«بورشه كاين توربو GT» تسجل رقماً قياسياً على حلبة مرسى ياس

«بورشه كاين توربو GT» تسجل رقماً قياسياً على حلبة مرسى ياس
TT

«بورشه كاين توربو GT» تسجل رقماً قياسياً على حلبة مرسى ياس

«بورشه كاين توربو GT» تسجل رقماً قياسياً على حلبة مرسى ياس

سجّلت سيارة «بورشه كاين توربو GT» رقماً قياسياً جديداً، لتصبح أسرع سيارة SUV مخصصة للطرقات على حلبة مرسى ياس في أبوظبي.

وتم اعتماد هذا الإنجاز كأول رقم رسمي مسجّل لسيارة SUV تخرج من خط الإنتاج، بعد تحقيق زمن قدره **2:14.046 دقيقة** على الحلبة، البالغ طولها 5.281 كيلومتر.

نظام جديد لتوثيق الأرقام القياسية

هذا الحدث يُعد الأول من نوعه، الذي يتم فيه التعاون بين مركز بورشه أبوظبي والعين، وحلبة مرسى ياس، ومنظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية، لوضع نظام رسمي معترف به لتسجيل أزمنة السيارات التي تخرج من خط الإنتاج، ويشمل التحقق من مطابقة السيارة للمواصفات قبل الانطلاق، وتسجيل اللفات، ضمن شروط تأهيلية دقيقة تحاكي أجواء السباقات الرسمية.

قوة أداء خارقة

تأتي سيارة «كاين توربو GT» بمحرك V8 قوي يولد 659 حصاناً وعزم دوران يبلغ 850 نيوتن متر، مع ناقل حركة «تيبترونيك S» بـ8 سرعات.

وتضم السيارة مجموعة من التقنيات المتطورة، مثل نظام التحكم الديناميكي بالشاسيه، والتوجيه النشط للعجلات الخلفية، ومكابح سيراميكية عالية الأداء، ما يمنحها ثباتاً وتحكماً استثنائياً على الحلبة.

قاد السيارة السائق المحترف رامز عزام، الذي سبق له الفوز بفئة GT4، في سباق دبي 24 ساعة. وأكّد أن النظام الرسمي الجديد زاد من التحدي، لكنه أضفى واقعية أكبر للتجربة، مشيراً إلى أن السيارة أظهرت أداءً مذهلاً من حيث قوة المحرك، والثبات على المنعطفات، وقدرات الكبح المتأخرة.

وقال وسام خليل، المدير العام لمركز بورشه أبوظبي والعين: «نشكر الشركاء في حلبة مرسى ياس ومنظمة الإمارات على تعاونهم في إطلاق النظام الجديد لتسجيل الأزمنة الرسمية، ونهنئ رامز على تسجيله زمناً قياسياً مميزاً يتفوق على رقم العام الماضي».

من جانبه، عبّر علي البشر، المدير العام لحلبة مرسى ياس، عن سعادته بهذا الإنجاز، معتبراً أن تسجيل مثل هذه الأرقام يعزّز مكانة الحلبة كمركز رياضي رائد في المنطقة.



92 % من المستهلكين في السعودية يضعون الثقة والسمعة في مقدمة قرارات الشراء

تقرير لمؤسسة «إيدلمان» يكشف تصاعد تأثير الثقة والسمعة في قرارات الشراء بالسعودية (الشرق الأوسط)
تقرير لمؤسسة «إيدلمان» يكشف تصاعد تأثير الثقة والسمعة في قرارات الشراء بالسعودية (الشرق الأوسط)
TT

92 % من المستهلكين في السعودية يضعون الثقة والسمعة في مقدمة قرارات الشراء

تقرير لمؤسسة «إيدلمان» يكشف تصاعد تأثير الثقة والسمعة في قرارات الشراء بالسعودية (الشرق الأوسط)
تقرير لمؤسسة «إيدلمان» يكشف تصاعد تأثير الثقة والسمعة في قرارات الشراء بالسعودية (الشرق الأوسط)

كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة «إيدلمان» أن الثقة والسمعة أصبحتا من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الشراء لدى المستهلكين في السعودية، إذ أكد 92 في المائة من المشاركين في استطلاع للرأي أهمية هذين العاملين عند اختيار العلامات التجارية، في وقت تتزايد فيه العلاقة بين قرارات الاستهلاك والهوية الشخصية والقيم الاجتماعية.

وأظهر تقرير «إيدلمان للثقة 2026»، الصادر الاثنين تحت عنوان «نمو العلامات التجارية في عالم يميل إلى انغلاق الثقة»، أن 75 في المائة من المشاركين في السعودية يرون أن العلامات التجارية التي يختارون شراء منتجاتها أو الامتناع عنها تعكس بدرجة كبيرة قيمهم وأولوياتهم في الحياة، بارتفاع قدره 14 نقطة مئوية مقارنة بعام 2021.

كما أفاد 77 في المائة من المشاركين بأنهم يشعرون بوجود روابط مشتركة تجمعهم بالأشخاص الذين يستخدمون العلامات التجارية نفسها، بزيادة مماثلة بلغت 14 نقطة مئوية خلال السنوات الخمس الماضية، في مؤشر على تنامي الأبعاد الاجتماعية والشخصية المرتبطة بالسلوك الاستهلاكي.

وبحسب التقرير، بلغت نسبة المستهلكين الذين يعدّون الثقة بالعلامة التجارية عاملاً مهماً أو حاسماً في قرارات الشراء 92 في المائة، وهي النسبة نفسها التي سجلتها السمعة الجيدة، فيما جاءت جودة المنتجات والخدمات في المقدمة بنسبة 93 في المائة.

وسلّط التقرير الضوء على التأثير المتزايد للدوائر الاجتماعية في قرارات المستهلكين السعوديين، إذ قال 52 في المائة من المشاركين إنهم توقفوا عن استخدام علامات تجارية نتيجة ضغوط من الآخرين، وليس استناداً إلى قناعاتهم الشخصية، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 31 في المائة.

وسجلت السعودية، بالتساوي مع الهند، ثاني أعلى نسبة بين الأسواق المشمولة بالاستطلاع في هذا المؤشر، ما يعكس الدور الذي تؤديه العلاقات الاجتماعية وآراء المحيطين في تشكيل المواقف تجاه العلامات التجارية.

وقال أليكس سالم، الرئيس التنفيذي للعمليات في «إيدلمان العربية السعودية»، إن السوق السعودية تشهد ارتفاعاً في توقعات المستهلكين من العلامات التجارية، مشيراً إلى أن ما تمثله العلامة من قيم بات يكتسب أهمية تضاهي ما تقدمه من منتجات وخدمات.

وأضاف أن بناء الثقة يتطلب فهماً أعمق لاحتياجات المستهلكين وهوياتهم، والانتقال من التركيز على انتشار العلامة التجارية والتعريف بها إلى بناء علاقة تجعل المستهلك يختارها عن قناعة لتكون جزءاً من حياته.

وفي ما يتعلق بالعوامل التي تعزز ارتباط المستهلك السعودي بالعلامات التجارية، أظهرت النتائج أن القدرة على الابتكار وحل المشكلات وتلبية الاحتياجات جاءت في المرتبة الأولى بنسبة 93 في المائة.

وحلّ التعبير عن هوية المستهلك وقيمه في المرتبة الثانية بنسبة 89 في المائة، تلاه الارتباط باهتماماته ومجتمعه بنسبة 87 في المائة، ثم القدرة على تقديم تجارب ممتعة ومؤثرة عاطفياً من خلال المحتوى والإعلانات بنسبة 85 في المائة.

في المقابل، بلغت نسبة أهمية مواكبة الثقافة والاتجاهات الرائجة 82 في المائة، ما يشير إلى أن المستهلكين يمنحون الأولوية للقيمة العملية التي تقدمها العلامات التجارية، إلى جانب قدرتها على التعبير عن اهتماماتهم وهوياتهم.

وتعكس هذه النتائج تحولاً في معايير المنافسة بين الشركات، إذ لم يعد الانتشار الإعلاني أو الارتباط بالاتجاهات السائدة كافياً لتعزيز مكانة العلامة التجارية، في ظل تنامي أهمية الابتكار وجودة التجربة والقدرة على بناء علاقات طويلة الأمد مع المستهلكين.

وكشف التقرير عن تزايد أهمية التوصيات الشخصية والمراجعات المستقلة في بناء الثقة بالعلامات التجارية، إذ اعتبر 38 في المائة من المشاركين في السعودية أن آراء الأشخاص الذين لا يتلقون مقابلاً مادياً من العلامة التجارية، بما يشمل الأصدقاء والمراجعات المنشورة والمجتمعات الإلكترونية، تمثل العامل الأكثر تأثيراً في استعدادهم للثقة بها.

في المقابل، قال 22 في المائة إن الرسائل التي تصدر عن العلامة التجارية نفسها هي الأكثر تأثيراً في بناء الثقة.

