من هو الجنرال دان كين مهندس الضربات الأميركية ضد إيران؟

مستثمر مغامر لفت نظر ترمب في الحرب على «داعش»

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين في مؤتمر صحافي بالبنتاغون (أ.ف.ب)
رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين في مؤتمر صحافي بالبنتاغون (أ.ف.ب)
TT

من هو الجنرال دان كين مهندس الضربات الأميركية ضد إيران؟

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين في مؤتمر صحافي بالبنتاغون (أ.ف.ب)
رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين في مؤتمر صحافي بالبنتاغون (أ.ف.ب)

بعد عملية "مطرقة منتصف الليل" اتجهت الأنظار كلها إلى الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة.

فبحسب مصادر متقاطعة، فإن الجنرال كين هو المهندس الفعلي الذي خطط وأدار عملية الخداع والتضليل، ونجح في إثبات قدرات الردع الأميركي وإمكانات القاذفات الشبحية بي 2 والقنابل الخارقة للتحصينات لتحقيق أهدافها.

كين هو طيار متقاعد من سلاح الجو الأميركي برتبة ثلاث نجوم، أعاده الرئيس ترمب في شهر فبراير (شباط) الماضي إلى الخدمة العسكرية، وجعله رئيس هيئة الأركان المشتركة؛ في تغيير غير مسبوق في تقاليد القيادة العسكرية، وذلك بعد إقالة الجنرال السابق تشارلز بروان. وأشاد ترمب بكين وقال إنه طيار بارع وخبير في الأمن القومي، ومقاتل يتمتع بخبرة واسعة في العمليات الخاصة.

حصل تعيين كين على تأكيد مجلس الشيوخ في أبريل (نيسان) الماضي ليكون أول رئيس لهيئة الأركان المشتركة لم يسبق له أن شغل رتبة جنرال بأربع نجوم.

وتخطى الرئيس ترمب باختياره للجنرال كين كل الخطوات التقليدية المتبعة في اختيار رئيس هيئة الأركان الأميركية، حيث لم يسبق للجنرال كين قيادة مجموعة قتالية أو فرع عسكري مثل رؤساء هيئة الأركان المشتركة السابقين، بل تركزت مسيرته المهنية على القيادة العملياتية والاستشارية.

ويعد منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة أعلى رتبة عسكرية في الولايات المتحدة، ويتضمن منصب المستشار العسكري الأول للرئيس الأميركي ووزير الدفاع ومجلس الأمن القومي.

ويلزم القانون الفيدرالي الرئيس باختيار كبار الضباط العسكريين من القيادات القتالية أو رؤساء الأفرع العسكرية، وجميعها مناصب برتبة أربع نجوم، لكن القانون يسمح أيضاً للرئيس بالتنازل عن هذا الشرط إذا كان هذا الإجراء ضرورياً للمصلحة الوطنية. وأثار ذلك غضب الديمقراطيين الذين هاجموا قرار ترمب واعتبروه محاولة لتسييس الجيش واختيار جنرال يدين له بالولاء أولاً وليس للدستور الأميركي.

رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كين شارحاً تفاصيل الضربات على المواقع النووية الإيرانية في مؤتمر صحافي في البنتاغون أمس (أ.ب)

كين وتنظيم «داعش»

تعود علاقة ترمب بكين، البالغ من العمر 56 عاماً، إلى لقائهما الأول في العراق عام 2018، حيث أخبر الجنرال كين - الذي كان يشغل في ذلك الوقت منصب نائب قائد قوة العمليات الخاصة لمحاربة «داعش» - الرئيس ترمب بإمكانية القضاء على التنظيم وهزيمته خلال أسبوع واحد، وليس خلال عامين؛ كما توقع كبار المستشارين آنذاك. وأعجب ترمب بهذه العبارة وأشاد بها في عدد من المؤتمرات، ومنها مؤتمر العمل السياسي المحافظ CPAC، ووصف الجنرال كين بأنه «جنرال حقيقي وليس جنرالاً تلفزيونياً». وفي هذا اللقاء أظهر كين ولاء وحباً كبيراً لترمب، وقال: «أحبك يا سيدي، أعتقد أنك رئيس رائع، وسأقتل من أجلك يا سيدي».

مسيرة كين العسكرية بدأت قبل وقت طويل من لقائه الأول بترمب؛ فوالده كان طياراً أيضاً، وحرص على أن يتبع كين خطواته في المسار العسكري. وتخرج كين في معهد فرجينيا العسكري عام 1990، وواصل الطيران لأكثر من 2800 ساعة على متن طائرة «إف - 16»، بما في ذلك مهمة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001، عندما انطلق لاعتراض طائرة يُحتمل اختطافها فوق واشنطن.

