«الرئيس المشارِك» يغادر إدارة ترمب بحصيلة متواضعة

الرئيس الأميركي وصف ماسك بـ«الرائع» وسط جدل حول سياسات «دوج»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإيلون ماسك خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض بمناسبة مغادرة الأخير لمنصبه (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإيلون ماسك خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض بمناسبة مغادرة الأخير لمنصبه (أ.ب)
TT

«الرئيس المشارِك» يغادر إدارة ترمب بحصيلة متواضعة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإيلون ماسك خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض بمناسبة مغادرة الأخير لمنصبه (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإيلون ماسك خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض بمناسبة مغادرة الأخير لمنصبه (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن الملياردير إيلون ماسك لن يغادر الإدارة كلياً، مشيراً إلى أنه سيعود بين الحين والآخر.

وأضاف في مؤتمر صحافي مع ماسك بالبيت الأبيض بمناسبة مغادرة الملياردير لمنصبه: «لقد قام بعمل رائع».

وقال ماسك إن رحيله عن البيت الأبيض لا يعني نهاية إدارة الكفاءة الحكومية التي كان يتولى الإشراف عليها، وإن جزءاً كبيراً من فريقه المسؤول عن خفض التكاليف سيبقى في منصبه، وسيواصل تقديم المشورة للرئيس ترمب.

وعبّر ماسك عن ثقته بأن إدارة الكفاءة ستحقق «مع مرور الوقت» توفيراً للنفقات مقداره تريليون دولار، وهو ما وعد به.

ماسك مصافحاً ترمب على هامش بطولة المصارعة بفيلادلفيا في 22 مارس 2025 (أ.ب)

وبعد أربعة أشهر من التحاقه بإدارة ترمب، غادر ماسك، الجمعة، رسمياً منصبه بصفته رئيساً لإدارة كفاءة الحكومة (دوج)، وسط جدل حول أدائه السياسي ودوره المستقبلي في دعم الرئيس الـ47.

ورغم تأكيد كل من البيت الأبيض وماسك أن مغادرته جاءت نتيجة انتهاء فترة عقده مع الحكومة، لم يتردّد الرجل الأغنى في العالم ومالك منصة «إكس» في انتقاد بعض سياسات الإدارة. أما الرئيس ترمب، فجدّد ثناءه على «صديقه الرائع» ماسك، مؤكّداً في منشور على «تروث سوشيال» أن ماسك «سيكون معنا دائماً، ويساعدنا على طول الطريق».

ولم تُخفِ هذه الكلمات الدافئة «خيبات الأمل» التي تحدث عنها ماسك في الأسابيع الأخيرة، بشأن دوره في خفض التكاليف الفيدرالية والعقبات التي واجهها في سبيل ذلك.

وأظهر ماسك الذي دائماً ما كان موجوداً إلى جانب الرئيس الجمهوري معتمراً قبعة عليها شعار ترمب الشهير: «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً»، إحباطاً متزايداً من العقبات التي تواجهها «دوج».

ولم يتمكن ماسك من تحقيق هدفه المتمثل في توفير تريليونَي دولار، في حين قدّرت مجلة «ذي أتلانتيك» أنه وفّر فقط جزءاً زهيداً من هذا المبلغ، رغم فقدان عشرات آلاف الأشخاص وظائفهم. والآن، سيركز على أعماله في شركتَي «تسلا» و«سبايس إكس»، بالإضافة إلى هدفه المتمثل في استعمار المريخ، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

بصمة واضحة

على الرغم من فشله في تحقيق هدفه المتمثّل في توفير تريليونَي دولار، يتوقّع أن يترك ماسك وفريقه بصمة طويلة المدى على إدارة ترمب؛ فعلى مدى أربعة أشهر قلب ماسك موازين القوى في كافة الوكالات الفيدرالية، وأقال عشرات آلاف الموظفين الحكوميين، وأغلق وكالات أميركية تأسست قبل عقود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن نفوذ ماسك سيبقى واضحاً، وسيستمرّ في التأثير على صنع السياسات في إدارة ترمب؛ إذ تم تعيين عشرات من الموظفين من شركات ماسك الخاصة، والمتخصصين في مجال التكنولوجيا، لشغل مناصب في الوكالات الفيدرالية ومواصلة عمل «دوج».

