كريستيانو رونالدو: أنا برتغالي لكنني أنتمي للمملكة العربية السعودية

قال إنه رفض عروض اللعب في كأس العالم للأندية لأنه يريد راحة جسمه

رونالدو قال إنه يعيش لحظات سعيدة في السعودية (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو قال إنه يعيش لحظات سعيدة في السعودية (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

كريستيانو رونالدو: أنا برتغالي لكنني أنتمي للمملكة العربية السعودية

رونالدو قال إنه يعيش لحظات سعيدة في السعودية (تصوير: عبد العزيز النومان)
رونالدو قال إنه يعيش لحظات سعيدة في السعودية (تصوير: عبد العزيز النومان)

كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أنه يحظى بحياة مثالية في السعودية بفضل التغييرات الكبيرة التي شهدتها البلاد، مشيراً إلى أن ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان يعود له الفضل في هذا التغيير الكبير الذي حدث في البلاد، موضحاً أنه برتغالي الجنسية لكنه ينتمي للمملكة العربية السعودية. وتطرق النجم الأسطوري إلى أنه لا يزال يؤمن أن الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات بالعالم، مطالباً الأشخاص حول العالم بزيارة السعودية لمشاهدة جودة الحياة والتنوع الثقافي والسياحي. وقال رونالدو في حديث موسع لقناة نادي النصر عبر «يوتيوب» عند سؤاله عن البقاء في النصر رغم الحصول على العروض مؤخراً: «منذ أول يوم هنا كنت أحمل مسؤولية لإحداث تغيير ليس فقط في نادي النصر، بل في السعودية أيضاً وهذا هو هدفي»، مضيفاً: «طبعاً هدفي الفوز بألقاب مهمة مع النصر وما زلت أومن بذلك، ولهذا السبب جددت عقدي سنتين إضافيتين لأنني أومن أنني سأكون بطلاً في السعودية».

رونالدو حقق لقب الهداف للموسم الثاني على التوالي (نادي النصر)

وأضاف: «كان لدي عروض للعب في كأس العالم للأندية، ولكن أرى أنها لم تكن فكرة منطقية، لأنني أعتقد أنه من الأفضل أن أحظى براحة جيدة واستعداد جيد لأن الموسم المقبل سيكون طويلاً، لأنه موسم ينتهي بكأس العالم للمنتخبات»، مشيراً: «لذا أريد أن أكون مستعداً ليس فقط للنصر، بل أيضاً لمنتخب البرتغال. ومضى رونالدو في حديثه: لهذا قررت أن ألعب نهائي كأس الأمم الأوروبية، ولا أستمع لأي عروض بعدها وطبعاً أن أستمر في هذا النادي الذي أحبه». وعما ذكره سابقاً أن الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات بالعالم، وهل يرى إمكانية التطور في ذلك، قال: «بالطبع الدوري ما زال يتطور، ولكنني أومن حالياً أننا ضمن أفضل 5 دوريات بالعالم، ولكنني ما زلت أومن كذلك أننا سوف نستمر بالتطور ونملك الوقت كما أرينا العالم أن هذا الدوري يتطور باستمرار في آخر سنتين ونصف».

مدد رونالدو عقده مع النصر حتى 2027 (نادي النصر)

وأوضح في الجانب ذاته: «أنا سعيد لأنني أعلم أن الدوري هنا تنافسي للغاية، فقط الأشخاص الذين لم يلعبوا في السعودية أو لا يفهمون شيئاً عن كرة القدم يقولون إنه ليس من ضمن أفضل 5 دوريات بالعالم»، موضحاً: «أومن بذلك وأثق بما أقوله 100في المائة والذين يلعبون في هذا الدوري يعرفون ما أتحدث عنه، ولذلك أردت البقاء هنا لأنني أومن بالمشروع ليس فقط للسنتين المقبلتين، ولكن حتى 2034، وهو الهدف عندما تستضيف السعودية كأس العالم، التي أومن أنها ستكون أجمل كأس عالم في التاريخ».

