10 أطعمة منخفضة السعرات الحرارية لكن تُشعرك بالشبع

البطيخ وجبة خفيفة حلوة ومنعشة بشكل طبيعي (أ.ف.ب)
البطيخ وجبة خفيفة حلوة ومنعشة بشكل طبيعي (أ.ف.ب)
TT

10 أطعمة منخفضة السعرات الحرارية لكن تُشعرك بالشبع

البطيخ وجبة خفيفة حلوة ومنعشة بشكل طبيعي (أ.ف.ب)
البطيخ وجبة خفيفة حلوة ومنعشة بشكل طبيعي (أ.ف.ب)

تُوفّر الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية ملجأ لمن يسعون لاتباع حمية غذائية أو إنقاص الوزن، خصوصاً إذا كانت مشبعة. ويقدم تقرير لمجلة «هيلث» 10 أطعمة العديد منها غني بالعناصر الغذائية، بينما يقلّ محتواها عن 100 سعرة حرارية.

وتكمن قيمة هذه الأطعمة في قدرتها على إشباع الجوع من دون زيادة كبيرة في إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

1. البيض

السعرات الحرارية: 72 سعرة حرارية لكل بيضة كبيرة

البيض غني بالبروتين، بنحو 6 غرامات لكل بيضة كبيرة. ويُحفّز البروتين جسمك على إفراز هرمونات تُساعد على كبح الشهية، وإبطاء عملية الهضم، والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. لهذا السبب، يُساعد تناول بيضة أو اثنتين على كبح الجوع، سواءً تناولتها وجبةً خفيفةً أو وجبة فطور مُشبعة.

يحتوي البيض أيضاً على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين د، والكولين، وفيتامينات ب.

البيض غني بالبروتين؛ 6 غرامات لكل بيضة كبيرة (رويترز)

2. الزبادي اليوناني قليل الدسم

السعرات الحرارية: 146 سعرة حرارية لكل حصة (7 أونصات)4

مقارنةً بالزبادي اليوناني كامل الدسم، يحتوي الزبادي قليل الدسم على سعرات حرارية أقل بنسبة 25 في المائة. وما يجعله مُشبِعاً هو محتواه البروتيني المتميز، حيث يوفر أكثر من ضعف كمية البروتين الموجودة في الزبادي العادي.

وأثبت البروتين الموجود في الزبادي اليوناني أنه يُحفّز إفراز هرمونات الشبع، مما يُساعدك على الشعور بالشبع بعد تناول الطعام.

يمكنك جعل الزبادي اليوناني قليل الدسم أكثر إشباعاً وحلاوةً طبيعيةً من خلال تناوله مع التوت الغني بالألياف (وهو طعام آخر في هذه القائمة)، الذي يُضيف أيضاً جرعة من مضادات الأكسدة (جزيئات تُساعد على منع تلف الخلايا).

أثبت البروتين الموجود في الزبادي اليوناني أنه يُحفّز إفراز هرمونات الشبع (رويترز)

3. جبن قريش قليل الدسم

السعرات الحرارية: 180 سعرة حرارية لكل كوب

يحتوي كوب واحد من الجبن القريش على 25 غراماً من البروتين، وهو وجبة خفيفة مُرضية للغاية بحد ذاته.

وأكثر من نصف السعرات الحرارية في الجبن القريش تأتي من البروتين، مما يُساعد على دعم الحفاظ على العضلات ويُبقيك تشعر بالشبع لفترة أطول.

كم أن تناول الجبن القريش مع التوت أو الخوخ يعزز الشعور بالشبع مع إضافة حلاوة طبيعية وعناصر غذائية إضافية.

4. الخضراوات الورقية

السعرات الحرارية: 5 إلى 9 سعرات لكل كوب

يمكنك تناول حصة كبيرة من الخضراوات الورقية مقابل سعرات حرارية قليلة. تشتهر الخضراوات الورقية، مثل الكرنب والسبانخ، بقيمتها الغذائية الرائعة، حيث توفر كميات كبيرة من العناصر الغذائية مثل فيتامينات K، C، وA.

