بانكسي يُشعل مارسيليا: منارة في شارع خلفي ورسالة غامضة على الجدران

جديده يُحرِّك خيال المتابعين ويعيد فتح لغز الفنان الأشهر عالمياً

حوَّل ظلّ عمود مروري إلى منارة مضيئة (أ.ف.ب)
حوَّل ظلّ عمود مروري إلى منارة مضيئة (أ.ف.ب)
TT

بانكسي يُشعل مارسيليا: منارة في شارع خلفي ورسالة غامضة على الجدران

حوَّل ظلّ عمود مروري إلى منارة مضيئة (أ.ف.ب)
حوَّل ظلّ عمود مروري إلى منارة مضيئة (أ.ف.ب)

نشر الفنان البريطاني الشهير بانكسي صورةً لعمل فنّي جديد يُعتَقد أنه موجود في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا، من دون تأكيد الموقع الدقيق حتى الآن. وقد ظهر على حسابه الرسمي في «إنستغرام»؛ إذ حوَّل ظلّ عمود مروري إلى منارة مضيئة، مصحوبة بعبارة كُتبت بتقنية الاستنسل: «أريد أن أكون ما رأيته فيّ».

ووفق «الغارديان»، ادّعى أحد مواقع معجبي بانكسي بأنّ العمل يقع في حيّ «لو بانييه» بشمال ميناء مارسيليا؛ وهو معروف بفنونه الجدارية، ويضمّ أعمالاً عدّة لفنان الشارع الفرنسي إنفايدر الذي يستخدم أسلوباً بصرياً مُكوَّناً من وحدات بكسلية.

«أريد أن أكون ما رأيته فيّ» (أ.ف.ب)

لكن صحيفة «بريستول لايف» أشارت إلى أنّ الصورة تُطابق مشهداً من خدمة «غوغل ستريت فيو» لشارع فيليكس فريجييه، وهو شارع خلفي في منطقة سان لامبرت بجنوب الميناء. ويُظهر الشارع، مثل غيره من شوارع مارسيليا، أعمدة مرورية على شكل منارات، ويتضمَّن فتحات تهوية مُشابهة لتلك الظاهرة في بعض صور عمل بانكسي الجديد.

وبالقرب من العمل الجديد الذي كُشف عنه، الخميس، يظهر وسم يبدو أنه يحمل توقيع «Yaze»، وهو الاسم الذي يستخدمه فنان الغرافيتي الكندي المعروف أيضاً باسم «Marco the Polo»، والذي يُعدّ بانكسي مصدر إلهام رئيسياً له.

حقَّقت أعمال بانكسي ملايين الجنيهات في المزادات (أ.ف.ب)

وحقَّقت أعمال بانكسي ملايين الجنيهات في المزادات، مما أثار كثيراً من التكهّنات حول هوية فنان الغرافيتي الغامض من بريستول. ويُحتَمل أن تكون عبارة العمل الفنّي الجديد مستوحاة من أغنية «بهدوء» لفرقة «لونستار» الأميركية التي تتضمَّن كلمات: «أريد أن أكون ما تراه فيّ. أريد أن أحبّك كما تحبّني».

وشهدت العاصمة البريطانية العام الماضي موجة من أعمال بانكسي المستوحاة من الحيوانات، تضمَّنت وحيد قرن يبدو كأنه يعتلي سيارة «نيسان ميكرا» فضّية، وظلّين لفيلين يمدّان خرطوميهما نحو بعضهما بعضاً، و3 قرود تتأرجح على جسر، وغوريلا على مصراع في حديقة حيوان لندن.

ومنذ ذلك الحين، نشر بانكسي لوحة جدارية تُصوِّر «السيدة العذراء وطفلها».


مقالات ذات صلة

كتاب يعود إلى مكتبته متأخّراً 44 عاماً

يوميات الشرق طال انتظار الغرامة فسقط حقّها في العتاب (أيلسا كليفلاند - وسائل التواصل الاجتماعي)

كتاب يعود إلى مكتبته متأخّراً 44 عاماً

أسقطت إحدى المكتبات غرامة مالية فُرضت على كتاب أُعيد بعد 44 عاماً من موعد استحقاقه، في واقعة طريفة أعادت إلى الواجهة قصة تعود إلى مطلع ثمانينات القرن الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق كلّ هذه السنوات مرَّت... ولا يزال يتصرَّف كأنّ المكان له (إ.ب.أ)

لاري يتحدَّى الشيخوخة... مخالب لا تعرف التقاعد

يُكمل «كبير صائدي الفئران في مكتب الوزراء» عامه الـ20، ليكون تجسيداً حيّاً لمقولة «العقل والجسم يزهران بالاستعمال ويصدآن بالإهمال».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق يُروَّض المعدن كي يصبح له صوت وذاكرة (أ.ب)

أجراس عمرها 400 عام تُصنع بتقنيات المستقبل

تاريخ تأسيس مصنع أجراس «غراسمير» يعود إلى عام 1599 في إنسبروك، غرب النمسا، ليصمد على مدى السنوات اللاحقة...

«الشرق الأوسط» (إنسبروك - النمسا)
يوميات الشرق محافظة سوهاج (فيسبوك)

شركة طيران مصرية توقف مضيفة عن العمل لـ«إساءتها إلى أهالي سوهاج»

ما صدر عن المضيفة يمثل تصرفاً شخصياً تتحمل مسؤوليته كاملة، ولا يُعبِّر بأي حال من الأحوال عن قيم أو مبادئ أو توجهات شركة «إير كايرو».

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق تتحوَّل النقاط إلى أجنحة فيصبح الأمل مقروءاً للجميع (ليلي فاونديشن)

فراشات منقوشة بلغة «برايل» من أجل الأمل

يُكشف النقاب في مدينة برايتون البريطانية عن مسار فنّي للفراشات أبدعه فنان يعتمد طريقة «برايل»، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز التوعية بأحد الأمراض النادرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)