رونالدو قال إن هدفه الفوز بالألقاب (نادي النصر)

واستمر في الجانب ذاته: «لذلك أنا سعيد، سنتين قادمتين، أريد أن أقاتل أمام أفضل الفرق في السعودية للفوز بالدوري ونشاهد في النهاية من هو الأفضل». وعن علاقته بجماهير النصر، قال رونالدو: «رائعة، لهذا السبب قررت أن أبقى سنتين إضافيتين، ليس فقط بصفتي لاعب كرة قدم، بل أيضاً لجودة الحياة؛ لأن مساهمتي هنا ليست فقط في كرة القدم بل في كل شيء، أريد أن أكون جزءاً من هذا التطور في كل شيء لهذا البلد»، مضيفاً: «الجماهير لها دور مهم في قراري، لأن الناس يحبونني وأنا أحب الشعب السعودي، وأريد أن أستمر بتقديم المتعة لهؤلاء الجماهير لأنهم دائماً يدعمونني ويقفون خلفي، وكما قلت سابقاً ما أريده هو الفوز بألقاب مهمة لهذا النادي، ليس فقط لقب كأس الملك سلمان للأندية العربية الذي حققناه في بداية الموسم قبل الماضي». وأشار: «أومن أننا قادرون على الفوز بألقاب مهمة أخرى».


مقالات ذات صلة

إنفانتينو يذكّر كريستيانو بموعده مع التاريخ

رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر والسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (حساب على إنستغرام)

إنفانتينو يذكّر كريستيانو بموعده مع التاريخ

تحوّل لقاء عابر بين البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، والسويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى حديث مواقع التواصل.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية لاعبو النصر يهنئون رونالدو بالهدف (تصوير: نايف العتيبي)

الدوري السعودي: النصر يعزف برباعية ختامها «لدغة رونالدو»

واصل النصر حملة الدفاع عن لقب الدوري السعودي للمحترفين بفوز جديد، جاء هذه المرة على حساب الرياض بنتيجة عريضة (4-0).

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية رونالدو داخل الصالة الرياضية في نادي النصر (نادي النصر)

رونالدو خارج قائمة النصر أمام الدرعية... وأنج يفضل تجهيزه للدوري

فضل الأسترالي أنج بوستيكوغلو، مدرب النصر، استمرار إبعاد البرتغالي كريستيانو رونالدو عن قائمة الفريق لمواجهة الدرعية، اليوم الثلاثاء.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو قائد النصر بمدرجات «الأول بارك» السبت (أ.ف.ب)

كريستيانو رونالدو: هذا الموسم قد يكون «الأخير»

أثار كريستيانو رونالدو قائد النصر المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين التكهنات حول خطط اعتزاله.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سامو كوستا محتفلاً بهدفه الأول مع النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

النصر يدشن حملة الدفاع عن اللقب بثلاثية تحت أنظار رونالدو

استهل النصر حملة الدفاع عن لقبه في الدوري السعودي للمحترفين، بانتصار عريض حققه على حساب ضيفه الفتح بنتيجة 3 / صفر السبت.

فارس الفزي (الرياض )

ليلة عصيبة لرونالدو تنتهي باستبداله بين الشوطين

نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

ليلة عصيبة لرونالدو تنتهي باستبداله بين الشوطين

نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)
نجم النصر كريستيانو رونالدو (رويترز)

عاش البرتغالي كريستيانو رونالدو ليلة صعبة مع النصر، رغم نجاح فريقه في قلب تأخره وتحقيق الفوز 3-2 على الاتفاق، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

وبدا رونالدو غاضباً من أداء زملائه خلال الشوط الأول، ولم يتردد قائد النصر في إظهار استيائه في أكثر من مناسبة داخل أرض الملعب، في ظل الصعوبات التي واجهها الفريق خلال المواجهة.

ومع نهاية الشوط الأول، اتخذ المدرب أنجي بوستيكوغلو قراراً لافتاً باستبدال النجم البرتغالي وعدم إشراكه في الشوط الثاني.

وأثبت قرار المدرب اليوناني فاعليته في نهاية المطاف، إذ نجح النصر، الذي كان متأخراً في النتيجة، في تغيير مسار المباراة بعد الاستراحة وقلب الطاولة على الاتفاق، ليخرج بانتصار مثير بنتيجة 3-2.

وهكذا انتهت ليلة رونالدو التي اتسمت بالغضب والإحباط على المستوى الشخصي، بانتصار مهم للنصر على مستوى الفريق.


ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
TT

ليتش مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: التعادل ليس عادلاً على الإطلاق

الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)
الألماني توماس ليتش مدرب الشباب (تصوير: مشعل القدير)

أبدى الألماني توماس ليتش، مدرب الشباب، استياءه من الأخطاء التي ارتكبها فريقه أمام الرياض، مؤكداً أن استقبال ثلاثة أهداف بهذه الطريقة حرمه من تحقيق الانتصار، رغم سيطرة فريقه على أغلب مجريات المواجهة، فيما كشف عن سبب استبدال توماس بارتي.

وقال ليتش في المؤتمر الصحافي: «استقبلنا ثلاثة أهداف بأخطاء غبية، رغم أننا تحكمنا في أغلب مجريات المباراة ولعبنا في ملعب الخصم».

