بيبي ماروتا: الإرهاق أطاح بإنتر

ودع انتر ميلان البطولة بعد خسارته أمام فلومينينسي البرازيلي (إ.ب.أ)
ودع انتر ميلان البطولة بعد خسارته أمام فلومينينسي البرازيلي (إ.ب.أ)
TT

بيبي ماروتا: الإرهاق أطاح بإنتر

ودع انتر ميلان البطولة بعد خسارته أمام فلومينينسي البرازيلي (إ.ب.أ)
ودع انتر ميلان البطولة بعد خسارته أمام فلومينينسي البرازيلي (إ.ب.أ)

يرى بيبي ماروتا، الرئيس التنفيذي لنادي إنتر ميلان الإيطالي، أن الشعور بالإرهاق تسبب في خروج فريقه المبكر من دور الـ16 لبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، مطالبا الفريق بالاستعداد لبداية الموسم المقبل.

وودع إنتر مونديال الأندية، المقام حاليا في الولايات المتحدة، عقب خسارته المباغتة صفر / 2 أمام فلومينينسي البرازيلي، مساء أمس الاثنين.

وقال ماروتا عقب المباراة «كانت هذه آخر مباراة في موسم طويل ومرهق، برزنا فيه كممثلين لكرة القدم الإيطالية في جميع المسابقات، بما في ذلك هذه المباراة الأخيرة».

وأضاف ماروتا في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي لإنتر «من الواضح أن مطالبة هذا الفريق بمزيد من الأداء بعد لعب 63 مباراة، أي أكثر من 20 مباراة عن بعض أقرب منافسينا، تتطلب أيضا تحليلا دقيقا لتأثيره النفسي والبدني».

وأوضح «هذه المباراة، على سبيل المثال، تجسد ما أقوله.. لو جرى هذا اللقاء قبل 3 أشهر، لكانت النتيجة مختلفة».

وشدد ماروتا «يتعين علينا الآن أن نتحد ونستعيد عزيمتنا ونواجه بداية الموسم بنفس العزيمة واحترام القيم التي لطالما ميزت هذا النادي. يخبرنا تاريخ إنتر ميلان أنه يجب علينا دائما رفع سقف التوقعات والمنافسة بأقصى قدر ممكن في جميع المسابقات التي نشارك فيها».

وتابع «أود أن أشكر جميع اللاعبين والجهاز الفني، وقد شكرت سيموني إنزاغي (مدرب الفريق السابق)، وأود أن أشكر كريستيان كيفو (المدرب الحالي) على العمل الذي قام به».

وأشار الرئيس التنفيذي لإنتر في ختام حديثه «كانت هذه تجربة مهمة أتاحت لنا فرصة لاختبار شبابنا الواعدين الذين سينضمون لفريقنا في الموسم المقبل. الآن حان وقت الاستعداد لموسم صعب آخر سيختتم بنهائيات كأس العالم التي سيشارك فيها العديد من لاعبينا».

وعجز إنتر عن التتويج بأي ألقاب في الموسم المنصرم، حيث خسر نهائي دوري أبطال أوروبا صفر / 5 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، واكتفى بالحصول على المركز الثاني بالدوري الإيطالي، فيما خرج من الدور قبل النهائي ببطولة كأس إيطاليا بهزيمته أمام جاره اللدود ميلان، الذي تغلب على الفريق الملقب بـ(الأفاعي) أيضا في نهائي كأس السوبر الإيطالي.


مقالات ذات صلة

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)

«جائزة الصين الكبرى»: ماكلارين تطلق تحقيقاً بعد استبعاد نوريس وبياستري

البريطاني لاندو نوريس بطل العالم يتابع سباق الصين بعد استبعاده (أ.ب)
البريطاني لاندو نوريس بطل العالم يتابع سباق الصين بعد استبعاده (أ.ب)
TT

«جائزة الصين الكبرى»: ماكلارين تطلق تحقيقاً بعد استبعاد نوريس وبياستري

البريطاني لاندو نوريس بطل العالم يتابع سباق الصين بعد استبعاده (أ.ب)
البريطاني لاندو نوريس بطل العالم يتابع سباق الصين بعد استبعاده (أ.ب)

بدأ فريق ماكلارين تحقيقاً مع شركة «مرسيدس»، مورَّدة المحركات، لمعرفة سبب تعرُّض سيارتيه لأعطال كهربائية جسيمة أدَّت إلى استبعادهما من سباق جائزة الصين الكبرى، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، الأحد.

وقال البريطاني لاندو نوريس، سائق الفريق، الذي تُوّج ببطولة العالم في فئة السائقين، الموسم الماضي، إن فريقه يجب أن يستبعد تكرار هذا الأمر.

وكان نوريس ينتظر في سيارته داخل مرأب ماكلارين قبل انتهاء الوقت المخصص لانضمامه إلى خط الانطلاق، بينما اضطر زميله الأسترالي أوسكار بياستري للانسحاب من السباق قبل دقائق من بدايته بسبب ما وصفته ماكلارين بمشكلات كهربائية منفصلة في وحدة الطاقة الموردة من «مرسيدس».