وتساعد الألياف الموجودة في الخضراوات الورقية على الشعور بالشبع، حيث تُبطئ عملية الهضم وتُقلل من الجوع.

أضف الخضراوات الورقية إلى السلطات، أو العصائر، أو الشطائر للحصول على كمية أكبر من دون سعرات حرارية إضافية.

5. فشار مُنفوخ بالهواء

السعرات الحرارية: 30 لكل كوب

يُضفي الفشار المُنفوخ بالهواء قرمشةً وحبوباً كاملةً وأليافاً، وكل ذلك نحو 30 سعرة حرارية لكل كوب.

وقد تُساعد الألياف الموجودة في الفشار على الشعور بالشبع والحد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام بين الوجبات. يصبح وجبة خفيفة لذيذة ومنخفضة السعرات الحرارية عند تحضيره سادة أو مع رشة من الأعشاب والتوابل اللذيذة.

ويحتوي الفشار على كميات كبيرة من حمض الفينول، وهو مضاد للأكسدة يُحارب الأمراض.

6. دقيق الشوفان

السعرات الحرارية: 150 لكل نصف كوب

الشوفان حبوب كاملة معروفة بمحتواها من الألياف القابلة للذوبان، خصوصًا بيتا غلوكان، الذي يدعم صحة القلب ويمنح شعوراً بالشبع طويل الأمد. وفي نصف كوب، ستحصل على نحو 13 في المائة من احتياجاتك اليومية من الألياف.

يُقدم التوت طريقة منعشة لإشباع رغبتك في تناول الحلويات دون إضافة سكر أو سعرات حرارية عالية (رويترز)

7. التوت

السعرات الحرارية: 30 إلى 40 سعرة حرارية لكل نصف كوب

الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأحمر وأنواع التوت الأخرى حلوة المذاق بشكل طبيعي، ومنخفضة السعرات الحرارية، وغنية بمضادات الأكسدة المُحاربة للأمراض مثل فيتامين C والأنثوسيانين (الأصباغ التي تُعطي التوت لونه الغني).

مع 30 - 40 سعرة حرارية لكل في نصف كوب، يُقدم التوت طريقة منعشة لإشباع رغبتك في تناول الحلويات دون إضافة سكر أو سعرات حرارية عالية. بفضل محتواه العالي من الماء والألياف، يُشعرك التوت بالشبع ويدعم صحة الهضم.

8. البطيخ

السعرات الحرارية: 25 سعرة حرارية لكل نصف كوب

البطيخ وجبة خفيفة حلوة ومنعشة بشكل طبيعي، وتحتوي نصف كوب منها على 25 سعرة حرارية فقط. يتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة من ماء، مما يجعله مُشبعاً.

ويحتوي أيضاً على مضادات أكسدة مثل الليكوبين وفيتامين C، التي تدعم صحة القلب ووظائف المناعة.

9. الكرفس

السعرات الحرارية: 18 سعرة حرارية لكل ساقين كبيرتين.

الكرفس وجبة خفيفة منخفضة السعرات الحرارية ذات قرمشة مُرضية. يُعرف الكرفس بأنه يتكون في معظمه من الماء، مما يعزز الشعور بالشبع، خصوصاً عند تناوله مع أطعمة أخرى مُشبعة مثل زبدة الجوز أو الحمص.

على الرغم من أن الكرفس يحتوي على سعرات حرارية قليلة، فإنه مصدر جيد للعديد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك حمض الفوليك (الذي يدعم نمو الخلايا ويساعد الجسم على تكوين الحمض النووي) وفيتامين k.

يوفر كميات أقل من البوتاسيوم، الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم، وتوازن السوائل، ووظائف العضلات، والمنغنيز، الذي يدعم صحة العظام، والتمثيل الغذائي، ووظيفة مضادات الأكسدة، والألياف.

