اكتشاف تاريخي بالمحيط الجنوبي... «حبّار الأعماق» يظهر حيّاً للمرّة الأولىhttps://aawsat.com/5153546-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AD%D8%A8%D9%91%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D9%91%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89
اكتشاف تاريخي بالمحيط الجنوبي... «حبّار الأعماق» يظهر حيّاً للمرّة الأولى
بعدما ظلَّ لغزاً لا يُرى إلا ميتاً
مشهد من عوالم لا تُرى (ناشيونال جيوغرافيك سوسايتي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
اكتشاف تاريخي بالمحيط الجنوبي... «حبّار الأعماق» يظهر حيّاً للمرّة الأولى
مشهد من عوالم لا تُرى (ناشيونال جيوغرافيك سوسايتي)
عُرضَت هذا الأسبوع لقطات غير مسبوقة لمخلوق نادر يعيش في أعماق البحار. وخلال رحلة استكشافية في المحيط الجنوبي في يوم عيد الميلاد الماضي، اكتشف الباحثون حبّار «غوناتوس أنتاركتيكا»، وهو نوع غامض من الحبّار المعروف بتجوّله في المياه المتجمّدة حول القارة القطبية الجنوبية، ولكن لم يسبق رؤيته حيّاً في بيئته الطبيعية.
وفق ما نقلته شبكة «سي بي إس نيوز» عن مجلة «ناشيونال جيوغرافيك»، التي قادت الرحلة الاستكشافية من خلال مؤسّستها غير الربحية «ناشيونال جيوغرافيك سوسايتي»، التقى طاقم سفينة البحوث، «فالكور»، التابعة لمعهد شميدت لبحوث المحيطات، الحبّار بالمصادفة، ونشرت المجلة، الثلاثاء، صوراً ومقطع فيديو لهذا الاكتشاف التاريخي. التقطت مركبة «سوباستيان»، التي تعمل عن بُعد والتابعة لسفينة البحوث، اللقطات التي من المقرّر أن تظهر أيضاً في فيلم وثائقي من إنتاج «ناشيونال جيوغرافيك».
Presented by National Geographic Society in partnership with Rolex.A National Geographic Society expedition spotted an Antarctic gonate squid alive for the first time—helping researchers form theories around this mysterious species. https://t.co/Qvs8ferYicpic.twitter.com/fBPBqjZpbZ
ورصدت بعثة «ناشيونال جيوغرافيك سوسايتي» حبّاراً جنوبياً من عائلة «غوناتيداي» على قيد الحياة للمرّة الأولى، مما ساعد الباحثين على تكوين نظريات حول هذا النوع الغامض.
في أول صورة نُشرت هذا الأسبوع، يلمع حبّار متعدّد الألوان بطول 3 أقدام في الظلام الدامس، ويبدو أنه يتوهَّج وهو يطفو. ذكر أفراد الطاقم لـ«ناشيونال جيوغرافيك» أنّ سحابة من الحبر الأخضر انبعثت من الحيوان عندما اقتربت منه المركبة، مما يشير إلى أنه كان مذعوراً.
رُصد هذا المخلوق على عمق نحو 7 آلاف قدم تحت سطح بحر «ويديل»، وهي منطقة نائية بالقرب من شبه جزيرة أنتاركتيكا. لم يؤكد الباحثون بعد جنس الحبّار، أو عمره بناءً على اللقطات.
قبل هذا اللقاء، كانت الأدلّة على وجود الحبّار القطبي الجنوبي تأتي حصرياً في شكل جيف عالقة في شباك الصيد، أو في معدة مفترسيها، وفق المجلة. وقد تبيّن أنّ هذا الحبّار تحديداً «في حالة جيدة»، باستثناء بعض الخدوش، وعلامات الماصّات.
يُعدّ الحبّار القطبي الجنوبي من بين مجموعة من أنواع الحبّار الكبيرة والنادرة التي تعيش في أعماق البحار في المحيط الجنوبي، والتي تجنَّبت في الغالب الاتصال بالبشر.
وصُوِّر حبّار آخر، وهو الحبّار العملاق، على قيد الحياة للمرّة الأولى على الإطلاق في مارس (آذار) الماضي، خلال رحلة استكشافية مختلفة باشرها معهد شميدت للمحيطات حول جزر «ساندويتش» الجنوبية.
