كيت ميدلتون تكشف عن مهارات ملهمة في تجديد وتدوير الأزياء

من البدلة إلى الفيونكات... صيحات ستغير إطلالاتك هذا الصيف

استعملت الأميرة الفيونكة أداة فعالة لتجديد أزياء سبق أن ظهرت بها في مناسبات عديدة
استعملت الأميرة الفيونكة أداة فعالة لتجديد أزياء سبق أن ظهرت بها في مناسبات عديدة
TT

كيت ميدلتون تكشف عن مهارات ملهمة في تجديد وتدوير الأزياء

استعملت الأميرة الفيونكة أداة فعالة لتجديد أزياء سبق أن ظهرت بها في مناسبات عديدة
استعملت الأميرة الفيونكة أداة فعالة لتجديد أزياء سبق أن ظهرت بها في مناسبات عديدة

«القالب غالب»... مقولة تنطبق على كاثرين ميدلتون، أميرة ويلز. هي اليوم بوصلة موضة تعرض وتروج لتوجهات يمكن أن تنتعش تجارياً أياً كان أسلوبها أو شكلها. تلهم المصممين من جهة، وتحفِّز المحلات الشعبية من جهة أخرى على توفير كل ما تظهر به بسرعة خارقة استغلالاً للحظة وتأثيرها. فالتجارب أكدت لهم أن نساء العالم يرصدن كل تفاصيل إطلالاتها ويزيد إقبالهن عليها.

صحيح أنها تتبنى توجهات وخطوطاً يصعب على أي كان التألق فيها، مثل تصميم «البيبلوم» والفيونكات الكبيرة والبدلات الكلاسيكية وغيرها، إلا أنها بطولها الفارع ورشاقتها، من دون أن ننسى تأثير مكانتها، تتفوق على أي عارضة أزياء عالمية في نشرها والترويج لها. السبب وبكل بساطة، أنها تُضفي عليها صبغة راقية تُخرجها من خانة العادي الممل، الأمر الذي يفتح النفس عليها.

في مهرجان «كان» الأخير ظهرت العديد من النجمات من ميلاني لوران إلى دايان كروغر وغيرهن بتصاميم تزينها فيونكات (أ.ف.ب)

أكبر مثال على هذا أن الفيونكات التي ظهرت بها مؤخراً، وجدت طريقها إلى السجاد الأحمر في مهرجان «كان» السينمائي وغيره من المناسبات المهمة. لم تكن كيت ميدلتون من ابتكرها أو أول من استعملها. فقد ظهرت في عروض أزياء كثيرة، بنسخات متنوعة، إلا أنها وبإقبالها عليها، سلطت الضوء على مدى تأثيرها وأبرزت جانبها الأنثوي الناعم.

يُحسب لها منذ ظهورها الأخير، وبعد غياب دام قرابة عام لأسباب صحية، أنها أعادت للصدارة تصاميم ستتوهج في صيف 2025. والأهم من هذا ينضوي معظمها تحت راية الاستدامة، وكأنها أعادت النظر في بٌعدها وفترة تعافيها فيما تكتنزه خزانتها من ملابس وإكسسوارات، ورأت أن تعطينا دروساً في كيفية الاستفادة منها وتدويرها بأسهل الطرق. لم يغب التايور المفصل الذي كان قبل مرضها بمثابة زيها الرسمي في معظم المناسبات الرسمية، سواء كان من «ألكسندر ماكوين» أو من محلات «زارا» الشعبية.

رغم اعتمادها البدلة المفصلة فإنها لم تتجرأ بعد على تصاميمها الواسعة والجريئة التي اقترحها معظم المصممين لهذا الموسم (أ.ف.ب)

حتى الآن لا يزال من القطع المفضلة لديها، إلا أنها تعتمده بقصات كلاسيكية وخطوط مستقيمة تعكس صورة امرأة عاملة وفي الوقت نفسه ناعمة من دون أن تتبع إملاءات الموضة وصرعاتها الموسمية، مثل الأكتاف الضخمة والبنطلونات الواسعة بشكل مبالغ فيه. منذ فترة قليلة مثلاً ظهرت بـ«تايور» مفصل من «فكتوريا بيكهام» لدى تسليمها جائزة الملكة إليزابيث الثانية للمصمم باتريك ماكدويل. كان بلون أخضر زيتوني وتصميم رجالي مستقيم. لكنها خففت من رسميته بتنسيقه مع قميص أبيض بكشاكش. هذه الكشاكش تنضم لتفاصيل أخرى تعكس أسلوباً ناعماً يتأرجح بين الأنثوي والطفولي باتت تعتمده كثيراً في أزيائها وماكياجها وتسريحات شعرها في الآونة الأخيرة. يُذكِّرنا إلى حد ما ببداية ظهورها كخطيبة أمير ويليامز في عام 2010، قبل أن تدخل في منافسات وتخضع لإملاءات الموضة وضغوطات الـ«سوشيال ميديا».

