أتينيو دي مانيلا في كيزون سيتي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، مِن بينهم رئيسة بلدية مدينة لاميتان السابقة روز فوريجاي.


الصين تفرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية

جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)
جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)
TT

الصين تفرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية

جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)
جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)

أعلنت بكين الاثنين فرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية تعمل في مجال الدفاع والمعادن النادرة، في رد على إدراج واشنطن شركات صينية في قائمة سوداء، كما حظرت على المؤسسات الحكومية شراء منتجات من عشرات الشركات الأميركية الأخرى.

وتأتي هذه الخطوة بعد شهر من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين وإجرائه محادثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ بهدف إصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين. لكن واشنطن أدرجت لاحقا 80 شركة صينية في قائمة سوداء جديدة بذريعة أنها تساعد الجيش الصيني، ما دفع ببكين إلى التهديد بالانتقام.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن قيود التصدير الجديدة التي فرضتها تأتي «ردا على العمل المشين الذي قامت به الحكومة الأميركية بإضافة ما يسمى بقائمة المؤسسات العسكرية الصينية»، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف أيضا إلى «حماية الأمن القومي».

وتشمل الكيانات الأميركية العشرة التي يحظر تصدير البضائع الصينية لها، شركة «أفيوكس» التي تملك عقودا في مجال الطيران والفضاء مع الجيش الأميركي، وشركة «أوشكوش ديفنس» التي تنتج مركبات عسكرية للقوات الأميركية.

وحظرت وزارة المالية الصينية في الوقت نفسه على المؤسسات الصينية المعنية بالمشتريات العامة، شراء منتجات تصنعها 46 شركة أميركية، بما في ذلك «لوكهيد مارتن» و«رايثيون» وقسم الدفاع في «بوينغ».

وبحسب بيان صادر عن وزارة المالية، فإن هذه الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين. وكانت واشنطن قد أدرجت شركات صينية عملاقة في قائمتها السوداء، من بينها "«علي بابا» و«بايدو»، بالإضافة إلى شركة السيارات الكهربائية «بي واي دي».


7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غربي باكستان

نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
TT

7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غربي باكستان

نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)

قُتل 7 أشخاص جراء انفجارين وقعا على جانب طريق في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غربي باكستان، وفق ما أعلنت الشرطة الباكستانية اليوم (السبت).

وقال قائد شرطة منطقة بانو في إقليم خيبر بختونخوا ياسر أفريدي: «استُهدفت شاحنة صغيرة خاصة تقل ركاباً بعبوة ناسفة يدوية الصنع يتم التحكم بها عن بُعد».

وأوضح أن «المصابين كانوا يُنقلون إلى المستشفى بسيارة لتلقي العلاج الطارئ عندما انفجرت عبوة ناسفة يدوية الصنع ثانية»، مضيفاً أن 3 أشخاص آخرين أصيبوا أيضاً.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين على الفور، لكن حركة «طالبان باكستان» ناشطة للغاية في المنطقة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتُحمّل باكستان أفغانستان المجاورة مسؤولية تصاعد الهجمات في البلاد. ونفت حكومة «طالبان» في كابل مراراً، اتهامات باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً للمسلحين.

وتصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة، إلى صراع مسلح دامٍ تخللته غارات جوية باكستانية على مدن في أفغانستان.