وأضاف: «كان بإمكاننا الاحتفال بالفوز اليوم، لكن عندما ترتكب مثل هذه الأخطاء وتستقبل ثلاثة أهداف يصبح الأمر صعباً».

وعن مجريات المواجهة، قال مدرب الشباب: «المباراة لم تكن سهلة، ضغطنا على الرياض وكنا سباقين بالتسجيل، ثم سجلوا وعدنا للمباراة، قبل أن يسجلوا هدفاً ثانياً».

وتابع: «على المستوى الهجومي كنا جيدين ووصلنا كثيراً، لكن كرة القدم تحتاج إلى الهجوم والدفاع، ومع احترامي للرياض كان بإمكاننا الانتصار اليوم».

وأشار ليتش إلى أن النتائج لا تعكس ما قدمه فريقه حتى الآن، مضيفاً: «كرة القدم تعتمد على النتائج، وفي مباراتنا الماضية أمام الخليج لو استغللنا فرصنا لكان لدينا الآن 6 نقاط، لكننا نملك نقطتين. صحيح أن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً، لكن في النهاية كرة القدم نتائج».

وكشف مدرب الشباب عن سبب استبدال توماس بارتي، قائلاً: «شعر بآلام في عضلات الصفاق واشتكى منها، ولذلك قررنا استبداله. الجميع شاهد الجودة العالية التي يمتلكها بارتي، وقدم أداءً عالياً في الشوط الأول، رغم وصوله قبل أيام فقط».

وعن انضمام لاعبين جدد إلى الفريق، قال: «من الجيد انضمام لاعبين جدد للنادي، وهذا أمر يسعد أي مدرب، وعملي هو تجهيز اللاعبين، لكن لا يمكن أن نتوقع من اللاعبين الذين لم يتدربوا كثيراً أن يكونوا بالمستوى العالي الذي أتمناه».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول مدى عدالة نتيجة التعادل، قال توماس ليتش، مدرب الشباب: «التعادل ليس عادلاً على الإطلاق، لأنني أعتقد أننا كنا نستحق أكثر، لكن الأخطاء التي ارتكبناها هي أيضاً جزء من المباراة، وكانت أخطاء فادحة».

وأضاف: «عندما تمنح منافسك مثل هذه الفرص، فلا يمكنك أن تشتكي بعد ذلك إذا لم تتمكن من الفوز بالمباراة».


مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
TT

مدرب أوكلاند: الأهلي مُرشح للفوز ... لكننا جئنا للمنافسة

البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)
البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي بيدرو موريرا، مدرب أوكلاند إف سي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الأهلي السعودي في كأس القارات للأندية، مشيراً إلى الفوارق بين الفريقين واختلاف الأجواء التي اعتاد عليها فريقه، لكنه شدد على أن أوكلاند سيخوض المباراة بطموح كبير لإظهار شخصيته وقدرته على المنافسة.

وقال موريرا في حديثه لوسائل الإعلام قبل المباراة: «من دواعي سروري أن أكون هنا. ستكون مباراة صعبة بالنسبة لنا، وستقام في أجواء مختلفة. نحن قادمون من طقس بارد في هذه الفترة، ووصلنا قبل أيام قليلة فقط للاستعداد للمباراة. كل شيء من حولنا جديد ومختلف، لكننا نأمل أن نقدم رداً جيداً، وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا».

وأضاف: «سنواجه فريقاً جيداً يمتلك الكثير من الجودة، وقد أظهر خلال الموسم الماضي، وخصوصاً في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم، أنه فريق قوي وصلب للغاية، حتى بعد تغيير المدرب».

وتابع: «يمكننا ملاحظة أن هناك الكثير من الأساليب والأنماط التي تم بناؤها في السابق وما زالت موجودة. وحتى مع التغييرات ووصول لاعبين جدد، حافظ الفريق على القوة نفسها التي كان يتمتع بها في الماضي».

وأشار مدرب أوكلاند إلى أن الأهلي يدخل المواجهة مرشحاً للفوز، وقال: «ستكون المباراة صعبة جداً بالنسبة لنا. هم بالتأكيد المرشحون للفوز، لكن علينا أن نظهر شخصيتنا وطموحنا، وأن نُظهر ما نريد تحقيقه، لأننا نستحق أيضاً أن نكون هنا».

وعن معرفته ببعض لاعبي الأهلي، أوضح موريرا: «بالطبع أعرف بعضهم، فأنا برتغالي وأعرفهم منذ فترة. إنه لاعب رائع، وليس مجرد لاعب جيد في الأهلي، بل هو بالتأكيد لاعب خطير وعلينا الحذر منه، خصوصاً في الجانب الهجومي».