يُعدّ قمل البحر العملاق من نوع «باثينوميد» أحد أنواع القشريات متساوية الأرجل التي تعيش في أعماق البحار، وتشتهر بقدرتها على البقاء أكثر من 5 سنوات دون طعام.
قُتل غواص إثر تعرضه لهجوم من سمكة قرش قبالة سواحل غرب أستراليا السبت، وفق ما أعلنته الشرطة المحلية، في رابع حادث من نوعه يسفر عن قتلى في البلاد هذا العام.
سلوى محمد علي: الفنان ليس قدوةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5292854-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%89-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%A9
قالت الفنانة المصرية سلوى محمد علي إن مسلسل «عالم سمسم»، الذي جسدت فيه شخصية «الخالة خيرية»، هو الأقرب إلى قلبها، في حين أنها قدمت أخيراً أنماطاً مختلفة من شخصية الأم، مشيرةً إلى أن تجربتها بوصفها مدربة تمثيل في السينما السودانية تُعد من التجارب الثرية في حياتها.
وأضافت، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أنها ترفض مصطلح «الفن الهادف» وتحميل الأعمال الدرامية رسائل أخلاقية، خصوصاً أن «الفنان ليس قدوة، لأن وظيفة الفن هي الإمتاع وإثراء الخيال».
وأكدت أن فردوس محمد وأمينة رزق هما الأفضل في تقديم شخصية الأم في السينما المصرية، إذ كانت الأدوار تُكتب خصيصاً لهما.
أما هي، ومعها جيل كامل يضم سوسن بدر، وصفاء الطوخي، وسلوى عثمان، وعارفة عبد الرسول، فترى أنهن محظوظات بالتغيير الذي حدث في المجتمع، وجعل لشخصية الأم جوانب أخرى، كأن تكون امرأة عاملة تمتلك دوراً قيادياً في المجتمع.
«فات الميعاد» و«موناليزا»
سلوى محمد علي شاركت في كثير من الأعمال والمهرجانات الفنية (إنستغرام)
وعن مسلسل «فات الميعاد»، الذي جسدت فيه شخصية «الأم عبلة» المستوحاة من نساء حقيقيات في مجتمعنا، واللاتي يمتلكن السطوة والقوة والنفوذ اعتماداً على إنجابهن رجلاً يمثل لهن الحماية والأمان، قالت سلوى إنها تفاءلت بالعمل؛ «لأن مخرجه سعد هنداوي يمتلك أدواته الفنية بمهارة، ويصنع أعماله بحب وذكاء وصدق».
وأوضحت أن أكثر مشهد تعتز به لم تنطق فيه بكلمة واحدة، وهو مشهد اعترافات ابنها بحقيقة أفعاله تجاه طليقته، وإحساسها بالعجز والألم أمام كلماته.
وعلى النقيض من شخصيتها في هذا العمل، جسدت شخصية زوجة الأب الحنون في مسلسل «أثينا»، لافتةً إلى أنها تحب أدوار زوجة الأب السوية، خلافاً لما تقدمه معظم الأعمال الدرامية.
أما في مسلسل «موناليزا»، الذي تناول قضايا الانفصال والطلاق، فقدمت شخصية مغايرة تماماً، وهي زوجة الخال التي ترعى فتاة ليست ابنتها، فأظهر العمل كثيراً من المشاعر المختلطة.
بينما في مسلسل «أشغال شاقة جداً»، الذي جسدت فيه شخصية «أم ياسمين»، كان التركيز على تقديم نموذج يشبه الفنانة ماري منيب في تعاملاتها مع زوج ابنتها، لصنع مفارقات كوميدية مضحكة.
ورغم تقديمها أكثر من 50 فيلماً وعشرات المسلسلات، فإن رصيدها الحقيقي في قلوب الجمهور، كما تقول، كان من صنع مسلسل «عالم سمسم»، الذي قدم محتوى تعليمياً وترفيهياً للأطفال من خلال شخصية «الخالة خيرية» التي جسدتها. وقد بلغ عدد حلقاته 130 حلقة على مدى 6 مواسم عُرضت بين عامي 2000 و2010، إلى جانب مواسم إضافية وحلقات خاصة امتد إنتاج بعضها حتى عام 2017.