ماسك يحمل لوحة خلال المؤتمر الجمهوري في أوكسون هيل بماريلاند يوم 20 فبراير (أ.ب)

بدورها، طرحت مجلة «نيوزويك» سؤالاً حول تقييم تجربة ماسك السياسية، وعما إذا كان دخوله إلى عالم السياسة ناجحاً. ورأت المجلة أن دخول ماسك الذي سبق أن أدلى بتعليقات سياسية مثيرة للجدل على مدى سنوات، على خط الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وتبرّعه بمئات الملايين لدعم حملة ترمب، ثم عمله في البيت الأبيض، شهد مزيجاً من النجاحات والإخفاقات.

وقال كيسي بوغارت، رئيس الشؤون التشريعية بجامعة «جورج واشنطن»، إن ماسك نجح في جذب الأنظار وإعادة تعريف «الإصلاح الحكومي» على أنه «تغيير جذري»، لكنه أخفق في تحقيق الهدف الذي تعهد به بتوفير تريليونَي دولار.

ويقول موظفو «دوج» إن سياساتهم وفّرت على الحكومة الأميركية 175 مليار دولار، عبر إلغاء عقود وإيجارات بعض الأبنية الحكومية، وخفض عديد القوى العاملة... إلا أن خبراء شكّكوا في هذا الرقم، وعدّوه مبالغاً فيه.

وبعد خروج ماسك من البيت الأبيض، فإن جزءاً كبيراً من عمل «دوج» سينتقل إلى مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض، تحت قيادة مدير المكتب راسل فوت الذي ساهم مع ماسك في رسم خريطة تقليص القوى العاملة الفيدرالية.

صداقة قوية

سلّط دخول ماسك إلى المعترك السياسي الضوء على علاقته القوية مع دونالد ترمب؛ فقد كان مالك منصّة «إكس» وشركتَي «تسلا» و«ستارلينك»، أكبر مانح لحملة ترمب الانتخابية لعام 2024، وعبّر عن التزامه بأجندة الرئيس ورغبته في استئصال ما قالا إنها «دولة عميقة» مبذّرة.

ترمب وماسك يتحدثان إلى الصحافة في الرواق الجنوبي للبيت الأبيض في 11 مارس 2025 (أ.ف.ب)

وترأس ماسك الذي حظي بعقد «خاص» مع الحكومة الأميركية، إدارة استحدثها ترمب لتقليص الحكومة، واختار تسميتها «دوج» تيمّناً بعملة «ميمكوين». وعمل موظّفو الإدارة على مدى أسابيع لإغلاق إدارات حكومية برمّتها، كما قطعت «دوج» جزءاً كبيراً من المساعدات الخارجية. وفي إحدى الفعاليات، ظهر ماسك واضعاً نظارتين شمسيتين وهو يحمل منشاراً كهربائياً، متفاخراً بمدى «سهولة» توفير الأموال.

ماسك يحمل ابنه فوق كتفيه بواشنطن في 21 مايو 2025 (إ.ب.أ)

وسرعان ما أصبح ماسك الذي أطلق عليه منتقدو الإدارة الأميركية لقب «الرئيس المشارِك»، موجوداً إلى جانب ترمب باستمرار. وظهر رجل الأعمال حاملاً ابنه الصغير إكس على كتفيه خلال أول مؤتمر صحافي له في المكتب البيضوي. كما كان يشارك في اجتماعات الحكومة، وركب مع ترمب الطائرة والمروحية والسيارة الرئاسية، وشاهدا المصارعة معاً. ورغم الاختلافات المتصاعدة بين ماسك وبعض الوزراء الأميركيين، بقي ترمب مخلصاً علناً للرجل الذي وصفه بـ«العبقري» و«الرائع».

