خيارات محدودة لوكلاء إيران

«الحوثي» قد يكون «الورقة الرابحة الأخيرة»

عناصر من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (غيتي)
عناصر من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (غيتي)
TT

خيارات محدودة لوكلاء إيران

عناصر من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (غيتي)
عناصر من «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» (غيتي)

تفيد مؤشرات من جماعات موالية أو حليفة لإيران في لبنان والعراق واليمن وفلسطين، بأنها أمام خيارات محدودة للمشاركة في حرب إسناد جديدة ضد إسرائيل.

وأشارت التقديرات إلى أن قدرات «حماس» تراجعت إلى ما يوازي «الكمائن» الصغيرة في غزة، على غرار حرب الشوارع، الأمر الذي قد يمنعها من فتح جبهة إقليمية لصالح إيران.

وفي بغداد، يرجح قادة أحزاب انزلاقاً سريعاً في الحرب. إلا أن طهران قد تفضّل عدم خسارة بلد يوفر ميزات اقتصادية وأمنية.

أما لبنان، فإن معادلة «العهد الجديد»، وخسارة «حزب الله» قيادته السياسية والأمنية وجزءاً من ترسانته الصاروخية، تُعيقانه من الانخراط ضد إسرائيل، لأن لبنان «يضغط للحياد وحصر قرار الحرب بيد الحكومة».

وفي اليمن، رأى الباحث حمزة الكمالي، أن إيران قد تستخدم جماعة الحوثي بوصفها «الورقة الرابحة» حين يُطلب منها استخدام الخزين الصاروخي في «اللحظة الأخيرة».


مقالات ذات صلة

تصعيد إسرائيلي يُربك الوضع اللبناني

المشرق العربي من آثار الغارة على عربصاليم (متداول)

تصعيد إسرائيلي يُربك الوضع اللبناني

وسّع الجيش الإسرائيلي أمس (الخميس) نطاق عملياته العسكرية جنوب لبنان، في تصعيد شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتوغلات برية وعمليات تفجير وتمشيط،

شؤون إقليمية  صورة نشرتها قيادة «سنتكوم» أمس لمقاتلتين أميركيتين من طراز «EA-18G» للحرب الإلكترونية تُحلّقان في المنطقة (سنتكوم)

حراك لإحياء التفاوض وسط تشدد إيراني ــ أميركي

أخذ الحراك الإقليمي لإعادة واشنطن وطهران إلى مسار التفاوض زخماً، أمس، وسط تمسك إيران بشروطها، فيما أكد البيت الأبيض عدم وجود مفاوضات حالياً وإبقاء «كل الخيارات

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
المشرق العربي نتنياهو يُهدد رفاقه بـ«الليكود» بهدف الحفاظ على سلطته الحزبية (رويترز)

ضربة انتخابية لنتنياهو من بوابة «حماس»

تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة انتخابية، أمس، من بوابة اتهامه بإجراء مباحثات سرية مع حركة «حماس» في عام 2014،

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي  محكمة الجنايات الرابعة في دمشق تحكم بالإعدام على المخبر عبد الناصر البراقي (سانا)

الإعدام لمخبر في النظام السوري السابق

أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، أمس (الخميس)، حكماً بالإعدام شنقاً بحق عبد الناصر براقي، بعد إدانته بمجموعة من الجرائم، من ضمنها الإخفاء القسري،

«الشرق الأوسط» (دمشق - موسكو)
الخليج  إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)

ولد الشيخ أحمد يعود للدبلوماسية أميناً لـ«التعاون الإسلامي»

عاد الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الساحة الدبلوماسية، بانتخابه أميناً عاماً لـ«منظمة التعاون الإسلامي» خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه،

أسماء الغابري (جدة)

سموتريتش يعلن حرب استيطان لـ«تهويد الجليل والنقب»

وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش يستعرض خريطة «إي 1» الاستيطانية في الضفة الغربية (أرشيفية - أ.ف.ب)
وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش يستعرض خريطة «إي 1» الاستيطانية في الضفة الغربية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

سموتريتش يعلن حرب استيطان لـ«تهويد الجليل والنقب»

وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش يستعرض خريطة «إي 1» الاستيطانية في الضفة الغربية (أرشيفية - أ.ف.ب)
وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش يستعرض خريطة «إي 1» الاستيطانية في الضفة الغربية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن وزير المالية الإسرائيلي، رئيس حزب «الصهيونية الدينية»، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة واسعة لتهويد الجليل والنقب تحت عنوان «نعم. نُهوِّد!».