تميل كيت لتصميم «البيبلوم» الأنثوي منذ بداياتها إلا أنها ارتقت به في الآونة الأخيرة بشكل عصري

اتجاهات أنثوية

من بين التوجهات التي تميل إليها ويبدو أنها ستُعيدها للواجهة، تصميم «البيبلوم» الذي يُركز على منطقة الخصر من خلال طبقة قماش إضافية غالباً ما تكون على شكل كشاكش أو طيات تستهدف منح جسم المرأة شكل الساعة الرملية. ظهرت به في بداية مسيرتها بصفتها خطيبة للأمير ويليام وارتقت به حالياً بشكل مواكب للعصر. استوحي تصميمه من «ذي نيو لوك» الذي أطلقه الراحل كريستيان ديور في 1947 كردة فعل على تقشف الحرب العالمية الثانية واحتفال بالأنوثة. كيت ميدلتون اعتمدته في عدة إطلالات بترجمات معاصرة وخفيفة في عدة مناسبات. منذ أسابيع قليلة، تألقت في زي من هذا التصميم مكون من جاكيت بقماش البوكليه محدد عند الخصر بحزام ناعم من اللون نفسه، وتنسدل من تحته تنورة مستديرة مزينة بحواف من الدانتيل. اللافت فيه أيضاً أنها سبق أن ارتدته في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية في عام 2022.

الأزياء المنقطة

الاتجاه الثاني الذي سلّطت الضوء عليه، الملابس المنقطة. رغم أنها انتعشت في الخمسينات من القرن الماضي، واشتهرت أكثر بعد ظهور الأميرة الراحلة دايانا بها في عدة مناسبات، ظلت حكراً على شريحة معينة من النساء، ولم تنتشر انتشار النار في الهشيم كما توقع البعض. خبراء الموضة يأملون في أن تتحرك مبيعات هذه النقشات هذا الصيف لتصبح واحدة من أهم توجهات الموضة لعام 2025. سبب تفاؤلهم يعود لظهورها بفستان أبيض منقط ارتدته في عام 2023 وأعادت استعماله لدى حضورها قدّاس الذكرى الـ80 ليوم النصر في أوروبا (VE Day) في كنيسة وستمنستر. اكتفت بتغيير الإكسسوارات لتجديده. ما يُبشِّر بانتعاش هذه النقشات أيضاً أن العديد من المصممين الكبار، من أمثال «أوسكار دي لارونتا» و«كارولينا هيريرا» والثنائي «دولتشي أند غابانا» وغيرهم تفننوا في طرحها في قطع للنهار والسهرة على حد سواء، كما أن العديد من نجمات هوليوود، من مثيلات بريانكا شوبرا والمغنية أريانا غراندي والممثلة والمخرجة ماريسا هارغيتاي وغيرهن ظهرن بها في مناسبات السجاد الأحمر.

الفيونكة... إكسسوار التجديد

استعملت كيت ميدلتون الفيونكة كإكسسوار يشي بالأناقة وحنين لبراءة الماضي (رويترز)

من بين كل هذه الاتجاهات، تبرز الفيونكة، ذلك الإكسسوار الصغير، الذي كررته في العديد من إطلالاتها، وكان له تأثير قوي سواء كان في قبعة كلاسيكية، أو زين ياقة معطف أو صدر فستان بسيط، أو في مشبك شعر مخملي. في كل مرة تُقنعنا بأن السر يكمن فعلاً في التفاصيل، لأنه ينجح دائماً في إثارة الانتباه ويخضع للتفسيرات والتأويلات. لا يختلف اثنان أنه أضفى على تسريحة شعرها مظهراً أنثوياً يجمع بين البراءة الطفولية والشقاوة المرحة، إلا أنه يشير أيضاً إلى نعومة تحِن إلى الماضي، قبل أن تصبح مادة دسمة على مواقع التواصل الاجتماعي. من جهة أخرى، استعملته كأداة فعالة لتدوير أزياء قديمة.

معطف من دار «ألكسندر ماكوين» سبق أن ارتدته في ثلاث مناسبات رسمية سابقة وأضفت عليه فيونكة سوداء لتجديده (غيتي)

في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، ولدى حضورها احتفالية عيد الميلاد السنوية في دير ويستمنستر، مثلاً أطلّت علينا بمعطف أحمر أنيق من دار «ألكسندر ماكوين» سبق أن ارتدته في ثلاث مناسبات رسمية سابقة. حتى تُضفي عليها مظهراً جديداً، زيّنته بعقدة سوداء ضخمة عند الياقة لا يتعدى سعرها الـ25 جنيهاً إسترلينياً من محلات «جيغسو» البريطانية. كانت كل ما يحتاج إليه المعطف لينتقل من الكلاسيكي إلى الاحتفالي.