تداعيات غير متوقّعة

لكن قطب التكنولوجيا واجه أيضاً صعوبة في فهم حقائق السياسة الأميركية. وقالت إيلاين كامارك من «بروكينغز إنستيتيوشن»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن نهاية فترة ماسك في الحكومة بدأت تتضح «في منتصف مارس، عندما كان إيلون ماسك يدخل في خلافات خلال اجتماعات في المكتب البيضوي، وفي مجلس الوزراء».

جانب من مظاهرة مناهِضة لماسك وسياساته خارج معرض لسيارات «تسلا» في برلين يوم 30 أبريل (رويترز)

وفي إحدى المرات، سُمعت أصداء مشادة كلامية بينه وبين وزير الخزانة سكوت بيسنت في أرجاء الجناح الغربي للبيت الأبيض، في حين وصف ماسك علناً مستشار ترمب التجاري، بيتر نافارو، بأنه «أكثر غباء من كيس من الطوب».

كذلك بدأ تأثير المسار السياسي لماسك على أعماله يظهر بوضوح؛ فقد انتهت سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ التابعة لشركة «سبايس إكس» بفشل ذريع، في حين أعرب مساهمو «تسلا» عن غضبهم العارم. وبالتالي بدأ ماسك يفكر في التراجع، وقال إن «(دوج) هي أسلوب حياة، مثل البوذية» يُفترض أن تستمر من دونه.

وأخيراً، انتقد ماسك مشروع قانون طرحته إدارة ترمب، معتبراً أنه سيزيد من عجز الحكومة الفيدرالية ويقوّض عمل وزارة هيئة الكفاءة الحكومية. لكن كامارك رأت أن رحيل ماسك قد لا يكون نهاية القصة. وأوضحت: «أعتقد أن هناك مودة بينهما، وأعتقد أن ماسك لديه الكثير من الأموال التي يمكن أن تساهم في الحملات الانتخابية إذا أراد ذلك. أعتقد أن العلاقة ستستمر».


مقالات ذات صلة

نتنياهو حضر حفل ترمب في «مارالاغو» بمناسبة رأس السنة

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقره «مارالاغو» في ولاية فلوريدا (د.ب.أ)

نتنياهو حضر حفل ترمب في «مارالاغو» بمناسبة رأس السنة

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي من بين المدعوين في حفلة رأس السنة التي أقامها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليل الأربعاء في مقره «مارالاغو» في ولاية فلوريدا.

«الشرق الأوسط» (بالم بيتش)
الولايات المتحدة​ ممداني يؤدي اليمين على نسخة من القرآن لدى محطة مترو تاريخية في مانهاتن خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس (أ.ب)

زهران ممداني يتولى رئاسة بلدية نيويورك

أدى أول رئيس بلدية مسلم لنيويورك اليمين على نسخة من القرآن في محطة مترو تاريخية في منطقة مانهاتن، خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني (رويترز)

ترمب ينتقد كلوني بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

قال ترمب على شبكته «تروث سوشال»، «خبر سار! جورج وأمل كلوني، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على مر العصور، أصبحا رسميا مواطنين فرنسيين».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صهريج لتخزين النفط تابع لشركة النفط الفنزويلية الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» (إكس)

واشنطن تفرض عقوبات على الشركات العاملة في قطاع النفط الفنزويلي

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، فرض عقوبات على أربع شركات بسبب عملياتها في قطاع النفط الفنزويلي، في أحدث خطوة للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب يسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجليس وبورتلاند

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، أن إدارته ستسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجليس وبورتلاند.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نتنياهو حضر حفل ترمب في «مارالاغو» بمناسبة رأس السنة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقره «مارالاغو» في ولاية فلوريدا (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقره «مارالاغو» في ولاية فلوريدا (د.ب.أ)
TT

نتنياهو حضر حفل ترمب في «مارالاغو» بمناسبة رأس السنة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقره «مارالاغو» في ولاية فلوريدا (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقره «مارالاغو» في ولاية فلوريدا (د.ب.أ)

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي من بين المدعوين في حفلة رأس السنة التي أقامها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الأربعاء، في مقره «مارالاغو» في ولاية فلوريدا، بحسب مشاهد نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر نتنياهو بجانب ترمب في مقطع فيديو نشره المؤثر المحافظ مايكل سولاكييفيتز، وذلك بعدما استقبله الرئيس الأميركي، الاثنين، في بالم بيتش.