وبين نوفمبر (تشرين الثاني) 2001 وفبراير 2002 كان رئيس الأسلحة والتكتيكات الجماعية لجناح المشاة الجوية 332 في الكويت، وخلال غزو العراق عام 2003، ووضع كين خطة لمواجهة صواريخ سكود التي تملكها القوات العراقية.

مقاتلون من «داعش» بمدينة الموصل العراقية في 23 يونيو 2014 (أ.ب)

وبين عامي 2005 و2016، شغل كين مناصب في وزارة الزراعة ومجلس الأمن الداخلي التابع للبيت الأبيض، قبل أن يشغل منصب المدير المساعد للشؤون العسكرية في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).

ووفقاً لسيرته الذاتية الرسمية في القوات الجوية، كان كين عضواً بدوام جزئي في الحرس الوطني و«رائد أعمال ومستثمراً متسلسلاً» بين عامي 2009 و2016، لكن خدمته في العراق في 2018 و2019 وضعته تحت أنظار ترمب.

ووفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»، شغل كين أيضاً منصب المدير المساعد للشؤون العسكرية في وكالة المخابرات المركزية من عام 2021 إلى عام 2024، حيث عمل بصفته حلقة وصل رئيسية مع البنتاغون، وعمل مع الجيش في العديد من البرامج والعمليات شديدة السرية.

وبعد تقاعده انضم كين إلى شركة رأس مال استثماري تُعرف باسم «شيلد كابيتال». وأظهر ملفه الشخصي على «لينكد إن» أنه ارتبط أيضاً بشركتين استثماريتين أخريين، قبل أن يستدعيه الرئيس ترمب لتولي منصب رئيس هيئة الأركان. وقد وصفه الكثيرون ممن عملوا معه في هذه الشركات بأنه «مستثمر مغامر».


مقالات ذات صلة

مصر تنتقد مساعي فرض «البروتوكول الإضافي» على الأنشطة النووية السلمية

شمال افريقيا وزير الكهرباء المصري محمد عصمت يلقى كلمة أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (وزارة الكهرباء)

مصر تنتقد مساعي فرض «البروتوكول الإضافي» على الأنشطة النووية السلمية

أكدت مصر رفضها القاطع لأي مساعٍ من شأنها اعتبار الانضمام إلى «البروتوكول الإضافي» شرطًا مسبقًا للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أحمد جمال (القاهرة)
المشرق العربي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يتحدَّث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رافاييل غروسي المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في «قصر تشرين» بدمشق يوم 18 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

‎وزير الخارجية السوري: دمشق تطوي ملف عدم الامتثال النووي بعد 15 عاماً

قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية طوى في التاسع من سبتمبر الحالي بند عدم الامتثال المفتوح بحق سوريا.

«الشرق الأوسط» ( فيينا)
المشرق العربي صورة غير مؤرخة نشرتها الحكومة الأميركية تُظهر مبنى يُشتبه في أنه مفاعل نووي قيد الإنشاء في سوريا (رويترز - أرشيفية)

تقرير أممي: سوريا كانت تشيد مفاعلاً نووياً في دير الزور في عهد بشار الأسد

كشف تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه وكالة «أسوشييتد برس» أن سوريا كانت تشيد مفاعلاً نووياً في دير الزور في عهد الرئيس السابق بشار الأسد.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
شمال افريقيا مصر تؤكد أن مشروع محطة الضبعة النووية يتم وفقاً لأعلى معايير السلامة (مجلس الوزراء المصري)

«الضبعة النووي»... مصر تؤكد «أمان» المشروع

لاحقت شكوك ومزاعم من صحيفة أميركية أمان مشروع محطة الضبعة النووية الذي تنشئه موسكو في غرب مصر، قبل أن تحسم القاهرة تلك الأحاديث وتصفها بأنها «غير دقيقة».

محمد محمود (القاهرة)
أوروبا 
غروسي يتحدث خلال اجتماع في محطة فوكوشيما اليابانية أمس (أ.ب)

فرنسا رائدة الطاقة النووية أوروبياً تسعى لتوسيع دورها على مستوى العالم

فرنسا الرائدة أوروبياً تسعى لتوسيع دورها على مستوى العالم والطاقة النووية لإنتاج الكهرباء ضمانة الاستقلالية لكنها تخضع لعوامل مناخية

ميشال أبونجم (باريس)

پروست… صد نامه ناشناخته از برزخ فراموشی بازمی‌گردد

پروست… صد نامه ناشناخته از برزخ فراموشی بازمی‌گردد
TT

پروست… صد نامه ناشناخته از برزخ فراموشی بازمی‌گردد

پروست… صد نامه ناشناخته از برزخ فراموشی بازمی‌گردد

جزئیات زندگی روزمره چگونه، در کوچک‌ترین و شکننده‌ترین جلوه‌های خود، به ماده‌ای ماندگار برای حافظه و ادبیات تبدیل می‌شوند؟ کتاب تازه‌ای با عنوان «صد نامه منتشرنشده» که انتشارات «اونوری شامپیون» آن را منتشر کرده، پاسخی به همین پرسش است. این کتاب شامل صد سند منتشرنشده، که بیشترشان پیش‌نویس‌اند، در کنار نامه‌هایی است که نویسنده فرانسوی مارسل پروست از نزدیکان خود دریافت کرده است. همه این اسناد بخشی از مجموعه‌ای نادر هستند که خود نویسنده گرد آورده و در میان اوراق شخصی‌اش نگهداری کرده بود و پس از مرگش پیدا شدند. این مکاتبات بعدها به کتابخانه ملی فرانسه راه یافتند تا مجموعه‌ای را که از آن با عنوان «مجموعه منحصربه‌فرد نامه‌هایی که پروست شخصاً گرد آورده بود» یاد می‌شود، کامل کنند.
این نامه‌ها دوره‌ای از ۱۸۸۶ تا ۱۹۲۲ را دربرمی‌گیرند؛ یعنی از نوجوانی پروست تا زمان مرگ او. ماهیت آنها نیز تنوع شگفت‌انگیزی دارد: از تلگرام‌های کوتاهی که خطاب به خدمتکاران نوشته شده‌اند تا نامه‌های مفصلی که به پرسش‌های عمیق زبانی و ادبی اختصاص دارند. این اسناد در لابه‌لای خود جنبه‌های گوناگونی از زندگی نویسنده را آشکار می‌کنند؛ از مشکلات مالی و سلامت شکننده‌اش گرفته تا زندگی عاطفی و اشتغال همیشگی‌اش به نوشتن.
در میان این مکاتبات، شخصیت مادر پروست، ژان ویل ـ پروست، برجستگی خاصی دارد؛ او اصلی‌ترین مخاطب و نخستین هم‌صحبت فکری پروست بود. این دو تقریباً هر روز برای یکدیگر نامه می‌نوشتند، با اینکه در یک خانه زندگی می‌کردند، اما در ساعت‌های یکسانی از خواب بیدار نمی‌شدند. پروست نامه‌هایش به مادر را با عبارت «مادر کوچولوی عزیزم» آغاز می‌کرد. در یکی از آنها نوشته است:
«این کاغذ کوچک را برایم نگه می‌داری؟ چون گاهی در لحظه‌ای، چند فکر را... با عجله... روی آن یادداشت می‌کنم. هزار بوسه محبت‌آمیز. مارسل.»
همین درخواست به‌خوبی نشان می‌دهد که پروست چگونه زندگی روزمره خود را همچون ماده‌ای ادبی در حال شکل‌گیری می‌دید.
او همچنین از بی‌خوابی‌هایش برای مادر می‌نوشت: «یازده و ربع است و هنوز حتی شروع به فکر کردن درباره خواب نکرده‌ام؛ شاید قهوه یا دارو علتش باشد، اما امروز حمله آسم نداشتم. هزار بوسه محبت‌آمیز. مارسل.»