10. الكوسا

السعرات الحرارية: 27 سعرة حرارية لكل كوب، مقطعة شرائح

الكوسا من الخضراوات قليلة السعرات الحرارية، وتحتوي على أكثر من 90 في المائة من الماء، مما يجعلها مُرطبة بشكل طبيعي ومثالية لإضافة حجم إلى الوجبات من دون زيادة السعرات الحرارية بشكل كبير.

ويحتوي كوب واحد من الكوسا على 27 سعرة حرارية فقط، بالإضافة إلى جرعة جيدة من الألياف، وفيتامين C، والبوتاسيوم، وهي عناصر غذائية تدعم وظائف المناعة وصحة القلب.

فوائد الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية

إليك بعض الطرق التي يمكن للأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية ومنخفضة السعرات الحرارية أن تدعم صحتك:

تشجيع التحكم في الوزن: التركيز على الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية والغنية بالألياف والبروتين يمكن أن يدعم التحكم في الوزن عن طريق تقليل إجمالي السعرات الحرارية التي تتناولها.

تعزيز الشعور بالشبع: ما تشترك فيه معظم الأطعمة الكاملة منخفضة السعرات الحرارية هو محتواها من الألياف والماء والبروتين، مما يساعدك على الشعور بالشبع بين الوجبات ويمنع الإفراط في تناول الطعام.

تعزيز تناول العناصر الغذائية: الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية بشكل طبيعي، مثل الفواكه والخضراوات غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الأمراض، ودعم الصحة العامة، والحفاظ على نشاطك.

تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: قد تقلل الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة منخفضة السعرات الحرارية والغنية بالعناصر الغذائية من خطر الإصابة بأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان.

تحسين الهضم: العديد من الأطعمة النباتية منخفضة السعرات الحرارية غنية بالألياف التي تكبح الشهية، مما يعزز الهضم وانتظام حركة الأمعاء.


مقالات ذات صلة

عقار لإنقاص الوزن قد يعالج انقطاع التنفس أثناء النوم

صحتك العقار نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم  (أرشيفية - رويترز)

عقار لإنقاص الوزن قد يعالج انقطاع التنفس أثناء النوم

أظهرت دراسة جديدة أن عقاراً تجريبياً لعلاج السمنة نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم وعدد من الأعراض الأخرى المرتبطة بانقطاع النفس الانسدادي النومي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  زيت الزيتون البكر الممتاز يُعد جزءاً من النظام الغذائي الصحي (بيكسلز)

مسكنات طبيعية على مائدتك... 8 أطعمة قد تساعد على تخفيف الألم

قد يكون لبعض الأطعمة دور في تخفيف أنواع مختلفة من الألم، بفضل ما تحتويه من مركبات طبيعية وعناصر غذائية تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الجبن القريش والزبادي اليوناني يتميزان بمحتواهما المرتفع من البروتين... لكن أيهما الأفضل؟ (بيكسلز)

الزبادي اليوناني أم الجبن القريش... أيهما أفضل لاستقرار سكر الدم؟

تلعب التغذية دوراً مهماً في تنظيم مستويات السكر في الدم، إذ لا يقتصر تأثير الطعام على نوعيته فحسب، بل يشمل أيضاً توقيت تناوله وكميته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  الانتظام في شرب الشاي قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

هل تشرب الشاي ساخناً جداً؟ دراسة تكشف تأثير حرارته وتركيزه في فوائده الصحية

كشفت دراسة جديدة أن طريقة تحضير الشاي، ولا سيما درجة تركيزه وحرارة تقديمه، قد تؤدي دوراً مهماً في تحديد فوائده الصحية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك أبحاث سابقة وجدت أن التمارين متساوية القياس تُخفِّض ضغط الدم بفاعلية (بيكساباي)

علماء يكتشفون تمريناً بسيطاً قد يخفّض ضغط الدم

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمرين بسيط واحد، بمحاذاة الحائط، مرة أو مرتين أسبوعياً، قد يُساعد على الحفاظ على ضغط دم منخفض.

