افتتحت «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة من الولايات المتحدة موقعها الثالث لتوزيع المساعدات في القطاع الفلسطيني، اليوم الخميس، وأعلنت أنها وزعت منذ بدء عملياتها، يوم الاثنين، نحو مليون و838 ألفاً و182 وجبة.
وقالت المؤسسة في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «ستستمر العمليات في التوسع في جميع المواقع، مع خطط لبناء مواقع إضافية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك المنطقة الشمالية، في الأسابيع المقبلة».
ورفعت إسرائيل جزئياً الأسبوع الماضي الحصار المطبق الذي تفرضه على قطاع غزة منذ الثاني من مارس (آذار) وتمنع من خلاله دخول أي إمدادات إليه، ما تسبب في نقص حاد بالمواد الغذائية والأدوية والوقود.
والثلاثاء، أصيب 47 شخصاً بجروح في مركز توزيع مساعدات تابع لـ«مؤسسة غزة الإنسانية» التي وضعت نظاماً جديداً لتوزيع الإعانات عدّته الأمم المتحدة مخالفاً للمبادئ الإنسانية.
وحمّل سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون حركة «حماس» مسؤولية الفوضى متهماً إياها بمحاولة «تعطيل» الوصول إلى نقطة التوزيع من خلال نصب حواجز على الطرق.
وأضاف: «انضمت الأمم المتحدة بنشاط الآن إلى حماس في محاولة لتعطيل الوصول إلى هذه المساعدة. الأمم المتحدة تستخدم التهديد والترهيب والإجراءات الانتقامية ضد المنظمات غير الحكومية التي اختارت المشاركة في هذه الآلية الإنسانية الجديدة».
وجدد ستيفان دوجاريك الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، رفض الأمم المتحدة العمل مع المؤسسة الجديدة التي «لا تحترم عملياتها مبادئنا الإنسانية».

وأكد كذلك أن الأمم المتحدة ستبذل قصارى جهدها لتسلم المساعدات التي دخلت عبر معبر كرم أبو سالم.
وقال دوجاريك إنه منذ الأسبوع الماضي قدمت 900 شاحنة طلبات للحصول على موافقة إسرائيلية، وتمت الموافقة على 800 منها «لكن 500 فقط أفرغت من الجانب الإسرائيلي في (معبر) كرم أبو سالم ومر عدد أقل في الجانب الفلسطيني حيث تمكنّا نحن وشركاؤنا من تسلم أكثر من 200 منها بقليل وقد لجم هذه العملية انعدام الأمن ومحدودية الوصول».
وأكد: «إذا لم نتمكن من تسلم هذه البضائع، فأقول لكم شيئاً واحداً: هذا ليس لأننا لا نحاول».