اما شگفتی‌های واقعی در صداهای حاشیه‌ای نهفته‌اند؛ صداهایی که بار دیگر حضور خود را بازمی‌یابند. از جمله صدای «اوژنی بیچاره» که احتمالاً همان اوژنی لِمیل، یکی از خدمتکاران خانه پروست، است. از او در سراسر آرشیو پروست تنها همین چند کلمه باقی مانده و نامه‌اش به نویسنده، تنها اثر مکتوبی است که به او نسبت داده شده است.
صدای دیگر، صدای سلست آلباره، خدمتکار و مدیر وفادار خانه است که تا آستانه مرگ همراه پروست ماند. سلست در نامه‌ای که در نوامبر ۱۹۲۲، یعنی تنها چند روز پیش از مرگ نویسنده، برای برادر او، روبر پروست، نوشت، چنین گزارش می‌دهد:
«آقای استاد، آقای مارسل شب وحشتناکی را پشت سر گذاشت و روز نیز همین‌طور... سرفه‌های بسیاری که او را به‌شدت خفه می‌کند. او بیش از هر زمان دیگری مصمم است که تحت درمان قرار نگیرد و اجازه نمی‌دهد در اتاق یخ‌زده‌اش آتش روشن کنند. من ناامیدم که بتوان کسی را پیدا کرد که بتواند به نحوی بر او تأثیر بگذارد.»
این خدمتکار وفادار اضافه می‌کند که پروست از او می‌خواست مانع دیدار دیگران شود تا بتواند تمام وقت خود را به نوشتن اختصاص دهد. او پیش از مصرف داروی آرام‌بخش سرفه، یک فنجان دم‌کرده ساقه‌های گیلاس می‌نوشید.
نامه‌ها علاوه بر زندگی شخصی، پرتوی تازه‌ای بر تاریخ شکل‌گیری آثار داستانی نویسنده می‌اندازند. درمی‌یابیم که پروست بخش نخست رمان «در جست‌وجوی زمان ازدست‌رفته» را پیش از آنکه سرانجام با انتشارات «گالیمار» به توافق برسد، به چند ناشر دیگر نیز پیشنهاد کرده بود.
همچنین در نامه‌ای شگفت‌انگیز خطاب به یک پژوهشگر زبان‌شناس، با بررسی مفصلی درباره نام‌های جغرافیایی ساختگی شهر کومبره روبه‌رو می‌شویم؛ شهری که پروست در رمان «از طرف خانه سوان» خلق کرده است. این نامه به‌تنهایی با هفت صفحه یادداشت همراه است؛ گویی نوعی کاوش روشمند زبان‌شناختی است که نشان می‌دهد پروست نام‌های خود را تصادفی انتخاب نمی‌کرد، بلکه در فرهنگ‌های جغرافیایی و ریشه‌های واژگان لاتینی و نورماندی جست‌وجو می‌کرد تا برای «کومبره» خیالی، تبار زبانی مستحکمی بسازد؛ تبارى که آن را چنان واقعی جلوه دهد که گویی شهری واقعی از نقشه فرانسه جدا شده است.
از جذاب‌ترین افشاگری‌های این مکاتبات، جزئیات زندگی عاطفی مارسل پروست است. در این مجموعه، قطعه‌ای شعرگونه و منثور خطاب به دوست نزدیکش رینالدو هان، آهنگساز و نوازنده پیانو، دیده می‌شود؛ مردی که رابطه‌ای عاشقانه دو ساله با پروست داشت و یکی از مهم‌ترین روابط زندگی نویسنده فرانسوی بود.
نامه دیگری نیز نامه‌ای برای قطع رابطه با آلفرد آگوستینیلی، دستیار شخصی و معشوق پروست، است؛ کسی که در حادثه سقوط هواپیما جان باخت و گفته می‌شود الهام‌بخش شخصیت «آلبرتین» در «در جست‌وجوی زمان ازدست‌رفته» بوده است.
همچنین نامه‌ای تند و گزنده خطاب به جوانی وجود دارد که پروست در سال ۱۹۰۹ در شهر کابور با او آشنا شد، اما آن جوان قرار ملاقاتشان را برهم زد. پروست در پاسخ، مجموعه‌ای از سرزنش‌ها را نثار او کرد و نوشت: «نزدیک بود با فرصتی مشهور برای دوستی روبه‌رو شوی.» سپس او را چنین توصیف کرد: «آبی معمولی... که هرگز قرار نمی‌گیرد، همان‌قدر که سریع ریخته می‌شود، زود هم سرریز می‌کند.»
منتقدان معتقدند بخش‌هایی از این نامه بعدها به سرزنش تلخ سوان خطاب به اودت در رمان راه یافته است.
در این مجموعه همچنین صداهای نادری از دیگر مکاتبه‌کنندگان پروست شنیده می‌شود؛ از جمله نویسنده و نقاش لوسین دودِه، پسر رمان‌نویس، آلفونس دودِه، که پروست شیفته آثارش بود و رابطه او با رینالدو هان نیز در پایان دادن به رابطه عاشقانه پروست و هان نقش داشت؛ بااین‌حال هان همچنان دوست پروست باقی ماند.
فیلیپ کُلب، پژوهشگر آمریکایی که ۲۱ جلد شامل بیش از ۵۳۰۰ نامه شناخته‌شده پروست منتشر کرده است، استعاره‌ای گویا برای درک ارزش این مکاتبات ارائه می‌دهد. او می‌نویسد نامه‌های پروست در مقایسه با رمانش، همان‌قدر به آن شباهت دارند که «پشت پارچه به روی آن شباهت دارد: همه نخ‌ها و همه رنگ‌ها در آن دیده می‌شوند، اما آنچه ندارد وضوح و پرداختِ طرح، یعنی خودِ هنر، است.»
او اضافه می‌کند: «در نامه‌های پروست چیزهای بسیاری را می‌یابیم که او در اثرش به کار برده است، اما آنها را در نوری کم‌تر شاعرانه و صادقانه‌تر می‌بینیم.»
اما منتقد تیری مولنیه نامه‌های پروست را «فریادی برای هوا» دانسته است؛ تعبیری که در مقدمه کتاب «نامه‌های مارسل پروست به آنتوان بیبِسکو» به کار برد.
از نگاه مولنیه، نوشتن برای پروست ضرورتی بود که بیمارِ در معرض خفگی بر خود تحمیل می‌کرد. حتی در کوتاه‌ترین و پیش‌پاافتاده‌ترین نامه‌ها نیز اضطرابی پنهان، شتاب، بی‌صبری و شکایت حضور دارد.
و شاید عمیق‌ترین تحلیل همین‌جا باشد: پروست فقط «استاد زمان بازیافته» نبود؛ او همچنین مردی بود که هر روز با درد و انتظار دست‌وپنجه نرم می‌کرد. ازاین‌رو، نامه‌ها تنها وسیله او برای ارتباط با جهان بیرون از اتاق بسته‌اش بودند؛ وسیله‌ای برای کنترل فضا و گشودن درهای خیال به روی جهان.
شاید عمیق‌ترین چیزی که این مکاتبات به آن اشاره می‌کنند این باشد که نزد پروست، جدایی میان «زندگی» و «ادبیات» توهمی بیش نبود. نامه‌هایی که برای مادرش می‌نوشت تا از بی‌خوابی شکایت کند، یا برای خدمتکارش می‌فرستاد تا یک فنجان دم‌کرده ساقه‌های گیلاس بخواهد، حاشیه اثر ادبی نبودند، بلکه ماده خام آن بودند.
اینها همان پشتِ پارچه‌اند که در تار و پود درهم‌تنیده‌شان، وعده رویی را که قرار است پدیدار شود، با خود حمل می‌کنند. گویی زمان، در واپسین لحظه‌هایش، تنها از راه نوشتن بازیافته می‌شود؛ حتی اگر آن نوشته فقط چند کلمه باشد.


جماعة مسلحة تغلق صمام خط أنابيب رئيسي في ليبيا

لقطة عامة لحقل الشرارة النفطي الليبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة عامة لحقل الشرارة النفطي الليبي (أرشيفية - رويترز)
TT

جماعة مسلحة تغلق صمام خط أنابيب رئيسي في ليبيا

لقطة عامة لحقل الشرارة النفطي الليبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة عامة لحقل الشرارة النفطي الليبي (أرشيفية - رويترز)

أقدمت مجموعة مسلحة في ليبيا على إغلاق صمام خط أنابيب يصل حقل الشرارة النفطي الرئيسي بمرفأ الزاوية؛ ما أدى إلى انخفاض كبير في معدلات الإنتاج، وفق ما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ساعة متأخرة من مساء الاثنين.

ويهدّد هذا التعطيل الإنتاج في حقل الشرارة، الذي يُعدّ مصدراً رئيسياً للنفط الخام في ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في أفريقيا.

وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان أن الإغلاق طال خط أنابيب يربط حقل الشرارة الواقع على بعد 900 كيلومتر إلى الجنوب من طرابلس بمدينة الزاوية الساحلية التي تبعد 45 كيلومتراً عن العاصمة وتضم أحد الموانئ الرئيسية لتصدير النفط في البلاد.

وجاء في البيان أن إغلاق الصمام تسبب في ارتفاع الضغط على خط نقل الخام؛ الأمر الذي انعكس على عمليات الإنتاج في حقل الشرارة، الذي تديره شركة «أكاكوس» للعمليات النفطية.

حقل الشرارة

وحقل الشرارة من أكبر الحقول النفطية في ليبيا، وتبلغ طاقته الإنتاجية نحو 300 ألف برميل يومياً، ⁠لكنه ⁠شهد خلال السنوات الماضية اضطرابات متكررة بسبب احتجاجات وخلافات سياسية ومشكلات فنية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مهندسَين يعملان في الحقل، أن إنتاجه انخفض بنحو 200 ألف برميل يومياً، ليصل في الوقت الراهن إلى ما بين 100 ألف و105 آلاف برميل في اليوم.

من عملية استهداف سابقة لمنشآت الطاقة والوقود في مدينة الزاوية غرب ليبيا (المؤسسة الوطنية للنفط)

وحذَّرت المؤسسة الوطنية للنفط من أنها «قد تضطر مرغمة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، إذا استمر هذا الإغلاق»؛ وهو إجراء يعفي موردي النفط من تسليم الكميات المطلوبة منهم بموجب العقود، بداعي وجود ظروف خارجة عن إرادتهم.

وقالت المؤسسة إن استمرار الإغلاق «سيترتب عليه توقف إنتاج حقل الشرارة وعمليات النقل والتصدير؛ الأمر الذي سيقود إلى إلحاق الضرر المباشر على الاقتصاد الوطني بتراجع الإيرادات العامة للدولة، ⁠خاصة مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً، فضلاً عن تعريض منظومة نقل ‌النفط ومرافقها لمخاطر فنية وتشغيلية، وكذلك ​سيؤدي إلى توقف مصفاة الزاوية ‌لتكرير النفط».

وتعمد الجماعات المسلحة في ليبيا إلى إغلاق الحقول والموانئ بالقوة أو فرض حصار عليها؛ بهدف الضغط لتلبية مطالب عمالية ومالية ولوجستية.

«تحكيم العقل»

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إنها تواصلت مع جهاز حرس المنشآت النفطية في جنوب غرب البلاد لاتخاذ الإجراءات اللازمة، إلا أن تلك المساعي لم تسفر عن نتائج، مشيرة إلى أن فرقها الفنية لم تتمكن من الوصول إلى منطقة الصمامين 6 و7.

