عجز المعاملات الجارية في مصر يتقلص إلى 13.2 مليار دولار

تطوير وإنشاءات مبانٍ حديثة بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
تطوير وإنشاءات مبانٍ حديثة بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

عجز المعاملات الجارية في مصر يتقلص إلى 13.2 مليار دولار

تطوير وإنشاءات مبانٍ حديثة بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
تطوير وإنشاءات مبانٍ حديثة بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

قال البنك المركزي المصري، الثلاثاء، إن عجز المعاملات الجارية في مصر انخفض إلى 13.2 مليار دولار في الفترة من يوليو (تموز) 2024 إلى مارس (آذار) 2025، من 17.1 مليار دولار في الفترة نفسها قبل عام.

وعزا المركزي، في بيان، السبب في أداء ميزان المدفوعات خلال الفترة من يوليو 2024 إلى مارس 2025، بشكل خاص إلى نتائج «الربع الثالث (يناير إلى مارس الماضيين) إذ انخفض العجز بنسبة كبيرة بلغت 69.3 في المائة مقارنة بالربع المقارن، مدفوعاً بالزيادة الملحوظة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 86.6 في المائة، إلى جانب نمو الفائض في الميزان الخدمي بفضل ارتفاع الإيرادات السياحية بنسبة 23 في المائة».

أضاف البيان: «كما ساهمت القفزة القوية في الصادرات السلعية غير البترولية بنسبة 56.9 في المائة، في تحسين العجز بالميزان التجاري السلعي غير البترولي، إضافة إلى تحسن عجز ميزان دخل الاستثمار بنسبة 5.2 في المائة».

ورغم هذه التطورات، فإن البنك أشار إلى تحول ميزان المدفوعات إلى عجز كلي بنحو 1.9 مليار دولار في أول 9 أشهر من 2024-2025 مقارنة مع فائض كلي 4.1 مليار دولار قبل عام.

وأرجع السبب إلى «تراجع صافي التدفقات للداخل في المعاملات الرأسمالية والمالية إلى نحو 7.7 مليار دولار، مقارنة بتدفقات غير مسبوقة بلغت 20 مليار دولار في الفترة المناظرة، والتي كانت قد تضمنت صفقة رأس الحكمة».

وبلغ صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر 9.8 مليار دولار في يوليو 2024 - مارس 2025 مقابل 23.7 مليار دولار في الفترة نفسها قبل عام.

وعن الميزان التجاري البترولي، أوضح المركزي ارتفاع العجز لأكثر من مثليه في أول 9 أشهر من 2024-2025 إلى نحو 10.3 مليار دولار مع زيادة قيمة الواردات البترولية بنحو 50 في المائة. موضحاً ارتفاع واردات مصر من المنتجات البترولية بنحو 4.8 مليار دولار، ومن الغاز الطبيعي بنحو 3.3 مليار دولار.

كما أوضح انخفاض صافي تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر لمصر إلى نحو 9.8 مليار دولار في أول 9 أشهر من 2024-2025 مقارنة مع نحو 23.7 مليار قبل عام.

وأيضاً انخفاض إيرادات قناة السويس 54.1 في المائة على أساس سنوي في أول 9 أشهر من 2024-2025 إلى نحو 2.6 مليار دولار.

وقال المركزي إن تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزت 82.7 في المائة على أساس سنوي في أول 9 أشهر من 2024-2025 إلى نحو 26.4 مليار دولار، مقابل 14.5 مليار دولار في الفترة نفسها قبل عام.

كما سجلت إيرادات السياحة في مصر ارتفاعاً إلى 12.5 مليار دولار في يوليو 2024 - مارس 2025 مقابل 10.9 مليار دولار في الفترة نفسها قبل عام.


مقالات ذات صلة

مصر تجري محادثات مع «شل» و«بي بي» و«توتال» لإبرام صفقات غاز طبيعي

الاقتصاد سفينة تغييز في ميناء الإسكندرية (وزارة البترول المصرية)

مصر تجري محادثات مع «شل» و«بي بي» و«توتال» لإبرام صفقات غاز طبيعي

تجري مصر محادثات مع شركات طاقة كبرى، من بينها «شل» و«توتال إنيرجيز» و«بي بي»، لشراء ما بين 15 و18 شحنة من الغاز الطبيعي المسال شهرياً لمدة 3 سنوات على الأقل.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية بين الجانبين المصري والعماني (وزارة البترول المصرية)

«بتروجت» و«إنبي» المصريتان تفوزان بمشروعات طاقة في عُمان بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، فوز تحالف شركات مصرية باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عمان بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد توقع خبراء أن يتباطأ النمو الاقتصادي في مصر إلى 4.5 في المائة في السنة المالية 2026-2027 قبل أن يتسارع إلى 5.3 في المائة في 2027-2028 (إكس)

توقعات باستقرار نمو الاقتصاد المصري مع انحسار مخاطر حرب إيران

أظهر استطلاع لـ«رويترز» أن توقعات النمو الاقتصادي في مصر ظلت مستقرة بشكل عام خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا الذهب أحد الحلول التي يلجأ إليها المصريون لحفظ مدخراتهم (شعبة الذهب والمجوهرات)

مصر: حيرة «تضرب» صغار المستثمرين بعد ارتباك الذهب والدولار والعقار

تمر مصر بظرف نادر، يجد فيه بعض الميسورين أنفسهم في حيرة إثر سؤال: «أين أضع مدخراتي؟».

محمد عجم (القاهرة)
شمال افريقيا زيادة حركة التجارة عبر الموانئ المصرية في ظل تداعيات الحرب الإيرانية (وزارة النقل المصرية)

موانئ مصر البحرية... رهان لمواجهة تداعيات اضطرابات «هرمز»

تراهن الحكومة المصرية على حركة التجارة عبر موانئها البحرية، لمواجهات آثار الاضطرابات في مضيق هرمز خلال الأشهر الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)