«الشرق الأوسط» (لندن)

عقار لإنقاص الوزن قد يعالج انقطاع التنفس أثناء النوم

العقار نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم  (أرشيفية - رويترز)
العقار نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم (أرشيفية - رويترز)
TT

عقار لإنقاص الوزن قد يعالج انقطاع التنفس أثناء النوم

العقار نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم  (أرشيفية - رويترز)
العقار نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أن عقاراً تجريبياً لعلاج السمنة نجح في تقليل انقطاعات التنفس أثناء النوم وعدد من الأعراض الأخرى المرتبطة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وهو اضطراب يصيب ملايين الأشخاص، وقد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد بحثت الدراسة في مدى فاعلية عقار «ريتاترتايد» (retatrutide)، وهو دواء تجريبي لإنقاص الوزن من تطوير شركة «إيلي ليلي»، في علاج اضطراب انقطاع النفس الانسدادي النومي لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

ويخضع العقار حالياً للتقييم ضمن المرحلة الثالثة من تجارب تهدف لمعرفة فاعليته بصفته علاجاً محتملاً للسمنة والحالات الأيضية المرتبطة بها، علماً بأنه لم يحصل بعد على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

وقد حذرت هيئة الغذاء والدواء من وجود نسخ غير مرخصة من عقار «ريتاترتايد» يتم تسويقها وبيعها بشكل غير قانوني عبر الإنترنت لأغراض إنقاص الوزن.

وشملت الدراسة 691 بالغاً يعانون من اضطراب انقطاع النفس النومي بدرجات تتراوح بين المتوسطة والشديدة، مع مؤشر كتلة جسم (BMI) يبلغ 27 أو أكثر.

وتلقى المشاركون حقناً أسبوعية من عقار «ريتاترتايد» بجرعات بلغت 4 أو 9 أو 12 ملليغراماً، أو تلقوا دواءً وهمياً (بلاسيبو)، وتمت متابعتهم على مدى 80 أسبوعاً.

وكان من بينهم 243 شخصاً لا يعانون السكري من النوع الثاني، مقابل 448 مصاباً به.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تلقوا الدواء فقدوا ما بين 12 في المائة وأقل بقليل من 20 في المائة من وزن أجسامهم، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في عدد مرات انقطاع التنفس أثناء النوم مقارنة بالمشاركين الذين تلقوا الدواء الوهمي. كما سجل نحو 68 في المائة من أولئك المشاركين تحسناً تجاوز 50 في المائة في أعراض انقطاع النفس النومي، سواء كانوا مصابين بالسكري من النوع الثاني أم لا.

وأظهرت النتائج أيضاً انخفاض العبء الناتج عن نقص الأكسجين أثناء النوم بنحو 75 في المائة لدى المشاركين غير المصابين بالسكري، وبنحو 65 في المائة لدى المصابين به، وهو مؤشر يقيس شدة نوبات انخفاض الأكسجين ومدتها نتيجة اضطراب التنفس أثناء النوم.

ولم تقتصر التحسينات على خفض الوزن واضطرابات النوم، بل شملت عدداً من المؤشرات المرتبطة بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، من بينها ضغط الدم الانقباضي والكوليسترول الضار والالتهابات العامة ومحيط الرقبة.

وقال الدكتور فيريند سومرز، المشارك في الدراسة وأستاذ الطب واختصاصي أمراض القلب في «مايو كلينك» بمدينة روتشستر الأميركية، إن النتائج كانت متوقعة إلى حد ما، لكنه فوجئ بـ«حجم الفائدة لدى المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني»، إلى جانب الانخفاض الملحوظ في أعراض انقطاع النفس النومي.

وأضاف: «غالباً ما لا يُشخَّص انقطاع النفس الانسدادي النومي، ولا يُعالج بالقدر الكافي»، مؤكداً أن هذه النتائج تمثل تطوراً مشجعاً في التعامل مع المرض، الذي يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم واضطرابات ضربات القلب.

وأوضح سومرز أن انخفاض المؤشرات المرتبطة بمخاطر القلب قد يساعد في تقييم احتمالات الإصابة بمضاعفات مستقبلية، قائلاً: «لدى مرضى السكري، يُعد ضغط الدم عاملاً أساسياً في تحديد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلاً، وحقيقة أننا تمكنا من خفضه بهذه الدرجة الكبيرة كانت مفاجئة ومثيرة للحماس».