تستهدف هذه الخطة الوجود العربي في الشمال وفي الجنوب، وهما المنطقتان اللتان تعدّان ذات أكثرية عربية، وتتضمن إقامة عشرات البلدات والمزارع اليهودية، وتوسيع الاستيطان القائم، إلى جانب إلغاء مخططات تطوير للبلدات العربية، في توجه عنصري معلن يستهدف الوجود العربي وحيزه الجغرافي والتنموي في المنطقتين.

وقال سموتريتش بصراحة، إنه بعد ظهور النتائج الأولية لنجاح مشروعه المعروف بـ«خطة الحسم» في الضفة الغربية، فإن حزبه سيطالب، في الحكومة المقبلة، بالسيطرة على إدارة التخطيط وسلطة أراضي إسرائيل؛ وهما أهم مؤسستين تحكمان الأرض والبناء، من أجل فرض تغييرات جذرية على سياسات التخطيط وتخصيص الأراضي.

قاعدة عسكرية إسرائيلية في النقب )أرشيفية - الجيش الإسرائيلي)

وكان سموتريتش يتكلم في مهرجان انتخابي، وبدا واضحاً في خطابه مدى قلقه من استطلاعات الرأي التي عادت لتنذر حزبه بالسقوط، على الرغم من المشاريع الاستيطانية الكبيرة التي قام بها في الضفة الغربية؛ فهو منذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو، يعمل على تنفيذ خطة ترمي إلى القضاء على القضية الفلسطينية وتحطيم السلطة الفلسطينية ومنع إقامة دولة فلسطينية، وبالإضافة إلى توسيع الاستيطان بشكل هائل، بلغ حد إقامة 130 مستوطنة و120 بؤرة استيطان و140 مزرعة استيطانية وترحيل الفلسطينيين من الأراضي، التي يتم الاستيطان فيها، وتفعيل ميليشيات مسلحة تنفذ مئات الاعتداءات على الفلسطينيين في كل شهر. والآن يأتي بخطة تستهدف مواطني إسرائيل العرب (فلسطينيي 48) وقياداتهم السياسية الوطنية التي يصنفها على أنها معادية لإسرائيل.

وقال في عرض خطته: «سندهس الإجراءات والأشخاص من أجل السماح بإقامة المزارع... سنعمل على إقصاء العناصر المعادية للصهيونية من أجهزة التخطيط والأراضي، واستبدال أشخاص يفهمون تحدي تهويد النقب والجليل بهم». وأضاف أنه يعتزم تنفيذ ذلك عبر تشريعات جديدة، مؤكداً: «لن أتوسل إلى الموظفين أو المستشارين القضائيين، بل سأفرض عليهم القوانين».

قرى بدوية في النقب لا تحصل على ماء أو كهرباء أو خدمات طبية من إسرائيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

وتسعى الخطة، بحسب سموتريتش، إلى نقل النموذج الاستيطاني الذي طبقه في الضفة الغربية المحتلة إلى الجليل والنقب، مع وضع هدف معلن يتمثل في إضافة مليون يهودي إلى المنطقتين. وتشمل الخطة إقامة 40 بلدة يهودية جديدة وعشرات ما تسمى «المزارع الفردية»، إلى جانب توسيع كبير للبلدات اليهودية القائمة، وتوفير مئات آلاف الوحدات السكنية.

وتكشف تصريحات سموتريتش أن جوهر المشروع لا يقتصر على إضافة بلدات يهودية، بل يشمل بصورة مباشرة ضرب إمكانيات التطور العمراني للبلدات العربية في الجليل والنقب؛ إذ سيسعى «لاستعادة الأراضي التي منحت للبلدات العربية وإقامة بلدات يهودية عليها»، علماً بأن حكومات إسرائيل المتعاقبة هي التي صادرت الأراضي العربية ومنحتها للبلدات اليهودية.