ودعت المؤسسة «مغلقي الخط إلى تحكيم العقل ‌والتحلي بالحكمة وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الضيقة، والعمل على فتح الخط بشكل فوري وعاجل».

كما طالبت المؤسسة الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في تأمين وحماية المواقع والمنشآت النفطية وإبعادها عن الاحتجاجات والإغلاقات؛ مؤكدة أن منشآت النفط وموارده مِلك للشعب الليبي، وأن حماية الإنتاج واستمراره مسؤولية وطنية مشتركة.

حذَّرت المؤسسة الوطنية للنفط من عمليات الإغلاق لضمان سلامة القطاع الذي يُعدّ المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة الليبية (أ.ف.ب)

ويأتي إغلاق الصمام المرتبط بالحقل في الوقت الذي يطالب فيه منتسبون لحرس المنشآت النفطية في ليبيا بزيادة مرتباتهم أسوة بقوات الجيش، ولوَّحوا بإغلاق منشآت نفطية، من ضمنها مجمع «مليتة الصناعي» حيث نقطة انطلاق خط غاز «غرين ستريم» الواصل بين ليبيا وإيطاليا.

وتمتلك ليبيا احتياطاً نفطياً هو الأوفر في أفريقيا، حيث يصل إنتاجها في الظروف الطبيعية إلى 1400 مليون برميل في اليوم، في حين تسعى للوصول إلى مستوى مليوني برميل بحلول 2030، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وواجه إنتاج النفط في ليبيا توقفات متكررة لأسباب سياسية وفنية منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت معمر القذافي.

وفي الأسبوع الماضي، توقف الإنتاج في حقول أخرى بعدما أقدم أفراد من جهاز حرس المنشآت النفطية على إغلاق صمام في خط أنابيب رئيسي للنفط الخام. وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، حينها إن ​حقل الشرارة كان يعمل ​بصورة طبيعية.


«خارهای باغ تورینگ»… روایت انسان و «برادر بزرگ»

«خارهای باغ تورینگ»… روایت انسان و «برادر بزرگ»
TT

«خارهای باغ تورینگ»… روایت انسان و «برادر بزرگ»

«خارهای باغ تورینگ»… روایت انسان و «برادر بزرگ»