تجربة استثنائية
الفنانة المصرية شاركت في أعمال «ديزني» و«عالم سمسم» (إنستغرام)
ومن المحطات التي تصفها سلوى بأنها «استثنائية»، وتفتخر بها وتتحدث عنها بشغف، تجربتها مدربةً للتمثيل (Acting Coach) في الفيلمين الروائيين الحاصلين على جوائز عالمية «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلا، و«وداعاً جوليا» للمخرج محمد كردفاني، حيث أشرفت على تدريب الممثلين. وأشارت إلى أن هذه ليست تجربتها الأولى في هذا المجال، إذ سبق أن دربت عدة أجيال خلال مشاركتها في دبلجة أفلام «ديزني» الشهيرة.
وأوضحت: «في فيلم (ستموت في العشرين)، كان التدريب قائماً على تفكيك الحواجز النفسية واستخراج الصدق والمشاعر من الممثل، بما يتناسب مع فكرة الفيلم، الذي فاز بجائزة (أسد المستقبل) في مهرجان فينيسيا السينمائي. وكان ذلك إنصافاً حقيقياً للسينما السودانية الواعدة ولجيلها الجديد الذي وقف أمام الكاميرا للمرة الأولى».
أما في فيلم «وداعاً جوليا»، الذي ناقش العنصرية وأوجاع الانفصال بين الشمال والجنوب، فكان التحدي أكبر، حسب سلوى؛ «لأن بطلة الفيلم كانت في الأصل عارضة أزياء عالمية (سوبر موديل)، في حين جسدت شخصية عاملة في أحد المنازل، واستطاع الفيلم تحقيق نجاح كبير بعد عرضه في مهرجان (كان السينمائي)».
وأشارت إلى دور «سعاد» الذي قدمته في فيلم «الفستان الأبيض»، واصفةً إياه بأنه «حالة إنسانية خاصة، وليس مجرد رحلة بحث عن فستان زفاف ضائع، وإنما رحلة داخل شوارع القاهرة لاكتشاف طبقات المجتمع وفئاته المختلفة، ومواجهة القهر الاجتماعي الذي تتعرض له الفتيات في الأحياء الشعبية».
أما سر موافقتها على المشاركة في فيلم «أنف وثلاث عيون» للمخرج أمير رمسيس، فكان فضولها لمعرفة كيف ستُقدَّم هذه الرواية الكلاسيكية برؤية عصرية تناسب جيل الألفية والوقت الراهن. وتناول الفيلم العلاقات الإنسانية المعقدة، ومفهوم الالتزام العاطفي والخوف منه، بطريقة مختلفة تماماً عن تلك التي قدمتها السينما القديمة.
يسرى نصر الله ومحمد خان
حصلت الفنانة المصرية على تكريمات عدَّة (إنستغرام)
وترى الفنانة المصرية أن فيلم «احكي يا شهرزاد» من أهم الأفلام في مسيرتها الفنية، إذ جسدت فيه شخصية «صفية» التي تمثل نموذجاً للقهر الاجتماعي الذي تتعرض له كثير من النساء في بعض الشرائح الاجتماعية. كما أنه كان أول تعاون لها مع المخرج يسري نصر الله.
ثم شاركت معه في فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن»، ووصفت العمل معه بأنه متعة حقيقية؛ لأنه من المخرجين القلائل الذين يحرصون على عقد بروفات قراءة مكثفة للنص قبل بدء التصوير.
أما المخرج محمد خان، الذي عملت معه في فيلم «فتاة المصنع»، فترى أنه يمتلك عيناً سينمائية لا تشبه أحداً، وتصفه بأنه «مخرج الشارع المصري بامتياز».
ورش الكتابة
سلوى محمد علي عملت مدربة تمثيل إلى جانب أدوارها الفنية (إنستغرام)
وعن رأيها في ورش الكتابة التي انتشرت أخيراً في الأعمال الدرامية، قالت إن «السيناريو الذي يكتبه شخص واحد يحمل النبض والروح الحقيقية للعمل، في حين أن الورش تقدم أعمالاً تفتقر إلى الروح، فأصبحت الأعمال كلها متشابهة إلى حد كبير».
ولفتت إلى أن «الدراما أصبحت تهتم بالشباب وقصص الحب، وتناست أن قصص كبار السن تنطوي على دراما حقيقية تستحق أن تُقدَّم».