وكان ترمب قد لمّح مازحاً إلى أنه قد يدعو نتنياهو إلى حفلته، خلال محادثاتهما التي استمرت يومين وركزت على المرحلة التالية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إضافة إلى ملف إيران.

وقلل ترمب، خلال الأسبوع من شأن تقارير أفادت عن توتر في العلاقات بينه وبين نتنياهو، فأكد أن إسرائيل «التزمت بالخطة» وحذر حركة «حماس» من أنها ستدفع «ثمناً باهظاً» إذا لم تتخلَّ سريعاً عن سلاحها في إطار صفقة غزة.


زهران ممداني يتولى رئاسة بلدية نيويورك

ممداني يؤدي اليمين على نسخة من القرآن لدى محطة مترو تاريخية في مانهاتن خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس (أ.ب)
ممداني يؤدي اليمين على نسخة من القرآن لدى محطة مترو تاريخية في مانهاتن خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس (أ.ب)
TT

زهران ممداني يتولى رئاسة بلدية نيويورك

ممداني يؤدي اليمين على نسخة من القرآن لدى محطة مترو تاريخية في مانهاتن خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس (أ.ب)
ممداني يؤدي اليمين على نسخة من القرآن لدى محطة مترو تاريخية في مانهاتن خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس (أ.ب)

تولى زهران ممداني المعارض الشديد للرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسميا الخميس رئاسة بلدية نيويورك، بعد انتخابه لهذا المنصب في نوفمبر (تشرين الثاني) بناء على برنامج يساري.

وأدى أول رئيس بلدية مسلم لنيويورك اليمين على نسخة من القرآن في محطة مترو تاريخية في منطقة مانهاتن، خلال مراسم قصيرة ترأستها المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشا جيمس، العدوة اللدودة لترمب.


ترمب ينتقد كلوني بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني (رويترز)
الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني (رويترز)
TT

ترمب ينتقد كلوني بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني (رويترز)
الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني (رويترز)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء منح باريس الممثل الأميركي جورج كلوني وزوجته المحامية اللبنانية البريطانية أمل علم الدين وطفليهما الجنسية الفرنسية.

وقال ترمب الذي تدعم إدارته أحزابا مناهضة للهجرة في أوروبا، إن فرنسا تعاني مشكلة «مروعة» في ما يتعلق بالجريمة والهجرة. وحصل كلوني وزوجته وتوأماهما البالغان ثماني سنوات على الجنسية الفرنسية بموجب مرسوم نشر السبت في الجريدة الرسمية واطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال ترمب على شبكته «تروث سوشال»، «خبر سار! جورج وأمل كلوني، وهما من أسوأ المتنبئين السياسيين على مر العصور، أصبحا رسميا مواطنين فرنسيين، وهي دولة تعاني للأسف مشكلة جريمة كبيرة بسبب تعاملها المروع مع ملف الهجرة».

وفي أحد منشوراته ليلة رأس السنة، أضاف ترمب أن تلك المشكلات في فرنسا «تشبه إلى حد كبير ما كان لدينا في عهد جو بايدن النعسان»، سلفه الديموقراطي. ويُعدّ كلوني من أبرز داعمي الحزب الديموقراطي كما أنه من أشد منتقدي ترمب.

وأشار ترمب إلى حقيقة أن الممثل دعم بايدن خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، لكنه «تخلى» عنه بعد ذلك بسبب قلقه بشأن سن المرشح الديموقراطي خلال فعالية لجمع التبرعات.

وأضاف «حصل كلوني على دعاية أكبر في السياسة مما حصل عليه في أفلامه القليلة والمتواضعة. لم يكن نجما سينمائيا، بل كان مجرد رجل عادي يشتكي باستمرار من المنطق السليم في السياسة».