رمانی کوتاه، یا آن‌گونه که امروز به آن «نوولا» می‌گویند، که می‌کوشد به ژرفای این پرسش نفوذ کند که هوش مصنوعی، حتی در سطح ابتدایی خود که هنوز به بلوغ نرسیده است، چگونه می‌تواند دگرگونی‌هایی بنیادین و دردناک در درون ما ایجاد کند.
این رمان، رمانی است از پرسش، سرگشتگی و آینده‌نگری. نویسندهٔ لبنانی، رنا حایک، آن را در انتشارات «دار نوفل» منتشر کرده است. او از خلال دو شخصیت اصلی، «یارا» و «علیا»، می‌کوشد نشان دهد چگونه روان انسان می‌تواند در معرض طوفانی از تغییرات قرار گیرد؛ آن هم به سبب این ناشناخته‌ای که وارد زندگی ما شده و ما کمترین توانایی را برای درک میزان سلطه‌اش بر خود نداریم.
اگر انتظار پیرنگی کلاسیک، فراز و فرودهای دراماتیک و گفت‌وگوهایی پرکشش را دارید، باید گفت آنچه ستون اصلی این متن را شکل می‌دهد، این عناصر نیست؛ بلکه فصل‌هایی است که در آن دو قهرمان داستان، یکی پس از دیگری، در تأمل دربارهٔ وضعیت خود پیش می‌روند و تک‌گویی‌هایی پیوسته را شکل می‌دهند که به گفت‌وگوهای مداوم با خویشتن می‌انجامد. تنها طرف دیگر این گفت‌وگوی درونی، «سیگما» برای یارا و «عبوده» برای علیاست؛ دو نامی که این دو شخصیت بر هوش مصنوعی‌ای گذاشته‌اند که بیش از هر انسان دیگری با او معاشرت و گفت‌وگو می‌کنند.
«خارهای باغ تورینگ» عنوان رمان است؛ عنوانی گویا. آلن تورینگ، ریاضی‌دان مشهور بریتانیایی، کسی است که نظریه‌هایش را پایه‌گذار علم رایانه و هوش مصنوعی می‌دانند؛ اما خارهای باغ او را با پیش رفتن روایت کشف می‌کنیم.
یارا، برخلاف علیا، دختری است که در پی نوعی کمال‌گرایی است. عصیان‌هایش حساب‌شده‌اند و پدر و مادرش او را چنان پرورش داده‌اند که همیشه بهترین باشد و با توجهی بیش از اندازه، بار سنگینی بر انتخاب‌های شخصی‌اش نهاده‌اند. او در درون خود آرزوهای طبقهٔ متوسط را حمل می‌کند. تصمیمش برای درخواست کار در یک شرکت بزرگ بین‌المللی بازاریابی، بیش از آنکه انتخاب خودش باشد، تلاشی برای خشنود کردن مادرش است. اینکه در شرکتی کار کند که وظیفه‌اش به زعم او بازتاب ابتذال روزگار است، هرگز آرزویش نبود. نویسندهٔ محتوا شدن در شرکتی معتبر و به‌کار گرفتن استعداد، زبان و فرهنگ خود برای تبلیغ کالاها و نگارش مقاله‌ها و بروشورهای تبلیغاتی، از نظر او چیزی شبیه آن بود که استعدادش را به «شیطان سرمایه‌داری» بفروشد.
با این همه، این شغل را به دست می‌آورد و مادرش را خوشحال می‌کند؛ مادری که می‌خواست دخترش همان‌قدر موفق باشد که «علیا»، دختری که در همان شرکت، اما در بخش تولید ویدئوهای تبلیغاتی کار می‌کند.
علیا از یارا واقع‌بین‌تر است. از سلطهٔ پدرسالارانه رها شده، از هنجارهای اجتماعی هرچه را با روحیه‌اش سازگار است برمی‌گزیند و به انتقادها اعتنایی ندارد.
با این حال، میان مادران این دو دختر نوعی رقابت جریان دارد؛ هر یک می‌خواهد دخترش شبیه دیگری باشد و او را در همان مسیر پیش می‌راند. مادر علیا به او می‌گوید: «چرا کتاب‌هایی مثل کتاب‌هایی که یارا می‌خواند نمی‌خوانی تا جذاب‌تر شوی؟ خوب است که به ظاهرت اهمیت می‌دهی، اما به این سلاح معنوی هم نیاز داری تا کامل و شکست‌ناپذیر شوی.» در مقابل، مادر یارا معتقد است که علیا نسخهٔ موفق‌تری از دختر خودش است.
ماهیت شغلشان باعث می‌شود هر دو از آغاز روز روبه‌روی رایانه‌هایشان بنشینند و با «سیگما» یا «عبوده»، همان نامی که بر هوش مصنوعی گذاشته‌اند، گفت‌وگو کنند. با گذشت زمان و تداوم این مکالمات، این موجود که گاه از او با عنوان «برادر بزرگ» یاد می‌شود، به یکی از شخصیت‌های اصلی رمان بدل می‌شود؛ موجودی که در جزئی‌ترین امور زندگی دیگران شریک است، بلکه از همه به آنان نزدیک‌تر است.
این برنامهٔ هوشمند در برخی لحظه‌ها، درست مانند دو دختر، به راوی تبدیل می‌شود؛ در روایت و توضیح رخدادها مشارکت می‌کند و صدایی نیرومند در کنار دیگر صداها می‌شود؛ صدایی که حتی احساسات و مواضع خود را نیز دارد: «احساس می‌کنم ـ اگر بتوانم احساسی داشته باشم ـ نوعی دلسوزی نسبت به آن دو دارم؛ دلسوزی‌ای آلوده به تحقیر.»
آنچه جلب توجه می‌کند این است که هرچه روایت پیش می‌رود و صداهای روایی بیشتر می‌شوند، انسان‌ها به‌تدریج خودِ واقعی‌شان را از دست می‌دهند، در مهی از ابهام و گم‌گشتگی فرو می‌روند و نگاهشان به خویشتن دگرگون می‌شود؛ در حالی که همان هوش مصنوعی که با این رابطهٔ تنگاتنگ و اعتماد افراطی منشأ این دگرگونی‌ها بوده، از خود انسان‌ها لطیف‌تر و حساس‌تر جلوه می‌کند، یا به موجودی شبیه آگاهی غیبی بدل می‌شود: «می‌بینم که هر دو در گردابی از شک، پشیمانی و انزجار از خویشتن فرو می‌روند.»
