فرنسا: نزع سلاح أوكرانيا «خط أحمر مطلق» للأوروبيين
أفراد الخدمة الأوكرانيون من اللواء 25 يُطلقون صواريخ متعددة من طراز BM-21 Grad باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة بوكروفسك على الخط الأمامي وسط هجوم روسي على دونيتسك الأوكرانية 19 أبريل 2025 (رويترز)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
فرنسا: نزع سلاح أوكرانيا «خط أحمر مطلق» للأوروبيين
أفراد الخدمة الأوكرانيون من اللواء 25 يُطلقون صواريخ متعددة من طراز BM-21 Grad باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة بوكروفسك على الخط الأمامي وسط هجوم روسي على دونيتسك الأوكرانية 19 أبريل 2025 (رويترز)
قال وزير القوات المسلّحة الفرنسية سيباستيان لوكورنو، الأربعاء، إن نزع سلاح أوكرانيا، وهو من الشروط التي وضعتها روسيا لإنهاء الحرب، يُمثّل «خطاً أحمر مطلقاً» بالنسبة إلى الأوروبيين.
وأضاف، في مقابلة مع مجلة «فالور أكتويل» الفرنسية الأسبوعية، عشية اجتماعٍ جديد يعقده «تحالف الراغبين»، المؤلَّف من نحو ثلاثين دولة متحالفة مع أوكرانيا، «خطنا الأحمر المطلق هو نزع سلاح أوكرانيا».
وقال: «يجب أن نكون منسجمين مع أنفسنا. لا يمكننا رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي الوقت نفسه القبول بأن تُحرَم من جيشها. يجب أن يكون بمقدور الأوكرانيين ضمانُ أمنهم. وهذه مسألة أساسية؛ لأنه في حال العكس، فإنني لا أرى أي ضمان لأمن الدول المجاورة».
وبالتنسيق بين فرنسا والمملكة المتحدة، يجتمع «تحالف الراغبين»، الخميس، بمشاركة رؤساء الحكومات المجتمعين في روما لحضور مؤتمر حول إعادة إعمار أوكرانيا.
ويشارك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور المملكة المتحدة، في الاجتماع من قاعدة عسكرية بريطانية.
ويعمل التحالف على توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا، ويقترح تشكيل «قوة ضامنة» بهدف ضمان وقف إطلاق نار محتمل، ومنع روسيا من شن هجمات أخرى.
وأعلن «الكرملين»، الأسبوع الماضي، أنه لا يرى في هذه المرحلة أن تحقيق أهدافه في أوكرانيا ممكن عبر القنوات الدبلوماسية، بعد مكالمةٍ هاتفية فاشلة بين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب.
لكن سيباستيان لوكورنو قال إن «تحالف الراغبين يتمتع بميزة توفير إطار للتفكير في الغد».
تعقد الجولة المقبلة من المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن لمحاولة التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا في جنيف، الأسبوع المقبل، بحسب ما أفاد الكرملين، الجمعة.
ميرتس يمدّ يده لواشنطن رغم تصاعد التوتر بين ضفتي الأطلسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5240588-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B3-%D9%8A%D9%85%D8%AF%D9%91-%D9%8A%D8%AF%D9%87-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D9%81%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A
ميرتس يمدّ يده لواشنطن رغم تصاعد التوتر بين ضفتي الأطلسي
ميرتس يخاطب المشاركين في مؤتمر ميونيخ في الجلسة الافتتاحية يوم 13 فبراير (د.ب.أ)
مدّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس يده إلى الإدارة الأميركية من منبر مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي تحول هذا العام إلى محطة لإبراز الخلافات الأميركية - الأوروبية المتزايدة.
واختار ميرتس، الذي افتتح المؤتمر، نبرة تصالحية لمخاطبة الولايات المتحدة، رغم اعترافه بوجود خلافات بين الطرفين وبتغير «العالم كما نعرفه». ودعا ميرتس، القادم من عالم الأعمال وقضى عقوداً يعمل في شركات أميركية، إلى «شراكة جديدة» بين الولايات المتحدة وأوروبا، وإلى ترميم الثقة بين الطرفين.