إطلالة متألقة تراعي البروتوكول ظهرت بها أميرة ويلز لدى استقبالها رئيس كوريا الجنوبية وزوجته (رويترز)

اللون الأحمر والفيونكة ظهرا أيضاً في مناسبة يوم الكومنولث الذي أقيم في دير وستمنستر في 10 مارس (آذار) 2025. هذه المرة على شكل فستان مفصل من تصميم «كاثرين وولكر»، ظهرت به في مناسبات سابقة، ونسقته في هذه المناسبة مع معطف على شكل «كايب» من اللون نفسه. لم تكن فيونكته إكسسواراً بل كانت جزءاً من تصميمه.

استُقبلت كيت (42 عاماً) بتصفيق حارّ لدى حضورها مباريات ويمبلدون للتنس في يوليوز 2024 (أ.ب)

قبل ذلك، ولدى حضورها بطولة ويمبلدون في شهر يوليو (تموز) الماضي، اختارت فستاناً بنفسجياً نابضاً بالحيوية زينته بدبوس على شكل فيونكة باللونين الأخضر والبنفسجي. لم تكن هناك حاجة إليها بالنظر إلى حجمه الصغير والطيات المبتكرة التي تميز بها الفستان، إلا أنه نجح في إضفاء لمسة أنيقة مختلفة.

استحضرت الأميرة بهذه الإطلالة النجمة الراحلة أودري هيبورن في فيلم «سيدتي الجميلة» (رويترز)

ثم من لا يتذكر إطلالتها في مايو 2023، في حفل سبق تتويج الملك تشارلز الثالث؟ أعادت فيها ارتداء فستان أبيض مقلم بخطوط سوداء عند الجوانب من المصممة جيني باكهام، وهي واحدة من المصممات المفضلات لديها إلى جانب سارة بيرتون، المصممة السابقة لدار «ألكسندر ماكوين». بمجرد أن أضافت إلى ياقته فيونكة باللونين نفسهما، وبحجم كبير حتى تغيّر شكله تماماً. كانت هذه الفيونكة كافية لمنحه طابعاً هوليوودياً استحضر أيقونة السينما أودري هيبورن في فيلم «سيدتي الجميلة» وأشعل وسائل التواصل الاجتماعي التي اتفقت على جمال الإطلالة.

استعملت كيت ميدلتون الفيونكة كإكسسوار يشي بالأناقة والحنين لبراءة الماضي (رويترز)

أما في حفل يوم النصر الأوروبي VDay الأخير، فنجحت الفيونكة مرة أخرى في سرقة الأضواء رغم أنها جاءت على شكل مشبك شعر مخملي، في استدعاء طفولي لأيام المدرسة، لكن بأسلوب ملكي عصري، تناسق مع زيِها الأبيض من علامة «سيلف بورتريه» الذي سبق أن ارتدته في اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث عام 2022.


مقالات ذات صلة

أحذية تركت أثرها على الأرض وفي الذاكرة

لمسات الموضة يزخر أرشيف «روجيه فيفييه» بالابتكارات لكن يبقى «بيل فيفييه» الأشهر (روجيه فيفييه)

أحذية تركت أثرها على الأرض وفي الذاكرة

ما يجعل تصميماً معيناً يستمر لعقود سؤال لا يشغل بال المستهلك فحسب، بل أيضاً صناع الموضة، لا سيما أن الحظ يلعب دوره أحياناً بشكل يُدهش الجميع بمن فيهم مبتكره

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة تغيب في المنصة وتبقى حاضرة دائماً (هيرميس)

«بيركين»...هل تحولت من حقيبة نخبوية إلى محتوى؟

السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان الظهور المتكرر والوفرة يؤثران على مكانة آل «بيركين»، لا سيما أن الترف يحتاج إلى شيء من الغياب، والندرة، لكي يحافظ على بريقه

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة المصمم شون ماكغير يحيّي ضيوفه بعد عرضه مجموعة خريف وشتاء 2026 (ألكسندر ماكوين)

خروج شون ماكغير من «ألكسندر ماكوين» يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع

المشهد حالياً يطرح تساؤلاً أساسياً: هل لا تزال دور الأزياء تمنح الإبداع الوقت لاختبار أفكار مبتكرة، أم إن منطق النتائج السريعة بات يحكم مستقبل المصممين؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
لمسات الموضة تنوعت الألوان والأشكال والتفاصيل (أ.ف.ب)

كيف جعلت «برادا» التنورة بطلة قصتها لربيع وصيف 2027؟

لم تُعانق ميوتشيا برادا التنورة بصورتها الأنثوية المُغرية، فهي تتعامل معها دائماً بوصفها قطعة أساسية تخدم المرأة، كما تثبت من خلالها أنه لا شكل واحداً للأنوثة.

جميلة حلفيشي (لندن) جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة بعد عرضها لخريف وشتاء 2023 (أ.ف.ب)

مصممة «شانيل» السابقة... بين وجع الرحيل ورفض النسيان

الجرح الأكبر كان من الذاكرة، حيث شعرت أن اسمها لا يُذكر في سردية الدار. كان هناك غابرييل شانيل، ثم كارل لاغرفيلد، ثم ماثيو بلازي، أما هي فبدت وكأنها مجرد فاصل

جميلة حلفيشي (لندن)

أحذية تركت أثرها على الأرض وفي الذاكرة

يزخر أرشيف «روجيه فيفييه» بالابتكارات لكن يبقى «بيل فيفييه» الأشهر (روجيه فيفييه)
يزخر أرشيف «روجيه فيفييه» بالابتكارات لكن يبقى «بيل فيفييه» الأشهر (روجيه فيفييه)
TT

أحذية تركت أثرها على الأرض وفي الذاكرة

يزخر أرشيف «روجيه فيفييه» بالابتكارات لكن يبقى «بيل فيفييه» الأشهر (روجيه فيفييه)
يزخر أرشيف «روجيه فيفييه» بالابتكارات لكن يبقى «بيل فيفييه» الأشهر (روجيه فيفييه)

تتوالى المواسم وتتغيَّر الصيحات، ويستمر بحث المرأة عن ذلك الحذاء الذي يجمع بين الراحة والأناقة، ليُواكب إطلالتها ويمنحها ثقة في كل خطوة. لكن ما الوصفة السحرية التي تجعل تصميماً معيناً يحقق نجاحات مستمرة في عالم الموضة ويُبقي الإقبال عليها مشتعلاً؟

سؤال لا يتبادر إلى ذهن المستهلك أو المتابع فحسب، بل يشغل أيضاً بال صُنّاع الموضة، وعلى رأسهم المصممون أنفسهم: ما الذي يجعل بعض التصاميم تعيش طويلاً، فيما تختفي أخرى بعد مواسم قليلة؟ أحياناً يلعب الحظ دوره إلى حد يُدهش حتى مبتكر التصميم، وأحياناً تكون الجودة والتميز العامل الحاسم في ترسيخ استمراره؛ فكم حذاء أثار ضجة لحظة ظهوره، وأخذ حيِّزاً كبيراً على صفحات المجلات وواجهات المتاجر، ثم اختفى بعد مواسم قليلة وكأنه لم يكن؟

الممثلة روز بيرن في نيويورك بحذاء «روكستاد» (فالنتينو)

تصاميم أخرى حافظت على جاذبيتها لعقود، من دون أن تبدو قطعاً من الماضي. منها ما اعتمد على أشكال هندسية وتشريح الأقدام بحساب لمنحها الراحة، ومنها ما اعتمد على الألوان وفنية الكعوب والترصيعات وما شابه. رغم أن بعضها وُلد قبل عقود، مثل حذاء «شانيل» ثنائي اللون، و«بيل فيفييه» من روجيه فيفييه، و«فارا» من سالفاتوري فيراغامو، وبعضها أحدث نسبياً، مثل «هانغيسي» من «مانولو بلانيك» و«روكستاد» من «فالنتينو»، فإن القاسم المشترك لنجاحها واستمراريتها أنها لم تكن مجرد أشكالاً أنيقة، بل تمتلك تفصيلات بصرية وأفكاراً تصميمية تحوّلت إلى هوية تخدم مصممها، كما تخدم المرأة أياً كان أسلوبها أو مكانتها.

صورة أرشيفية لحذاء «لابيغال» (كريستيان لوبوتان)

صحيح أن تصاميم مبتكرة ظهرت في السنوات الأخيرة وبدأت تفرض مكانتها، مثل «لابيغال» من «كريستيان لوبوتان» وتصاميم أمينة معادي بكعوبها المميزة وتصاميم «جيمي تشو»، إلا أنها لا تزال طور الاختبار من ناحية استمراريتها على مدى عقود مقبلة، لتبقى التصاميم الأيقونية العابرة للزمن والأجيال التي لا تزال تحقق نجاحات تجارية محددة، نذكر منها على سبيل المثال:

1- حذاء «شانيل» ثنائي اللون:

حذاء «شانيل» ثنائي اللون (موقع شانيل)

قدمته غابرييل شانيل عام 1957، ولم تكن تعرف حينها أنها تصنع واحداً من أكثر التصاميم صموداً في تاريخ الموضة. طوَّرته مع صانع الأحذية الفرنسي رايمون ماسارو بلونين متباينين: بيج يغطي الجزء الأكبر، وأسود في المقدمة مع حزام يلتف خلف الكاحل. وراء هذا التصميم فكرة ذكية.

فالبيج، القريب من لون الجلد، يمنح الساق امتداداً بصرياً أطول، بينما تجعل المقدمة السوداء القدم تبدو أصغر. وحتى اللون الأسود لم يكن للزينة فقط؛ فقد كان عملياً أيضاً، لأنه يخفي آثار الاستخدام في أكثر أجزاء الحذاء تعرضاً للاحتكاك. أما الحزام الخلفي من دون إبزيم والكعب المعتدل فمنحا التصميم راحة وعملية.

الممثلة أوليفيا دين في إطلالة من «شانيل» من ضمنها حذاء ثنائي اللون بالأبيض والأسود (شانيل)

الآن يعتبر هذا الحذاء واحداً من أيقونات الدار الفرنسية مثله مثل التويد والحقيبة المبطنة، ما جعل الدار تعود إليه في عهد كل من الراحل كارل لاغرفيلد وخليفته فيرجيني فيار، ومؤخراً ماثيو بلازي في مجموعته الأخرى. أعادت الدار تفسيره بكعوب مختلفة وخامات وألوان متنوعة لكن دائماً من دون المساس بأساسياته.

2- حذاء «بيل فيفييه» من دار روجيه فيفييه:

حذاء «بيل فيفييه» تتغير ألوان وخاماته ويبقى شكله المميز ( موقع روجيه فيفييه)

ظهر في منتصف الستينات، وحصل على دفعة قوية بعد ظهور النجمة كاثرين دونوف به في فيلم «Belle de Jour» للويس بونويل عام 1967. لم يكن الحذاء بحاجة إلى ذلك الظهور كي يكون ناجحاً، لكنه حصل بفضله على واحدة من أثمن الصفات في عالم الموضة: صورة وقصة. لم يكن الكعب المنخفض والشكل البسيط نسبياً أكثر ما يميزه؛ كانت القوة في المشبك المعدني الأمامي ذي الشكل الهندسي، الذي منح التصميم شخصية يمكن التعرف عليها من النظرة الأولى.

حذاء «بيل فيفييه» تضفي عليه الدار في السنوات الأخيرة ألواناً تخاطب الجيل الجديد ( موقع روجيه فيفييه)

منذ ذلك الحين، لا تتعامل دار «روجيه فيفييه» معه كقطعة أرشيفية محفوظة في الماضي، بل تعيد تفسيره في كل موسم بشكل وبألوان وخامات وارتفاعات مختلفة، مع الإبقاء على ذلك التفصيل الذي صنع هويتها. أما الإقبال عليه من قبل جيل جديد فيؤكد أنه لا ينتمي إلى الماضي وحده.

3- حذاء «فارا» من «سالفاتوري فيراغامو»:

حذاء «فارا» من الجلد المبطن (موقع سالفاتوري فيراغامو)

بعد نحو عقدين، وفي عام 1978 تحديداً وُلد هذا التصميم. صممته فياما فيراغامو ابنة المؤسس سالفاتوري في وقت كانت تبحث فيه الدار عن نموذج يجمع بين الأناقة والاستخدام اليومي المريح الذي أرساه المؤسس. الفكرة لم تبدأ باستعراض تقني أو بكعب أنثوي عالٍ، بل بشكل مريح ذي مقدمة مستديرة وكعب منخفض. ثم أضيفت إليه تلك اللمسة التي ستصبح لاحقاً علامته الفارقة: عقدة على شكل فيونكة.

حذاء «فارا» بنسخة جديدة (موقع سالفاتوري فيراغامو)

والطريف أن الفيونكة نفسها لم تكن، في البداية، نتيجة خطة تسويقية ضخمة، إذ كان هناك نموذج أولي أضيفت إليه قطعة من شريط في مشغل الدار، ثم حدث سوء فهم، أو خطأ، أثناء التنفيذ، فبقيت من شريط نسيجي بدلاً من الجلد، وبالتالي ما كان تفصيلاً صغيراً تحول إلى هوية.

ربما لبساطة تصميمه، يبدو مختلفاً عن كثير من الأحذية الفاخرة. فلا كعب دراماتيكي، ولا زخرفة ثقيلة، ولا شعار كبير، ولا أي محاولة للفت الأنظار، ومع ذلك تتعرف عليه من النظرة الأولى. إنتاجه لا يزال مستمراً إلى حد الآن، لا سيما أنه يحقق مبيعات تُقدر بالملايين. فالمرأة بغض النظر عن عمرها ترتديه مع بدلة أو بنطال جينز، في النهار أو المساء، وفي كل مرة تحصل على التميز والراحة المطلوبَيْن.

4- «هانغيسي» من «مانولو بلانيك»

حذاء «هانغيسي» من «مانولو بلانيك» أصبح ماركة مسجلة في قاموس الدار (موقع مانولو بلانيك)

احتاج هذا التصميم في المقابل إلى شيء مختلف تماماً وتفصيل لافت لكي يصنع مكانته في مجال مزدحم بالابتكارات.

ظهر للمرة الأولى ضمن مجموعة ربيع وصيف 2008، بألوان الوردي والأسود والأخضر. واستُلهم تصميمه من أكثر من مرجع، من مارلين ديتريش ومن جوزفين بونابرت، وأحذية البلاط الأوروبية، لكن أكثر ما لفت الأنظار فيه وساهم في انتشاره، مشبكه الكريستالي المربع وسط مقدمة الحذاء.

الممثلة سارة جيسيكا باركر وحذاء «هانغيسي» (غيتي)

ومثل «بيل فيفييه»، ساهمت ممثلة في نشره إلى العالم وتعريف العالم باسمه. كان ذلك عندما ظهرت به سارة جيسيكا باركر في السلسلة التلفزيونية «سيكس أند ذي سيتي»، التي لعبت فيها شخصية كاري برادشو. كان من السهل أن يرتبط بالمسلسل، إلا أن وهجه لم يخفت بعد انحسار وهج المسلسل ليؤكد أنه أقوى منه. والفضل يعود إلى تميز مشبكه الذي أصبح مرتبطاً باسم «مانولو بلانيك» في عالم الترف. مثل باقي بيوت الأزياء، لم تجمده الدار في شكله الأول، بل أعادت إنتاجه بأكثر من 100 خامة ولون، وبسبعة ارتفاعات مختلفة للكعب لحد الآن.

5- حذاء «روكستاد» من دار «فالنتينو»:

حذاء «روكستاد» بشكله المتميز ومساميره (فالنتينو)

ظهر في بداية العقد الثاني من الألفية، واجتاح عالم الموضة بمساميره الهرمية الصغيرة التي اصطفت على الأحزمة والحواف ليحقق للدار أرباحاً منقطعة النظير. كان جديداً بفكرته التي تحمل الكثير من التناقض؛ فـ«فالنتينو» ارتبطت طويلاً بالرومانسية والفساتين الحالمة بينما كان التصميم أقرب إلى لغة البانك والروك أند رول. وربما كان هذا التناقض مكمن الجاذبية.

الممثلة ناعومي واتس وحذاء «روكستاد» (فالنتينو)

فالمسامير جعلت الحذاء حداثياً وقابلاً للتعرف إليه فوراً. نجاحه فتح شهية الدار على الانتقال بهذه المسامير من حدود الحذاء إلى الصنادل والحقائب، حتى أصبح الاسم نفسه جزءاً من قاموس الدار الإيطالية. لحد الآن تعود إليه كرمز من رموزها القوية في نسخ جديدة لا تبدو عالقة في الماضي. فالمسامير تتغير من حيث العدد والشكل، ما يمنح المرأة سبباً للعودة إليها بدليل ظهوره بنسخة معاصرة في الجزء الثاني من فيلم «الشيطان يرتدي برادا».


«بيركين»...هل تحولت من حقيبة نخبوية إلى محتوى؟

تغيب في المنصة وتبقى حاضرة دائماً (هيرميس)
تغيب في المنصة وتبقى حاضرة دائماً (هيرميس)
TT

«بيركين»...هل تحولت من حقيبة نخبوية إلى محتوى؟

تغيب في المنصة وتبقى حاضرة دائماً (هيرميس)
تغيب في المنصة وتبقى حاضرة دائماً (هيرميس)

غابت حقيبة «بيركين» من منصة عرض هيرميس لربيع وصيف 2027، ولم تغب من الذاكرة، ولا عن المشهد بحضورها محمولة بأيدي المدعوات. يبدو أن الدار اختارت في هذا الموسم تسليط الضوء على تصاميم أخرى، فيما تظل «بيركين» بمنأى عن الحاجة إلى حضور منتظم على المنصة كي تحافظ على موقعها كواحدة من أكثر حقائب الدار شهرة، وتأثيراً.

حقائب متنوعة ظهرت في عرض «هيرميس» لربيع وصيف 2027 (أ.ف.ب)

اكتسبت هذا التأثير من هالتها كمنتج نادر يصعب الحصول عليه، ومن مكانة تجعل الوصول إليها امتيازاً محدوداً على قلة من المقتدرين. ما يؤكد أن مكانتها لا تزال راسخة أن حقيبة «بيركين» الأصلية التي صُنعت خصيصاً لجاين بيركين في عام 1985 بيعت في مزاد سوذبيز مؤخراً مقابل 8.5825 مليون يورو، أي نحو 10.1 مليون دولار، لتصبح أغلى حقيبة تُباع في مزاد على الإطلاق. لكن هذه الحقيبة التي استغرقت المزايدة عليها نحو عشر دقائق لم تكن مجرد حقيبة من الجلد، بل كانت القصة كلها.

فمنذ أن ظهرت في منتصف الثمانينات، بعد اللقاء الشهير بين الفنانة جاين بيركين ورئيس Hermès آنذاك جون لويس ديما، على متن طائرة، وهي تتحدى الفكرة التي وُلدت منها، وهي حاجة عملية لمتطلبات امرأة وأم وسيدة أعمال. لم يكن أحد يتوقع أن تتحول إلى رمز عالمي للفخامة، والمكانة المتميزة.

الندرة والحلم

ما صنع أسطورتها لم يكن التصميم وحده، ولا الحرفية، والمواد، بل صعوبة الحصول عليها. فهي لم تكن معروضة في متاجرها للبيع، وعلى من تريدها أن تُسجل اسمها ضمن لائحة انتظار قد تمتد لعدة أشهر. كانت هذه العملية جزءاً من قيمتها، وذكاء تسويقياً يُحتذى به، لأنه رفع من أسهمها، وجعلها حلماً بالنسبة لملايين من عشاق الموضة.

حقيبة «بيركين» بلون الفستق (هيرميس)

لكن ندرتها أصبحت في خطر بالنسبة لشريحة من الزبائن، كانوا إلى الأمس القريب ينتمون إلى نادٍ خاص جداً، من الأثرياء والذواقة على حد سواء. لكن في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الحقيبة منتشرة بشكل بدأ يصيبهم بالتخمة من مشاهدتها. فهي حاضرة الآن في فيديوهات على «التيك توك»، حيث تخضع للتشريح، والتمحيص من الخارج، والداخل، وأيضاً متوفرة بشتى الألوان والأحجام في محلات متخصصة في إعادة بيعها لمن لم تستطع إليها سبيلاً بالطرق التقليدية. ثم أصبحنا نراها على يد مؤثرات ومؤثرين في جولات التسوق كما في المناسبات المهمة، لأنها وبكل بساطة لم تعد مجرد رمز لمكانة اجتماعية معينة، بل تحوَّلت إلى محتوى.

بين الوفرة والنُّدرة

السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان الظهور المتكرر والوفرة يؤثران على مكانة آل «بيركين»، لا سيما أن الترف يحتاج إلى شيء من الغياب، والنُّدرة لكي يحافظ على بريقه؟

حقيبة آل «بيركين» الأيقونية أصبحت خارج المنافسة بالنسبة للعديدين (من الأرشيف)

أرقام المبيعات تؤكد أن ذلك لم يؤثر فيها حتى الآن. ربما لم تعد المرأة الثرية تحملها بالوتيرة نفسها التي اعتدناها، مفضِّلة عليها حقائب أكثر هدوءاً، وخالية من الشعارات، إلا أن الراغبات في دخول هذا النادي الخاص ما زلن يسعين إليها، ويواصلن تغذية الطلب عليها.

أما تأثير المؤثرين والمؤثرات على صورة الحقيبة، فالإجابة عنه أكثر تعقيداً. ربما ساهموا في تبديد شيء من الحلم، وفي تقليص هالتها كحقيبة بعيدة المنال، لكنهم في المقابل حوَّلوها إلى جزء من الثقافة البصرية المعاصرة، فنقلوها من منتج نادر لا يُرى إلا في أيدي قلة، إلى موضوع للاستهلاك البصري، والمعرفة، عبر استعراض تفاصيل حرفيتها وقصتها أمام جمهور واسع.


خروج شون ماكغير من «ألكسندر ماكوين» يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع

المصمم شون ماكغير يحيّي ضيوفه بعد عرضه مجموعة خريف وشتاء 2026 (ألكسندر ماكوين)
المصمم شون ماكغير يحيّي ضيوفه بعد عرضه مجموعة خريف وشتاء 2026 (ألكسندر ماكوين)
TT

خروج شون ماكغير من «ألكسندر ماكوين» يطرح تساؤلات حول مستقبل الإبداع

المصمم شون ماكغير يحيّي ضيوفه بعد عرضه مجموعة خريف وشتاء 2026 (ألكسندر ماكوين)
المصمم شون ماكغير يحيّي ضيوفه بعد عرضه مجموعة خريف وشتاء 2026 (ألكسندر ماكوين)

يبدو أن صناع الموضة في مأزق صعب، الأمر الذي يُفسِّر حجم التغييرات التي تقوم بها كل من مجموعة «إل في آم آش» ومجموعة «كيرينغ» مؤخراً. فأرقام المبيعات في تراجع، وعدد زبائن المنتجات الفخمة أيضاً في تراجع، والعالم يعاني من أزمة اقتصادية خانقة لا تتجلى فقط في الإضرابات التي تشهدها العديد من العواصم الأوروبية، بل أيضاً فيما يجري داخل بيوت الأزياء من انقلابات، وإقالات.

