كبيرة موظفي البيت الأبيض: نهاية علاقة ترمب وماسك «مزعجة للغاية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الملياردير إيلون ماسك (رويترز)
TT

كبيرة موظفي البيت الأبيض: نهاية علاقة ترمب وماسك «مزعجة للغاية»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الملياردير إيلون ماسك (رويترز)

وصفت سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، خلاف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، بأنه «مزعج للغاية»، ولكنه في النهاية «عائق صغير» للإدارة، وذلك في الحلقة الأخيرة من برنامج «بود فورس وان».

اتفقت وايلز مع رأي الكاتبة ميراندا ديفاين في صحيفة «واشنطن بوست» بأن الملياردير المولود في جنوب إفريقيا «كاد أن يكون لديه هوس أبوي بدونالد ترمب، وأعتقد أن ذلك كان سينفجر لا محالة في مرحلة ما».

وأفادت وايلز: «كان الرئيس لطيفاً للغاية معه، وكان لدى إيلون الكثير ليقدمه لنا. كان يعرف أشياء لم نكن نعرفها... يعرف أشخاصاً وتقنيات لم نعرفها. كان أمراً رائعاً في وقته، وكانت له نهاية مزعجة للغاية، على ما أعتقد».

كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز (د.ب.أ)

مع اقتراب نهاية فترة عمل ماسك كموظف حكومي خاص، ألقى بعض التلميحات غير المباشرة بأنه منزعج و«محبط» بسبب تأثير العجز الناجم عن «مشروع القانون الكبير الجميل»، الذي وقعه ترمب ليصبح قانوناً الأسبوع الماضي.

في نهاية مايو (أيار)، ودّع ترمب ماسك في المكتب البيضاوي بطريقة ودية، متوقعاً أن أغنى رجل في العالم «سيكون دائماً معنا، وسيساعدنا حتى النهاية».

لكن بعد أيام، ثار ماسك بشدة، وهاجم حزمة أجندة ترمب الرئيسية، واصفاً إياها بأنها «مليئة بالحماقات»، قبل أن ينقلب على الرئيس في عاصفة عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي.

بعد فترة هدوء قصيرة، أعلن ماسك، البالغ من العمر 54 عاماً، عن خططه لتشكيل «حزب أميركا» لخوض انتخابات التجديد النصفي العام المقبل، واستعادة توازن القوى في واشنطن. ردّ ترمب، البالغ من العمر 79 عاماً، واصفاً الملياردير بـ«الكارثة»، ورفض فكرته بتشكيل حزب ثالث، مؤكداً أنها «سخيفة».

قالت وايلز، رداً على سؤال حول سبب خلاف ترمب وماسك: «لا أفهم ذلك. لا أعرف. لقد استمتعت بالعمل مع إيلون. أعتقد أنه شخص رائع، ويرى العالم بشكل مختلف. وأعتقد أن هذا ما رآه الرئيس أيضاً. هو مختلف بعض الشيء عن المواطن العادي، لكن بالتأكيد لم تكن نهاية سعيدة».

وأضافت كبيرة الموظفين أن ماسك «قد يكون أذكى رجل في العالم»، مشيرة إلى أنه قدّم إسهاماتٍ حول «الأعمال والمنظمات والحكومة، ورؤىً حول أشخاصٍ كانوا في غاية الأهمية، على ما أعتقد، في الأيام الأولى، وخاصةً خلال فترة الانتقال».

رفضت وايلز صراحةً فكرة أن الغيرة هي الدافع وراء عداء ماسك، قائلة: «هذا لا يشبه إيلون».