قرية بدوية في صحراء النقب (أرشيفية - أ.ف.ب)

وقال سموتريتش: «بدلاً من أن يطوقوا البلدات اليهودية، سنطوق البلدات العربية ونوقف الامتداد السكاني العربي». وأضاف: «إن سياسة التخطيط خلال العشرين عاماً الماضية كانت شيئاً ما بعد صهيونية، وأدت إلى إعداد مخططات ضخمة للبلدات العربية، خصوصاً في الجليل»، وقد أتاحت لهذه البلدات «التوسع بصورة غير متناسبة» على حساب البلدات اليهودية. وقال بوضوح: «سنلغي كل هذه المخططات التي تخلق تواصلاً للاستيطان العربي في الجليل وتخنق البلدات اليهودية. سنقلب المعادلة».

وأكد سموتريتش أن حزبه سيعمل كذلك على تغيير أولويات أجهزة التخطيط والأراضي، وتعيين مسؤولين يتبنون ما وصفه بـ«الرؤية الصهيونية والقومية» في المواقع الرئيسية، إلى جانب تقليص الإجراءات القانونية والإدارية التي قد تعرقل إقامة المستوطنات والمزارع الجديدة.

وقد عقّب رئيس «القائمة المشتركة»، يوسف جبارين، على هذه التصريحات قائلاً: «إنها تعني عملياً إعلان حرب جديدة على الجماهير العربية في مجال الأرض والمسكن، في وقت تعاني فيه البلدات العربية منذ عقود من سياسات مصادرة الأراضي، وتضييق مسطحات النفوذ، ونقص مناطق البناء والتطوير، مقابل التوسع المتواصل للبلدات اليهودية والمشاريع الاستيطانية. ونحن نعده بالوقوف ضد مخططاته ومحاربتها بكل قوتنا».


مقتل 3 فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي جنوب غزة

تتصاعد ألسنة اللهب والدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلة العوار (د.ب.أ)
تتصاعد ألسنة اللهب والدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلة العوار (د.ب.أ)
TT

مقتل 3 فلسطينيين من عائلة واحدة في قصف إسرائيلي جنوب غزة

تتصاعد ألسنة اللهب والدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلة العوار (د.ب.أ)
تتصاعد ألسنة اللهب والدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على منزل عائلة العوار (د.ب.أ)

لقي ثلاثة فلسطينيين حتفهم، اليوم (الجمعة)، إثر قصف إسرائيلي لبلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المزارعين في بلدة القرارة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة، حسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).


سوريا: قتيلان بانفجار قنبلة أمام قصر العدل في الحسكة

عنصر أمن في أحد شوارع الحسكة (مرصد الحسكة)
عنصر أمن في أحد شوارع الحسكة (مرصد الحسكة)
TT

سوريا: قتيلان بانفجار قنبلة أمام قصر العدل في الحسكة

عنصر أمن في أحد شوارع الحسكة (مرصد الحسكة)
عنصر أمن في أحد شوارع الحسكة (مرصد الحسكة)

قُتل شخصان بانفجار قنبلة، اليوم (الجمعة)، أمام قصر العدل في الحسكة، في شمال شرقي سوريا ذي الغالبية الكردية، وفق ما أفادت وكالة «سانا» الرسمية للأنباء.

وأوضح مصدر أمني لـ«سانا» أن «الانفجار الذي وقع نحو الساعة التاسعة والنصف صباحاً، نجم عن قنبلة يدوية».

وقال مدير صحة الحسكة، خالد الخالد، للوكالة إن القتيلين هما «رجل في العقد الثالث، وطفل يبلغ 13 عاماً».

وكانت القوات الكردية تسيطر على منطقة الحسكة قبل أن تنتقل هذه السيطرة إلى القوات الحكومية في فبراير (شباط)، وذلك عقب الاتفاق على دمج الإدارة الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية.