الزمالك يتقدم ببلاغ للنائب العام بسبب إعلان مثير للجدلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5144868-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84
الزمالك يتقدم ببلاغ للنائب العام بسبب إعلان مثير للجدل
شركة الاتصالات بثت إعلاناً للنادي الأهلي فسره الزمالك على أنه يحمل إساءة له (نادي الزمالك)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
الزمالك يتقدم ببلاغ للنائب العام بسبب إعلان مثير للجدل
شركة الاتصالات بثت إعلاناً للنادي الأهلي فسره الزمالك على أنه يحمل إساءة له (نادي الزمالك)
أعلن نادي الزمالك تقدمه ببلاغ رسمي إلى النائب العام المصري ضد الشركة المنفذة لأحد الإعلانات التي تضمنت إساءة للقلعة البيضاء، على حد وصفه.
وكتب أحمد سالم المتحدث الرسمي باسم النادي عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الاثنين: «تقدم مجلس الإدارة ببلاغ إلى النائب العام ضد الشركة المنفذة للإعلان المسيء لنادي الزمالك وجماهيره والخاص بإحدى شركات الاتصالات، وسبق وتقدم الزمالك أمس ببلاغ إلى النائب العام ضد شركة الاتصالات صاحبة الإعلان المسيء».
وأضاف: «كما تقدم نادي الزمالك اليوم أيضاً بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد نفس إحدى شركات الاتصالات وضد الشركة المنفذة للإعلان المسيء، لوأد الفتن ونزع فتيل الأزمة قبل اشتعالها بين الجماهير، ولدرء انتشار التعصب والفوضى والعنف والروح غير الرياضية بين جماهير الكرة المصرية».
وأوضح: «طالب الزمالك في شكواه بوقف بث وإذاعة الإعلان موضوع هذه الشكوى مع إحالة المشكو في حقهما للنيابة العامة لاتخاذ شؤونها بشأن ما تضمنه ذلك الإعلان من جرائم عدة».
وكانت إحدى شركات الاتصالات العاملة في مصر قد بثت إعلاناً للنادي الأهلي فسره الزمالك على أنه يحمل إساءة له، فأزالته الشركة من كل حساباتها الرسمية.
4 مدربين تخطُّوا حاجز الـ70 عاماً في تاريخ كأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5275316-4-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%91%D9%8F%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%8070-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
4 مدربين تخطُّوا حاجز الـ70 عاماً في تاريخ كأس العالم
أوتو ريهاغل (فيفا)
تعتبر بطولة كأس العالم لكرة القدم واحدة من أرقى وأشهر المنافسات الرياضية على مستوى العالم، التي تجمع بين أفضل المنتخبات الوطنية في كرة القدم.
ويحتفل المونديال كل 4 سنوات بلحظات تاريخية تُسجَّل في ذاكرة عشاق اللعبة حول العالم. هذه البطولة لا تقتصر فقط على النجوم الذين يسطعون في المستطيل الأخضر؛ بل تشمل أيضاً أرقاماً قياسية وأحداثاً تظل خالدة في سجلات التاريخ الكروي.
ومن بين تلك الأرقام القياسية المونديالية، تبرز الأرقام الخاصة بالمدربين الأكبر سناً في تاريخ كأس العالم، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي، وتستعد لانطلاق نسختها الجديدة هذا الصيف في أميركا والمكسيك وكندا.
ولا يقل دور المدربين في عالم كرة القدم عن اللاعبين؛ بل ربما يكونون أكثر أهمية في بعض الأحيان. ويُنسب للمدير الفني الفضل الأكبر في تحقيق النجاحات وحصد البطولات، وهو ما يفسر استعانة كثير من المنتخبات بالمدربين ذوي الخبرة والتجربة الطويلة في عالم الساحرة المستديرة.
وهناك 4 مدربين في تاريخ المونديال تحدُّوا الزمن، بعدما ظهروا في كأس العالم بعد بلوغهم سن الـ70، ليصبحوا الأكبر سناً في تاريخ البطولة العريقة، نلقي عليهم الضوء في السطور التالية.
الألماني أوتو ريهاغل هو أكبر مدير فني يسجل ظهوره في تاريخ كأس العالم، حينما تولى تدريب منتخب اليونان في نسخة عام 2010 في جنوب أفريقيا؛ حيث خاض مباراته الأخيرة في المونديال مع الفريق الذي قاده للتتويج بكأس الأمم الأوروبية عام 2004، وهو بعمر 72 عاماً و317 يوماً، خلال خسارة «أحفاد الإغريق» صفر-2 أمام منتخب الأرجنتين، في مرحلة المجموعات للمسابقة.
ومن المنتظر أن يفقد ريهاغل رقمه القياسي الذي ظل صامداً خلال النسخ الثلاث التالية للمونديال، بعد صعود منتخب كوراساو للبطولة، تحت قيادة مديره الفني الهولندي ديك أدفوكات، الذي قرر مؤخراً بشكل مفاجئ العودة لقيادة الفريق بعد 3 أشهر فقط من إعلانه الرحيل لأسباب عائلية؛ حيث سيبلغ المدرب المحنك من العمر 79 عاماً في سبتمبر (أيلول) القادم.
أوسكار تاباريز (فيفا)
الأوروغواياني أوسكار تاباريز هو أحد أهم المدربين الذين ظهروا في تاريخ كأس العالم، بعد النجاحات المبهرة التي حققها مع منتخب بلاده في أكثر من نسخة للمونديال، بدءاً من عام 1990 بإيطاليا حتى عام 2018 في روسيا.
قاد تاباريز منتخب أوروغواي في ولايتين، كانت الأولى ما بين عامي 1988 و1990، والثانية بين عامي 2006 و2021، وشارك مع الفريق في المونديال أعوام 1990 و2010 و2014 و2018، وتمثلت أبرز إنجازاته في كأس العالم بالحصول على المركز الرابع قبل 16 عاماً.
خاض مباراته الأخيرة في كأس العالم خلال خسارة منتخب أوروغواي صفر-2 أمام نظيره الفرنسي بدور الثمانية لنسخة عام 2018 بروسيا، وهو في سن 71 عاماً و125 يوماً.
لويس فان غال (فيفا)
الهولندي لويس فان غال يمتلك مسيرة تدريبية حافلة، سواء مع مجموعة الأندية التي تولى تدريبها أو مع منتخب هولندا الذي قاده في 3 ولايات، كانت الأولى بين عامي 2000 و2002، والثانية ما بين عامي 2012 و2014، والثالثة في عامي 2021 و2022.
وقاد فان غال المنتخب الهولندي للحصول على المركز الثالث في كأس العالم عام 2014 بالبرازيل، عقب فوزه 3-صفر على أصحاب الأرض، في مباراة تحديد صاحب الميدالية البرونزية.
وسجَّل المدرب المخضرم ظهوره الأخير في كأس العالم، خلال النسخة الماضية في قطر عام 2022، في خسارة منتخب بلاده بدور الثمانية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان بعد انتهاء الوقت الإضافي 2-2؛ حيث كان يبلغ من العمر حينها 71 عاماً و123 يوماً.
تشيزاري مالديني (فيفا)
الإيطالي تشيزاري مالديني كان أحد أفراد الطاقم الفني المعاون للمدرب إنزو بيرزوت، الذي قاد إيطاليا للتتويج بكأس العالم عام 1982 بإسبانيا، قبل أن يتولى منصب المدير الفني للمنتخب الأزرق ما بين عامي 1996 و1998.
وقاد المدرب الراحل منتخب بلاده للصعود لدور الثمانية في مونديال فرنسا قبل 28 عاماً، قبل أن يخسر من أصحاب الأرض بركلات الترجيح، ليرحل بعدها عن تدريب الفريق، قبل أن يعاود الظهور في كأس العالم عبر بوابة منتخب باراغواي.
وتولى والد النجم الإيطالي المعتزل باولو مالديني تدريب منتخب باراغواي في عامي 2001 و2002، وسجل ظهوره الأخير في كأس العالم، خلال خسارة الفريق اللاتيني صفر-1 أمام منتخب ألمانيا في دور الـ16 بنسخة كوريا الجنوبية واليابان قبل 24 عاما؛ حيث كان يبلغ آنذاك 70 عاماً و130 يوماً.
منتخب إيطاليا في 1934 قبل نهائي كأس العالم ضد تشيكوسلوفاكيا (أ.ف.ب)
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
نيقوسيا:«الشرق الأوسط»
TT
مونديال إيطاليا 1934: نسخة فاشية... وسقوط هالة النمسا وخيبة أميركية جنوبية
منتخب إيطاليا في 1934 قبل نهائي كأس العالم ضد تشيكوسلوفاكيا (أ.ف.ب)
ألقى النظام الفاشي لموسوليني بظلاله على استضافة إيطاليا النسخة الثانية من كأس العالم لكرة القدم عام 1934 في ظل توتر الوضع السياسي في أوروبا. تُوّج المضيف للمرّة الثانية توالياً وتبددت هالة فريق «المعجزات» النمساوي، فيما عاد ممثلو أميركا الجنوبية باكرا بخُفّي حُنَين.