وأضاف: «سبق لي أيضاً العمل مع إيبانيز في الماضي، لذلك لدي بعض الأفكار عن الفريق. نحن ندرك خطورته، لكن علينا العمل بجد، وأعدكم بأن نقدم الالتزام والجهد في المباراة».

الأهلي يتطلع إلى تحقيق اللقب الذي خسره الموسم الماضي (تصوير: محمد المانع)

وعن الفريق الذي سيشارك أمام الأهلي، في ظل وجود فريق شارك في الدوري الأسترالي وآخر خاض بطولة أوقيانوسيا، قال موريرا: «نحن حالياً في مرحلة الإعداد للموسم، لأن موسمنا لا يبدأ إلا في أكتوبر (تشرين الأول). بدأنا الاستعداد قبل أسابيع قليلة، وكان من ضمن أهدافنا التحضير لهذه المباراة التي كنا نعرف أننا سنخوضها».

وأوضح: «تأهلنا من خلال مشاركتنا في بطولة تابعة لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم. الفريق الثاني هو الذي حقق لنا هذا التأهل، لأنه شارك في بطولة أوقيانوسيا في الوقت الذي كان فيه الفريق الأول يخوض منافسات الدوري الأسترالي (A-League)، ولذلك شكلنا فريقاً للمشاركة في بطولة أوقيانوسيا».

وتابع: «أما الآن، فالفريق الأول هو الذي سيخوض هذه المباراة. لدينا أيضاً الكثير من التغييرات، وحتى المدرب جديد بعد رحيل المدرب السابق، وأنا شخصياً لم أمضِ سوى بضعة أسابيع في العمل مع الفريق».

وشدد موريرا على وحدة الفريق، قائلاً: «الفريق الأساسي هو الذي سيلعب هذه المباراة، لكن في النهاية هناك أوكلاند إف سي واحد فقط، ونحن أوكلاند إف سي».

وعن الفوارق التي يراها بين الأهلي تحت قيادة مدربه السابق ماتياس يايسله والفريق الحالي، قال: «أنا لا أفكر في ذلك. ما يهمني هو الأهلي الحالي، لأن هذا هو الفريق الذي سنواجهه».

وأضاف: «لدي فكرة أيضاً عن بوسيتش، فقد عمل في شاختار، وأنا أيضاً سبق أن تدربت في شاختار، لذلك أعرفه منذ تلك الفترة، وسبق أن شاهدت بعض أفكاره وطريقة عمله».

يتسلح الأهلي بعاملي الأرض والجمهور (تصوير: محمد المانع)

ومضى مدرب أوكلاند قائلاً: «يمكنك أن ترى أن الأهلي لا يزال فريقاً قوياً ومنظماً. وأعتقد أن المدرب يستفيد من الأشياء التي كان الفريق يجيدها في السابق، وهذا أمر مهم جداً، خصوصاً في طريقة استغلال المساحات والوصول إلى الثلث الأخير».

وتابع: «حافظ الفريق على نقاط قوته، خصوصاً من خلال القدرات الفردية التي يمكن للاعبين إظهارها، ولا سيما على الأطراف وفي الخط الأمامي، مع لاعبين مثل توني وغالينو وترينكاو، وطريقة استغلالهم للمساحات».

وأضاف: «الأهم هو طريقة بناء اللعب والوصول إلى منطقة الجزاء وخلق الفرص للتسديد. إنه فريق قوي وقادر على تسجيل الأهداف بسهولة، وعادة ما يسجل في مبارياته».

وكشف موريرا عن إمكانية استغلال المساحات التي يتركها الأهلي، قائلاً: «سنحاول استغلال بعض اللحظات، لأنهم يهاجمون كثيراً، وربما نستطيع الاستفادة من المساحات التي يتركونها والوصول إلى مرماهم أيضاً».

وعن قدرة فريقه على تحقيق الفوز، قال المدرب البرتغالي: «علينا أولاً أن ننافس. نحن هنا من أجل المنافسة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لنا».

واختتم: «من المهم أن نظهر شخصيتنا والطريقة التي نعمل بها. هناك فارق كبير بين الفريقين وعلينا أن ندرك ذلك، لكن رغم ذلك يجب أن ننافس. علينا أن نظهر ما عملنا عليه، وأن نطبق داخل الملعب أفكارنا وأسلوب لعبنا والطريقة التي نتدرب بها، وكل ما حضّرناه لهذه المباراة، وسنحاول تنفيذ ذلك بأفضل صورة ممكنة».