تركيا توقف صحافياً بتهمة تهديد إردوغان لتعليقه على استطلاع للرأي

قال إن غالبية الشعب لن تقبل ببقائه مدى الحياة مستعيداً أمثلة من «العثمانيين»

الصحافي التركي فاتح ألطايلي (من حسابه في «إكس»)
الصحافي التركي فاتح ألطايلي (من حسابه في «إكس»)
TT

تركيا توقف صحافياً بتهمة تهديد إردوغان لتعليقه على استطلاع للرأي

الصحافي التركي فاتح ألطايلي (من حسابه في «إكس»)
الصحافي التركي فاتح ألطايلي (من حسابه في «إكس»)

أمرت محكمة تركية بتوقيف الصحافي المستقل البارز، فاتح ألطايلي، احتياطياً لحين البدء في محاكمته بتهمة تهديد الرئيس رجب طيب إردوغان.

وأُحيل ألطايلي، وهو صحافي ومقدّم برامج مشهور، ويمتلك قناة على «يوتيوب»، يشترك فيها أكثر من مليون ونصف مليون شخص، إلى محكمة الصلح والجزاء في إسطنبول، الأحد، بعد الإدلاء بإفادته في مكتب المدعي العام للمدينة.

وأُلقي القبض على ألطايلي من منزله، ليل السبت - الأحد، بعد يوم واحد من تعليقات على قناته في «يوتيوب»، عدّها المدعي العام لإسطنبول، أكين جورليك، «تهديداً للرئيس».

وجاء في نصّ مذكرة الإحالة إلى المحكمة أن «جريمة التهديد مُدرجة ضمن مفهوم الاعتداء الفعلي. وبالتالي، فإن فعل المشتبه به (الصحافي ألطايلي) يشكّل الجريمة المنصوص عليها في المادتين 106 و310 من قانون العقوبات التركي».

وطالب الادّعاء بتطبيق أقصى عقوبة منصوص عليها في القانون، بناءً على «وجود اشتباه قوي بارتكاب الجريمة».

وتبلغ أقل عقوبة منصوص عليها في القانون بشأن هذه الجريمة، الحبس لمدة 5 سنوات.

سبب الاعتقال

نشر ألطايلي، الجمعة، عبر قناته في «يوتيوب»، مقطعاً مصوّراً علّق فيه على استطلاع رأي يُظهر أن 70 في المائة من الأتراك يعارضون تغيير الدستور للسماح لإردوغان بحكم تركيا مدى الحياة، قائلاً إن الشعب التركي «لن يسمح بذلك أبداً».

وفي تعليقه على نتيجة الاستطلاع، الذي لم يُحدَّد الجهة التي قامت بإجرائه، أشار إلى وقائع تاريخية رفض فيها الشعب التركي استمرار بعض السلاطين أثناء حكم الدولة العثمانية، وأن بعضهم إمّا اغتيل أو مات غرقاً أو انتحاراً، بسبب التمسّك بالحكم مدى الحياة.

وقال ألطايلي في المقطع المصوّر: «هل ينبغي للرئيس إردوغان أن يستمر رئيساً مدى الحياة؟... 70 في المائة من الجمهور يعارضون ذلك، هذه النسبة ليست مفاجئة، لأنه في الوقت الحالي، باستثناء شريحة كبيرة من ناخبي حزب العدالة والتنمية، وجزء من ناخبي حزب الحركة القومية (المتحالف مع حزب العدالة والتنمية)، لا أحد يدعم هذه الفكرة. هذه الأمة أمة أغرقت سلاطينها في الماضي. عندما لا ترغب في ذلك، هناك العديد من السلاطين العثمانيين الذين غرقوا، أو اغتيلوا، أو يُزعم أنهم انتحروا. الشعب التركي يحب صناديق الاقتراع».