ووفقاً للباحث، شهد المشاركون تحسناً في عدد من المؤشرات المرتبطة بالسكري، إذ انخفضت مستويات الإنسولين بأكثر من 50 في المائة لدى المشاركين غير المصابين بالمرض، بينما انتقل 40 في المائة من المصابين بالسكري من النوع الثاني إلى مرحلة ما قبل السكري، ولم يعد 40 في المائة آخرون يستوفون معايير تشخيص المرض.

وأشار سومرز إلى أن هذه التحسينات ارتبطت بدرجة كبيرة بفقدان الوزن، الذي قد يسهم في تحسين جودة النوم وتقليل التأثيرات السلبية المرتبطة باضطراباته. وأضاف أن المشاركين أبلغوا عن تحسن واضح في نومهم، يتجاوز مجرد تراجع انقطاعات التنفس، موضحاً أن «التأثيرات السلبية المرتبطة بالنوم انخفضت بدرجة ملحوظة».

وذكر الباحث أن أعراض انقطاع النفس النومي اختفت تماماً لدى نحو 25 في المائة من المشاركين غير المصابين بالسكري، ونحو 15 في المائة من المصابين بالسكري من النوع الثاني.

لكنّ الباحثين أكدوا أن نتائج الدراسة لا تعني أن يتوقف المرضى عن استخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) أو غيره من العلاجات الموصوفة لعلاج انقطاع النفس النومي، مشيرين إلى الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد سلامة وفاعلية دواء ريتاتروتيد على المدى الطويل لعلاج انقطاع النفس النومي.


مسكنات طبيعية على مائدتك... 8 أطعمة قد تساعد على تخفيف الألم

 زيت الزيتون البكر الممتاز يُعد جزءاً من النظام الغذائي الصحي (بيكسلز)
زيت الزيتون البكر الممتاز يُعد جزءاً من النظام الغذائي الصحي (بيكسلز)
TT

مسكنات طبيعية على مائدتك... 8 أطعمة قد تساعد على تخفيف الألم

 زيت الزيتون البكر الممتاز يُعد جزءاً من النظام الغذائي الصحي (بيكسلز)
زيت الزيتون البكر الممتاز يُعد جزءاً من النظام الغذائي الصحي (بيكسلز)

قد يكون لبعض الأطعمة دور في تخفيف أنواع مختلفة من الألم، بفضل ما تحتويه من مركبات طبيعية وعناصر غذائية تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم صحة الجسم. ومن الزنجبيل والكركم إلى الأسماك الغنية بأحماض «أوميغا-3»، تبرز مجموعة من الأطعمة التي تشير الأبحاث إلى فوائدها المحتملة في تخفيف آلام المفاصل والصداع والتشنجات واضطرابات الجهاز الهضمي.

وفيما يلي 8 أطعمة قد تساعد في تخفيف الألم، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. الزنجبيل

يُعد الزنجبيل، وهو جذر يتميز بنكهته اللاذعة، عنصراً أساسياً في الطب التقليدي، ويشتهر بخصائصه التي تساعد على مكافحة الغثيان وتهدئة اضطرابات المعدة.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الزنجبيل قد يسهم أيضاً في تخفيف الآلام المصاحبة لتقلصات الدورة الشهرية.

2. التوت الأزرق

تحتوي ثمار التوت الأزرق الصغيرة والغنية بالعصارة على كميات وفيرة من المغذيات النباتية، التي قد تساعد على مكافحة الالتهابات وتخفيف الألم.

وإذا لم يكن التوت الأزرق متوافراً في موسمه، فإن النوع المجمد منه قد يحتوي على الكمية نفسها من العناصر الغذائية الموجودة في الثمار الطازجة، أو حتى على كميات أكبر منها.

كما قد توفر فواكه أخرى غنية بمضادات الأكسدة ومركبات البوليفينول، مثل الفراولة والبرتقال، تأثيراً مهدئاً مشابهاً.