للمرّة الأولى أُجريت تصفيات لحسم هوية المتأهلين الـ16، فخاضوا مباريات في ثماني مدن بدلاً من مدينة واحدة في 1930، نُقلت مباشرةً عبر الإذاعة في 12 من الدول المشاركة.
ومثلما حصل في الأوروغواي، أحرز أصحاب الأرض الكأس، عندما سجّل رايموندو أورسي وأنجيلو سكيافيو هدفي الفوز لتشكيلة المدرب التاريخي فيتوريو بوتسو، على حساب تشيكوسلوفاكيا 2-1 بعد التمديد في نهائي روما. اكتفى التشيكوسلوفاكيون الذين تخطوا ألمانيا 3-1 في نصف النهائي، بالوصافة ولقب الهداف لأولدريتش نييدلي المكنّى «كريستال بوهيميا» بخمس محاولات ناجحة.
بعد نجاح النسخة الأولى، شارك 32 منتخباً في التصفيات، فاضطرت إيطاليا لتجاوز اليونان كي تخوض البطولة على أرضها. لكن أوروغواي لم تدافع عن لقبها، رداً على رفض إيطاليا المشاركة في 1930. ومع خروج منتخبي البرازيل والأرجنتين المشاركين بتشكيلتين رديفتين إثر مباراة يتيمة، كانت غلة الأميركيين الجنوبيين متواضعة.
من مباراة فرنسا والنمسا في كأس العالم 1934 (أ.ف.ب)
بين 27 مايو (أيار) و10 (حزيران) 1934، شارك 12 منتخباً أوروبياً ومنتخبان من أميركا الجنوبية وواحد من أميركا الشمالية وواحد من أفريقيا.
كانت مصر أوّل دولة أفريقية وعربية تشارك في النهائيات وقد خسرت أمام المجر 2-4 بهدفي عبد الرحمن فوزي، لتُقصى مبكراً مع اعتماد نظام خروج المغلوب.
لم تكن طريق إيطاليا مفروشة بالورود، فمع اعتماد نظام إعادة المباراة بحال التعادل بعد 120 دقيقة، خاضت 210 دقائق في أقل من 24 ساعة، بغية تخطي إسبانيا في ربع نهائي قوي (1-1 ثم 1-0).
وبعد هيمنته على 24 خصماً بين 1928 و1933، سقط منتخب النمسا المكنّى «فريق المعجزات» (فوندر تيم) أمام إيطاليا بهدف وحيد في نصف النهائي في ميلانو، فيما تخطت تشيكوسلوفاكيا ألمانيا 3-1. بعض لاعبي النمسا تمّ تجنيدهم مع منتخب ألمانيا بعد 1938 عندما قرّر هتلر ضمّ البلاد.
وقبل فوزها على فرنسا 3-2 في ثمن النهائي، طلب مدرب فرنسا من لاعبيه مراقبة الهداف الخارق ماتياس سينديلار: «إذا ذهب سينديلار إلى المرحاض فالحقوه إلى هناك». وقد توفي هذا الأخير في ظروف غامضة عام 1939 عن 35 عاماً بعد رفضه اللعب مع ألمانيا النازية.
خضعت إيطاليا آنذاك للنظام الفاشي بقيادة الزعيم بينيتو موسوليني الذي تسلم الحكم عام 1922، وكانت فرصة له للدعاية للفاشية والتمجيد لها.
تواجه الـ«أتزوري» بقيادة نجميه جوزيبي مياتسا وأنجيلو سكيافيو وبمشاركة سبعة لاعبين مولودين خارج البلاد، في النهائي مع تشيكوسلوفاكيا أمام 55 ألف متفرّج يتقدّمهم موسوليني.
تقدّم الضيوف بهدف الجناح أنتونين بوتش (69)، فخيّم صمت مطبق على الملعب، لكن «مومو» أورسي الذي حمل ألوان الأرجنتين سابقاً أعاد الأمور إلى نصابها فارضاً التمديد في وقت متأخر (81). وبعد خمس دقائق من الشوط الإضافي الأول، أطلق «أنجولينو» سكيافيو رصاصة الرحمة في مرمى المنتخب التشيكي لينفجر الملعب فرحاً.