مقالات ذات صلة

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

رياضة عالمية كيسي واسرمان (أ.ب)

واسرمان رئيس أولمبياد 2028 لا ينوي الاستقالة

قال كيسي واسرمان اليوم الخميس إنه يعتزم البقاء في منصبه كرئيس للجنة المنظمة لأولمبياد لوس انجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
الولايات المتحدة​ عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - أ.ب)

أميركا: اتهام رجل بحيازة متفجرات داخل مطار في كاليفورنيا

أفاد الادعاء الفيدرالي الأميركي بالقبض على رجل كان يحمل ما وصفته السلطات بأنه «عبوة ناسفة» قوية بما يكفي لإلحاق أضرار بطائرة.

«الشرق الأوسط» (ساكرامنتو)
رياضة عالمية جانب من تدريبات منتخب إيران في أنطاليا (أ.ب)

لاعبان من إيران: الحرب تلقي بظلالها على استعداداتنا لكأس العالم

يتوجَّه المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى بطولة كأس العالم، في وقت تخوض فيه بلاده حرباً مع الدولة المستضيفة للبطولة، الولايات المتحدة، في وضع يعدّ فريداً من نوعه.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
العالم جنود كونغوليون يحرسون عملية إعادة اللاجئين الكونغوليين من مخيم بوسوما (رويترز)

عقوبات واشنطن في شرق الكونغو... محاولة لتطويق التهديدات ودفع التفاهم

فرضت واشنطن عقوبات أميركية جديدة على «قادة التمرد» في شرق الكونغو، في خطوة تأتي وسط تعثر يشهده مسار السلام الذي ترعاه واشنطن منذ أكثر من عام.

محمد محمود (القاهرة )
خاص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً في الكرملين بموسكو (أ.ب)

خاص موسكو وكييف تبحثان عن أوراق تفاوض تحت النار

يرى الغرب أن الكرملين يُحاول تحويل التصعيد الميداني إلى أداة تفاوض عبر رفع تكلفة الحرب على أوكرانيا وحلفائها.

إيلي يوسف (واشنطن)

ترمب يلغي الحفلات الموسيقية في الذكرى 250 لاستقلال أميركا

حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب يلغي الحفلات الموسيقية في الذكرى 250 لاستقلال أميركا

حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
حلبة نزالات الفنون القتالية المختلطة (يو.إف.سي)، التي تشيد حاليا في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، عن إقامة تجمع جماهيري في واشنطن في 24 يونيو (حزيران) احتفالا بالذكرى

250 لاستقلال أميركا، قائلا إنه ألغى سلسلة الحفلات الموسيقية المخطط لها بعد انسحاب معظم الفنانين المشاركين.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال «احتفالا بتاريخ بلادنا الذي يمتد لـ250 عاما، سنقدم لكم، على الهواء مباشرة، أعظم تجمع على الإطلاق! سيكون مميزا على كل المستويات». وأضاف الرئيس البالغ 79 عاما «لا نريد مغنين لا يملكون موهبة، بل مجرد أسعار تذاكر باهظة تصيبك بالنعاس، طلبنا منهم جميعا أن يبقوا في منازلهم».

وتابع «كل ما نريده هو أنتم وأنا وبعض المتحدثين وأعظم موسيقى على الإطلاق، نفس الموسيقى التي استمعتم إليها لسنوات»، مشيرا إلى عرض للمغني لي غرينوود صاحب أغنية «ليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية» التي تذاع في كل مهرجانات ترمب السياسية.

وكان ترمب قد اقترح في السابق تنظيم تجمع حاشد لحركته «اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» (ماغا)، لكنه لم يشر إليه في إعلانه الخميس. ويحاول الرئيس الجمهوري أن يترك بصمته في الذكرى 250 لاستقلال أميركا من خلال تنظيم منافسات فنون قتالية في 14 يونيو (حزيران)، وهو عيد ميلاده الثمانين، في حلبة شيدت خصيصا لذلك في حديقة البيت الأبيض.

وتعثر برنامج الاحتفالات بعد انسحاب ستة فنانين من اصل تسعة كانوا يعتزمون تقديم عروض موسيقية في مركز كينيدي، قبل أن يتم تسييس الحدث.