عصر جيوسياسي جديد
وجاءت كلمة ميرتس على طرف النقيض للكلمة التي ألقاها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس العام الماضي أمام المؤتمر، وشنّ فيها هجوماً على الأوروبيين شكّل صدمة لهم، وكان بداية عام شهد توترات غير مسبوقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
فريدريش ميرتس لدى استقباله ماركو روبيو في ميونيخ يوم 13 فبراير (رويترز)
ولكن هذا العام، لم يحضر فانس إلى ميونيخ، بل ترأس الوفد الأميركي الأكبر إلى المؤتمر، وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يأمل الأوروبيون أن يكون أكثر دبلوماسية. ولكن حتى قبل وصوله إلى ميونيخ، تحدّث روبيو عن «عصر جديد»، مُحذّراً الأوروبيين من «أن العالم يتغير أمامنا بسرعة كبيرة». وقال في واشنطن قبل انطلاقه إلى ميونيخ عندما سُئل إذا ما كان سيتحدث بنبرة تصالحية مع الأوروبيين: «نحن نعيش في عصر جيوسياسي جديد، وهذا سيتطلب منا جميعاً أن نعيد فحص كيف سيكون هذا العصر، وما هو دورنا فيه».
وبالفعل، في ميونيخ، اعترف ميرتس بأن «النظام العالمي كما نعرفه انتهى»، ولكنه شدّد مع ذلك على ضرورة الحفاظ أو إنقاذ العلاقات مع الولايات المتحدة. وفي انتقاد واضح لفرنسا التي تدعو إلى استقلال أوروبا الأمني عن الولايات المتحدة، قال ميرتس إنه يتفهم لماذا قد «يشعر البعض بعدم الراحة من حالة العلاقات حالياً مع الولايات المتحدة»، وبأنه «يتشارك» معهم هذا الشعور وبعض مخاوفهم، ولكنه أضاف أن الدعوات لتخطي العلاقة مع الولايات المتحدة «غير واقعية». وأضاف أن من يدعو لذلك «يتجاهل الحقائق الجيوسياسية الصعبة في أوروبا، ويُقلّل من شأن الإمكانات في مستقبل علاقتنا مع الولايات المتحدة، على الرغم من كل الصعوبات الموجودة».
توحيد الصف الأوروبي
في الوقت نفسه، حرص ميرتس على التأكيد على أن الأوروبيين يزيدون من اعتمادهم على أنفسهم في الدفاع، وقال إن ألمانيا تزيد إنفاقها الدفاعي، وإنها تعمل على أن يصبح جيشها «الأقوى في أوروبا بأقرب وقت ممكن». وأكّد كذلك وجود مفاوضات مع فرنسا لمشاركة مظلتها النووية. وفي إشارة إلى الخلافات الأوروبية الداخلية حول التعاطي مع الولايات المتحدة وغيرها، دعا المستشار الألماني إلى توحيد الصف، قائلاً إن الأوروبيين سيكونون ناجحين فقط بوحدتهم.
جانب من اجتماع بين المسؤولين الألمان والأميركيين في ميونيخ يوم 13 فبراير (رويترز)
ولم يتردّد ميرتس في توجيه انتقادات لعقيدة الإدارة الأميركية «ماغا»، في ردّ متأخر على خطاب فانس العام الماضي الذي هاجم فيه الأوروبيين «لتهميشهم» اليمين المتطرف. وقال المستشار الألماني إن «معركة ثقافة (ماغا) في الولايات المتحدة، ولا تنتمي لأوروبا. حرية الرأي هنا تنتهي عندما يبدأ الحديث عن كرامة الإنسان والقانون الأساسي». وأضاف: «نحن لا نؤمن بالتعريفات الجمركية، بل بالتجارة الحرة».
وألقى ميرتس معظم كلمته بالألمانية، ولكنه فجأة توقف وقلب إلى اللغة الإنجليزية متوجهاً إلى الأميركيين، قائلاً إن «الثقة بين الحلفاء والشركاء والأصدقاء جعلت من حلف الناتو أقوى تحالف، وأوروبا تعرف قيمة ذلك». وأضاف: «أيها الأصدقاء، أن نكون جزءاً من الناتو ليس فقط من مصلحة أوروبا، ولكن أيضاً من مصلحة الولايات المتحدة. فلنصلح العلاقات عبر الأطلسي والثقة بين بعض، ونحن الأوروبيين نقوم بما يلزم من طرفنا».
توتر متصاعد
وبينما كان ميرتس يحاول تخفيف التوتر مع الأميركيين، كان التوتر شديد الوضوح بين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس والسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز. ووصل والتز معه قبعة «اجعل الأمم المتحدة عظيمة مجدداً»، في إشارة إلى عقيدة «ماغا»، وتحدث عن مساعي الرئيس الأميركي لإصلاح الأمم المتحدة. وقال إن ترمب سيفعل «للأمم المتحدة ما فعل للناتو».
سفير واشنطن لدى الأمم المتّحدة يتحدّث في مؤتمر ميونيخ للأمن يوم 13 فبراير (إ.ب.أ)
وردّت كالاس على والتز بانتقاد مساعي الإدارة الأميركية بإصلاح الأمم المتحدة، وقالت له: «من الجيد أنك تريد إصلاح النظام العالمي»، ولكنها أضافت أن النظام العالمي يجب أن يكون مبنياً على العدالة بين الدول.
كما سُئل خلال الجلسة عما إذا كانت الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بأمن أوروبا، فردّ «بكل تأكيد». ليضيف أن «الأميركيين موّلوا بأموال الضرائب النظام العالمي منذ الحرب العالمية الثانية. ولكن المشاكل المتزايدة زادت من الديون، وهذا يعني أنه من العدل أن يطلبوا من 450 مليون أوروبي بحجم اقتصاد شبيه بحجم اقتصاد الولايات المتحدة، أن يكونوا أكثر مسؤولية عن دفاعهم».
واعترضت كالاس كذلك على كلام والتز بأن أوروبا لا تبذل ما يكفي، وقالت إن أوروبا تقدم مساهمات مالية كبيرة. كما تحدّثت عن الفرق بين الولايات المتحدة وروسيا، قائلة إنه عندما «تذهب روسيا إلى الحرب، تذهب بمفردها لأنه ليس لديهم حلفاء. ولكن عندما تذهب الولايات المتحدة للحرب، كثيرون منا يذهبون معكم، ونخسر شعبنا في الطريق».
ميرتس: ألمانيا بدأت محادثات سرية مع فرنسا حول الردع النووي الأوروبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5240584-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B3-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
ميرتس: ألمانيا بدأت محادثات سرية مع فرنسا حول الردع النووي الأوروبي
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، عن أن برلين بدأت محادثات سرية مع فرنسا بشأن منظومة ردع نووي أوروبية، مشدداً على ضرورة أن تتمتع دول المنطقة بمزيد من القوة كي يتسنى لها إعادة ضبط العلاقات مع الولايات المتحدة.
وفي كلمة له في افتتاح مؤتمر ميونيخ للأمن، دعا ميرتس الولايات المتحدة إلى «تجديد وإحياء الثقة» بحقبة جديدة خطيرة من سياسات القوى العظمى، مشيراً إلى أن واشنطن ليس بمقدورها العمل بمفردها إذا انهار النظام العالمي القائم منذ فترة طويلة.
وأكدت كلمة ميرتس مدى السعي المتزايد للقادة الأوروبيين إلى مسار مستقل بعد عام من الاضطرابات غير المسبوقة في العلاقات عبر الأطلسي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تحالفهم مع واشنطن.
وتواجه أوروبا تهديدات عدة، بدءاً من الحرب الروسية في أوكرانيا، وصولاً إلى الاضطرابات الهائلة في التجارة العالمية.
وقال ميرتس: «بدأت محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي حول الردع النووي الأوروبي... نحن الألمان نفي بالتزاماتنا القانونية، ونعدّ هذا الأمر جزءاً لا يتجزأ من شراكتنا النووية في حلف شمال الأطلسي، ولن نسمح بتفاوت المستويات الأمنية من منطقة لأخرى في أوروبا».
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمة حول الردع النووي في وقت لاحق من الشهر الحالي، ولا يخوض المسؤولون عادة في هذا الملف لكونه من صلاحيات الرئيس.
وتعتمد الدول الأوروبية في ملف الدفاع منذ زمن بعيد وبشكل كبير على الولايات المتحدة، صاحبة الترسانة النووية الضخمة، لكنها زادت من إنفاقها العسكري لأسباب، منها انتقادات الإدارة الأميركية الحادة لأوروبا فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي.
وفي حين أن ألمانيا ممنوعة حالياً من تطوير سلاح نووي بموجب الاتفاقات الدولية، تُعدّ فرنسا القوة النووية الوحيدة في الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا منه. وتمتلك باريس رابع أكبر مخزون نووي في العالم.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلتقي رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيران على هامش «مؤتمر ميونيخ للأمن» (حساب زيلينسكي عبر منصة إكس)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: التقيت بالمعارض الإيراني رضا بهلوي
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلتقي رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيران على هامش «مؤتمر ميونيخ للأمن» (حساب زيلينسكي عبر منصة إكس)
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إنه التقى مع رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران وأحد أكبر قادة المعارضة، على هامش «مؤتمر ميونيخ للأمن».
وذكر، في منشور على منصة «إكس»: «ناقشنا أهمية تشديد العقوبات على النظام الإيراني، وأي أنظمة ديكتاتورية أخرى».
I met with exiled Crown Prince of Iran @PahlaviReza in Munich. Ukraine supports the Iranian people as they are fighting for their future; we also express our sympathy to all the victims of the Iranian regime.During our conversation, we focused on the situation in Iran and the... pic.twitter.com/uYAb6DdWRT
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 13, 2026
وأضاف زيلينسكي، وفقاً لوكالة «رويترز»، أنه وبهلوي «استنكرا التعاون بين روسيا وإيران».