تحقيق فوري

تسببت تعليقات ألطايلي في غضب داخل مؤسسة الرئاسة التركية، ووجّه أوكطاي سارال، مستشار الرئيس رجب طيب إردوغان، ما عُدّ تحذيراً مبطناً للصحافي، حيث نشر مقطعاً من كلامه، مع تعليق بعبارة: «ألطايلي، بدأت مياهك تسخن!».

وبعد ذلك بساعات، فتح مكتب المدعي العام في إسطنبول تحقيقاً ضد ألطايلي، وأمر بالقبض عليه. وقال، في بيان، إن تعليقات ألطايلي تضمّنت «تهديدات» لإردوغان.

وفي إفادته الأولية أمام الشرطة بعد القبض عليه، قال ألطايلي إنه «لم تكن لديه أي نيّة لتهديد أو إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان، وإنه يجب أن يكون هناك تطبيق واقعي للمادة 310 من قانون العقوبات التركي، ويجب أن يُؤخذ في الاعتبار أيضاً أنه في خطابي، الذي يُزعم أنه جريمة، كانت جملتي الأولى: (الشعب التركي يحب صندوق الاقتراع)، وهذا وحده يُظهر إيماني بالديمقراطية».

وأضاف، أنه في تعليقه على نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته جهة ما، قال إن الشعب التركي قد أحبّ وتقبّل الفاعلية في إدارة الدولة من خلال التصويت، وأنه لا يُحبّذ منح الإذن مُسبقاً لأي شخص بتولي منصب رفيع في الدولة خارج إرادته، وسرد معلومات تاريخية لم يخطر بباله قطّ أنها يمكن أن تؤدّي إلى شعور بالتهديد للرئيس الحالي، ولذلك يطلب البتّ في عدم وجود حاجة لمحاكمته.

مناخ متوتر

جاء اعتقال ألطايلي في ظل مناخ متوتر منذ أشهر، على خلفية اعتقالات واسعة في صفوف المعارضة، بما في ذلك اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، الذي يُعدّ أبرز منافسي إردوغان، أكرم إمام أوغلو، في 19 مارس (آذار)، فضلاً عن اعتقال العشرات من رؤساء البلديات من المعارضة.

تشهد تركيا توتراً واحتجاجات منذ اعتقال أكرم إمام أوغلو في مارس الماضي (حزب الشعب الجمهوري - «إكس»)

وفجّر اعتقال ألطايلي انتقادات واسعة من جانب أحزاب المعارضة وأوساط الصحافيين في تركيا، التي تحتل مرتبة متأخرة في التصنيفات العالمية لحرية الصحافة.

وعلّق زعيم المعارضة، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، على اعتقال ألطايلي، عبر حسابه في «إكس»، قائلاً: «يستهدفه المستشار في القصر بقوله: الماء بدأ يسخن، صباحاً. وتُفعّل المقصلة المتنقلة (المدعي العام لإسطنبول). وفي المساء، يُعتقل الصحافي فاتح ألطايلي».

وأضاف: «نواجه حكومةً تخشى الصحافيين، والشباب، والنساء، وتخشى الأمة، لكن لم يعد بالإمكان ترهيب أحد بالضغط. فاتح ألطايلي صحافي، ويجب إطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن».

استطلاع رأي

في سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة «راوست» للأبحاث، أن إردوغان فقد 9 نقاط مئوية من أصوات مؤيديه، مقارنة بالانتخابات الرئاسية في مايو (أيار) 2023.

إردوغان (الرئاسة التركية)

وبحسب الاستطلاع، الذي أُجري بمناسبة مرور عامين على تولي إردوغان فترته الرئاسية الجديدة، بلغت نسبة التصويت للرئيس التركي 43.8 في المائة، بينما بلغت نسبة التصويت لأي مرشح آخر سينافسه، من دون تحديد أسماء، 56.3 في المائة.

كما حافظ حزب الشعب الجمهوري، الذي كان الحزب الأول في الانتخابات المحلية لعام 2024، على الصدارة، وارتفعت نسبة التصويت له إلى 34.5 في المائة، وتراجع حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى 33.8 في المائة.