ثمار التوت الأزرق الصغيرة والغنية بالعصارة تحتوي على كميات وفيرة من المغذيات النباتية (بيكسلز)

3. بذور اليقطين

تُعد بذور اليقطين مصدراً ممتازاً للمغنيسيوم، وهو معدن قد يساعد على تقليل نوبات الصداع النصفي، كما قد يسهم في الوقاية من هشاشة العظام وعلاجها.

لكن، خلافاً لما قد يكون شائعاً، لا يبدو أن لهذه البذور دوراً في الوقاية من تشنجات الساقين التي تحدث في أثناء الليل.

ولزيادة كمية المغنيسيوم في نظامك الغذائي، يمكنك تناول اللوز والكاجو والخضراوات الورقية الداكنة، مثل السبانخ والكرنب، إلى جانب الفاصوليا والعدس.

4. سمك السلمون

يتميز سمك السلمون بغناه بأحماض «أوميغا-3» الدهنية ذات الخصائص المضادة للالتهابات، وهو ما يجعله من الأطعمة التي تتصدر باستمرار قوائم الأغذية المفيدة للصحة.

فإلى جانب فوائده لصحة القلب، قد يساعد السلمون على تخفيف آلام المفاصل لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

وتُعد أنواع أخرى من أسماك المياه الباردة، مثل التونة والسردين والماكريل، خيارات جيدة أيضاً للحصول على هذه الأحماض الدهنية.

سمك السلمون يتميز بغناه بأحماض «أوميغا-3» الدهنية ذات الخصائص المضادة للالتهابات (بيكسلز)

5. الكركم

يحتوي الكركم على مركب يمنح الكاري لونه الأصفر المائل إلى البرتقالي، ويمكن أن يؤثر في عديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك العمليات المرتبطة بالالتهابات.

وقد أظهرت دراسات أُجريت على أشخاص يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل العظمي أن تناول مكملات «الكركمين» ارتبط بتحسن قدرتهم على المشي، من دون التعرض للآثار الجانبية المرتبطة بتناول الأدوية.

ولأن الفلفل الأسود يساعد الجسم على امتصاص الكركمين، يُنصح بمزج هذين النوعين من التوابل مع الزنجبيل والعسل، لتحضير مشروب ساخن على هيئة شاي.

6. زيت الزيتون البكر الممتاز

هل سبق أن شعرت بوخز لاذع في مؤخرة حلقك عند تناول زيت الزيتون البكر الممتاز؟

يعود هذا الإحساس إلى مركب يُعرف باسم «أوليوكانثال» (Oleocanthal)، الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات.

ويُعد زيت الزيتون البكر الممتاز جزءاً من النظام الغذائي الصحي، وقد يساعد أيضاً على تخفيف آلام المفاصل عند استخدامه موضعياً.

كما يحتوي هذا الزيت على بروتين يُسمى «ليوبريسين» (Lubricin)، يعمل بوصفه حاجزاً يساعد في حماية الغضاريف من التحلل.

وللحفاظ على الفوائد المتعددة لزيت الزيتون في أثناء الطهي، يُنصح باستخدام درجات حرارة منخفضة، تقل عن 410 درجات فهرنهايت، أي نحو 210 درجات مئوية.

7. الفلفل الحار

تشتهر مادة «الكابسيسين»، وهي المركب المسؤول عن المذاق الحار للفلفل، بخصائصها المسكنة للألم، ولذلك تُستخدم في تصنيع بعض الكريمات واللصقات الطبية.

وتشير أبحاث أولية إلى أن تناول الفلفل الحار، بدلاً من الاكتفاء باستخدامه موضعياً على الجلد، قد يساعد أيضاً على تقليل الالتهابات والوقاية منها.

كما أن الإحساس بالحرقان الناتج عن تناوله قد يخدع الدماغ، ويدفعه إلى إفراز الإندورفينات، وهي مواد تساعد بدورها على حجب إشارات الألم.

8. النعناع

قد يساعد زيت النعناع على تخفيف التشنجات المؤلمة والغازات والانتفاخ، وهي من الأعراض الشائعة المصاحبة لمتلازمة القولون العصبي.

كما يُعد شاي النعناع وسيلة فعالة لتهدئة اضطرابات المعدة العرضية.


الزبادي اليوناني أم الجبن القريش... أيهما أفضل لاستقرار سكر الدم؟

الجبن القريش والزبادي اليوناني يتميزان بمحتواهما المرتفع من البروتين... لكن أيهما الأفضل؟ (بيكسلز)
الجبن القريش والزبادي اليوناني يتميزان بمحتواهما المرتفع من البروتين... لكن أيهما الأفضل؟ (بيكسلز)
TT

الزبادي اليوناني أم الجبن القريش... أيهما أفضل لاستقرار سكر الدم؟

الجبن القريش والزبادي اليوناني يتميزان بمحتواهما المرتفع من البروتين... لكن أيهما الأفضل؟ (بيكسلز)
الجبن القريش والزبادي اليوناني يتميزان بمحتواهما المرتفع من البروتين... لكن أيهما الأفضل؟ (بيكسلز)

تلعب التغذية دوراً مهماً في تنظيم مستويات السكر في الدم، إذ لا يقتصر تأثير الطعام على نوعيته فحسب، بل يشمل أيضاً توقيت تناوله وكميته. ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة، مع نقص الألياف والبروتين والدهون التي تبطئ الهضم، إلى ارتفاع سريع في سكر الدم.

وتقول أماندا رول، اختصاصية التغذية المسجلة لموقع «إيتينغ ويل»، إن تناول وجبات متوازنة تجمع بين الألياف والبروتين والدهون الصحية قد يساعد على استقرار مستويات الغلوكوز وتحسين التحكم فيه.

ورغم أن تأثير الأطعمة يختلف باختلاف مكوناتها وطريقة تناولها، فإن بعض الخيارات الشائعة على مائدة الإفطار قد توفر فوائد إضافية. ومن بينها الجبن القريش قليل الدسم والزبادي اليوناني الطبيعي قليل الدسم، اللذان يتميزان بمحتواهما المرتفع من البروتين.

كيف يؤثر الجبن القريش في سكر الدم؟

يحتوي كوب من الجبن القريش الطبيعي قليل الدسم، بنسبة دهون تبلغ 2 في المائة، على نحو 23 غراماً من البروتين. كما يوفر فيتامين «بي 12» والفوسفور، إلى جانب السيلينيوم والريبوفلافين.

الدهون تبطئ إفراغ المعدة

لا يقتصر تأثير الطعام في سكر الدم على الكربوهيدرات؛ فالبروتين والدهون يؤديان دوراً أيضاً. وتوضح رول أن الدهون الغذائية تساعد على إبطاء إفراغ المعدة، مما يبقي الطعام فيها مدة أطول ويجعل الغلوكوز يصل إلى مجرى الدم بوتيرة أبطأ. وقد يسهم ذلك في الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم.

وقد تؤثر الدهون أيضاً في إفراز بعض هرمونات الأمعاء، مثل الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) وهرمون كوليسيستوكينين (CCK)، اللذين يشاركان في تنظيم إفراز الإنسولين واستجابة الجسم للطعام. لكن هذه الآلية تحتاج إلى مزيد من البحث.

بروتين الكازين بطيء الهضم

يحتوي الجبن القريش ومنتجات الألبان الأخرى على الكازين، وهو بروتين بطيء الهضم قد يساعد على تنظيم مستويات السكر.

وتقول جولي كانينغهام، اختصاصية التغذية المعتمدة في رعاية مرضى السكري، إن دراسات أُجريت على الحيوانات والبشر أظهرت أن الكازين قد يخفض الغلوكوز في الدم بدرجة محدودة، وربما يعود ذلك إلى تشجيعه الأنسجة العضلية على امتصاصه.

وتشير الأبحاث إلى أن بطء هضم هذا البروتين قد يساعد على الحد من الاستجابة الهرمونية للغلوكاغون وتقليل الحاجة إلى الإنسولين، بما يدعم استقرار مستويات السكر مقارنةً ببعض البروتينات الأسرع هضماً.

كيف يؤثر الزبادي اليوناني في سكر الدم؟

يوفر كوب من الزبادي اليوناني الطبيعي قليل الدسم نحو 23 غراماً من البروتين، إلى جانب عناصر غذائية تشمل الكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور وفيتامين «بي 12» والسيلينيوم.

البروتين يساعد على استقرار مستويات السكر

مثل الجبن القريش، يحتوي الزبادي اليوناني على كمية جيدة من البروتين. وتوضح ليندسي جو، اختصاصية التغذية، أن الجمع بين الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، والأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفواكه وحبوب الغرانولا الكاملة، قد يبطئ ارتفاع السكر بعد تناول الطعام ويساعد على الشعور بالشبع مدة أطول.

وتضيف أن البروتين، بخلاف الكربوهيدرات التي تتحلل إلى غلوكوز في أثناء الهضم، يمكن أن يحفز إفراز الإنسولين ويساعد الجسم على تنظيم سكر الدم بعد الوجبات أو الوجبات الخفيفة.

البروبيوتيك قد يدعم تنظيم الغلوكوز

يحتوي الزبادي اليوناني عادةً على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة مفيدة لصحة الأمعاء، وقد تسهم أيضاً في تنظيم مستويات السكر.

وتشير رول إلى أن تحليلاً تجميعياً للدراسات وجد أن البروبيوتيك والسينبيوتيك، التي تجمع بين البروبيوتيك والبريبايوتيك، ساعدت على خفض سكر الدم في أثناء الصيام، ومستويات الهيموغلوبين السكري (A1C)، الذي يعكس متوسط مستويات السكر خلال فترة زمنية، وكذلك الإنسولين في أثناء الصيام.

لكنّ هذه الفوائد ظهرت أساساً لدى أشخاص يعانون مقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني، ولذلك لا يمكن تعميم النتائج على جميع الأشخاص الأصحاء.

وقد تساعد البروبيوتيك الأمعاء على إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي يمكن أن تحفز إفراز هرمونات مرتبطة بتنظيم الغلوكوز وحساسية الإنسولين. كما قد تسهم في تقليل الالتهاب المرتبط بأمراض مزمنة، من بينها السكري. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم تأثير أنواع البروبيوتيك الموجودة في الزبادي اليوناني تحديداً.

الدهون قد تبطئ الهضم أيضاً

يحتوي المقدار المعتاد من الزبادي اليوناني قليل الدسم على نحو 4 غرامات من الدهون. وعند تناول الدهون مع الكربوهيدرات، يمكن أن تساعد على إبطاء الهضم وإطلاق الغلوكوز في مجرى الدم.

وتشير مراجعة بحثية إلى أن دهون الألبان ترتبط بتأثيرات محايدة أو مفيدة في صحة القلب والتمثيل الغذائي. كما وجدت دراسة واسعة أن تناول منتجات الألبان كاملة الدسم ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بمقدمات السكري، بينما لم يرتبط تناول منتجات الألبان قليلة الدسم بارتفاع الخطر أو انخفاضه.

لماذا يتقدم الزبادي اليوناني قليلاً؟

يتشابه الجبن القريش والزبادي اليوناني في تركيبتهما الغذائية؛ فكلاهما منخفض الكربوهيدرات نسبياً وغني بالبروتين، ويتوافران بخيارات مختلفة من حيث محتوى الدهون.

لكن الزبادي اليوناني يتقدم قليلاً، لأنه يحتوي على البروبيوتيك بصورة أكثر شيوعاً. ويمكن أن يحتوي الجبن القريش عليها أيضاً، إلا أن ذلك أقل انتشاراً بين منتجاته.

ولذلك، يُنصح عند شراء أي منهما بالبحث عن عبارة «مزارع حية ونشطة» على الملصق، للتأكد من احتواء المنتج على بكتيريا حية.