واعترفت سلوى محمد علي بإصابتها باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، قائلةً: «لم أكن أفهم طبيعة تشتتي، حتى شاهدت عملاً درامياً يناقش أعراض هذا الاضطراب، فاكتشفت فجأة أنني مصابة به، وتعاملت مع الأمر من خلال التصالح معه».
تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك لدور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، للمرة الأولى في مسيرتها، عقب تغلبها على الأميركية آشلين كروغر 6-4 و6-4، وكان السويسري روجيه فيدرر، الفائز 8 مرات بلقب فردي الرجال في البطولة، من بين الزائرين للبطولة، اليوم الاثنين.
وحققت اللاعبة الأوكرانية البالغة من العمر 24 عاماً، والتي وصلت لقبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، 10 انتصارات ولم تتلقَّ أي خسارة أمام لاعبات من الولايات المتحدة. وكانت روجر دخلت المباراة بعد أن حققت 16 انتصاراً وخسرت في مباراة واحدة على الملاعب العشبية هذا الموسم.
وقال كوتسيوك في الملعب: «اليوم كان صعباً للغاية، حاراً جداً. كلما طال وقت بقائك على هذه الأرضية، ازداد شعورك سوءاً. كانت المعركة كبيرة، والظروف صعبة، والرياح عاتية اليوم».
بعد طقس معتدل في الأسبوع الأول من البطولة الكبرى على الملاعب العشبية، كان من المتوقع أن ترتفع درجة الحرارة إلى 31 درجة مئوية (88 درجة فهرنهايت)، اليوم الاثنين.
وتلتقي كوستيوك في الدور التالي مع الفائز من المباراة التي تجمع بين الفلبينية ألكسندرا إيلا أو الإيطالي ياسمين باوليني.
وتغلبت إيلا (21 عاماً) على حاملة اللقب البولندية إيجا شفيونتيك يوم السبت الماضي.
ولم تتأهل أي لاعبة من الفلبين من قبل لهذا الدور في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام).
وإلى جانب روجيه فيدرر، أعلنت الأسطورة الأميركية بيلي جين كينغ، المتوجة بلقب فردي السيدات في ويمبلدون ست مرات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها ستتواجد في المقصورة الملكية.
وحضر أيضاً سائق فورمولا1- الإيطالي كيمي أنتونيلي، الذي يتصدر ترتيب بطولة العالم للسائقين رغم نتيجته المخيبة في سباق جائزة بريطانيا الكبرى، أمس الأحد.
ترمب: طلبت من رئيس «فيفا» مراجعة طرد بالوغون... الحكم البرازيلي «مشكوك فيه»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292852-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%81%D9%8A%D9%87
دونالد ترمب قال إنه طلب من إنفانتينو مراجعة طرد بالوغون (إ.ب.أ)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: طلبت من رئيس «فيفا» مراجعة طرد بالوغون... الحكم البرازيلي «مشكوك فيه»
دونالد ترمب قال إنه طلب من إنفانتينو مراجعة طرد بالوغون (إ.ب.أ)
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو، مراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، مشددًا على أنه لم يكن يرى أن الواقعة تستحق الطرد.
وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «كل ما فعلته هو أنني طلبت مراجعة اللقطة، لأنني لم أعتقد أنها كانت مخالفة».
وأضاف أن الواقعة لم تكن سوى اصطدام طبيعي بين لاعبين يركضان بأقصى سرعة، قائلاً: «شاهدت اللقطة، لم تكن مخالفة، بل مجرد اصطدام بين لاعبين».
ووصف ترمب الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، الذي أشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوغون، بأنه «مثير للشكوك»، معتبراً أن قراره لم يكن عادلاً، وأضاف: «أعتقد أن قرار الحكم كان سيئًا للغاية».
وأشاد الرئيس الأميركي بقرار لجنة الانضباط في «فيفا» تعليق تنفيذ الإيقاف، واصفًا إياه بأنه «قرار ذكي للغاية».
وشدد ترمب على أنه لم يُملِ على «فيفا» ما ينبغي فعله، قائلاً: «كل ما طلبته هو مراجعة القرار، ولم أخبرهم بما يجب أن يفعلوه، ولا أستطيع أن أملي عليهم ذلك».
وأكد في ختام تصريحاته أن من المهم أن يخوض المنتخب الأميركي مبارياته بأفضل لاعبيه، في إشارة إلى أهمية مشاركة بالوغون أمام بلجيكا في ثمن نهائي كأس العالم.