وكان من المقرر أن ينطلق بياستري ونوريس من المركزين الخامس والسادس على التوالي في السباق.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها نوريس عن سباق خلال مسيرته الممتدة لثمانية مواسم في «فورمولا 1»، والثانية على التوالي لبياستري بعد تعرضه لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق في السباق الافتتاحي الذي جرى بأستراليا.

وأضاف نوريس: «يتعين علينا تقبل الأمر بصدر رحب، ومعرفة سبب المشكلة، والتأكد من عدم تكرارها مطلقاً. يشعر جميع أفراد الفريق بالإحباط، من مهندسينا وفنيينا إلى زملائنا في قسم محركات (مرسيدس) عالية الأداء. جميعنا نتوق للمشاركة في السباقات وحصد النقاط».

وكشفت ماكلارين عن بدء «تحقيق مشترك» مع قسم محركات «مرسيدس»، حيث لم يتمكَّن الفريق حتى الآن من مجاراة سرعة فريق «مرسيدس» الرسمي، الذي فاز سائقوه بسباقي الجائزة الكبرى وسباق السرعة الوحيد بموجب لوائح 2026 الجديدة، التي تولي اهتماماً أكبر للطاقة الكهربائية.

وكانت ماكلارين قد أعربت سابقاً عن قلقها إزاء ما تعتبره نقصاً في المعلومات حول كيفية تحقيق أقصى استفادة من أنظمة «مرسيدس».

ولم تتمكن أربع سيارات من الانطلاق في السباق الذي أقيم في وقت سابق من الأحد، بما في ذلك سيارة أودي التي يقودها البرازيلي غابرييل بورتوليتو وسيارة وليامز، التي يقودها التايلاندي أليكس ألبون والمزودة بمحرك مرسيدس، والتي عانت من عطل في النظام الهيدروليكي.

كما توجد مخاوف لدى فريق أستون مارتن بعد انسحاب سيارتين من السباق، حيث انتهى سباق السائق الكندي لانس سترول مبكرا بسبب عطل في البطارية، وهي مشكلة متكررة مع وحدة الطاقة من هوندا، وأوضح الفريق أن «الشعور بعدم الراحة نتيجة الاهتزازات» أجبر الإسباني المخضرم فرناندو ألونسو على التوقف.

من جانبه، صرح أدريان نيوي، مدير فريق أستون مارتن، في وقت سابق من الشهر الحالي بأن سيارته كانت تهتز بشدة لدرجة أنها تهدد بـ«تلف دائم في أعصاب» سائقيها ما لم تجر تحسينات جذرية.


«البوندسليغا»: ماينز يهزم بريمن بثنائية

لي جاي سونغ يحتفل بهدف ماينز في بريمن (د.ب.أ)
لي جاي سونغ يحتفل بهدف ماينز في بريمن (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: ماينز يهزم بريمن بثنائية

لي جاي سونغ يحتفل بهدف ماينز في بريمن (د.ب.أ)
لي جاي سونغ يحتفل بهدف ماينز في بريمن (د.ب.أ)

فاز ماينز على مضيّفه فيردر بريمن 2 - صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الألماني لكرة القدم.

وفي الدقيقة الخامسة سجل بول نبيل هدف التقدم لماينز، ثم أضاف زميله لي جاي سونغ الهدف الثاني في الدقيقة 52.

ورفع ماينز رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث عشر، لكنه ليس في مأمن من الهبوط، حيث يبتعد عن أول مراكز الهبوط بفارق ست نقاط فقط، وبفارق ثلاث نقاط عن المركز السادس عشر الذي يخوض صاحبه مباراة فاصلة لتجنب الهبوط.

على الجانب الآخر، يحتل فيردر بريمن المركز الخامس عشر برصيد 25 نقطة، ويفصله عن مراكز الهبوط أربع نقاط فقط.


«البريميرليغ»: تقنية «فار» تحرم نوتينغهام من الفوز على فولهام

التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)
التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: تقنية «فار» تحرم نوتينغهام من الفوز على فولهام

التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)
التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)

خيم التعادل السلبي على مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام التي أقيمت مساء الأحد على ملعب «سيتي غراوند» ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

اتسمت المباراة في مجملها بالحذر الشديد وغياب الفعالية الهجومية، رغم التحسن النسبي في الأداء خلال الشوط الثاني مقارنة بالأول الذي غابت فيه الفرص الحقيقية، باستثناء تسديدة إليوت أندرسون التي جاورت القائم، وتصدي الحارس ماتز سيلس لمحاولة كالفين باسي.

وشهد الشوط الثاني قمة الإثارة حينما سجل البديل السويسري نيدوي هدفاً لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 63، إلا أن تقنية الفيديو (فار) تدخلت لإلغائه بداعي التسلل بفارق ضئيل جداً.

وواصل نوتينغهام فورست ضغطه بحثاً عن هدف الفوز، وكان المدافع أولا أينا قريباً من هز الشباك بتسديدة صاروخية ارتدت من العارضة في الدقيقة 58.

في المقابل، اعتمد فولهام على التحولات السريعة، وكاد رودريغو مونيز أن يخطف التقدم لولا تدخل دفاعي بطولي من أينا الذي منع هدفاً محققاً ببراعة.

وحصد كل فريق نقطة واحدة ليرفع فولهام رصيده إلى 41 نقطة في المركز الحادي عشر مقابل 29 نقطة لنوتينغهام في المركز السابع عشر.