وبين ضغوط المبيعات، وتقلّبات سوق الرفاهية، وتوقعات العلامات التجارية تحقيق نتائج سريعة، باتت المساحة المتاحة أمام المديرين الإبداعيين لاختبار أفكارهم وبناء هوياتهم داخل الدور تضيق أكثر فأكثر. لم تعد فترة عام أو عامين متاحة أمامهم لتأسيس لغة إبداعية متماسكة. وهكذا بين الفترة والأخرى تنتشر إشاعات حول رحيل مصمم، أو إقالته سرعان ما تتأكد صحتها، في مشهد يطرح تساؤلاً أساسياً: هل لا تزال دور الأزياء تمنح الإبداع الوقت الذي يحتاج إليه، أم إن منطق النتائج السريعة بات يحكم مستقبل المصممين؟

فمنذ أيام أعلنت دار «كالفين كلاين» خروج مديرتها الفنية فيرونيكا ليوني، وبعدها مباشرة أعلنت شركة «كيرينغ»، المالكة لعلامة ألكسندر ماكوين، أن مديرها الإبداعي شون ماكغير غادر منصبه.

قبل ذلك، أعلنت المجموعة رحيل أنتوني فاكاريلو، المدير الإبداعي لـ«سان لوران»، فيما تقول مصادر في القطاع إن فترة تولي بييرباولو بيتشولي منصبه في «بالنسياغا» تقترب أيضاً من نهايتها، فيما لا تزال دار «بروني» من دون مصمم حتى الآن.

سبب خروج ماكغير أنه واجه صعوبة في إثبات حضوره، بعد أن قوبلت تصاميمه الأولى بفتور. كان ماكغير قد انضم إلى ماكوين في وقت كانت فيه العلامة التجارية تواجه تراجعاً حاداً في المبيعات، نتيجة تباطؤ سوق السلع الفاخرة، وتراجع الطلب على خطها الناجح من الأحذية الرياضية تحديداً.

في عرضه الأول في مارس (آذار) 2024، قدّم أسلوباً أكثر تحرراً وخشونة. بدا متجدداً، ما أعطى الأمل بأنه تغيير إيجابي. لكن بعض تجار التجزئة والنقاد رأوا أن العرض كان غير متماسك، وأنه ابتعد بدرجة كبيرة عن السمعة التي تتمتع بها ماكوين بوصفها علامة متخصصة في التفصيل الدقيق، والمتقن.

حاول المصمم تجديدها في مجموعته لربيع وصيف 2027 بالألوان والعودة إلى إرثها (ماكوين)

ورغم أن المجموعات اللاحقة جاءت أكثر إحكاماً في تنفيذها، فإنها لم تنجح في تجديد اهتمام السوق بالعلامة التجارية. وبحلول عام 2025، انخفضت الإيرادات المقدّرة إلى أقل من 200 مليون يورو، بعدما بلغت 800 مليون يورو في ذروتها. هذا التراجع جعل الشركة المالكة، «كيرينغ»، تدرس إمكانية بيع العلامة التجارية، قبل أن تبدأ عملية إعادة هيكلة شاملة لها.

وتعتبر ماكوين واحدة من أصغر العلامات التجارية التابعة لـ«كيرينغ»، ومن أكثرها تعقيداً أيضاً، لأنها لم تخرج من عباءة مؤسسها ألكسندر ماكوين حتى الآن. فهو لا يزال حاضراً في الذاكرة بعروضه المسرحية، وبراعة تفصيله، وروحه المتمردة بفنية لا يستطع أياً كان أن يُعوِّضها بسهولة. وربما هذا ما تبحث عنه الدار لحد الآن، وهو أيضاً ما صرَّح به لوكا دي ميو، الرئيس التنفيذي لشركة «كيرينغ» بقوله إنه يقدر مساهمة شون ماكغير، وتفانيه في خدمة «ألكسندر ماكوين»، لكن «المجموعة تطمح إلى رسم مسار جديد وجريء للدار، يستند إلى إرثها الفريد في التفصيل الاستثنائي، والإبداع الذي لا يقبل المساومة، والتمرد، من أجل تأكيد مكانتها بوصفها أحد أكثر الأصوات ابتكاراً، وتأثيراً ثقافياً في قطاع السلع الفاخرة».

تشتهر الدار ببراعتها في التفصيل الرجالي (ماكوين)

وتقود «كيرينغ» حالياً تغييرات كبيرة في القيادة الإبداعية عبر مجموعة علاماتها التجارية، في وقت لا تزال فيه سوق السلع الفاخرة تمر بظروف صعبة.

ربما تبدو «غوتشي»، العلامة الرئيسة للمجموعة، وكأنها تتجه تدريجياً نحو التعافي تحت قيادة مديرها الإبداعي الجديد ديمنا، إلا أن هذا التعافي لا يزال بطيئاً، ويحتاج إلى تسريع قوي.