سكيافيو الذي عمل في تجارة الثياب مع أشقائه بعد وفاة والده عندما كان بعمر الثانية عشرة، ثم خاض كامل مسيرته مع بولونيا على مدى 16 عاماً رغم مطاردة يوفنتوس وإنتر، كشف لاحقاً: «بعد النهائي اتصل رئيس إنتر وقال لي: أعرف أن لديك ثلاثة متاجر في بولونيا. احسب مساحتها وسأقدّم لك متجراً بحجمها في غاليريا ميلانو. أجبته بتهذيب: هنا في بولونيا أعمل مع عائلتي وألعب مع فريقي. لا يمكن للمال منافسة ذلك».
مباراة نهائية بدرجة حرارة ناهزت الأربعين، شارك فيها لاعب الوسط الإيطالي لويس مونتي، بعد أربع سنوات من خسارته النهائي لكن مع الأرجنتين في حادثة فريدة! وبعدما وصف سكيافيو مونتي بالـ«مجرم» بسبب العنف بينهما خلال مواجهات بولونيا ويوفنتوس، سحب المدرب المحنّك بوتسو فتيل العداء المتبادل، عندما وضعهما في غرفة واحدة لمدة شهرين قبل النهائيات.
بوتسو، الصحافي السابق المكنّى المايسترو العجوز (إيل فيكيو مايسترو)، أقنع حارساً عجوزاً بتأجيل اعتزاله، وعاطلاً عن العمل كان يفرط في الشرب، ليستبدل بالويسكي والبوكر أقسى برامج اللياقة البدنية.
دخل حانة في روما يبحث عن لاعب الوسط العنيف أتيليو فيراريس، بعد طرده من نادي العاصمة لأسباب انضباطية، قائلاً له: «اترك سجائرك، ومشروبك وعصا البلياردو فوراً، تعالَ معي ولديك فرصة اللعب في كأس العالم». عاد فيراريس إلى تشكيلة المنتخب وأصبح «الأفضل لياقةً» بين زملائه، حسب بوتسو.
آزمون وطارمي في مباراة إيران وقطر ضمن كأس آسيا (أ.ف.ب)
تمنى المهاجم الإيراني سردار آزمون «التوفيق» لمنتخب بلاده الذي يستعد للمشاركة في مونديال 2026 لكرة القدم، في ظل استبعاده، بعد اتهامه بـ«الخيانة» من قبل وسائل إعلام رسمية إيرانية.
ونشر آزمون الذي يلعب في صفوف شباب الأهلي الإماراتي، صورة على «إنستغرام» لمنتخب بلاده الذي حطَّ في جنوب تركيا، الاثنين، لإقامة معسكر تدريبي، واستكمال إجراءات الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة التي تستضيف النهائيات مع كندا والمكسيك.
وكتب: «صحيح أنني لست معكم، ولكن بما أنكم أصدقائي، فليس هناك سبب يمنعني من أن أتمنى لكم التوفيق».
وأضاف: «هناك كثير ممن يحاولون تشويه سمعتي، ولكن الكلام ليس صحيحاً على الإطلاق. بالتوفيق يا شباب».
ولم يُستدعَ آزمون إلى قائمة المدرب أمير قلعة نويي، على الرغم من أنه ثالث هداف تاريخي للمنتخب بـ57 هدفاً في 91 مباراة، خلف مهدي طارمي (59 في 103) والدولي السابق المعتزل علي دائي (108 في 148).
واتهمت وسائل إعلام حكومية، آزمون بـ«الخيانة»، بعد نشره صورة في الأيام الأولى من الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل في مارس (آذار)، تُظهره إلى جانب حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم في دولة الإمارات؛ حيث يلعب ويقيم.
غير أن المدرب دافع عن قراره: «أقسم بالله أن لا شيء سوى المعايير الفنية لعب دوراً في اختيار اللاعبين. وقد اخترت اللاعبين الثلاثين على هذا الأساس فقط».
وردَّ طارمي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني بصورة نشرها عبر حسابه على «إنستغرام»: «سردار، وجودك بجانبي كان سيجعل الأمور أسهل وأجمل».
واكتفى آزمون (31 عاماً) بخوض 12 مباراة في الدوري الإماراتي هذا الموسم بسبب الإصابات؛ حيث سجّل 3 أهداف وقدَّم تمريرتين حاسمتين.
ومن المقرر أن تستهل إيران مشوارها في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا، في لوس أنجليس، يوم 15 يونيو (حزيران)، قبل أن تواجه بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل، ضمن المجموعة السابعة.
ويستعد المنتخب الإيراني للمونديال بمباراة ودية مع غامبيا في أنطاليا، يوم 29 مايو (أيار)، قبل السفر إلى الولايات المتحدة.