مقالات ذات صلة

تركيا والأردن يؤكدان ضرورة الاستمرار في تنفيذ خطة السلام في غزة

شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقبال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في إسطنبول السبت (الرئاسة التركية)

تركيا والأردن يؤكدان ضرورة الاستمرار في تنفيذ خطة السلام في غزة

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أهمية تنفيذ خطة السلام في غزة وضمان استمرار وقف إطلاق النار

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية تصاعدت المطالبات بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني بعد دعوته في 27 فبراير 2025 إلى حل الحزب (أ.ف.ب)

تركيا: اقتراح باستفتاء شعبي حول الإفراج عن أوجلان

اقترح حزب تركي إجراء استفتاء شعبي على منح زعيم حزب العمال الكردستاني السجين عبد الله أوجلان «الحق في الأمل» بإطلاق سراحه في إطار «عملية السلام».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية لجنة البرلمان التركي لوضع الإطار القانوني لـ«عملية السلام» تصل إلى المرحلة النهائية من عملها (البرلمان التركي - إكس)

تركيا: توافق حزبي على أسس عملية السلام مع الأكراد

توافقت أحزاب تركية على مضمون تقرير أعدته لجنة برلمانية بشأن «عملية السلام» التي تمر عبر حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية جانب من مباحثات الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان في القاهرة يوم 4 فبراير (الرئاسة التركية)

إردوغان: تركيا ستعمل مع مصر لاستعادة السلام وإعادة الإعمار في غزة

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إن بلاده ستعمل مع مصر على ضمان استعادة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الخليج جانب من المباحثات بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض (الرئاسة التركية)

إردوغان: خطة للاستثمار المشترك بين السعودية وتركيا لإنتاج مقاتلات «كآن»

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان البدء في العمل على اتفاقية للتعاون الدفاعي بين بلاده والسعودية تشمل الاستثمار المشترك في إنتاج طائرات «كآن» المقاتلة

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

ذكر موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيؤكد للرئيس الأميركي دونالد ترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن «موقف إسرائيل الذي سيُطرح سيكون الإصرار على القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف القدرة على التخصيب، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية».

وأضاف المصدر أن «إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها».

كما نقل موقع «واي نت» عن المصدر قوله: «يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ بـ300 كيلومتر لضمان عدم قدرتها على تهديد إسرائيل».

وأعلن مكتب نتنياهو في وقت سابق من اليوم أن نتنياهو سيلتقي مع ترمب في واشنطن يوم الأربعاء المقبل.


نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
TT

نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، إن من المتوقع أن يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، في واشنطن؛ حيث سيبحثان ملف المفاوضات مع إيران.

وأضاف المكتب، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن نتنياهو «يعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع، الأربعاء، هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز». ووفق إعلام إسرائيلي، سيؤكد نتنياهو لترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

وعقدت إيران والولايات المتحدة محادثات نووية في سلطنة عمان، يوم الجمعة، قال عنها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنها تشكّل بداية جيدة وستستمر، وذلك بعد مخاوف متزايدة من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.

لكن عراقجي أضاف عقب المحادثات في العاصمة العُمانية مسقط أن «العدول عن التهديدات والضغوط شرط لأي حوار. (طهران) لا تناقش إلا قضيتها النووية... لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة».

وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران جماعات مسلحة في المنطقة، فضلاً عن «طريقة تعاملها مع شعبها».

وكرر مسؤولون إيرانيون مراراً أنهم لن يناقشوا مسألة الصواريخ الإيرانية، وهي واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في المنطقة، وقالوا من قبل إن طهران تريد اعترافاً بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وبالنسبة إلى واشنطن، يمثّل إجراء عمليات تخصيب داخل إيران، وهو مسار محتمل لصنع قنابل نووية، خطاً أحمر. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لاستخدام الوقود النووي سلاحاً.