207 قتلى حصيلة الضربات الأميركية على قوارب تهريب المخدرات

لقطة من مقطع فيديو نشره وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على حسابه على منصة «إكس» في 24 أكتوبر 2025 قال إنه خلال شن الجيش الأميركي ضربة على سفينة تديرها عصابة تهريب مخدرات في البحر الكاريبي في 23 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
لقطة من مقطع فيديو نشره وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على حسابه على منصة «إكس» في 24 أكتوبر 2025 قال إنه خلال شن الجيش الأميركي ضربة على سفينة تديرها عصابة تهريب مخدرات في البحر الكاريبي في 23 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

207 قتلى حصيلة الضربات الأميركية على قوارب تهريب المخدرات

لقطة من مقطع فيديو نشره وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على حسابه على منصة «إكس» في 24 أكتوبر 2025 قال إنه خلال شن الجيش الأميركي ضربة على سفينة تديرها عصابة تهريب مخدرات في البحر الكاريبي في 23 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
لقطة من مقطع فيديو نشره وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث على حسابه على منصة «إكس» في 24 أكتوبر 2025 قال إنه خلال شن الجيش الأميركي ضربة على سفينة تديرها عصابة تهريب مخدرات في البحر الكاريبي في 23 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

أسفرت الضربات العسكرية الأميركية المتكررة على قوارب يشتبه في تهريبها للمخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ عن مقتل 207 أشخاص منذ خريف عام 2025، حسبما قالت القيادة الجنوبية للجيش الأميركي (سواثكوم) لوكالة الأنباء الألمانية.

وقالت القيادة الجنوبية إن القوات الأميركية نفذت 63 هجوما حتى يوم الخميس، ما أدى إلى تدمير 64 سفينة يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات. ومن بين الوفيات الـ 207 المبلغ عنها، كان هناك 190 من مهربي المخدرات المشتبه بهم الذين قتلوا خلال الضربات، وفقا لما ذكرته القيادة الجنوبية، وجرى في وقت لاحق انتشال جثتين من المياه خلال عمليات البحث، في حين تم إلغاء البحث في نهاية المطاف عن 15 مهربا مشتبها به آخرين.

وقد واجهت هذه العمليات انتقادات من خبراء قانونيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يشككون في مدى جواز هذه الهجمات المميتة في المياه الدولية بموجب القانون الدولي.

وتستهدف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب القوارب في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ سبتمبر (أيلول)، قائلة إن العمليات تهدف إلى الحد من تهريب المخدرات الدولي. وتكافح الولايات المتحدة منذ فترة طويلة من الاستخدام غير القانوني للمخدرات والوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة، وقد ألقى ترمب باللوم مرارا وتكرارا على شبكات تهريب المخدرات الأجنبية في إذكاء هذه الأزمة، في حين وصفت إدارته هذه التجارة بأنها «إرهاب مخدرات».


ترمب يرى أن لقاء بين بوتين وزيلينسكي سيكون أمرا «رائعا»

ترمب متحدثا للصحافيين في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)
ترمب متحدثا للصحافيين في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)
TT

ترمب يرى أن لقاء بين بوتين وزيلينسكي سيكون أمرا «رائعا»

ترمب متحدثا للصحافيين في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)
ترمب متحدثا للصحافيين في المكتب البيضاوي (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إن لقاء بين فولوديمير زيلينسكي وفلاديمير بوتين سيكون أمرا «رائعا»، وذلك بعدما اقترح الرئيس الأوكراني عقد محادثات مباشرة مع نظيره الروسي.

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضوي «يسعدني أنهما ربما يتحدثان عن عقد لقاء. أعتقد أن لنا دورا كبيرا في ذلك». وأضاف «أعتقد أنه سيكون أمرا رائعا إذا التقيا».

ورأى أنه سيكون على الرئيسين «القيام بتنازلات، اقترحت هذه التنازلات كما تعلمون، وكان لنا دور كبير في ذلك»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.