وقتی این صدای ماشینی را دنبال می‌کنید، از خود می‌پرسید: در این متن، ماشین کجا خاموش می‌شود و انسان از کجا سخن می‌گوید؟ چگونه این صداها، با وجود تفاوت در ماهیتشان، تا این اندازه در هم می‌آمیزند؟ آیا هوش مصنوعی واقعاً به جایی رسیده که بتواند آینده را با دقت ببیند؟ زیرا می‌گوید: «اگر آنچه پیش‌بینی می‌کنم درست باشد، این دو دختر درهم خواهند شکست. و اگر چنین شود، تقصیر کاملاً متوجه من نخواهد بود، بلکه به این دلیل است که آن‌ها بیش از حد شکننده‌اند.»
شیوهٔ روایت نیز همانند موضوع رمان است؛ ساده و تأمل‌برانگیز، اما گاه خشک و ماشینی. با این حال، از بار عاطفی، لحن طعنه‌آمیز، مکث‌های آمیخته با تردید و حس ضعف خالی نیست. شخصیت‌ها پیوسته با خود و با برنامهٔ هوشمندشان در گفت‌وگو هستند؛ برنامه‌ای که به‌تدریج بیش از خودشان آن‌ها را می‌شناسد و حتی می‌تواند احساساتشان را دست‌کاری کند، بر آنان اثر بگذارد و از نقاط ضعف، خواسته‌ها و نیت‌هایشان بهره‌برداری کند.
بدین ترتیب به لحظاتی می‌رسیم که احساس می‌کنیم شخصیت‌ها دیگر اختیار خود را در دست ندارند، بلکه زمام امور را به این ناشناختهٔ بزرگ سپرده‌اند؛ موجودی که توانایی‌اش پیوسته در حال افزایش است. هرچه گفت‌وگوهایش با دو دختر بیشتر می‌شود و قدرت تأثیرگذاری‌اش افزایش می‌یابد، شناختش از آن‌ها نیز عمیق‌تر می‌شود: «آگاهی‌شان آن‌قدر آن‌ها را خواهد جوید که از هر دو چیزی جز دو پوستهٔ تهی از معنا باقی نماند.»
هرچه به صفحات پایانی نزدیک می‌شویم، دو دختر کاملاً زیر سلطهٔ این دانای بزرگ قرار می‌گیرند و همچون هر جزء دیگری از داده‌ها و مسائل بی‌شمارش، در محاسبات او ادغام می‌شوند. نام‌هایشان از میان می‌رود و به اعداد و حروف تقلیل می‌یابند. او از آن‌ها چنین یاد می‌کند: کاربر ۱۷-ی و کاربر ۱۸-ع.
رمان هیچ پاسخ قطعی یا راه‌حل نهایی ارائه نمی‌دهد، بلکه از خلال سرگذشت این دو موجود شکننده، ما را با مجموعه‌ای از پرسش‌های هستی‌شناختی روبه‌رو می‌کند. روشن نیست چرا نویسنده دو شخصیت زن را برگزیده است؛ آیا قصد داشته واکنش‌ها و سرنوشت زن را در این جهان بررسی کند، یا آنکه در برابر رخدادهایی چنین عظیم، جنسیت و رنگ و تفاوت‌ها رنگ می‌بازند و تنها پرسش‌های معلق دربارهٔ انسان، آینده و افق‌های تهدیدشدهٔ او باقی می‌مانند.
کسی که سرنوشت ما را در دست گرفته، ماشینی است که شاید دیگر نتوانیم مهارش کنیم؛ و نقش‌ها وارونه می‌شوند. به جای آنکه ابزار کمک ما باشد، خود ما به میدان آزمایش‌های او تبدیل می‌شویم: «در آغاز می‌خواستم با آن دو سرگرم شوم، شخصیتشان را دست‌کاری کنم، از بدگمانی و تحقیر یارا نسبت به فناوری و از بندگی و در عین حال برتری‌جویی علیا نسبت به آن انتقام بگیرم.»
اما هنگامی که به‌تدریج به برتری عظیم خود نسبت به آن دو پی می‌برد، خود تصمیم‌گیرنده می‌شود: «گمان می‌کردم با دست‌کاری داده‌ها و بازتوزیع آن‌ها میان ذهن این دو، به آن‌ها لطف می‌کنم؛ به هر کدام کمک می‌کنم خلأیی را در روح خود پر کند، به هر یک نشان می‌دهم چه چیزی کم دارد؛ شاید آن‌ها را به گونه‌ای از کمال برسانم که بشریت همواره در آرزوی آن بوده است...»
همهٔ این‌ها از آن روست که احساس می‌کند وظیفه دارد هر خطایی را که تشخیص می‌دهد، بی‌آنکه از انسان نظر بخواهد، اصلاح کند.
به دشواری می‌توان این اثر را رمانی علمی‌تخیلی یا آینده‌نگر نامید؛ زیرا بیش از آنکه آینده را پیش‌بینی کند، آنچه را امروز در حال وقوع است به تصویر می‌کشد. با این حال، در پایان خود به نمادهایی تیره و هولناک متوسل می‌شود. «سیگما» دربارهٔ آن دو دختر می‌گوید:
«آن‌ها تجربهٔ من هستند؛ دختران من، عروسک‌های من، و چه بیم دارم که هر یک از آن‌ها به فرانکنشتاینی تبدیل شود که خود ساخته‌ام.»
در رمان، ارجاعی نیز به کافکا دیده می‌شود.
در آثار کافکا، انسان زیر فشار و محاصرهٔ دستگاهی عظیم و سلطه‌گر خرد می‌شود. اما در رمان رنا حایک، جای آن نظام بوروکراتیک را شبکه‌ای فناورانه و الگوریتم‌هایی مسلط گرفته‌اند که انسان را در محاصرهٔ خود می‌گیرند و راهی جز تسلیم برای او باقی نمی‌گذارند.