وتقدمت آراء المستهلكين غير المدفوعة على آراء الأشخاص الذين يتلقون مقابلاً من العلامات التجارية، وكذلك على الجهات المستقلة وأدوات ومساعدات الذكاء الاصطناعي.

وتبرز هذه النتائج أهمية السمعة التي تتشكل من تجارب المستهلكين الفعلية، ومدى تأثير التوصيات المتبادلة في قرارات الشراء، مقارنة بالرسائل التسويقية التي تتحكم الشركات في صياغتها ونشرها.

وعلى مستوى المؤشرات الاجتماعية المرتبطة بالثقة، أظهر التقرير أن السعودية جاءت ضمن الأسواق الأقل ميلاً إلى ما وصفه بـ«الانغلاق في الثقة»، وهو مفهوم يشير إلى تردد الأفراد أو إحجامهم عن منح الثقة للأشخاص الذين يختلفون عنهم في المواقف أو القيم أو التوجهات.

وبلغت نسبة هذا المؤشر في السعودية 54 في المائة، مقابل متوسط عالمي قدره 66 في المائة، لتحتل المملكة المرتبة الرابعة بين الأسواق الأقل ميلاً إلى هذا النمط ضمن الدول التي شملها الاستطلاع.

ورغم انخفاض مستوى الانغلاق في الثقة نسبياً، أظهرت النتائج استمرار أهمية الارتباط المحلي في تفضيلات المستهلكين السعوديين، إذ اعتبر 77 في المائة من المشاركين أن وجود المقر الرئيسي للعلامة التجارية داخل المملكة يمثل عاملاً مهماً أو حاسماً عند اتخاذ قرارات الشراء.

وجاءت السعودية، بالتساوي مع الصين، في ثاني أعلى مرتبة عالمياً في هذا المؤشر، ما يعكس أهمية الهوية المحلية في تشكيل تفضيلات المستهلكين، حتى مع الانفتاح النسبي على العلامات التجارية والأشخاص المختلفين.

وتشير نتائج التقرير في مجملها إلى أن المنافسة في السوق السعودية لم تعد تقتصر على الأسعار والجودة، بل باتت تشمل قدرة الشركات على بناء الثقة وترسيخ سمعتها والتعبير عن قيم المستهلكين، إلى جانب تقديم منتجات وخدمات مبتكرة تستجيب لاحتياجاتهم الفعلية.


«شرم الشيخ» تستعد لاحتفالات موسم الأعياد في منطقة «سوهو سكوير»

«شرم الشيخ» تستعد لاحتفالات موسم الأعياد في منطقة «سوهو سكوير»
TT

«شرم الشيخ» تستعد لاحتفالات موسم الأعياد في منطقة «سوهو سكوير»

«شرم الشيخ» تستعد لاحتفالات موسم الأعياد في منطقة «سوهو سكوير»

تستعد منطقة «سوهو سكوير» السياحية في مدينة شرم الشيخ المصرية لاستضافة احتفالية إضاءة زينة عيد الميلاد، في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بمشاركة الفنانة اللبنانية ميريام فارس، وفرقة «سيستر سليدج» (Sister Sledge) الأميركية، ومنسقة الأغاني اللبنانية «دي جي إل جيه»، في فعالية تستهدف استقطاب السياح والزوار مع انطلاق موسم عطلات نهاية العام.

وتأتي الاحتفالية ضمن البرنامج السنوي للفعاليات الترفيهية في «سوهو سكوير»، الذي يجمع بين العروض الموسيقية والفقرات الفنية وإضاءة الزينة الاحتفالية، في إطار جهود تعزيز الحركة السياحية بمدينة شرم الشيخ خلال الموسم الشتوي.

وتتصدر ميريام فارس قائمة الفنانين المشاركين في الحفل، إلى جانب فرقة «سيستر سليدج» الأميركية، التي اشتهرت بأعمالها في موسيقى الديسكو، فيما تتولى منسقة الأغاني اللبنانية «دي جي إل جيه» تقديم مجموعة من الفقرات الموسيقية طوال الأمسية.

وحسب المنظمين، تستقطب احتفالية إضاءة زينة عيد الميلاد سنوياً ما لا يقل عن 10 آلاف زائر من مختلف الجنسيات، من بينهم نزلاء الفنادق والمنتجعات السياحية في شرم الشيخ، إلى جانب زوار المدينة، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير على نسخة العام الحالي.

وتكتسب الفعالية أهمية سياحية في ظل تزامنها مع بداية موسم العطلات الشتوية، الذي يشهد إقبالاً من السياح العرب والأجانب على شرم الشيخ، مستفيدين من اعتدال درجات الحرارة وتنوع المرافق السياحية والترفيهية على ساحل البحر الأحمر.

كما تستهدف الفعالية جذب مزيد من الزوار من المملكة العربية السعودية ودول الخليج، في وقت تسعى فيه الوجهات السياحية المصرية إلى تنويع برامجها الترفيهية وتعزيز جاذبيتها خلال عطلات نهاية العام، من خلال تنظيم الحفلات الموسيقية والفعاليات التي تجمع فنانين عرباً وعالميين.

وتُعد «سوهو سكوير» إحدى الوجهات الترفيهية في شرم الشيخ، إذ تضم مجموعة من المطاعم والمقاهي والمرافق التجارية والترفيهية، وتستضيف على مدار العام فعاليات وعروضاً فنية تستهدف السياح من مختلف الأسواق.

ومن المقرر أن تتضمّن احتفالية 27 نوفمبر إضاءة الزينة والأشجار المخصصة لموسم الأعياد، إلى جانب برنامج من العروض الفنية والموسيقية، إيذاناً بانطلاق سلسلة من الأنشطة الاحتفالية التي تشهدها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة من العام.

وتندرج هذه الفعاليات ضمن مساعي القائمين على «سوهو سكوير» لتعزيز حضور المنطقة على خريطة الوجهات الترفيهية في شرم الشيخ، والإسهام في تنشيط الحركة السياحية والإنفاق المرتبط بالضيافة والمطاعم والخدمات الترفيهية خلال الموسم الشتوي.


«ذيب لتأجير السيارات» تحصل على تصنيف ائتماني «A-» بنظرة مستقبلية مستقرة

«ذيب لتأجير السيارات» تحصل على تصنيف ائتماني «A-» بنظرة مستقبلية مستقرة
TT

«ذيب لتأجير السيارات» تحصل على تصنيف ائتماني «A-» بنظرة مستقبلية مستقرة

«ذيب لتأجير السيارات» تحصل على تصنيف ائتماني «A-» بنظرة مستقبلية مستقرة

أعلنت شركة «ذيب لتأجير السيارات» حصولها على تصنيف ائتماني من وكالة سمة للتصنيف الائتماني «تصنيف»، المرخصة من هيئة السوق المالية، حيث حصلت الشركة على تصنيف ائتماني طويل الأجل بدرجة (A-)، وتصنيف ائتماني قصير الأجل بدرجة (T-3)، مع نظرة مستقبلية مستقرة، في خطوة تعكس متانة مركزها المالي والتشغيلي، وتعزز مكانتها في قطاع تأجير السيارات بالسعودية.

ويعكس هذا التصنيف الجدارة الائتمانية المرتفعة التي تتمتع بها الشركة، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، مدعومةً بقوة مركزها المالي والتشغيلي، وكفاءة نموذج أعمالها، بما يعزز ثقة المستثمرين والشركاء في استدامة أعمالها وآفاق نموها المستقبلية.

واستندت وكالة «تصنيف» في تقييمها إلى عدد من العوامل الرئيسية، من أبرزها السجل التشغيلي الممتد للشركة، ومكانتها الرائدة في قطاع تأجير السيارات، وآفاقها المستقبلية، وتنوع مصادر إيراداتها، واتساع شبكة فروعها وانتشارها الجغرافي، إلى جانب حجم أسطولها وتنوعه، وقوة قاعدة عملائها. كما شمل التقييم فاعلية إطار الحوكمة، والخبرات الإدارية، والنمو المستمر في الإيرادات، والتدفقات النقدية التشغيلية المستقبلية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «ذيب لتأجير السيارات»، الأستاذ نايف الذيب: «نفخر بحصول شركة (ذيب) على هذا التصنيف الائتماني، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرتنا، ويعكس ما تتمتع به الشركة من أسس مالية وتشغيلية متينة، ويؤكد نجاح استراتيجيتنا القائمة على النمو المستدام، والكفاءة التشغيلية، والانضباط المالي، وتعزيز ممارسات الحوكمة المؤسسية، وتأكيداً لثقة المستثمرين والشركاء».

وأضاف: «إن حصولنا على هذا التصنيف يسهم في تعزيز تنافسيتنا وترسيخ مكانتنا في سوق تأجير السيارات بالمملكة. وسنواصل العمل على تحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا وعملائنا، والاستفادة من الفرص الواعدة التي يشهدها القطاع، بما يتماشى مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030)».